صفحة الكاتب : د . سناء الشعلان

لقاء مع الفنان العراقي علي الرّواف الخزف ولعبة الحياة والمعنى وأقانيم التّشكيل
د . سناء الشعلان

الفنان علي الرواف،خريج أكاديميّة الفنون الجميلة/قسم الفنون التشكيليّة فرع الفخار من جامعة بغداد، يعمل أستاذاً لمادة الخزف في كلية التربية في جامعة الكوفة،وكان قد شغل سابقاً منصب مدير قسم الاعلام والعلاقات العامة مدير قسم الفنون التشكيليّة ومدير وحدة الإنتاج الفنّي في جامعة الكوفة.وهو عضو نقابة الفنانين العراقيين،وعضو الهيئة الإداريّة لجمعيّة التشكيليين العراقيين/فرع النّجف الأشرف.وقد شارك في الكثير من المعارض في العراق وخارجه. كانت له زيارة في القريب إلى العاصمة الأردنيّة عمان،وكان لي لقاء إعلاميّاً مطوّلاً معه.

 

1-        ماذا يعني عالم الخزف للفنان الدكتور علي الرّواف؟ 

      الخزف من الفنون التشكيلية التي استهوتني،أعدّه الفنّ الذي جمع بين الرّسم والنّحت،ويعطي الحرية في العمل والتعّبير عن الفكرة، ويمكن استخدام عدة تقنيات في العمل الفني الواحد.

2-        ماذا تضيف الدّراسة الأكاديميّة إلى الخبرة في صناعة الخزف؟

من المؤكد أنّ للدراسة الأكاديمية أهميّة في صقل الموهبة الفنية لاسيما أنّ فنّ الخزف يعتمد إضافة على الخبرة الفنية إلى خبرة علمية في مجال تحضير الأالوان علماً بأنّ هناك جانب علمي كيميائي في صناعة الخزف.

3-        لماذا كان توجّهك إلى الخزف دون غيره من الفنون؟

      عند دراستي الأكاديمية في أكاديمية الفنون الجميلة في بغداد وجدت أنّ فن الخزف من الفنون التي تحتاج إضافة الموهبة إلى الدراسة العلمية،فكان شغفي بهذا الفن منذ دخولي عالم الفن أكاديمياً.

4-        ما رأيك بمشهد الإبداع الخزفي في العراق وفي الوطن العربي؟

    فن الخزف في العراق من الفنون المرموقة،وله رواده من الفنانين الذين لهم باع طويل في الخزف،أمثال سعد شاكرو ماهر السامرائي و شنيار عبد الله وأكرم ناجي.وغيرهم وكذلك في الوطن العربي نجد الكثير من فناني الخزف المرموقين.

5-        من أين تستقي أفكارك وتشكيلاتك في الخزف؟

    من حضارة وادي الرافدين والتراث العراقي القديم.

6-        كيف يحضر العراق وتجربته وخصوصيته في أعمالك الفنيّة؟

    الفنان ابن بيئته،فالعراق وطني حاضر في كلّ اعمالي،وأغلب أعمالي الخزفية عن حضارة العراق القديم واستخدم الكتابة المسمارية في بعض أعمالي إضافة إلى الخط العربي.

7-        كيف يتشّكل عملك الفنيّة في ذهنك قبل أن يصبح كائناً حقيقيّاً؟

   الفنان بشكل عام يتعامل مع الأحساس والذائقة الجمالية، فعندما تتولد فكرة ما في الذهن يبدأ توظيفها بلمسات فنية مما يحاكي معاناة المجتمع ضمن رموز فنية تمثل عائدية  العمل الفني من خلال أسلوبه الفني في التنفيذ .

8-        أيّ أعمالك الخزفيّة أقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟

    الأعمال التجريدية؛لانّني أجد فيها حرية في التعبير،وحرية في التنفيذ بتقنيات إبداعيّة ،إضافة إلى انّ العمل التجريدي يكون أقصر الطّرق إلى إيصال الفكرة مباشرة إلى المتلقي،وبصورة عامة فإنّ فن الخزف هو فن جمالي تزييني في أغلب الأحيان، واستخدام الرموز يعطي الحرية في إضفاء الصبغة الجمالية على العمل الفني.

9-        ما هي سمات الفخار العراقي القديم؟ وما شكل حضوره في الأعمال الخزفيّة المعاصرة؟

   حضارة العراق القديم زاخرة بالرموز الفنية والسّمات التي تميز كلّ عصر من العصور التاريخية القديمة استخدمت الأشكال الهندسية والنباتية،وكذلك الحروف في الأواني وفي العمارة وحتى في الأزياء.ومن خلال تلك السّمات تشكلت فكرة الأعمال الخزفية المعاصرة كامتداد لحضارة العراق القديم وتواصل الماضي بالحاضر.

10-  شاركت في الكثير من المعارض الفرديّة والجماعيّة؟ ما خصوصيّة كلّ منهما في نظرك؟

    المعارض الفردية تأتي ضمن تجربة الفنان الفنية في إظهار ما توصل إليه من تقنيات في العمل الفني إضافة المضمون الذي يعبّر عن حالة أو عن إرهاصات المجتمع في مرحلة معينة من الزّمن؛لأنّ الفنان دائماً عليه محاكاة المجتمع .أمّا  المشاركات الجماعية فهي تعبيرعن حالة آنية أو تجربة قصيرة يخوضها الفنان .

11-  ما أهميّة المشاركة في المعارض بالنسبة للفنان الخزفي؟

      مشاركة الفنان في المعارض سواء كان خزاف أم أيّ نوع من الفنون الأخرى لها أهمية كبيرة في تواصله الفني وإضافة شيء إلى تجربته من جانب ومن جانب آخر تشكل مشاركته حضوراً في الساحة الفنية .

12-  ما هو مشروعك الخاص في عالم الخزف؟ وما هو حلمك في هذا الشّأن؟

   تنفيذ جدارية خزفية بحجم كبير عن حضارة العراق القديم تبرز فيها سمات الحضارة العراقية القديمة

13- هل تعرّفت على بعض تجارب الفنانين العرب في عالم الخزف؟ وما تقيمك لهذه التّجارب؟

    لقد تعرّفت على تجارب من سبقني ومن هو أكفأ مني في هذا المجال والفن بحر كبير مهما تعلمنا نجد أنفسنا في البداية ربما حتى من تجارب طلبتي استفاد لأنّ الفن والعلم لا يتوقف عند حد معين .

14-  ماذا تقول عن تجربتك في إدارتك للقسم الإعلامي في جامعة الكوفة؟

     كانت تجربة رائعة حيث مارستُ عمل استهواني، فمزجت بين الفن والعمل الإعلامي، وكان عملي الإعلامي ناجح بشهادة المسؤولين عني والعاملين معي، والحمد لله من خلال عملي تكونت لي علاقات واسعة,

15-   ما هي مميزات الإداري عندما يكون فناناً؟

    الفنان دائماً يتعامل بالإحساس المرهف،ويتعامل بدّقة في تنفيذ الأعمال الموكلة له،فتعاملت مع الإدارة بشكل فني ومنفتح ربما لا يُرضي الكثير من النّاس .

16- أين تجد نفسك في الفن أم في الإدارة أم في التدريس الأكاديمي؟

    أجد نفسي في الفنّ والتّدريس الأكاديمي الفني؛ لأنّي أتعامل بحرية مع ذاتي، فالادارة أبعدتني عن الفن قليلاً،أمّا تعاملي مع الطلبة فيزيدني التصاقاً بالفنّ ويجبرني على شحذ مواهبي الفنية.

17-  هل لك مشاركات في خدمة المجتمع المحلي؟ مثل ماذا؟

    نعم لدي مشاركات في مؤسسات المجتمع المدني من خلال مشاركاتي الفنية في المعارض التي تقيمها تلك المؤسسات،وكذلك في إقامة الدورات لتعلّم الفنون التشكيلية بالإضافة إلى اشتراكي في تقييم المعارض التي تقام. 

18-  كان لك معرض في  عمان عام 1999.ماذا تقول عن هذه التّجربة؟

   المعرض كانت بداية في عملي الخزفي،وكان متنوعاً بحيث شمل أعمال استخدم فيها الخط العربي إضافة إلى تقنية الخزف ومع ذلك لقي إعجاب الفنانين الجمهور الحاضر .

19-  هل أنت راضٍ عن المساقات التي تدرّس في فن الخزف في الجامعات العراقيّة؟

أنا غير راضٍ عن تلك المساقات؛لأنّها  لم تأخذ المساحة الكافية كما لم تتوفر الأجهزة والمعدات بشكل يوفر للطالب إمكانية العمل بحرية،هذا إضافة إلى المناهج التي تدرس هي الأخرى بحاجة إلى تطوير هذا ينطبق على الدّراسات الأولية والدراسات العليا،فنجد أنّ الطالب يبذل جهداً كبيراً بالاعتماد على نفسه من أجل الحصول على المعلومة كما نحتاج إلى تطوير الكادر التدريسي.

20-  زرت العاصمة الأردنية عمّان لأكثر من مرّة.ما الجديد والمتغيّر في عمان في كلّ زيارة لك؟

    تطور ملحوظ في كافة المجالات الثقافية منها والعلمية الذي يعزى للاستقرار الذي تتمتع به البلاد .

21-  ماهو الغائب –وفق رأيك- عن فن الخزف في العراق وفي الوطن العربي؟

   الخزف شأنه شأن بقية الفنون لم يجد المتسع لاظهاره بالشكل المطلوب،وربما فن الخزف أكثر الفنون التي لم تجد طريقها إلى السّاحة الفنيّة.

22-  من هو برأيك أعظم فنان خزفي أعربيّاً كان أم عالميّاً؟

   هناك الكثيرون من العرب والعراقيين.

23-  هل يمكن إنجاز عمل خزفي بشراكة أكثر من فنان؟ وماذا يضيف كلّ واحد منهم إلى هذا العمل؟

    بالنسبة للفنانين الكبار لا يمكن ذلك؛لأنّ لكلّ فنان أسلوبه في العمل وفكرته وطريقة إيصالها للمجتمع،وفي هذه الحالة أعتقد أنّه لا يمكن الاتفاق والخزف عمل فردي يعتمد على شخص واحد لإبراز الفكرة وتوظيفها في الشّكل.

24-  ما علاقة فن الخزف بالفنون البصرية والتشكيليّة والكتابيّة وفق رأيك؟

     العامل المشترك هو الذّائقة الفنية والإحساس المرهف هذا ا تشترك به معظم الفنون التشكيلية مع بقية الفنون.

25-  هل السّفر مهم في حياة الفنان الخزفي؟ وما نصيبك من السّفر؟

من المؤكد أنّ أيّ فنان سواء كان خزّافاً أو اي من الفنون الأخرى من الضروري أن يسافر ليطلع على التطور الذي تصل إليه البلدان ليواكب هذا التطور علمياً وفنيا، إضافة إلى إدامة أواصر التواصل بين الفنانين من خلال المعارض والندوات الثقافية وغيرها.

26-  هل يحتاج فنان الخزف إلى ثقافة واسعة؟ أم علاقته الضّيقة  ببيئته المحليّة يكفيه؟

       نعم يحتاج الفنان كأي إنسان إلى الثقافة؛ فالثقافة تعطي الفنان القوة في إنجاز عمله الفني،كما تقوي صلته بالماضي والحاضر وتكون الثقافة أرضية يستند عليها الفنان في إداء عمله الفني.

27-  ما أكثر العوامل التي أثّرت في تشكيل موهبتك وحرفتك في فن الخزف؟

الموهبة أولاً،وانحداري من عائلة فنية ثانياً،فوالدي فنان تشكلي،وكذلك أخي وزوجتي كلنا تشكيليون،ولكلّ منا اختصاصه هذا إضافة إلى دراستي الأكاديمية وحبّي لهذا الفنّ .

28-  متى قرّرت أن تصبح فنان خزف؟ ولماذا؟

   الفن في عروقي منذ الولادة كما ذكرت،وأاثناء دراستي تبلورت شخصيتي الفنية،وأصبح لي اسلوبي في العمل الفني الذي أقدّمه.

29-  هل تتقن فنّاً آخر غير الخزف؟ وما مساحته من اهتمامك؟

نعم، أتقن الرّسم والخط العربي والتصميم،ولكن يبقى الخزف هو الفن الذي أجد نفسي فيه،وأوظف فيه باقي الفنون التي أتقنها،فحين أنفّذ عملاً في الخط العربي أجد روحانية العمل والأسلوب يطغي عليها طابع الخزف .

30-  ماهو الموضوع الذي يبدو بارزاً في قطعك الخزفيّة؟

   الرجل والمرأة , الصح والخطأ , الخير والشر،فانا أبحث دائماً عن التّضاد أو عن الفرق بين حالتين، وينعكس ذلك حتى على ألواني .

  31-  ماذا تقول عمّا يلي بكلمة واحدة فقط:

1-        جامعة الكوفة: صرح علمي

2-        رئيس جامعة الكوفة الأسبق الأستاذ الدكتور عبد الرزاق عبد الجليل العيسى: طاقة ابداعية

3-        أسرتك: أملي

4-        زوجتي: سندي

5-        المراة : مجتمع متكامل

6-        الحب: اساس الكون

7-        عملك في الإعلام: هواية

8-        المعارض: لغة التعبير

9-        فن الخزف: هويتي

10- قطعك الفنيّة الخزفيّة: أولادي

11- حلمك: فني

 

 

  

د . سناء الشعلان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/16


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • رواية (كيلاّ) لأسعد العزّوني ونبوءة الانهيار الدّاخلي للكيان الإسرائيلي  (قراءة في كتاب )

    • نقد " التّطبيل والتّزمير" في الأردن  (المقالات)

    • لقاء مع الشّاعر العراقيّ ثامر سعيد آل غريب شاعر الحبّ والوطن والكبرياء  (ثقافات)

    • صدور كتاب"رحلتي مع جامعة الكوفة" للعيسى "الرّجل عندما يكون رحلة عطاء،والرّحلة عندما تكون خلوداً"  (قراءة في كتاب )

    • لقاء مع الأديب التّونسيّ الكبير ساسي حمام (قيثارة القصّة التّونسيّة)  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : لقاء مع الفنان العراقي علي الرّواف الخزف ولعبة الحياة والمعنى وأقانيم التّشكيل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين باجي الغزي
صفحة الكاتب :
  حسين باجي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رؤوساء الكتل يسيرون . على نهج صدام  : علي محمد الجيزاني

 قيادات داعش الوهابي تهرب من العراق إلى السعودية بصفة حجاج بيت الله  : كتائب الاعلام الحربي

  مجلس ذي قار: يناقش نظامه الداخلي ويرجئ الى الاثنين المقبل وملف الكهرباء ويدرس زيارة وزيرة الكهرباء يوم غد

 رجاء يا بريطانيا دعينا في حال سبيلنا  : محمد الحمّار

 مصر تتسلم غواصة ألمانية ثانية من طراز 209

 مذبحة الشيعة في الجيزة .. تساؤلات ؟؟  : وائل الطائي

 قسم حماية نينوى يستمر في تحديث بيانات النازحين ويستعد لإجراء البحث الميداني في الساحل الايمن  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحشد يدمر معسكرا لداعش في جبال حمرين وينفذ عمليات تفتيش في الشرقاط

 رئيس الادارة الانتخابية: زيادة غير مسبوقة في عملية تحديث سجل الناخبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  ميناء كويتي في بلعوم الفاو  : كاظم فنجان الحمامي

 وزيرة الصحة والبيئة تطلع على تقارير الفرق الصحية الزائرة الى مخيم الخازر  : وزارة الصحة

 مديرية شهداء شمال البصرة تسلم شهادات مشاركة للمشاركين في دورة الإدارة القانونية  : اعلام مؤسسة الشهداء

  وليد الحلي : دعم الملايين من زوار الأمام الحسين لنهضته ضد الطغاة والفساد لن يتغير بتخرصات البعض

 وانتصر التشيع مره ثانيه (مصر نموذجا)  : محمد حسن الساعدي

 الفصائل البعثية الصدامية...الادوار والغايات  : سعود الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net