صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الذكر في المجتمع الذكوري الجزء الثاني
محمد جعفر الكيشوان الموسوي
هو ملك زمانه ومدلل أهله وعزيز قومه.لايُسألُ عمّا يفعل ولايُحاسبُ إن هو أخطأ فكل إناث الأسرة في خدمته. يتذمر ويغضب إن قصّرتْ إحداهن أو تهاونت في إعداد وإحضار الطعام له طالبة رضا، وِلمَ لا وهو ذكر وغدا يكون رجلا. في فقه المجتمع الذكوري يكون للذكر مثل حظ كل الإناث، فقد خُلِقن للإعتناء بهذا الذكر وإن كان طائشا غبيا جاهلا كلاّ على مولاه.
نحن وغيرنا:
وأنا أطالع الأخبار على صفحات وسائل الأعلام لفت إنتباهي خبر تعيين  إحدى السيدات الدبلوماسيات ناطقة رسمية بإسم وزراة خارجية بلدها. عدتُ بذاكرتي قليلا إلى إنتخابات مجالس المحافظات حيث كنت بصحبة أحدنا في السيارة متوجهين لزيارة المولى أبي عبدالله(ع) في ليلة النصف من شعبان قادمين من النجف الأشرف. كانت الشوارع وقتها مزيّنة بصور وإعلانات الدعاية الإنتخابية وكانت بعض السيدات قد رشّحن أنفسهن لهذه الخدمة(إن صح التعبير). كان صاحبي الذي كنت أجلس بجوارة يستاء  كثيرا حينما يقع نظره على إحدى تلك السيدات ويقول: الأجدر لهذه المرأة أن تجلس في بيتها وترعى زوجها وأولادها، وهل لديها المزيد من الوقت لتقضيه خارج المنزل. يلتفتُ إليّ مواصلا حديثه: أنتم ياسيدنا تكتبون نظريا عن حقوق المرأة في العمل ولكن من الناحية العملية يكون الأمر صعبا جدا، ذلك أن المرأة لاتستطيع أن تقوم بواجبها إتجاه الزوج والأولاد ومن ثم تعمل لثماني ساعات خارج المنزل. أراد صاحبي أن يظهر لي بأنه كثير الشفقة والرحمة على المرأة، ناسيا بأنه ليس من واجبها وحدها رعاية العيال وإنما هي مسؤلية الزوج أيضا لأن من أسباب نجاح الحياة الأسرية هو التعاون المشترك بين الزوجين ويكون ذلك التعاون بشكل طوعي. عجبتُ لمن يتسابق لخدمة أصدقائه وإخوانه ويترك الزوجة وحدها مرهقة وقد تورمت قدماها من الوقوف لإعداد الوجبات الدسمة التي تأخذ جلّ وقتها. كنتُ مسافرا ذات يوم خارج مدينتي فنويتُ وأنا في طريقي أن أمرّ على بعض أرحامي لأصلهم وأسأل عن أحوالهم. وصلتهم مساء فرحبوا بي وإستقبلوني بحفاوة جودا منهم وكرما. قضيت أكثر من ساعتين نتحدث أنا والزوج المحترم وبقية العيال ولكني لم أر الزوجة التي هي من أقربائي إلاّ عند الباب حينما دخلتُ الدار. سألتُ عنها فقيل لي أنها في المطبخ مشغولة بإعداد العشاء(والعشاء عند بعضنا مقدس) فقلتُ متعجبا: هل هي لوحدها تعمل ذلك أيها الأحبة!! إستنكر الجالسون جميعا سؤالي وقالوا مالعجب في ذلك. هل جنابكم أتى للتو من المريخ. بدأ نقاش طويل لم نصل بعده إلى إتفاق. ألحوا عليّ أن أبات ليلتي عندهم فإستجبت لهم على مضض لأني كنت كارها  أن آكل بتلذذ تعب تلك المخلوقة. في اليوم التالي حدِّثْ ولاحرج، إستيقظت أمة الله باكرا وذهبت بعد صلاة الفجر إلى المطبخ(وفي المطبخ قصص سنمر عليها  فيمابعد) وبدأت بإحضار الفطار. أفاق بعدها الزوج العزيز متثائبا وقد نام ليلته راضيا عن زوجته التي وصلت إلى حد الأغماء أو كادت جرّاء الوقوف لوحدها في المطبخ. إبتسم لها إبتسامة توحي بأنه قد شم رائحة الفول المدمس والخبر الساخن وطبق السلطة. إلتزمتُ الصمتَ وقلت سبحان الله ماهذه القسوة. إنتهينا من تناول الفطور فعادت الزوجة إلى مقصورتها (المطبخ) مشتغلة بغسل الصحون وتنشيفها وفي ذات الوقت تجهز اللحم والخضار لأعداد الغداء. أشفق عليها الزوج الكريم فدنا من المطبخ ولم يدخله(ربما يكره للرجال دخول المطبخ على فقه المجتمع الذكوري) وقال: لدينا المزيد من الوقت فلا تستعجلي.." إحنه راح نتمشى ونرجع بعدين". قلت لصاحبي: تمشى لوحدك يارجل فلم أعد أحتمل المزيد. فقال لي متعجبا: وماذا تعمل في بيتك سيدنا فقلت له: ليس في البيت وإنما حتى في المطعم لم أسمح للعامل أن يحضر لي الطعام بل أن أصعب الحظات وأحرجها بالنسبة لي هي أن يضع أحد أمامي الصحن وأن يرفعه بعدما أنتهي. 
في أحد الأسواق:
كنتُ مع زوجتي في أحد المحلات التجارية فعرض علي صاحب المحل أن أشتري نبطالا وقع نظري عليه. أخذ يرغبني فيه ويمدحه كثيرا. توجهتُ إلى زوجتي وقلتُ لها: مارأيك فيه؟ سمعني ذلك السيد المحترم فتذمر وتغير لون وجهه. لم أدر بالضبط ماذا حصل ولكني دهشتُ كثيرا وقلتُ لزوجتي: هل أسأتُ التصرف ولم أنتبه فقالت لي بأن ذلك لم يحصل. فاجأني ذلك السيد وقال: بأس الرجال أنتم تستشارون النساء حتى على بناطيلكم فكيف إذن بسائر أموركم. واصل ذلك السيد حديثه: صحيح أننا في عصر التطور ولكن معيب على المرأة أن تتكلم حينما يتكلم الرجال. قلتُ ياسيد: المرأة أصبحت مدرسة في الجامعة ومهندسة وطبيبة ووزيرة. لم يدعني أكمل كلامي وإنما قاطعني قائلا: إنهن زوجات فاشلات وأمهات قاسيات القلوب، ياعمي عيش وشوف..
لاسيطرات أخلاقية:
لفت نظري مشهد بالقرب من صحن الأمام الحسين عليه السلام في كربلاء قبل عدة أشهر. شباب يجتمعون قرب الباب للصحن الطاهر وكل بيده علبة الدخان وقد لبسوا القلائد والحلي وأطالوا اللحى ولبسوا ملابس الجينز الضيقة التي تحاكي الجسم وتجسمه. إقتربتُ منهم بعد أن علت أصوات ضحكهم فسمعتُ أن الطرائف التي يتبادلونها لاتناسب ذلك المكان الذي يتجمهرون فيه. جل أحاديثهم كانت تدل على أنهم من العاطلين الذين يجتمعون عصر كل يوم لتبادل النكات ولهدر الوقت الذي يُقال عنه أنه كالسيف إن لم تقطعه قطعك. حاولتُ أن أستأذن أحدهم للتحدث قليلا معهم. بمجرد أن قلتُ له من فضلك... أجابني قبل أن أكمل جملتي: بابُ الدخول هناك أمامك وكشك الأمانات على يمينك ثم ضحك الجميع بصوت عال. تراجعت عدة خطوات إلى حيث كنت، متأسفا لقلة أدب هؤلاء الذين هم ضحية التخلف الذي يضرب أطنابه في هذه البقعة من الكرة الأرضية. دفعني الفضول أن أمكث بالقرب منهم بعض الوقت فحان بعد قليل وقت آذان المغرب وإذا بهم يهرعون إلى حافة الرصيف هروبا من الصلاة ليواصلوا أحاديثهم التافهة التي تدل دون أدنى ريب على أن لا أحد يهتم بهم. رجعتُ إلى السيطرة التي كانت بالقرب من تجمعهم. قلت لأحد المسؤلين هناك: أحسنتم على هذه السيطرات الأمنية التي تسهم في أمن وأمان المواطن والزائر ولكن المسؤلين المحترمين نسوا نصب سيطرات أخلاقية يديرها أحد المصلحين أو المبلغين ويحضر معه كراسات وكتيبات سهلة الأقتناء يوزعها على شبابنا الذين وقعوا في فخ الشيطان فأنساهم ذكر ربهم العزيز.
في المقابل:
تنشط النساء المسؤلات في السيطرات الخاصة بالنساء على تفحص وجوه النساء وكيفية تصفيف شعورهن والتدقيق في ملبسهن وهذا رائع جدا وجميل ولكن السؤال هل أن ذلك للنساء فقط  بينما الشباب لاأحد يراقب حركاتهم وسكناتهم وسوء أخلاقهم فيرشدهم ويعلمهم ويهذبهم. أم أن لهم الحق المطلق فيما يفعلون ويقولون لأنهم من الذكور وبهم وحدهم نصل إلى مانصبوا إليه ونتمناه. مؤسف جدا أن تشعر الأنثى في المجتمع الذكوري أنها مغصوبة حق ومهانة وإن كانت لم تأتِ بفاحشة مبينة. وإن كانت عفيفة طاهرة، وإن كانت متفوقة في تحصيلها العلمي ومتزينة بزينة الخلق الجميل.
 
في الحج:
طلبت بعض الحاجات من مدير الحملة أن يتكلم مع إحدى النساء في غرفتهن حول مجيئها في وقت متأخر من الليل عائدة من الحرم المكي المطهر وكانت على مايبدو تشعل النور لوقت طويل منشغلة بالدعاء مما يتسبب في إستيقاظهن وهن بحاجة إلى الراحة في هذا الوقت من الليل. إستجاب مدير الحملة لهن وذهب على الفور إلى تلك السيدة وطلب منها أن لاتفعل ذلك وان بإمكانها أن تجلس في القاعة المخصصة لذلك إن هي أرادت وقال لها: ليس من الأخلاق هذا الذي تعمليه ياحاجة فالناس يريدون النوم في هذا الوقت. إلى هنا ليس لنا تعليق على هذا. ولكن في اليوم التالي جئتُ إلى مدير الحملة نفسه وطلبتُ منه أن يتكلم مع بعض الحجاج الذين لايعتنون بنظافة الغرفة والحمّام وأني قد تعبتُ من التنظيف صباح مساء وأنهم لم يكتفوا بذلك فقط وإنما رأيتهم يتركون ملابسهم الداخلية وفرشاة أسنانهم وقطع الطابون مغلفا بالشعر والورق وغيرها من الأمور التي لاينبغي للحاج ان يعملها بل لاينبغي للإنسان أن يعملها وإن كان يعيش لوحده فالنظافة من الإيمان. نظر إليّ مدير الحملة وقال: سيدنا هل تريد مني أن أعلّم الناس الأخلاق فانا أستحي أن أقول لهم شيئا، كلّ وأخلاقه. قلت: أيها السيد المحترم ولِمَ لم تقل بالأمس للنسوة ذات الشي وقد رأيتك هرعتَ مسرعا لتلك السيدة التي كانت تشعل النور لتقرأ الدعاء. لِمَ لم تقل لهن ماقلته لي:"لانعلم أحداً الأخلاق". لن يقول صاحبي ذلك ابداً لأننا لازلنا نعيش في مجتمع ذكوري ننظر فيه إلى المرأة بأنها ضعيفة وليست مستضعفة.

  

محمد جعفر الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/13



كتابة تعليق لموضوع : الذكر في المجتمع الذكوري الجزء الثاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول الحجامي
صفحة الكاتب :
  رسول الحجامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دراسة نقدية تحليلية براغماتية للمجموعة القصصية / تجاعيد زمن للقاصّة السورية عبير العطار  : د . عبير يحيي

  في وطني لم يبقي السياسيون، شيئا إلا وجعلوه لعبة من العابهم الانتخابية، وسخروها لكسب الأصوات، حتى حاوية  : شاكر فريد حسن

 سراب الربيع العربي غليون من أشد الناس خرقا للتعاليم الدينية  : كاظم فنجان الحمامي

 إكتشاف ملايين الأطنان من السلاح في ليبيا سيطرت عليها الجماعات الإسلامية المتطرفة بعد سقوط القذافي

 تعاون بين العمل ومنظمات المجتمع المدني في حملة الحشد الوظيفي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العمل : صرف السلم الجديد للاعانة الاجتماعية للمستفيدين الذين ترد نتائجهم من وزارة التخطيط فقط  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الشجب والادانة والاستنكار  : فؤاد فاضل

 القمة العربية القادمة بين الرؤية والإدراك؟!!  : د . صادق السامرائي

 الهولوكوست إيذانٌ بالظلم وجوازٌ بالقتل  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 رفع دعوة قضائية على الكاتب الصحفي ماجد الكعبي  : دلال الشيخلي

 العمل تحذر من التعامل مع اشخاص ينتحلون صفة موظفين في الوزارة يحتالون على المواطنين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 إِبْدَاعُ اللَّهِ..فِي الْكَوْنْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 بطل الولاء حجر بن عدي ... 2  : سيد جلال الحسيني

 مدينة الحب والتسامح  : كاظم فنجان الحمامي

 مستشارة الأمن القومي الأمريكي السابقة : هكذا يبني ترامب قراراته

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net