صفحة الكاتب : احمد الفهد

وزارة التعليم العالي في الميزان
احمد الفهد

مما لاشك هناك اختلال في الموازين إذ تهتم وسائل الأعلام المسموعة والمقروءة والمرئية بخبر وفاة فنانة أجنبية أو تعرض ميسي لاعب كرة القدم إلى وعكة صحية أكثر من اهتمامها بانجاز علمي أو إبداع فكري لمواطن عراقي وهذا الأمر ليس صدفة وإنما سياسة إعلامية متعمدة لبعض وسائل الاتصال الجماهيري والفضائيات الصفراء التي تعمل وفق أجندات غير وطنية  للأسف الشديد .

ربما البعض يقول ما شأن هذه الفضائيات التي تعارض التغيير النيساني وتدفع باتجاه تشويه صورة هذا التغيير كما تسعى الى تشويه حركة الحكومة وجهودها في النهوض بالواقع العراقي من كافة المستويات وبالتالي لا عتب عليها وكل العتب على الفضائيات المؤمنة بالتغيير النيساني الديمقراطي بعد عام 2003 ، فهل يعقل ان تأسيس ثلاث جامعات هي جامعة سامراء في قضاء سامراء التابع لمحافظة صلاح الدين وجامعة القاسم الخضراء التابع لمحافظة بابل وجامعة سومر في الرفاعي التابع لمحافظة الناصرية لا يحرك الاقلام الشريفة لمتابعة هذه الحدث المهم والقفزة النوعية والكتابة عنه فضلا عن كتابة التقارير والاستطلاعات حول هذه الانجاز العمراني والإستراتيجي الحيوي .

قد يقول قائل لماذا هذا المديح لشخص وزير التعليم العالي نقول للأسف الشديد هناك فهم خاطئ للحرية ، عندما كان الكاتب والصحفي في النظام السابق يكتب باتجاه واحد بحيث لا يسمح له الكتابة بالاتجاه الأخر المعارض ، كان يتهم بأنه من المطبلين للنظام والمداحين له ، وهذا الانطباع للأسف بقية لحد ألان ، كأن كل من يذكر انجاز معين للحكومة او لوزارة معينة يتهم بانه من المداحين والمطبلين للحكومة ، في حين ان النظام السياسي الجديد مبني على حرية التعبير والرأي والرأي الاخر فعندما نقرأ الكثير من المقالات التي تهدف الى التشهير والتسقيط السياسي لوزير التعليم العالي والذي يراه كتاب هذه المقالات بانه حق دستوري في ظل التعبير عن الرأي لابد ان يقتنع هؤلاء بان هناك رأي اخر ممكن ان يدافع عن انجازات وزارة التعليم العالي فعندما نسمع عن انشاء ثلاثة جامعات وازدادت عدد الكليات المستحدثة الى 57 كلية وبلغ عدد الاقسام العلمية المستحدثة 163 وعدد الفروع العلمية وصل الى 33 فرعاً ، كما ارتفع اعداد الطلبة المشمولين بالبعثات والزمالات والاجازات الدراسية والنفقة الخاصة ، فبعد ان كان عددهم 395 عام 2005 وصل الى 13828 في عام 2012 ، كما بلغت نسب الزيادة باعداد الطلبة الملتحقين بدراسة الدبلوم العالي بنسبة 47% ، وللماجستير بنسبة 65% ، وللدكتوراه بنسبة 43% للعام 2012 مقارنة بالعام 2010 . هذه الانجازات تستحق ان نكتب عنها لانها انجازات الى العراق وابناءه نعم جاءت بجهود وزارة التعليم العالي لكن الفائدة تعود الى ابن سامراء وابن ذي قاء وابن الحلة . 

وعلى هذا الأساس الموضوعية والمهنية تتطلب ان نكون شجعان فنقول ان وزارة التعليم قد حققت انجازات في ظل عهد وزيرها علي الاديب كما لابد ان نكون شجعان عندما لا تحقق اي وزارة انجازات معين وهذه هي الحرية اما التسقيط السياسي وتشويه سمعة المسؤول من خلال الأكاذيب والتلفيق  في الفضائيات والمواقع الالكترونية فهذا خارج المهنية الصحفية ، التي لابد ان تكون موضوعية وتتابع مسيرة التعليم العالي والبحث العلمي التي تحقق فيها انجازات على ارض الواقع وليست بالإعلام فقط وعليه لابد من الوقوف وقفة احترام وتقدير لكل الجهود التي بذلتها وما زالت هذه الوزارة من اجل الارتقاء بالتعليم العالي وجعله منافسا  قويا  للتعليم في الدول المتقدمة ، لان الوزارة عليها مهمة النهوض بالواقع العراقي من خلال امتلاكها مفاتيح التقدم والنمو الاقتصادي والاجتماعي  للبلد ، وهي من يملك أسرار صناعة العلماء والمفكرين والمبدعين ، شريطة أن يكون هؤلاء حريصون على تقدم البلاد ومؤمنون بالتغيير الديمقراطي 

ومن هنا يبدو هناك خطورة لهذه الوزارة من خلال اهتمامها في بناء الإنسان الجديد المؤمن بمبادئ الإنسانية بالتالي عملية الخروج من المعضلة العراقية مرهونة  بالإنسان العراقي، فهذا الإنسان مصنوع ضمن نظرية سادت العراق حوالي 35 سنة فقد استطاع النظام السابق بأجهزته القمعية ومكانته الإعلامية أرغام المواطن العراقي على القبول بتلك النظرية فضلا عن أن الآليات السلوكية التي تولاها النظام السابق ازاء الشعب العراقي وإزاء حزبه، التي كانت سببا في صناعة إنسان من نوع معين، فالحروب التي خاضها هذا النظام ضد بعض الدول الإسلامية والعربية والتغذية الفكرية والدعائية والعاطفية والشحن الإعلامي كلها علمت البعض من العراقيين الكراهية وحب الحرب والاعتداء على الأخر، لذلك وضعت الوزارة (خارطة طريق) من خلال الاهتمام بالمناهج الدراسية التي شعر بخطورتها من تربى على فكر النظام السابق لذلك كانت الحملة الشرسة على التعليم العالي ، ولكن هذه الحملة فشلت أمام الانجازات الحقيقية لهذه الوزارة والقادم سيكون أفضل إنشاء الله فالمستقبل لم يكتب بعد . 

  

احمد الفهد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/16



كتابة تعليق لموضوع : وزارة التعليم العالي في الميزان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن النواب
صفحة الكاتب :
  حسن النواب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صعصعة بن صوحان العبدي  : د . عبد الهادي الطهمازي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يلتقي رئيسة رابطة المرأه المتضررة في ميسان  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 عاشوراء... ثورة دائمة ضد الظلم  : اسعد عبدالله عبدعلي

 كلام لا علاقة له بالأمور السياسية......(22)  : برهان إبراهيم كريم

 العدد ( 178 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 زيارة وزوار الامام الحسين (ع) في الاحاديث الشريفة  : مجاهد منعثر منشد

 الصراع الايراني السعودي لا يقتصر على الحجاج  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 شهر رمضان في ذاكرة كربلاء: ليلة القدر وإحياؤها..

 اذا تسوس المجتمع ... اقلع فمهُ !  : ماء السماء الكندي

 القاذورة  : حاتم عباس بصيلة

 الاب حنا اسكندر الراهب الماروني : ما رايته في كربلاء لم أشاهده في الفاتيكان  : ادارة الموقع

 ثورة لا تنتهي  : عودة الكعبي

 الأرغفة العاشورائية ( ومضات عاشورائية (5 ))  : علي حسين الخباز

 لا ملحدين في الخنادق  : رشيد السراي

 رسالة شعرية الى الحسين عليه السلام (لن اركع لخونة العراق )  : حاتم عباس بصيلة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net