صفحة الكاتب : محمد حسن الساعدي

من بغداد إلى الشام محور الشر قادم
محمد حسن الساعدي

 يبدو أن الوقت لم يحن للولايات المتحدة الأميركية كي تنسى كم حاولت مراراً وتكراراً تسويغ غزوها وعدوانها على العراق بحجة امتلاكه أسلحة دمار شامل، ولكن وبعدما فُتحت الأدراج السرّية والعلنية أمام العالم تبين أن أمريكا سعت بكل ما أوتيت من فضائح لتدمير دولة عربية بحرب راح ضحيتها مئات آلالاف من الأطفال والنساء على خلفية تقارير وهمية، اختلقتها، وفبركتها أروقة مخابرات الـ «CIA» ، والتي كانت الداعمة لهذا النظام طيلة السنوات الماضية ، والتي فتح فيها النظام البعثي النار على جيرانه جميعاً، وبالتالي لم يبقى الا شعبه الذي ذاق الولايات في تسعينات القرن الماضي.

اليوم الولايات المتحدة عادت من جديد إلى منطقة الشرق الأوسط ، والهدف سوريا ، وفي البداية لم تجد العذر الكافي للتدخل فيها ، فكان دورها ، الدعم اللوجستي للجماعات الإرهابية المسلحة ، " مقارنة بسيطة بين انتفاضة شعب في الجنوب المسحوق في العراق ، وبين الحرب الطائفية المعلنة على الشيعة في سوريا " والموقف من انتفاضة الشعب العراقي والتي أقمعت بغطاء أمريكي ، عكي الموقف اليوم في وسوريا ، والذي يدعم القتل والإرهاب للمدنيين العزل ، وتشجيع للقتال الطائفي بين مكونات المجتمع السوري .
الاستطلاع الذي أجرته «الواشنطن بوست» قبل أيام تبيّن أن أربعة وستين في المئة من الأميركيين، الذين شملهم الاستطلاع، يعارضون تدخّل الولايات المتحدة في سورية على خلفية كيل الاتهامات لها، جزافاً، باستخدام «الكيميائي»، وحتى من دون التحقّق من ذلك، وإعدادها رأياً استباقياً لما تريد فعله مجدداً في المنطقة، من أهداف لتمتين قاعدتها في المنطقة ومحاولة بناء قاعدة لها في سورية، بعد الفشل الذريع الذي مُنيت به عصاباتها المسلحة، وتنظيم «قاعدتها» على الأرض السورية تحت ضربات الجيش السوري الذي أسند ظهره إلى صمود شعب أبى أن يمرّر مؤامرة العدوان، في حلقة جديدة من حلقات استعمار الشعوب وتدمير بنية دولها.
الشعب الأمريكي، الذي طالما خدع بتضليل حكوماته المتعاقبة، وبخاصة عندما وجّهت إدارته عدوان على العراق استخدمت فيه كلّ ماكينات تضليلها الإعلامي، وحروب شائعاتها القذرة التي امتدت كذراع عسكرية أولى في خطوات الحرب الإعلامية الشرسة التي سبقت، وتماشت، وخُتمت مع خوذات الديمقراطية، وهي تدمر عراقة بلاد الرافدين..
التهديدات الغربية بشان شن هجمة عسكريه علي سوريا تشكّل تهديداً كبيراً وخاصهً بالنسبة لايران والعراق؛ لما تتمتع به الاولي من علاقات وثيقه مع نظام "بشار الأسد" كما انها تعد كياناً تحاول منه الوصول الي المنطقه، اما العراق فيشعر بالقلق لما قد تحدثه هذه الهجمه من تفاقم لوضعها الامني .
السلسلة التفجيرات والمنسقة بصورة جيدة ضد عدد من الاهداف الحكومية في 15 موقعا مختلفا تم تنفيذها من قبل الارهابيين في كلا البلدين ، تحمل بصمات كاملة لخلايا القاعدة الارهابية ، سواء في خصائص التخطيط والتنفيذ . وفي  الحقيقة ن فان المجموعة المسؤولة عن التفجيرات العراقية ، القاعدة في العراق ، ، لا تخف سر انتماءها الى المنظمة الاصلية المشكلة من قبل أسامة بن لادن ،فما تسمى بـدولة العراق الإسلامية في العراق والشام " تسعى إلى تحشيد الجمهور عبر الإعلام لبلورة "انطباع" جمعي، بانها تسيطر على جغرافيا واسعة في كل من العراق وسوريا، وان الحدود الفاصلة بين البلدين تتلاشى أمام فعالياتها المسلحة.
اليوم بدأت الحرب المعلنة ضد التشيع بصورة عامة ، وقد أعلنوها صراحة ولا تحتاج  الى وقوف طويل ، لان الهدف من وراء هذه الحرب المفتوحة ،هي سوريا ومن ثم العراق ، والذي أصبح هدفاً سهلاً في ظل الوضع الأمني المتردي ليس في بغداد وإنما عموم مدن العراق من وسطه إلى جنوبه ، وبالرغم القوة والتجهيز الكبير للقوات الأمنية العراقية الا ان الارهاب لايزال يضرب العراق ولا نرى سوى المزيد من الاجرآت القاسية على التي لا تؤدي إلا إلى المزيد من الاذى للمواطن العادي من غلق للشوارع واعتقالات عشوائية وحضر تجوال وهنا نتساءل ما هل حصل جديد في الملف الأمني، وهل استطعنا القضاء على البؤر الارهابية ؟!! 
ان القوات الأمنية العراقية بعد 2003 تأسست بيد غير متخصصة بالأمن او قادة عسكريين وليسو أمنيين، كذلك ان اغلب الضباط في الجيش والشرطة اليوم هم ولائهم ليس للمؤسسة او الوطن ،بل للأجندات ، والدولار ، وهم مع الأهواء والمصالح والنفعية ، كذلك عدم الاهتمام بأجهزة المعلومات والكشف المبكر عن الإرهاب كالمخابرات والاستخبارات فأصبحت لها قدرة كبيرة في الهجوم وقت تشاء واي مكان تشاء ، لذلك لابد من إعادة النضر في بنية الجهاز الأمنية العراقي وإعادة هيكلته ونحن هنا لا ننكر دور قواتنا الأمنية في معاركها مع الإرهاب وسيطرتها على الأرض وتضحياتها في سبيل ذلك ،وآن الاوان لقيادات اخرى لها خبرات امنية ان تتصدر المشهد وتكمل المسيرة لاسقاط مراهنات عودة المعادلة الضالمة .
 

  

محمد حسن الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/14



كتابة تعليق لموضوع : من بغداد إلى الشام محور الشر قادم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين عبيد القريشي
صفحة الكاتب :
  حسين عبيد القريشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هروب جماعي للدواعش من الشرقاط الى الموصل

 تطور العلاقات التركية _ العراقية ؟..  : حسين محمد الفيحان

 احزاب سياسيه لو ثكنات عسكريه ..  : علي محمد الجيزاني

 ترامب وكيم يختتمان قمتهما بتوقيع "وثيقة شاملة" بين بلديهما

 عقارات الدولة بين نهبها واستثمارها  : ماجد زيدان الربيعي

 في ذكرى حلبجة الشهيدة ومع اقتراب القمة العربية  : احمد سامي داخل

 کتاب العبد العالم...دراسة شاملة وموسّعة عن حياة الخضر وتاريخه

 وزارة النفط، إنتظرت طويلاً...!  : حيدر حسين سويري

 ماذا يخبئ لنا التاريخ من مواقف رائعة للسيد السيستاني؟  : سامي جواد كاظم

 العدد ( 383 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 شباب ورياضة النجف الاشرف تشيع بين الشباب ثقافة التبرع بالدم  : احمد محمود شنان

 فعاليات أسبوع "نسيم كربلاء" فی باکستان یواصل اعماله بمؤتمرات علمیة ومشاریع خیریة وتربویة  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 نازحون لممثلي الصحف البريطانية : السيد السيستاني (دام ظله ) اول من تفقد احوال النازحين

  من اجل المناصب...اعاده وتذكير  : د . يوسف السعيدي

 حبَّات الْبَرَد !...  : خديجة راشدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net