صفحة الكاتب : احمد الشيخ ماجد

وقفة مع شاكر السماوي
احمد الشيخ ماجد

 

يزخر العراق بالشعراء الشعبيين بكثرة. وهذا في اعتقادي نابع من طابع الحزن المتغلب على هذا الشعب، حيث ان الشعر الشعبي يفصح عما يختلج في الذات، وصراخ من داخل النفس عن الرفض بلغة بسيطة تنسجم مع العامة. من هؤلاء الشعراء، شاكر السماوي الذي ولد سنة 1936 واسمه: شاكر عبد سماوي دون ان يكون للقبه اية صلة بمدينة السماوة، فهو ولد بمحافظة الديوانية ... احسب ان هذا الشاعر قد ظلم اعلامياً, وعومل باجحاف من قبل الكثير، فهو احد اعمدة القصيدة الشعبية العراقية، ويعتبر من جيل ذهبي خرج منه: (مظفر النواب، وعريان السيد خلف، وكاظم اسماعيل الگاطع, والكثير من الاسماء التي سجلت حضوراً واسعاً في معترك الادب الشعبي). عاش هذا الشاعر معاناة قوية, ولاقى من الظلم مايصعب تحمله . فوالده الذي ينحدر من الريف كان ذو قلب قاس، حتى طرد زوجته وابنائه، ومنهم شاكر السماوي. فكانت لهذه الحادثة اثر بليغ في صقل شخصية الشاعر واخوته: الشاعر عزيز السماوي، والدكتور سعدي السماوي. وكان ثمار هذه المعاناة انهم مثلوا صوتاً ثقافياً بارزاً منذ بداية الستينيات الى الآن . الحديث عن هذا الشاعر لايسعفه مقال او مقالين ، فهو ذو مواهب متعددة اضافة الى الشعر منها المسرح, والكتابة الفلسفية, والخوض في طرق ثقافية عدة . وكذلك عاش في منعطفات يجب الوقوف عندها فهو مناضل، وقائداً في الحزب الشيوعي العراقي, وقد كان للنضال اثر في شعره... اثبت السماوي نفسه من خلال قصائده وحضوره المميز في الشارع العراقي فقد كتب قصائده منحازاً الى الانسان كقيمة مطلقة تسقط ازاء المعاناة والعذابات الفردية كل الاعتبارات الايدلوجية. حتى وإن كان منتمي الى حزب او جهة معينة فإنه من خلال هذه الجهة استطاع ان يحقق مايصبو اليه من رفض لكل الانظمة الجائرة . استقال من عضوية الحزب الشيوعي العراقي. واعلن أنه سيكرس نفسه للادب والكتابة والدفاع عن الفقراء الذين هو منهم..وقد تكلم ذات مرة, عن انتمائه للحزب الشيوعي, وكذلك ارادوا من خلال هذه هوية النيل منه ومن نضاله حتى انه لجأ الى المباشرة في تأكيد هويته وماكان الهدف منها، وهو مالمسناه في قصيدة (ياحزبنا) التي يقدم فيها اعترافاً صريحاً بفضل الحزب على ماوصل اليه الشاعر من معرفة وعلو في حياته الثقافية: (حزبنه ياحزبنه ياحزب كل زين تمتحنه التجاريب, ياحزب المعامل والمناجل والمراجل والصدكَـ والطيب, تعلمنه الشهامه منك وبيك, اوتعلمنه الشعب تفديه ويفديك, اوتعلمنه العصر تهديه ويهديك, اوتعلمنه الوطن بس بيك ينطينه). استخدم اليسار طريقاً لتحقيق الاحلام الانسانية التي يهفو لها الاحرار في العالم، وحينما رأى المصلحة ان يواصل طريقه في الكتابة ترك الحزب, واتجه نحو اليراع النقي المتدفق بخلايا الجمال والابداع . اهتم ابا طلعت في الوطن فهو الاول والاخير في اهتماماته التي تنصب على الهموم الانسانية التي يعيشها الانسان في العالم. فقد اخذته امواج الغربة كغيره من الشعراء العراقيين الاحرار . خرج شاكر حاملاً انتماءه الى العراق ليهاجر بفكره وقلمه ليرسم اشعاره من دون اي قيد من قبل السلطات الظالمة التي تريد ان تكمم افواه الشاعر وتجعله يكتب وفق اهوائها وسياستها . خرج السماوي من وطنه يصرخ الصرخة تلو الاخرى ليصور لنا عذابات الانسان المعاصر, ويحمل من بين قصائده جراحه وهمومه في ظل الانظمة المستبدة . فكان يصرخ الصرخات الثورية التي لاتعرف للسكوت معنى: (ابد مو عيب تلگه السيف مثلوم ابطعن خنجر, لچن العار.. كل العار.. على كل سيف لو زنجر, الجرح نيشان ذاك السيف. چان ابحومته يفتر, نجمه السيف تضوي ابليل.. من تزرگ تضوي اكثر, شرف للنور ما فكر بالمجازاة لو نور, يفيض او ما تلمه اجفون (حاتم) عالزمن يكبر). انه الشاعر الذي لايرضى بالخنوع ولايعرف الذل ابداً. تجد قصائده مكللة بالعذاب الذي يشعره المجتمع العراقي, فيطالبهم بان يكونوا صوتاً صادحاً بالحق, وان لايخنعوا في مسيرتهم الثورية العظيمة: (ابد لا لا تگل للهم.. رضيت ابعشرة العلگم, ولا ريدن جفن بالضيم.. يتندى ابضباب الهم, ونچان السهم مض بيك، عيب اعله الجرح يندم, باچرنا اعله جرح الطيف، جرح اعله الجرح بلسم). قصائد السماوي تأملت كثيراً في الكينونة البشرية الهشة والعدالة التي تفرزها, والمورثات الاجتماعية التي اصبحت مقدسة , انها قصائد لاتثق الا بالالم الانساني الذي يفترض ان يثير من خلاله الكثير من الاسئلة, والمحاورة للضمير البشري الاعمى . اسئلة تكاد تكون عتاباً مريراً عن السلوكيات التي يتخذها الانسان في ظلم اخيه الانسان, فهو يقول مخاطباً الحسين (ع) مذكراً بما فعله البشر معه من ظلامات يندى لها الجبين الانساني انهم لازالوا يتكررون كل يوم وكل ساعة (يحسين الجفوف الباعتك بالماي, لهسّه اتبيع كل حسين, العطش ذاك العطش، محد..شتل عالمشرعه اجدامه, الشمر ذاك الشمر، لساع.. يحد اسيوفه بالهامه). وكذلك استمد هذا العتاب من وضع الوطن فهو يسري في السماوي, وينبض في قلبه, وضميره الحي, خارطته, نخيله, اشجاره, وتاريخه السومري العظيم :(من سومر.. من بابل، جيتچ, يا دنيا او شايل بعيوني, باچر والعگبه او ما گالت, گاع الطف او گاع البصره, وسوالف بحروف الشمعه، وفاضت آيات اعله اشفافي, اشما شابت خضرة الصفصافه) . كذلك انه يفخر بالشخصية العراقية الاصيلة التي تصمد امام الملمات, ولاتكترث لكل المصائب التي تحدث امامها, وكذلك انها شخصية ذات نزعة ثورية بدأت معها منذ القدم, وانها متميزة بعطاء ثوري لاينضب : (يبحر المايريد ايموت هذا آنه مضيف الجاع, هذا آنه درب للضاع, هذا آنه الأطش الروح, ملح للسعفات للصفصاف للياس الذبل مهضوم, تراني الكل طفل محروم صوغه اوعيد, لصوغن من بيابي العين للفانوس شيشه اتلملم انواره, هذا آنه ألف جاره, وحك ماي الفرات الماحوى اكتاره, لاكت اعلى العدو فالات, واعلك للشمت عارات تتشفن اوتكله, شوف: موكل من تفيض ادماه حسبالك نشف لومات , سيف آنه ابثلاثه احدود, دبيه موت, حد قداح, حد يلمض, اودرعي الموت كلي الموت بيه الموت هم ايمض؟). شاكر السماوي شاعر عظيم, جعل من شعره رسالة وإرثا ثقافيا لا يمكن الا أن يكون محطات مضيئة للأجيال اللاحقة التي تبحث عن الابداع والجمال والرسالة الانسانية السامية التي تكون مناراً وعلماً يهتدى به . وكما اريد ان اذكر, ان هذا الذي كتبته ليس بحثاً وافياً, او دراسة نقدية ممنهجة, وخاضعة للمقاييس التي يكتب فيها النقد, وانما تسليط الضوء على هذه القامة الشعرية العراقية الباسقة .
 

  

احمد الشيخ ماجد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/16



كتابة تعليق لموضوع : وقفة مع شاكر السماوي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زياد السلطاني
صفحة الكاتب :
  زياد السلطاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كاتم الصوت خطر يهدد العراقيين دون استثناء  : رفعت نافع الكناني

 تكريم الحجاج في حفل مهيب ومؤثر في قاعة مؤسسة النور للثقافة والإعلام  : محمد الكوفي

 ٦٤٪ نسب انجاز ملعب الحبيبية وزيادة ساعات العمل لأفتتاحه العام المقبل  : وزارة الشباب والرياضة

 رونالدو يكشف رأيه في إمكانية انضمام نيمار لريال مدريد!

 نوعين من الثقافة  : د . عبد الهادي الطهمازي

 لماذا السيد دون غيره؟  : رسل جمال

 حنون وسالم مشكور .. واقع وواقعة ..!  : رضا الانصاري

 عيدٌ بوِشاحِ حِداد  : عادل سعيد

 بابل : القبض على مطلوبين بينهم متهم بـالارهاب  : وزارة الداخلية العراقية

 المفوضية تلغي 103 محطة اقتراع في خمس محافظات

 عاصفة الحزم, وتشرذم حلف العرب!  : د . محمد ابو النواعير

 اليونيسيف تدعم العراق بنحو550 ألف دولار للمساهمة في تنفيذ باقي فقرات قانون الحماية الاجتماعية الجديد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المجتمع الذكوري نعم للاعراف لا للدين  : مهدي المولى

 دورة في جامعة البصرة للنفط والغاز عن سلامة الموظفين في الحقول النفطية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 علامات المؤمن وربطها بزيارة الأربعين  : سيد صباح بهباني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net