صفحة الكاتب : حميد مسلم الطرفي

الأمن قادرون ولكن
حميد مسلم الطرفي
 حين وقف نقيب الامن ( عامر )  في عام 1980م  وفي ممرات مديرية الأمن العامة (سيئة الصيت) وامام مجموعة من المعتقلين من افراد حزب الدعوة وهم في طور  التحقيق فقال لهم باللهجة الدارجة  ( والله خبصتونة بحزب الدعوة ولكم احنة 30 ضابط جبناكم من زاخو للفاو وكل تنظيماتكم عرفناها ) لم يكن كاذباً فالرجل ومعه رفاقه كانوا يواصلون الليل بالنهار وهم  مقيمون في غرف التعذيب التي كانت اشبه بمحلات قصابة  فكل من يعتقلونه وبدون سؤال يُؤخذ للتعليق - أعني التحقيق - تُربط يداه بكلبجة أو حبل الى الخلف ويعلق ثم تؤخذ اعترافاته وهو معلق وأياً كانت الاعترافات صحيحة أم باطلة فالاعتقالات تتم على اساسها ولا ينكر أحد ان من يصمد أمام هكذا تعذيب هو النادر والنادر جداً  ، ولا خشية من موت احد أو شلله فنسبة الموت المسموح بها للمحققين تصل الى 15٪  ،  نعم بهؤلاء وبهكذا طريق استطاع صدام ان يوطد الامن الذي نتباكى عليه اليوم ، وبهذه الطريقة كمم أفواه العراقيين فلا معارضة من جريدة ولا اذاعة ولا تلفزيون ولا فضائية و لا ستلايت  حينها ولا موبايل ،  ولا لجان لحقوق الانسان ولا زيارات للسجون ، ومنظمات العفو الدولية كمن ينقش على ماء أو يصرخ في العراء  ، لذلك لا استغرب ابداً ان يتمكن من هو على هذا النهج ان يعيد الامن والامان الى العراقيين ان كانوا تاقوا لتلك الايام . 
في مصر حكم الاخوان سنة كاملة  ومع تحفظنا على طريقة حكمهم  ولكن الانصاف يدعو للمقارنة وصلت التظاهرات حداً تريد الهجوم على القصر الذي يقيم فيه رئيس الجمهورية وما ان سقط من المهاجمين خمسة افراد وسقط من المدافعين عشرة حتى ضجت وسائل الاعلام في العالم الغربي  حول حقوق الانسان وأصول الديمقراطية ، ونبذ العنف ، واستغلال السلطة ، والتذكير بأيام مبارك ، ولكنهم حين اودعوا الرئيس ( المنتخب) الحجز وتجمع مناصروه امام  مبنى الحرس الجمهوري وبمجرد الاشتباه بانهم يحاولون الاقتراب منه قتل الجيش منهم خمسين فرداً وسقط من حراس القصر واحداً  فقط ولم يتحرك الغرب كما تحرك سابقاً ، حَكَم الاخوان سنةً من الزمان وانبرت المنصات الاعلامية ومنابر الفضائيات لتلومهم - أي الاخوان -  وتقرعهم وتسخر منهم ومن الرئيس مرسي وتسفه احلامه وخطبه واهدافه  وافعاله ولم يامر الرئيس مرسي بغلق فضائية واحدة وحين تطاول مقدم برنامج البرنامج ( باسم يوسف  ) عليه بالالفاظ البذيئة والسخرية المقذعة وبالاساليب الرخيصة وتحركت النيابة العامة  لحجزه يوماً او اكثر قامت الدنيا ولم تقعد حول حرية الصحافة والاعلام والتنوير والفكر الحر وحقوق الانسان بالتعبير وأطلق سراحه وعاد ليبث برنامجه كبطل وهذه المرة بسخرية وتطاولٍ اكثر ولتزداد شعبية البرنامج أكثر ومناصروه يدافعون هل يخاف الرئيس من مجرد اعلامي ساخر  ؟ وحين اطاح السيسي بمرسي ومن اول يوم بادر الى غلق خمس قنوات فضائية بالكامل وداهم مكتب قناة الجزيرة وقناة العالم فكان ذلك امناً قومياً لمصر ومن اجل استقرارها !!! وأأسف لعلامة التعجب فهو عين العقل والحكمة لحاكم يريد ان يحافظ على امن البلد في ظل ظروف كهذه ، بل لابد من ذلك فأجراء كهذا عين الصواب . قد يتذكر القارئ الكريم يوم وقعت احداث الشغب  في فرنسا عام 2005م  اعلنت حينهااحكام الطوارئ  لمجرد حرق سيارات وليس قتل بشر ، في بلد يعيش الاستقرار الامني منذ اكثر من قرنين من الزمان ويوم اندلعت اعمال عنف وسلب ونهب في بريطانيا عام 2011م قطع كاميرون إجازته  وعاد ليوصي القضاء بانزال اقسى الاحكام بمثيري العنف في البلاد وهو بلد منه انتقلت الديمقراطية الى العالم منذ الماكنا كارتا عام 1215م  ، يبكي كثير من الغيارى اليوم على العشرات بل المئات من الشهداء الابرياء الذين يقتلون بالمفخخات ويتسارع الكثير منا بحسن نية الى الحكومة ليتهمها بالتقصير والتقاعس عن توفير الامن لانه من اولويات عملها وهو صحيح ولكن كيف تعمل الحكومة اذا كان يطلب منها ان يكون سجنها  فندق خمسة  نجوم  ويتبارى بعض النواب الكرام لزيارة السجناء وفي أي وقت  والتاكد من حسن معاملتهم ويتوسطون لادخال الموبايل والانترنيت حتى على المدانين منهم والمحكومين بالاعدام !! فالسجناء في العراق ورقة انتخابية أيضاً حصل منها أحدهم 125 ألف صوت وكانت دعايته الانتخابية على القنوات الفضائية زيارته للسجون وتفقد احوال المدانين والموقوفين على قضايا التفخيخ والارهاب !! واذا اغلقت قناة محرضة صاح المحب والمبغض اين الحريات بل ويتبارى نواب ومسؤولون على تسجيل لقاءات وحوارات مع هذه القناة !! ويتسارعون لشجب قرار الاغلاق كونه يقيد حرية التعبير ويتعارض مع الدستور !! واذا ما اعترف احد المجرمين بقتل خمسين عراقياً وحكم عليه بالاعدام وجاء وقت التنفيذ انبرت منظمة العفوالدولية ومجلس حقوق الانسان وبعض من متظاهري الانبار وعدد من النواب وغيرهم لايقاف التنفيذ  لان المحاكمات جرت بظروف غير موضوعية فيتوقف التنفيذ حتى يتمكن المجرم من الهرب !!! وحين يهرب المدان يتسارع الجميع للتشفي بالحكومة واجراءاتها وفسادها والرشاوى التي يتقاضاها حراس السجن وغير ذلك من الاشكالات !! 
الانظمة الديكتاتورية قادرة على اعادة الامن والامان الى الشعوب وعلى طريقة ( اضرب الفهد يتأدب الاسد ) وطريقة ضابط الامن المعروف  علي الخاقاني  ( نخبطها ونشرب صافيها ) هكذا كان يرجز حول ضحاياه المعلقين في سقوف  مديرية امن  مدينة الثورة ( سابقاً) عام 1982م  وقادرة ايضاً عندما لا تناقش امور الامن امام العامة ، وقادرة عندما يعرف الجميع انه لا أحد فوق المحاسبة والاعتقال ولا حصانة لاحد لا نائب ولا وزير ولا عضو مجلس محافظة ولا محافظ  . وقادرة أيضاً عندما تكون المقار الامنية مهابة لا يقترب منها أحد ولا يتدخل في عملها احد ولا تتحزب لهذا او ذاك من قادة الكتل السياسية بل هي تعمل للامن والامن وحده والوطن وحده . 
ليس معنى هذا ان الدولة وبالطريقة الحالية غير قادرة على توفير الامن والامان اذا ما اصلحت اداءها السياسي والأمني وطورت الاساليب المهنية في ذلك  ولكن ذلك يتطلب وقتاً أطول وضحايااكثر  وصبراً على الخسائر في المال والعيال  . أما النظام الديكتاتوري فبامكانه اعادة الامن بشهر اذا ما ثنيت له الوسادة . 
الحكومة بحاجة جدية اليوم ان تعيد حسابات اللعبة وتقلل من الفجوات السياسية بين الفرقاء وتطمئن  الشعب العراقي على الوحدة والقدرة على تجاوز الازمة وهي بحاجة ايضاً الى ان تختزل العسكرة الظاهرة من الشرطة والشرطة الاتحادية  وتحولهم الى عيون امنية بلباس مدني لتنشيط الجهد الاستخباري وضرب الاوكار الارهابية ومباغتتها قبل تنفيذ جرائمها وهي بحاجة ايضاً الى ان تعيد النظر بتشكيل الجيش وتعيد العمل بالتجنيد الالزامي فان ذلك يولد جيشاً وطنياً رادعاً . 
الكتل السياسية لا ينبغي لها بعد اليوم ان تقف مدافعةً عن المجرمين قاعدةً او أية مجاميع مسلحة أو مليشيات بشكل مباشر أو غير مباشر عبر عرقلة إجراءات الدولة في التحري أو القبض أو المحاسبة ، ولتكتب بذلك ميثاقاً وطنياً ومن لا يفعل ذلك عد شريكاً في الجريمة والارهاب الذي يتعرض له الشعب العراقي . 
خطوات قد تتبناها الحكومة ولكننا نشك ان يؤازرها الشركاء بذلك . 
 

  

حميد مسلم الطرفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/14



كتابة تعليق لموضوع : الأمن قادرون ولكن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الحربي
صفحة الكاتب :
  عقيل الحربي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net