صفحة الكاتب : سيف جواد السلمان

هرمجدون الشرق الاوسط
سيف جواد السلمان

 

الي اين تساق الدول العربية ولما تحث خطاها وتدفع شعوبها نحو ثقب اريد له ان يكون نقطة النهاية لها, نقطة لايمكن الرجوع عنها ابداً  شبيهة بالثقب الاسود كثيرا , تبتلع كل شي يابسها واخضرها والمنتفع الوحيد دولا تسيطر على العالم وتحرك احداثه كبيادق الشطرنج مستخدمة ادواتها من الماكنه الاعلامية الضخمة ودماها من الاحزاب والحركات الاسلامية او المتأسلمة المتسترة بعباءة الاسلام , قد يتوهم البعض باني على خلاف كبير مع هذه الحركات لاني خصصتهم بالذكر الا انه صغيرا جدا في حقيقة الامر , الا وهو الاسم فانا ادعوا من الله ان يهديهم ليرفعوا كلمة (اسلامي او اسلامية) من عناوين الاحزاب والحركات والتحالفات الدينية او المذهبيه لينأى الاسلام بنفسه عن افعالهم المسيئة له وللمسلمين .
ذكر في الكتب المقدسة من التورات والانجيل والقران حدوث نزاع في نهاية الزمان تتقاتل فيه قوى الشر والظلام مع قوى الخير والنور ليكون النصر حليف الخير في نهاية المطاف لاا انه وحسب المعطيات الحالية وطبيعة مايجري في الساحة العربية فهنالك مؤشرات على حدوث هرمجدون تمهيدية ولكنها ليست بين قوى الشر والخير بل بين قوى الخير نفسها التي تمت السيطرة عليها من جهات واشخاص تابعة لامريكا واقصد بذلك حرب الشعوب العربية المقادة بواسطة احزاب تدفع المنطقة الى حرب مذهبية طاحنة لاهوادة فيها  وهي لاسامح الله قريبة  بعدما فعلت امريكا استراتيجيتها الجديدة (بئسهم فيما بينهم )........
امريكا هذه الدولة اللعوب هي من صنعت في حقيقة الامر الحركات والتنضيمات الارهابية التي تعيث فسادا في هذه الارض او تلك وكما اشرت سابقا فهي تستخدم ماكنتها الاعلامية الضخمة لاضفاء المصداقية على ما تدعيه وهناك العديد من الدلائل التي تدفعنا ليس للاعتقاد فقط بال للجزم انها صانعة  الارهاب والارهابين وهي التي تقوم بتدريبهم وتوفير الدعم لهم وتوجيههم لسلوك الطريق الذي ترتئيه وترجع العلاقة الحميمة بين الولايات المتحدة الامريكية والتنظيمات المتطرفة  في تاريخها الى الحرب الباردة بين المعسكر الراسمالي بقيادة امريكا والاتحاد السوفيتي حيث كانت هذه الحرب تدار بالواسطة او باستخدام طرف ثالث كما يحدث اليوم في العراق فهاذين المعسكرين كانا يتقاتلان على ارض افغانية وكانت امريكا تدعم المعارضة الافغانية التي تقاتل الاتحاد السوفيتي المحتل ليس حبا" بالافغان طبعا ولكن للحد من النفوذ السوفيتي في المنطقة وكسر شوكته خاصة وانه يمثل القطب الثاني في العالم وبطبيعة الحال وبعد تكثيف الدعم للمقاتلين الافغان في الداخل وفتح مراكز لتجنيد المقاتلين في مختلف انحاء العالم ومنها امريكا حيث قام ابن لادن وبالتعاون مع وكالة الاستخبارات الامريكية بافتتاح مراكز للتجنيد في الولايات المتحدة وارسال المقاتلين الى افغانستان  بالنتيجة تم تاسيس القاعدة بين الاعوام  1988-1989 بهدق محاربة الشيوعيين في الحرب السوفيتية في أفغانستان بدعم من الولايات المتحدة التي كانت تنظر إلى الصراع الدائر في أفغانستان بين الشيوعيين والأفغان المتحالفين مع القوات السوفيتية من جهة والأفغان المجاهدين من جهة أخرى، على أنه يمثل حالة صارخة من التوسع والعدوان السوفييتي. وقد موّلت الولايات المتحدة عن طريق المخابرات الباكستانية المجاهدين الأفغان الذين كانوا يقاتلون الاحتلال السوفيتي في برنامج لوكالة المخابرات المركزية سمي بـ "عملية الإعصار".
والسؤال هنا هل ان هذا التنظيم خرج عن سيطرة الولايات المتحدة الامريكية ليقوم بعمليات انتحارية وعمليات قتل وتفجيرات في مختلف انحاء العالم وهل هو حقا" تنظيم مستقل ام انه بدعة امريكية اريد لها ان تبقى ليتم استخدامها بصورة اوسع بين الفينة والاخرى..... حسب مايزعم الجانب الامريكي بانه ليس على صلة بالقاعدة وان تنظيم القاعدة هو منظمة وحركة متعدد الجنسيات سنية إسلامية أصولية، تأسست في الفترة بين أغسطس 1988 وأواخر 1989 / أوائل 1990، تدعو إلى الجهاد الدولي وتشمل أهداف القاعدة إنهاء النفوذ الأجنبي في البلدان الإسلامية، وإنشاء خلافة إسلامية جديدة. وتعتقد القاعدة أن هناك تحالفًا مسيحيًا - يهوديًا يتآمر لتدمير الإسلام هذا ولو امعنا النظر في اهداف التنظيم لوجدنا في مقدمتها تحرير البلدان الاسلامية من النفوذ الاجنبي ؟ في ذلك الوقت كانت افغانستان هي الدولة الاسلامية الوحيدة المحتلة رسميا وقد ولى هذا الاحتلال بلا رجعة وان كان يقصد بالتحرير تحرير هذه البلدان من القواعد الاجنبية المنتشرة في هذه البلدان فلم لم تتعرض اي منها لاي هجمات خلال الثلاثة عقود الماضية ...كل مايحصل من تفجيرات يستهدف ابناء الشعوب العربية والاسلامية ماعدا احداث ال 11 سبتمبر وهي مفتعلة لاقناع الشارع الامريكي بانه هنالك خطر محدق بهم بالتالي تاييد الحكومة الامريكية في تطلعاتها لاحتلال البلدان العربية التي تاوي الارهاب او  تعتبر مهددة للامن والسلم العالمي وهل من المعقول ان يقوم تنظيم بهكذا عملية وعلى هذا المستوى العالي بتفجير اماكن حساسة في الولايات المتحدة ولم يتجاوز عمره الاربع سنوات واذا كان بهذه القدرة لما لايقوم بعمليات انتحارية في اسرائيل هل يعقل ان يقطع الاف الكيلومترات ويتجاوز مخابرات عشرات الدول وينفذ عملية بنجاح ولايستطيع ان يقوم بعملية مشابهه في اسرائيل التي تفصله عنها مسافة قليلة نسبيا وبعض الحدود الطبيعية دون ان يكلف نفسه  ويقطع البحار والامر الاخر ان اهدف التنظيم كما ذكرنا هي تحرير البلدان اذا كان الاجدر التوجه لضرب اسرائيل التي تحتل فلسطين وليس امريكا والامر المثير للاستغراب ان امريكا تحارب الارهاب من جهة وتدعمه من جهة اخرى بالنتيجة فان الراعي الاكبر للارهاب هو امريكا واسرائيل الذين تعاضدا على تدمير الامة العربية من خلال بث روح التفرقة وتاجيج الصراع الطائفي والمذهبي وماثورات الربيع العربي الا بداية لخطة جديدة بدأت بتنفيذها لتقسيم المنطقة واضعافها وتقسيم الدول الى دويلات صغيرة لاحول لها ولاقوة .. ارادت من هذا الربيع ايصال العرب الى حالة من الانقسام والتشرذم تدفع بهم لتقسيم بلدانهم لعصبيات وقوميات ومذهبيات وهذا مايحدث فعلا في الوقت الحاظر وبعد نجاح هذه الخطة بدأت امريكا بالتفكير بصورة اوسع واشمل وتريد اليوم للصراع مذهبي اقليمي يشمل المنطقة برمتها .. قبل اسابيع قليلة صرحت مستشارة وزيرة الخارجيية الامريكية بان امريكا ستغلق سفاراتها لاسباب امنية متعلقة باحتمالية شن هجمات من قبل التنظيم مستهدفة سفاراتها ؟؟؟ هذا ضاهر الكلام الذي يصدقه بعض البسطاء وبالتاكيد وفي الوقت الحاضر من المستحيل ان تقوم بهذا الاجراء وتترك مصالحها واستثماراتها معرضة للخطر في هذه البلدان الا انها ارادت من وراء هذا التصريح ان تثبت لنفسها وللعالم اجمع مدى حاجة البلدان العربية المفككة الى امريكا واستجداء هذه الدول امريكا لبقائها في بلدانها لانها ستكون فريسة لنزاعاتها الطائفية وهدف للتنظيمات الارهابية التي في الاصل هي مدعومة من امريكا ولكن رويبضات قادتنا فهل من عاقل يفهم مايجري.. سؤال قد يخطر على اذهاننا ماذا لو انسحبت امريكا من الدول العربية  فعلا بعد ان تكتشف مصدر للطاقة مثلا يغنيها عن نفط الدول العربية؟ او ان ترفع يدها وتتقوقع على نفسها في سفاراتها ؟  مايحدث بالتاكيد هو هرمجدون الحرب الطائفية على مستوى المنطقة كاملة نزاع قد يستمر لعشرات السنين دون نهاية يكسب فيها احد الطرفين  وانا ابارك للعرب والمسلمين وهم ماضون في هذا الطريق كطعان من الخراف التي تساق الى مذبح اعد لقطع رؤسها واسالة دمائها دون ان تعلم مايجرى الا عندما توضع السكاكين على رقابها لتنحر اعناقها بثواني وتستبيح اجسادها فتقطعا اربا اربا ......
 

  

سيف جواد السلمان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/14



كتابة تعليق لموضوع : هرمجدون الشرق الاوسط
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين التميمي
صفحة الكاتب :
  علي حسين التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الرسول(صلواته تعالى عليه وآله) يوصيكم بالتسوية..  : باسم العجري

 نوستراداموس يتتبأ بالخروج المبارك و بالأنصار ال 303 و بأغرب جيش في التاريخ  : سليمان علي صميدة

 ندوة في المكتب النسوي للعمل العراقي بعنوان: الاخلاق المحمدية واثرها الايجابي في بناء المجتمع  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 القوات الامنية تفجير عشرات العبوات الناسفة في الانبار  : وزارة الداخلية العراقية

 الحُسن والقبح مقارنة بين اتجاهي السيّد المرتضى والعلامة الحلّي وتأثيرهما على مدرسة كربلاء الأصوليّة (1)  : الشيخ مازن المطوري

 بالفديو : لقطات نادرة من الإمام الخوئي قدس سره الشريف في ذكرى رحيله

 قيادة عمليات الانبار تعيد 61 عائلة نازحة الى مناطق سكناها  : وزارة الدفاع العراقية

 انتم لنا أم علينا ..؟  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 أوضاع البلد الى أين تسير ؟  : خالد القيسي

 موسى بن جعفر فرع من دوحة النبوة  : صادق غانم الاسدي

 فيتو أوباما.. الهاوية أو "دحر الإرهاب"!  : عباس البغدادي

 بين سرادق تظاهرات الغربية وسرادق ثورة الحسين (ع)  : وليد سليم

 حفلة زفاف جماعي تقيمها شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط لنازحي شعبنا الاصيل حصرا  : شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط

  الحسين ع ..حريَّه  : غني العمار

 الموانئ العراقية تفتتح عطاءات بناء وانشاء قطع بحرية جديدة  : وزارة النقل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net