صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

أيها العراقيون الشرفاء أحذروا مخططات الأعداء
جعفر المهاجر

 مر وطننا الجريح العراق بمصائب ومحن  وفترات مظلمة   طويلة لاحصر لها تمادى فيها الظالمون بظلمهم ، وأنشبوا مخالبهم الوحشية في لحوم الفقراء، وملؤا السجون وارتكبوا في الزنزانات فضائع رهيبة ومجازر دامية  وسرقوا من أفواه المعدمين لقمة العيش الكريم ، وتركوهم عرضة للقدر تفتك بهم الأمراض فتكا، وسرقوا ثروات الوطن ، وسخروها لأهوائهم وملذاتهم الشخصية المحرمة  ، وجعلوا من الوطن ضيعة أو مزرعة لهم ولأبنائهم وزوجاتهم وأحفادهم وعشيرتهم وجلاوزتهم ، ومارسوا كل مفسدة ورذيلة وانحطاط وجريمة دون حسيب أو رقيب ،  وبدون خوف من الله    وحسبوا أن مانعتهم حصونهم وقصورهم الخيالية وأن أولادهم وأحفادهم سيتوارثونهم الواحد بعد الآخرألى أبد الآبدين وستبقى تلك المفاسد والفضائح  الرهيبة طي الكتمان لايعرف عنها أحد في العالم المتمدن شيئا  ألى يوم القيامة ماداموا قد أطبقوا بأسنانهم ومخابراتهم وحرسهم الجمهوري وقوى أمنهم المختلفة الأشكال والمسميات على الوطن وحولوه ألى سجن مظلم. و حتى  لو علموا وعرفوا فأن  أبواقهم وأجهزتهم الإعلامية القوية ستنكر ذلك أنكارا تاما و سيكون مبررا كافيا  لارتكاب المزيد والمزيد من الجرائم مادامت لهم أبوق دعاية تغطي وتتستر على جرائمهم بحق الإنسان المعذب في الوطن الجريح كما يفعل وحش الوحوش القذافي اليوم من جرائم كبرى بحق شعبه ويدعي أنهم (مجموعة   صغيرة من الجرذان ومدمني المخدرات.) وهذا هو ديدن الطغاة على مر التأريخ فهم أعداء ألداء لشعوبهم  وقد ضرب الدكتاتور المقبورصدام المثل الصارخ  في الظلم بحيث غطى على كل الذين  قفزوا ألى السلطة بأساليبهم المعروفة التي يعرفها الشعب العراقي تماما .  وقد أصبح الشعب في عرف الدكتاتور المقبور قطيعا يسوقه متى شاء  لخدمة أغراضه  وفي حروبه الدموية . فأهدر  مليارات الدولارات على مجده  الشخصي من خلال شن الحروب وبناء القصور ومنح الهبات لكل من هب ودب ليقولوا له أنت (أعظم رجل على وجه الأرض ) و(أنت روح هذا الشعب وسيده وواهبه الحياة) و(انت شمس الله في الأرض ) و(لومو صدام  حسين الشعب مايسوه فلسين ) لابل قالوا له أكثر من هذا بكثير ولو صرفت تلك الأموال التي بذرها الدكتاتور على الحروب والدعاية الشخصية على بناء دول حتى  لو كانت أنقاضا عن بكرة أبيها  لغطت تلك الأموال ذلك البناء ولأصبحت من الدول  التي يشار أليها بالبنان في عصرنا الراهن.  وظل العراقيون محرومين من أبسط مقومات الحياة الكريمة  ووطنهم يرقد على بحار من النفط  وظل الفقر والمعاناة والكبت والاضطهاد والأستخفاف به لعقود ثلاثة أرتكبت فيها أفضع الفضائع وأبشع الجرائم وشاءت أرادة الله أن يسقط أعتى دكتاتور على وجه الأرض شن الحروب وضيع الوطن واستعبد الناس ونشر البؤس والحرمان والمقابر الجماعية في كل  شبر من الوطن  عن طريق رئيس دولة  كبرى صمم على إسقاطه ليس حبا بالعراقيين أومن أجل سواد عيونهم أبدا ولكن من أجل غايات وجدها تصب في صالح أمريكا بعد أن أمدته أمريكا  ومعها الغرب بكل أسباب القوة والبقاء وأسس بمساعدتها ومساعدة كل دول العالم الغربي والشرقي ترسانة عسكرية هائلة سرقها من قوت الشعب ليحارب بها الجارة أيران لثمان سنوات قضت على مئات الألوف من الشباب العراقي وأموال خيالية بلعتها تلك الحرب   ثم  احتل الكويت  ومسحها من الخارطة   بعد أن بطش يشعبه وشن عليه حربا دموية رهيبة تركت المئات من المقابر الجماعية وراءه تشهد على تلك الجرائم  المشينة النكراء والرهيبة.      وهكذا تخلص الشعب من كابوس رهيب ومن دكتاتور متوحش لايتورع عن أحراق العراق وقتل نصف الشعب العراقي من أجل بقاء نظامه كما يفعل شريكه في الأجرام   معمر القذافي اليوم في حق  الشعب الليبي وهو خير دليل على دموية ووحشية هؤلاء الطغاة الأشرار الذين لن يتورعوا عن سفك أنهار من الدماء ليبقوا متربعين على كراسي السلطة ألى أن يلفظوا أنفاسهم الأخيره أو يسقطوا عن طريق غزو خارجي .وقد حاول الشعب العراقي القضاء عليه بعدة أنتفاضات قويةو متتالية وقدم الآلاف من الشهداء ولكن دون جدوى لأن ذلك النظام المستبد العاتي مدعوما دعما ماديا ومعنويا  قويا   من قوى أقليمية وخارجية كبيرة                     شاءت أن تسقطه أخيرابعد أن تمرد عليها واحتل الكويت التي تمثل  لتلك القوى شريان الحياة وهدد منابع النفط في مملكة آل سعود التي كانت من أشد حلفائه قبل فترة الغزو ووجدت أمريكا أخيرا بأنه أصبح خطرا داهما ومباشرا           يهدد مصالحها فأسقطته  والتقت بذلك السقوط مصالح الشعب العراقي بمصلحة أمريكا في هذه النقطه.وسقط الصنم الكبير واعتقد معظم الناس بأنهم سينعمون بخيرات بلدهم بعد ذلك النهب الطويل   وأن أوضاعهم الأنسانية   والمعيشية سترى انفراجا ومرت ثمان سنوات أخرى عصيبة على الشعب العراقي وحلت حكومات مؤقتة ومنتخبة ولم  تبذل جهودا جادة  لمداواة جراح العراقيين بعد أن استولت  على أفراد تلك الحكومات  الأهواء الشخصية والرغبات   الجامحة في الإثراء والتسلط والتعالي على الشعب والاستخفاف به مرة أخرى  ونسى أولئك السياسيون واقعهم الذي عاشوه في الزمن الصعب ونسوا  ماكان يعانيه الشعب العراقي المظلوم في تلك الفترات المظلمة والسنوات العجاف الرهيبة وكأن شيئا لم يكن وصار هم الأحزاب الجديدة ورؤسائها الرئيسي هو جني المكاسب وتكديس الثروات من المال الحرام والهروب بها ألى الخارج وحولوا العراق ألى وطن جريح يتقاسمونه فيما بينهم وأصيب الشعب العراقي بالأحباط وبخيبة الأمل بعد أن سرقت هذه الأحزاب  ذلك الأمل بتغيير واقعها من حياته بعد سقوط الصنم وجاء مفسدون كثيرون واستغل القتلة من  أيتام النظام المقبور وعناصر القاعدة خلافات هؤلاء السياسيين المتصارعين على السلطة واستغلوا الفراغ والمهاترات المستمرة  وارتكبوا مذابح رهيبة بحق الشعب العراقي ذهب ضحيتها عشرات الآلاف من الأبرياء حتى أن الأرهابيين استطاعوا أن يتسللوا ألى مجلس النواب الذي يمثل ضمير الشعب وألى وزارة الداخلية والدفاع ليمهدوا لتلك الجرائم الوحشية بحق الشعب العراقي  وتعمقت الجراح مرة أخرى وازداد عدد اللصوص الذين وضعوا همهم الوحيد في الصداره وهو الوصول للسلطه بعد أن أطلقوا الوعود البراقة الخاوية التي تبخرت عن بكرة أبيها واستغلت عصابات الجريمة المنظمة ذلك أفضع استغلال. وتراجعت الخدمات نحو الأسوأ ومرت  دورتان من الأنتخابات لم يتغير فيها شيئ من الواقع المر والقطط السمان تتصارع وتتصارع ولم يردعها وازع من ضمير للالتفات ألى معاناة الشعب التي وصلت ألى حد لايطاق وقد وصلت تلك الصراعات ألى  اتهامات  بالتخوين والعمالةفيما بينهم واشتدت الأتهامات طرديا مع اشتداد الصراع على المناصب الكبيرة وقد نفذ  صبر   الشعب وتحمله وذهبت نداآته واستغاثاته المستمرة مع أدراج الرياح وقد بلغت القلوب الحناجر فلا ماء صالح للشرب ولا كهرباء ولا حصة تموينية ولا خدمات تذكر   وأكوام القمامة والقاذورات في كل مكان وكأن العراق أصبح يعيش في ظلام  القرون الوسطى وفوق كل هذا وذاك انتشر الفساد  كما  تنتشر النار في الهشيم وأصبح كل مسؤول يسعى لتوسيع حصته من هذا الوطن الجريح وكأنه لايسمع أحدا ولا يرى ألا نفسه . ولا يمكن لأي شعب في العالم  أن يصبر على هذه الأوضاع المزرية البائسة فكيف بالشعب العراقي العريق الذي صبرصبرا مريرا  وتحمل مالاتتحمله الجبال الرواسي وهو يرى هذا الفساد الذي أخذ يزكم الأنوف وهذا الإهمال التام في قطاع الخدمات    بعد أن طالب كثيرا وحذر المسؤولين كثيرا وأبلغهم بأن الحليم يصبر ويصبر لكن غضبته أذا هبت فأنه سيعلن غضبه دون تردد أو وجل وسيطالب بمحاكمة رؤوس الفساد والمقصرين بحقه بعد أن طالت المعاناة واستمرت الأوضاع كما هي والسنين تمر  ولكن لاأحد يحس ولا يرى ولا يسمع  وتدهورت الأوضاع الخدمية أكثر فأكثروكل عام يسمع الشعب بميزانيات ضخمة يوافق عليها البرلمان وكما يقول المثل العراقي (الرحّه دايره والبركه طايره )  فبعد أقرار كل ميزانية يبقى الخراب والدمار دون أن يطرأ عليهما أي تحسن يذكر وكل مسؤول  سواء أكان وزيرا أو محافظا أو مديرا لبلدية ما أو رئيسا للصحة أو مديرا لمشروع مائي أو غيرهم من المسؤولين عن القطاعات الخدمية يشكون  من ضعف التخصيصات التي تصلهم من الموازنة العامة ويشهد الوطن تدهورا تاما في الجوانب الخدمية والأجتماعية والصحية والتربوية والكهرباء والحصة التموينية وكأن الوطن يدور في دوامة مفرغة ألى مالانهايه  وهاهي السنوات الثمان تنقضي بكل ثقلها ووطأتها وأوجاعها على العراقيين وكأن أعوام المعاناة لانهاية لها بعد أن شبع الشعب من أطنان الوعود التي تطلق على الألسنة فقط ولا يتحقق منها شيئ وقرر الشعب بتصعيد الأحتجاجات وأسمعوا المسؤلين مرات ومرات   لابد لهذا الوضع المزري أن يتغيرولابد للشعب أن يحتج ويعبر عن امتعاضه ورفضه  للواقع المأساوي  الذي يعيشه فقرر أن يقوم بمظاهرات عبر عنها ب (يوم الغضب ) في يوم الجمعة المصادف  المصادف 25 من شباط وهذا حق شرعي وقانوني ودستوري يلجأ أليه الشعب ليسمع هذه الحكومة المؤلفة من  42 وزيرا ورئيس وزراء بثلاثة نواب ورئيس جمهورية يطالب بأربعة نواب و325 نائبا برلمانيا  ووكلاء وزارات ومدراء  عامين وحمايات تؤلف جيشا من المسؤولين أكثر من المسؤولين في قارة أستراليا وأمريكا الشمالية والاحتجاج على كل هذا أمر حتمي من شعب عانى الكثير فهو صاحب الكلمة العليا ومصدر السلطات والقيام باحتجاجات حضارية خالية من العنف بعرض  الشعب فيها مطالبه الشرعية أمرطبيعي تقوم به كل الشعوب التي تعاني مثل هذه الأوضاع السيئة في بلد غني تحسده معظم بلدان العالم.  ولكن الشعب العراقي  يدرك  أدراك الواعين أن أعداء العراق من الذين في قلوبهم مرض  و فقدوا مصالحهم الغير مشروعة في عهد الاستبداد  مازالوا يتربصون الدوائر بالعراق  ويحاولون بكل وسائلهم الخبيثة و الخسيسة والدنيئة والوضيعة تشويه هذه الأحتجاجات  وأخراجها من مسارها وتحويلها ألى انقلاب  دموي وصدام بين الشعب وقواته المسلحة  وهم أبناء هذا الوطن وضحوا بالكثير وضرجت دماء الآلاف من شهدائهم أرض العراق ولولاهم لاستولت عصابات القتلة والأرهاب من القاعدة وأيتام النظام الصدامي الدموي على العديد من المدن العراقية وحولوها ألى حمامات دم رهيبة .  فياأيها العراقيون الشرفاء أحذروا أصحاب الغايات المشبوهة وحافظوا على الممتلكات العامة ولا تتعرضوا لها لأنها ملككم وشيدت بعرقكم ودمائكم . أن أعداءكم وأعداء الوطن يريدونها نارا تحرق الأخضر واليابس وتدمير كل شيئ لكي تشفى نفوسهم الحاقدة المريضة وهذه فضائياتهم تعلن على رؤوس الأشهاد بأن يوم (الفصل ) و (الأنتقام ) قد قرب و(أن الشعب العراقي ليس أقل وطنية من الشعب المصري أو التونسي ) وأن الأساليب البهلوانية ونزع الرتب العسكرية في هذه  الفضائيات المغرضة التي درجت على الأكاذيب وأعلان التهديد بالحرق كلها تبغي أرجاع العراق  ألى نقطة الصفروتضييع الحقوق  وأدخال العراق في نفق مظلم جديد لايعرف مداه ألا الله .  فالعملية السياسية  يتم أصلاحها وتعديل مسارها  وتخليصها من المفسدين  يتم عن طريق أصواتكم وليس عن طريق أخوة صابرين وعبد الناصر الجنابي ومحمد الدايني وحارث الضاري ومشعان الجبوري وغيرهم وغيرهم من القتلة والسفاحين الذين سفكوا دماء العراقيين وخانوا تربته. أن هؤلاء  يبغون أحراق العراق وزرع الفتن الطائفية فيه وأغراقه في بحر من الدم لتنطفئ أحقادهم البغيضة المتراكمة وستكونون أنتم ياشرفاء العراق أول الضخايا وأضيع من الأيتام في مأدبة اللئام أذا تسلط الأشرار من شراذم البعث وقوى الجريمة على مقدرات الوطن من جديد لاسامح الله وهو أمر يرفضه كل عراقي شريف . أخاطبكم أيها الشرفاء وأوجه أليكم نداء أبويا وأخويا  حارا لاتسمحوا للمندسين والحاقدين يتكلمون باسمكم ألقموهم حجرا في أفواههم العفنة التي لاتنطق ألا بالسوء أحذروا      مخططات  هؤلاء الأعداء الذين يديرون فضائياتهم المشبوهة من خارج العراقو يتلقون الأموال الطائلة لتدمير العراق  وجعله خرابا ينعب فيه البوم وتنعق فيه  الغربان.. لاتسمحوا لضباع البعث وذوي العاهات أن يتحدثوا باسمكم فهم يعتبرون هذه المظاهرات فرصتهم الذهبية للأنقضاض على العملية السياسية وتدميرها من الداخل فالمالكي ووزارته وصابر     العيساوي ومحافظ بغداد ورئيس مجلسها وغيرهم ستغيروهم بأصواتكم والعملية السياسية أنتم ربانها الحقيقي وليس غيركم. لقد حذر علماء الدين من الفخ  المنصوب لكم وهم مازالوا يزعقون ويصرخون في فضائياتهم  ويؤججون الشارع بكلمات التحريض التي تخفي ورائها كل قصد سيئ ومشبوه. أنهم يريدون أعادتكم ألى زمن المقابر الجماعية ليشفوا غليل حقدهم الدفين بارتكاب المزيد من سفك الدماء .  أن من  حق  كل حكومة أن تعرف من  هي الرؤوس التي تقود المظاهرات في الوطن فهذه السويد التي تمثل رمز الديمقراطية في الغرب لاتسمح بمظاهرة مهما كان حجمها أذا لم تحصل على موافقة من الكومون في المدينه فكيف بالعراق الذي يتربص به أعداء مجرمون يتلقون مختلف أنواع الدعم المادي لمنعه  من الوقوف على قدميه وما زال يعاني من هجمات أرهابية دموية. أن العراق أمانة في أعناقكم ياشرفاء العراق أجعلوا من يوم الغضب يوم غضب مقدس على كل  سارق ومفسد وطالبوا  بحقوقكم الشرعية بالطرق الحضارية التي تليق بكم . والله لو كانت ظروفي الصحية تسمح لي بالحضور ألى العراق لحضرت واشتركت معكم وأنا في السادسة والستين من عمري . لقد دافعت عن فقراء العراق ومحروميه في الكثير من مقالاتي وقصائدي ولم انتم ألى هذه السلطة لامن بعيد ولا من قريب ولم  أبعث بكلمة واحدة  يوما ألى صحيفة حزبية في العراق وأنما أنشر مايعانيه الشعب العراقي في مواقع ألكترونية محدودة  مستقلة تدافع عن الحق والعدل ولا يلوم  أصحابها لومة لائم في الدفاع عن  حق الشعب العراقي وقد وضعت ذلك هدفا رئيسيا لها.  لقد زرت في العام الماضي وطني العراق وتنقلت في مدن وقرى مختلفة فرأيت سلبيات لاحصر لها وكتبت ستة مقالات عن تلك السلبيات  بعنوان (هكذا رأيت العراق ) انتقدت الحكومة العراقية انتقادا لاذعا نتيجة الواقع المرالذي يعيشه الشعب العراقي. لاأرغب أبدا  أن  أتحدث يوما عن نفسي أو أروج لمقالاتي كما يفعل البعض  ولكني وضحت هذا لكي لايتهمني مغرض بأنني أدافع عن  الحكومة الحالية  فأنا من ضحايا البعث ولم أحصل على حق بسيط من حقوقي في ظل الحكومة الحالية . أن دعوة السيد مقتدى  الصدر هي دعوة عقلانية واقعية لإعطاء هذه الحكومة مهلة زمنية تقدر بستة أشهر لأثبات جدارتها في تلبية الحاجات الأساسية للشعب .وليس لي ألا أن أقول أخيرا أيها العراقيون الشرفاء أحذروا مخططات الأعداء وضعوا العراق في  أحداقكم وبين جوانحكم وقدموا طلباتكم ألى مجلس النواب الذي انتخبتموه واطلبوا منه الجواب لمدة معينة تحددونها أنتم  ولا شك أنكم تحبون وطنكم كثيرا وترفضون أن يكون نهبا  وطعما لذوي الغايات المشبوهة ولا أرغب أبدا أن أزايد على وطنيتكم وحرصكم وانتباهكم ووعيكم . طالبوا بحقوقكم الشرعية  بكل عزم وقوة وبالطرق الحضارية . حفظ الله العراق وشعبه من كل  الأعداء المجرمين  الماكرين والله من وراء القصد. بسم الله الرحمن الرحيم : (ولا يحيط المكر السيئ  ألا بأهله . )43-فاطر

25/2/2011 

  

جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/25



كتابة تعليق لموضوع : أيها العراقيون الشرفاء أحذروا مخططات الأعداء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صبيح الكعبي
صفحة الكاتب :
  صبيح الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السجين السياسي الأول  : ثامر الحجامي

 أكاذيب نيسان الانتخابية  : قاسم محمد الخفاجي

 العامري یشید بدور المرجعية بحفظ الوحدة ويثمن دور الشباب في الدفاع عن العراق

 وجهة نظر حجي كَاطع  : عباس العزاوي

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 69 )  : منبر الجوادين

 العراق بعد داعش؟!  : سيف اكثم المظفر

 دعوة برعاية المفتش العام لوزارة الثقافة والسياحة والآثار الأستاذ المساعد الدكتور علي حميد كاظم  : اعلام وزارة الثقافة

 كاطع الزوبعي: مفوضية الانتخابات تمدد فترة التسجيل والمصادقة على الائتلافات السياسية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 رئيس مجلس محافظة ميسان يحضر اجتماع لجنة الطاقة في محافظة ميسان  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 عضو الحزب الألماني الحاكم مصطفى العمار يهنئ الشعب العراقي بالانتصار الكبير على تنظيم داعش الإرهابي  : منى محمد زيارة

 البحرين أصبحت مقاطعة سعودية والشعب تحت وطأة حكم ديكتاتوري خليفي أموي  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 قصة جامعية  : هادي علي

  دروع الكلاوات تعمي العيون  : فراس الغضبان الحمداني

 مكتب السيد السيستاني دام ظله يشكل لجنة لاستقبال جثامين الشهداء في مطار المثنى

 مسنة وشرطي وبنزين !  : علي محمود الكاتب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net