صفحة الكاتب : د . محمد سعيد التركي

سلسلة المعرفة الحلقة الثامنة والثلاثون النظام الاقتصادي في الإسلام الحلقة الخامسة
د . محمد سعيد التركي

صفة الدولة الإسلامية(دولة الخلافة) مطلب المسلمين الأعظم

أفكار عامة وهامة

 

الاقتصاد والنظام الاقتصادي :

أؤكد على حقيقة أن النظام الاقتصادي لأي مبدأ شيء، وأن علم الاقتصاد بعمومه شيء آخر، وهو علم كغيره من العلوم أو الفنون التي بالإمكان استخدامها في إطار المبدأ الرأسمالي أو غيره، وبالإمكان استخدامه في الخير تحت مظلة نظام الإسلام، فالعبرة بالنظام وليس بعلم الاقتصاد، وعلى ذلك فإنه لا يوجد ما يسمونه بالاقتصاد الإسلامي أو الاقتصاد الرأسمالي .

التجارة المحلية والعالمية :

التجارة هي التجارة بعمومها، إلا أنها إذا خضعت لأحكام الإسلام تغيرت أحكامها وتعاملاتها وعلاقات الناس والدول بها، فأحكام الإسلام مخالفة أصلاً وفرعاً للتجارة القائمة اليوم محلياً وعالمياً، فالتجارة المحلية اليوم والدولية تقوم على وجهة النظر الرأسمالية وبأحكامها، ولا تقوم على أحكام الإسلام مطلقاً، وهي تصب في مصلحة الدول الكبرى المحتلة لبلدان المسلمين وبلدان العالم الثالث (كما يسمونها)، فمن ناحية سياسة التجارة الخارجية تفرض على هذه البلدان سياسات فيما يتعلق بالتجارة، مثل حرية المبادلات التجارية الزراعية منها والصناعية ) أي فرض المبادلات التجارية على الدول وفرض إزالة كل الحواجز التي تواجه الاستيراد)، أو تفرض سياسة الحماية التجارية (أي وضع القيود على الدول في صادراتها ووارداتها وجعلها تفرض رسوما جمركية عليها تتناسب مع هذه القيود(، أو تفرض عليهم سياسة الاقتصاد القومي )مما يعني وضع القيود على التبادلات الزراعية والصناعية للدولة مع الخارج)، كل هذه السياسات هي مخالفة لنظام الإسلام لما فيها من مخالفة لسيادة الدول وإرادتها وقوانين التجارة الداخلية والخارجية الإسلامية.

الشركات في النظام الاقتصادي الإسلامي والرأسمالي :

عملية اشتراك رؤوس الأموال والأشخاص في الأعمال التجارية عمل ضروري وهام لحياة الإنسان، وقد أقر الشرع الإسلامي هذا الفعل لبني الإنسان، وأشمل الفقه الإسلامي هذه الشركة (شركة العقود) في خمسة أنواع، وبين الشروط الواجب توفرها في هذه الشركات، وهي شركة العنان وشركة الأبدان وشركة المضاربة وشركة الوجوه وشركة المفاوضة، دون غيرها . 

وتعتمد هذه الشركات في الإسلام كلها على حضور المال والبدن، حضوراً مؤثراً إلى درجة امتناع حصولها إذا لم يتحقق حضور المال وصاحب المال بعينه في الشركة، وإلى حضور شركاء البدن بعينهم، وإلى حصول الإيجاب والقبول المباشر مشافهة أو كتابة للاتفاق على هذه الشركة، وإلى انتفاء هذه الشركة بموت الشريك البدن أو جنونه أو الحجر عليه، أو صاحب المال أو غيابه، وتعتمد هذه الشركة كذلك على تعيين العمل الذي حصلت في ظله الشركة، وأن يكون عملاً مباحاً غير محرم، وإلى جعل الشركاء أعضاء حاضرين وفاعلين في إدارة العمل الذي حصلت من أجله الشركة، حيث يكون لهم على وجه العموم حق التصرف في المال والأعمال التجارية ومباشرتها، وحق التصرف في رأس المال وفي إدارة العمل والمحاسبة عليه .

هذه هي الشركة في الإسلام وهي التي لم تعد سائدة في العالم الإسلامي، ولم يعد هناك من يحكم ويقاضي بها، وهي التي لا تجد من يعينها أو يعين على قيامها ويعمل على جعلها الأساس الذي تقوم عليه التعاملات المالية فيما يتعلق بالشركات، وإنما فُتحت الأبواب وشُرّعت للشركات الرأسمالية وجُعلت هي الأساس الذي تقوم عليه عقود الشركات، فكان على رأس هذه الشركات (المالية( الشركات المساهمة )التي عن طريقها اُستنفدت أموال الشعوب بغير حق من قبل سماسرة وتجار الأسهم الكبار)، وعلى رأس شركات الأشخاص الشركة التضامنية وشركات التوصية البسيطة، ومؤسسات مالية أخرى كشركات التأمين والجمعيات التعاونية، دون ذكر البنوك هنا فهي لها دستور خاص متعلق بالكيان الاقتصادي الرأسمالي كاملاً، ولذلك تسمى "النظام البنكي" ولا تسمى "البنك"، حين التحدث عن البنوك .  

هذه الشركات الرأسمالية كلها تخالف في أصلها وفرعها شروط الشركة في الإسلام وقواعده التي ذكرناها آنفاً، وهي في نظر الإسلام أصلاً كلها باطلة، وفرعها بالتالي كذلك باطلاً، رغماً عن ما تجده من علماء السوء في البلاد الإسلامية من إباحتها  والترويج والتبرير لوجودها . 

نظام النقد :

نظام النقد في الدولة الإسلامية (دولة الخلافة) هو الذهب والفضة، إنطلاقاً من الحكم الشرعي، وهكذا كان حتى تم سقوط الخلافة العثمانية في عام 1924 م، أي بعد الحرب العالمية الأولى، ثم بدأت الدول الاستعمارية بحرب بعضها البعض اقتصاديا عن طريق احتجاز الذهب والفضة عندهم واستصدار عملات ورقية مكانها لتتحكم بالسوق المالية الدولية وتهيمن عليها، حتى تحول نظام النقد العالمي من الذهب والفضة رسمياً منذ العام 1971م إلى العملة الورقية بعد أن أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية فك ارتباط الدولار بالذهب، بخلاف ما كان متفق عليه عالمياً في عام 1946م (مؤتمر بريتون وودز).

لقد كان معدني الذهب والفضة هما النقد المعتمد في كل العالم، وكانا موضع التعامل التجاري والتداول النقدي، فكان الذهب أو الفضة لا يحتبسان عند شعب ما أو دولة ما، وكان التجار لا يتخوفون على تجارتهم الخارجية وتوسعها من اختلاف سعر الصرف للعملات ومن عدم ثباتها، وكانت الدول لا تستطيع أن تتلاعب بمُقدّرات شعوبها كما تفعله اليوم وتستصدر عملات ورقية زائفة، ليس لها غطاء من الذهب، فتهلك الشعوب بهبوط سعر عملتها وارتفاع أسعار البضائع والخدمات، وكانت الدول لا تضطر لمراقبة حركة الذهب من وإلى دولها وتخاف التهريب لثروتها الذهبية، فهناك ذهب داخل وهناك غيره خارج بمقدار الحركة التجارية والنشاط الزراعي والصناعي المتبادل، وغير ذلك كثير.

لقد تمكنت الدول الاستعمارية بالهيمنة على الدول التي تسيطر عليها اقتصاديا، فأنشأوا لهذا الغرض ما يسمى بـ "البنك الدولي"، "وصندوق النقد الدولي"، وقاموا من خلالهما بإدارة أمور النقد في العالم بحيث تبقى الأمور كلها تصب في مصلحة نقد الدول الاستعمارية، والتأثير على اقتصاديات الدول الأخرى المستعمَرَة .

نكتفي بهذه الحلقات من السلسلة للحديث عن النظام الاقتصادي الإسلامي، وللاستزادة والتوسع مراجعة كتاب النظام الاقتصادي في الإسلام للشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله.

قال الله تعالى في سورة النساء 27

وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا

قال الله تعالى في سورة الأنعام 116

وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ

 

قال الله تعالى في سورة الأعراف 157

الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

 

http://dralturki.blogspot.com/2009/04/blog-post_6576.html

  

د . محمد سعيد التركي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/16


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الحلقة الثالثة والأربعون كيفية تغيير واقع الأمة المنهج الإصلاحي  (المقالات)

    • سلسلة المعرفة :صفة الدولة الإسلامية (دولة الخلافة)، مطلب المسلمين الأعظم (42)  (المقالات)

    • سلسلة المعرفة الحلقة الواحد والأربعون النظام الاجتماعي في الإسلام – الجزء الأول  (المقالات)

    • الحلقة الأربعون السياسة الخارجية والجهاد صفة الدولة الإسلامية (دولة الخلافة)، مطلب المسلمين الأعظم  (المقالات)

    • سلسلة المعرفة الحلقة التاسعة والثلاثون سياسة التعليم  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : سلسلة المعرفة الحلقة الثامنة والثلاثون النظام الاقتصادي في الإسلام الحلقة الخامسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد الحلي
صفحة الكاتب :
  زيد الحلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مطالعات في فقه السلطة والتعددية السياسية  : د . نضير الخزرجي

 على مذهب من ؟؟ البغبغاء أطلق لحيته ..!!!  : ايمي الاشقر

 العدد ( 434 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 من وصايا المرجعية الدينية العليا ... عدم التفريط بالاعتقاد بالله و اليوم الآخرة  : محمد عبد الصاحب النصراوي

 الشعائر الحسينية من منظور علم الدلالة الاجتماعي  : د . علي حسين يوسف

 ويسكي أسلامي ..!!  : صلاح نادر المندلاوي

 جروح تنتظر الشفاء  : مديحة الربيعي

 محاضرة عن الاستخدام الأمثل للانترنيت في ثقافي المحمودية  : اعلام وزارة الثقافة

 الحكيم وعلاج الأنبار ...!  : فلاح المشعل

 مخالب الكورد بدأت تظهر (حجز المياه بكوردستان..وتدفق المصريين عبرها للجنوب)ـ  : تقي جاسم صادق

 السيارة والمسيرة؟!!  : د . صادق السامرائي

  قبل يوم واحد على انطلاق كأس العالم بروسيا

 نتنياهو يشكر بلغاريا على موقفها المدين لحزب الله

 لماذا يغيِّر المثقفون قناعتهم؟*  : د . عبد الخالق حسين

 حضر عمامك ...!  : صادق غانم الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net