تعتيم على وضع طالباني الصحي

 يعتقد الكثير من العراقيين أن الرئيس العراقي جلال طالباني قد مات، ويستغربون الصمت حول حقيقة وضعه، وإن كان ما زال يرقد في احدى مستشفيات المانيا للعلاج او نقل منها إلى مكان مجهول ترفض عائلته الافصاح عنه، فيما يشير آخرون إلى أن القضية تتعلق بالانتخابات المقبلة التي ستجري في اقليم كردستان في 21 من شهر أيلول (سبتمبر) الحالي، ويقولون مستغربين: "هل من المعيب أن يمرض الانسان؟ ام هناك نية في إبقاء البلاد من دون رئيس إلى الدورة المقبلة؟" 

والرئيس العراقي جلال طالباني موجود منذ أكثر من تسعة أشهر بأحدى المستشفيات الألمانية، لتلقي العلاج من جلطة في الدماغ. 
 
ميت.. ولكن! 
يؤكد المواطن الكردي جمال عبدالله من السليمانية  أن الناس لا تتحدث في هذا الموضوع، لكنهم يقولون انه مات، وقال: "في السليمانية لا توجد احاديث كثيرة عن الرئيس، ولا احد يذكر كيف هي صحته، لكن الناس يقولون إنه ميت وانا مثلهم اقول إنه ميت، وبرأيي أن التفسير الوحيد هو أن الوضع غير جيد في العراق، وربما يتسبب الاعلان عن موته في ارتباكات سياسية، وهناك من يقول إن الانتخابات على الابواب، ولا بد للجميع أن ينشغلوا فيها، وقد يعلن موته رسميًا بعد الانتخابات".
 
 اما المواطن الكردي، سرهنك جميل، من اربيل فيؤكد أن الناس في اربيل يعتقدون أنه مات ويستغربون عدم الكشف عن الحقيقة، وقال: "اسمع من الكثيرين أنه مات وشبع موتًا، ويحكون عن انه منذ ايامه الاولى مات او ميت سريريًا، وهناك من يعتقد أن السبب في ذلك يعود إلى مشاكل داخل اسرته وحزبه حول من سيخلفه".
 
الانتخابات هي السبب 
اكد المواطن اسعد شبيب، الموظف في وزارة الثقافة، أن الرئيس مات لكنه لا يعرف الاسباب وراء اخفاء الخبر، فقال: "اعتقد أن الرئيس طالباني ميت إذ لا حس ولا خبر منه، ونحن نعرف انه الرئيس والاخبار يجب أن تكون كثيرة ويومية، لكن السكوت يعني شيئًا سيئًا بالتأكيد، فنحن لم نسمع منذ أشهر اي شيء عنه، لا من الحكومة ولا من حزبه، واعتقد أن القضية اخطر وان هنالك اسبابًا لهذا الصمت". 
 
اما المواطن عبد الجبار شكري، الموظف في وزارة التربية، فقد اشار إلى أن التعتيم سببه انتخابات كردستان المقبلة، وقال: "حتى أرييل شارون، رئيس وزراء اسرائيل، وطوال مدة غيبوبته كانت هناك اخبار عنه، على الرغم من انه ما عاد في منصبه الحكومي، لكن العجيب أن رئيسنا ما زال في منصبه والتعتيم مستمر عليه، ربما هناك من يخشى أن يقول إنه مات، ولا اعرف اسباب الخوف، لكنني اعتقد أن القضية ربما تتعلق بالانتخابات المقبلة في كردستان، فإعلان موت طالباني ربما يجعل الكثيرين لا يصوتون لحزبه لاعتبارات شخصية، والا فلا يمكن لنا أن نعقل أن رئيس جمهورية مريض ولا احد يتداول اخباره، واعتقد أن الرجل مات، وما يحدث له اسباب انتخابية".
 
موت "الزعيم"
اكد الكاتب احمد محمد احمد ان الاسباب مختلفة وهناك خوف على العملية السياسية، وقال : "اختفاء الطالباني المريض أو الميت من المستشفى الألماني شبيه بموت الزعيم الأصلي في مسرحية الزعيم لعادل إمام، فحاشية الرئيس تبذل قصارى جهدها للتعتيم على وضعه الصحي طمعًا في استمرار تدفق عائدات الوظيفة، واستمرار الحاشية في ممارسة السلطات الممنوحة لها والتي تجلب لها المنافع المتعددة". واضاف: "أما القوى والأحزاب المتآلفة في البرلمان والحكومة فهي عاجزة عن إيجاد أرضية مشتركة للتعاون والتفاهم والتحاصص بوجود الرئيس المريض، فكيف سيكون حالها لو أعلن موته؟".
 
اما الكاتب والاعلامي خالد الوادي، فقد اشار إلى خطط الاكراد غير المعروفة تجاه هذا الامر، وقال: "اعتقد أن الامر يتعلق بوضع الاقليم والانتخابات المقبلة التي ستحدد مسار سياساته، واجد أن صحة الطالباني قد تجاوزت مرحلة الخطر، لكن بالمقابل، اصبح الرجل غير مؤهل للعمل السياسي كونه تجاوز السن القانوني، يضاف إلى ذلك تصنيفات المرحلة المقبلة وما تحدده من ترشيحات للرئاسات الثلاث، واكيد أن للاكراد خططهم لذلك".
 
خوف من التغيير 
اشار النائب عن كتلة الاحرار رافع عبد الجبار إلى سببين يتعلقان بالعراق وكردستان، فقال: "التعتيم على صحة رئيس الجمهورية يرجع إلى أن الوضع السياسي في العراق يمر بمرحلة صعبة وحرجة وغير قابلة لتغيير المعادلة السياسية، خوفًا على تداعيات ذلك وأثره على مصالح الكتل السياسية، وبالذات بالنسبة إلى المناصب السيادية للرئاسات الثلاث، ومنها رئاسة الجمهورية والصلاحيات التي ممكن استخدامها من البديل مثل موضوع سحب الثقة عن الحكومة، وهو السبب الرئيسي". السبب الاخر الذي لا يقل اهمية، بحسب عبد الجبار، هو عدم اتفاق الكتل السياسية الكردستانية على اسم البديل، لما له من احراج سياسي لها، بالاضافة للخوف من اختلال توافق الكتل السياسية الكردستانية في ما بينها لو طرح بجدية موضوع التغيير. 
 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/14



كتابة تعليق لموضوع : تعتيم على وضع طالباني الصحي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ريمون معجون
صفحة الكاتب :
  ريمون معجون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تأملات في القران الكريم ح272 سورة الشعراء الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الحشد الوطني في ذي قار (شرناها وعيت باهيزه )  : حسين باجي الغزي

 هلوسات وشطحات  : د . رافد علاء الخزاعي

  أهمية النظام الاسري بنظر المرجعية  : عمار العامري

 الدخيلي يؤكد استلام 77% من المستحقات المالية لمزارعي ذي قار مسوّقي الحنطة لعام 2016  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

  واسط: صدور صحيفة شمس النهار الأسبوعية شبابية مستقلة  : الصدى نيوز

 الدين ... وعقلية القطيع ( حلقة 2 )  : السيد مصطفى الجابري

 صابر حجازى يحاور الاديبة والشاعرة الجزائريه عطربوقرة  : صابر حجازى

  أنا إرثُ الرّيح  : جلال جاف

 عندما يتفشى وباء اللامبالاة ..  : حسين فرحان

 مساعد رومل الجنرال توما عميل بريطانيا بمعركة العلمين ووزيرا القذافي فتحا السجون وسلم السلطة لمعارضيه!  : ياس خضير العلي

 تخصيص 500،000،000 مليون لاعمار وتاهيل وشراء الادوية الطبية في مستشفى اليرموك التعليم

 النفس الأمّارة بالسوء منبع السوء!!  : د . صادق السامرائي

 الحيدري وعلاقته بالسيد محمد باقر الصدر على لسان احد المقربين منه  : ضياء فرج الله

 نقد الصحفي بين الموضوعية ...والتشويه !!  : عبد الهادي البابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net