صفحة الكاتب : نبيل القصاب

زمن التغيير .. في المنطقة الساخنة
نبيل القصاب
الشهيد البطل محمد البوعزيزي , أبن عائلة متواضعة من تونس الحبيبة , لكن قائد وزعيم بكل معنى الكلمة , يستحق أن يحمل لقب قائد الثورة العربية على مدى عقود من الزمن ,  بكل جسارة عمل على الانتحار بعد أن أغلقت الأبواب في وجهه , ولم يعد هناك من يسمع صرخته وصرخة الملايين من الفقراء في العالم العربي والأسلامي , عمل عملا ً أهتزت العالم وأصحت الضمير النائم لمنظمات حقوق الأنسان , والمنظمات الدولية . وتمكن بفعلته أن يجبر الزعيم بن علي على مغادرة البلاد بين ليلة وضحاها . وبعد ذلك أنتشرت الشرارة الى دول الجوار وحرروا مصر العروبة وغادر حسني الخفيف الكرسي الفرعوني , وتحول ميدان التحرير الى رمز لشعب مصر المنتفضة ,  وفي  ليبيا , حيث أن الزعيم وملك ملوك أفريقيا الخبل  الطزافي على طريق الزوال وبدأ يفقد أعصابه ولايصدق مايجري من حوله وسقوط مدينة تلو الأخرى . 
 
حسب قناعتي الشخصية فأن دول المنطقة تتجه نحو التغيير الجذري , والشعوب أفاقوا من سبات عميق , وتعلموا أن لايصفقوا بجنون للقائد والملك , وتعلموا أن لايهتفوا للقائد . ولكن ليتعلموا أيضا ً كيف ينتخبوا ؟ ومن ينتخبوا ؟ من الأن فصاعدا ً . 
 
رغم أن الشعوب في دول المنطقة الساخنة كانوا ولايزالوا على علم تام بأن القادة والملوك خططوا منذ قرون بتوالي زمام أمور الحكم في البلاد للأولاد والأحفاد , وضحكوا على ذقون شعوبهم لعقود من الزمن وتلاعبوا بالدستور والقوانين حسب متطلبات البقاء والدوام والمزاج ومصلحة العائلة المالكة . والشعوب بقوا ساكتين وراضين عن مايجري حولهم من سرقة الممتلكات والأموال . وجمع تلك الأموال بالمليارات في بنوك العالم للطواريء مثل ماحصل في العراق وتونس ومصر وليبيا . 
 
رغم المليارات ومئات الأبار من البترول في منطقة الخليج والناس يعيشون في الرفاهية والدخل العالي , لكن الناس ايضا ً يفكرون في الخلاص من أل ... و أل ... من الشيوخ , حيث بدؤا من البحرين وسوف نسمع الأخبار في الدول اللاحقة . يعني شعوب المنطقة شبعوا من الكذب والاعلام المخادع . وشبعوا من الحكم القبلي والملكي والدكتاتوري , وشبعوا من الطائفية والقومية , والكذب بأسم الأسلام والدين . 
 
بالمناسبة أود أن أوضح بعض النقاط حول الوضع في العراق , حيث أن أكثرية الزملاء من الكتاب والأعلاميين في الداخل والخارج كتبوا المئات من المقالات والكتابات حول الوضع في العراق من بعد سقوط الدكتاتورية العتيدة لعقود من الزمن , ووضعوا النقاط على الحروف وأشاروا الى الخلل في أداء الحكومات المتعاقبة والشخصيات المحسوبة على سياسة الحكم في العراق . وتم نشر المئات من الوثائق والمستمسكات حول حالات الفساد والسرقة والشهادات المزورة للوزراء والمسؤولين , ولكن لم يجدوا أذان صاغية . بعد شرارة ثورة البوعزيزي أفاق أهلنا في الداخل وبدؤا برفع أصواتهم وطالبوا بالتغيير . 
 
أي تغيير ؟ وكيف ؟ أن أكثرية الشعب العراقي في مدن الوسط والجنوب هم الذين ذهبوا الى صناديق الأقتراع وأنتخبوا المالكي والنجيفي والسامرائي والجعفري وأل الصدر وأل الحكيم ومن معهم من الشلة . وبعد أقل من سنة وصل هؤلاء الى قناعة بأنهم أنخدعوا مرة أخرى . وخرجوا الى الشوارع للتعبير عن الرأي , وفي نفس الوقت قدموا خدمة كبيرة للبعثية والقتلة والمرتزقة والمأجورين وجواسيس دول الجوار لأستغلال الفرصة الذهبية للبدء بالتخريب والقتل وعمل كل شيء من أجل تصاعد وتيرة المظاهرات والمطالبة برحيل الحكومة وحل البرلمان ؟ 
 
نعم من حق العراقيين الشرفاء النزول للشوارع والتعبير عن الرأي  والمطالبة بالتغيير  ومحاكمة الفاسدين والخونة وكل من لايستحق المناصب في الحكومة , ومن حقهم المطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية والمطالبة بالمليارات من عائدات النفط .  والمطالبة برفع الغبن واطلاق سراح الألوف من السجناء الأبرياء , وأطلاق سراح المحجوزين على قضايا الطائفية والقومية من دون سبب , والمطالبة بتوضيح مصير الألوف من العراقيين المفقودين , ومن حقهم المطالبة بفصل الدين والحكومة وأستقلالية المحاكم والأجهزة الأمنية , وأعطاء حرية التعبير للأعلام الحر , وتقبل النقد البناء . 
 
لكن ليس من حق مجموعة من هذا الشعب أعطاء المجال للخونة والقتلة والجواسيس والبعثية القتلة الأنخراط بينهم من أجل زعزعة الأستقرار وتدهور الأوضاع نحو الأسوء والأخطر . ومن ثم عودة الدكتاتورية لحكم العراق من جديد. 
 
الأن الكرة في ملعب المدرب الدولي نوري المالكي , وعلية أعادة ترتيب الساحة , وأختيار اللاعبين بدقة وأبعاد كل من لايعلب من أجل العراق , وعلية أبعاد كل لاعب مريض ومصاب بعاهة في الرجل أو الظهر أو العقل , وعليه معاقبة كل لاعب قام بسرقة الكرات من داخل الساحة العراقية . وعلية أيضا ً أن يفكر مليا ً هل بمقدورة الأستمرار أو تقديم أستقالته وأفساح المجال للآخرين . على المالكي وجماعته أعادة النظر ومشاهدة أفلام ثورات تونس ومصر واليمن وليبيا والبحرين من أجل أتخاذ القرار الصائب . البقاء للآصلاح وترتيب البيت العراقي أو الرحيل. 
 
والأن نعيد قراءة أوراق أحداث مدينة السليمانية في أقليم كوردستان والأسباب . حيث أن عين العالم أجمع على هذه البقعة الجميلة من العراق , ويعتبر أأمن منطقة في العالم رغم العمليات الأرهابية بين فترة وأخرى . لكن هذا حال الدنيا  والسياسة , من يعمل أكثر يكثر الأعداء والحاقدين .
 
أن أعداء كوردستان يستغلون أية فرصة سانحة من أجل تدهور الأوضاع في الأقليم , حيث لايصدقون بأن مدن أربيل والسليمانية ودهوك تضاهي دبي وأبوظبي . وأن هناك  أستثمارات من شركات محلية وعالمية بالمليارات من الدولارات , وأن هناك نهضة أقتصادية وعمرانية كبيرة . هؤلاء يتصورون أن مدن أقليم كوردستان , مثل مدن تونس وبنغازي والمنامة وصنعاء . 
 
أيضا ً من حق أي كوردي النزول للشارع والتعبير عن الرأي والمطالبة بمحاسبة المقصرين والفاسدين والمستغلين لكن بشكل حضاري وديمقراطي , وعدم المساس بكرامة الأنسان واللعب برزق المواطنين والعمل على غلق المحلات والشوارع , ولايمكن لهؤلاء التهجم على المكاتب والمقرات والأماكن التجارية وحرق السيارات والبنايات . ويعتبر هؤلاء مخربين واعداء شعب ومدن أقليم كوردستان بكل معنى الكلمة . 
 
هناك البعض من المواقع يتصيدون في الماء العكر , ويحاولون بعقلية مريضة وطرق أعلامية رخيصة تضخيم الأمور ونقل الأخبار الخاطئة , وفي نفس الوقت تشويه سمعة الثورات الكوردية , والتقليل من أهمية  النضال الطويل لثوار  البيشمه ركة لسنوات طويلة في الجبال والوديان ضد الدكتاتورية والطغاة . ويعتبرون عملهم كحرية التعبير عن الرأي ؟ هل الديموقراطية والحرية يعني التهجم بلا هوادة على نضال شخص رئيس أقليم كوردستان السيد مسعود بارزاني , وهو الذي تقلد أرفع وسام ولأول مرة ميدالية الأتلنتك من الناتو .  بالأضافة الى الهجوم على مقرات الحزب الديمقراطي الكوردستاني والأتحاد الوطني الكوردستاني . 
 
أيتها الأخوة والأخوات , زملائي وزميلاتي , من الشعب الكوردي لاتستهينوا بأعداء القضية , ولاتقللوا من أهمية ماجرى في السليمانية , لآن هذا فرصة كبيرة لأعداء وخونة الكورد وأقليم كوردستان في الداخل والخارج من أجل التخريب وعدم الأستقرار في الأقليم , نحن لانقبل المساس بكرامة الأنسان الكوردي أينما كان ولاسيما مدينة السليمانية , مدينة  القائد محمود الحفيد وكاكه أحمد شيخ , ومدينة الفن والأدب والثقافة والعلم . ولانقبل لمجموعة من الأشخاص المساس بأوضاع المدينة وتغيير أوضاع المظاهرات الرسمية والديمقراطية . وفي نفس الوقت لانقبل أطلاق الرصاص وأستخدام القوة ضد المتظاهرين , لكن لانقبل أيضا ً أستقدام الخونة ورجال الباسندران والملالي من خلف الحدود لضرب أستقرار المدينة والأقليم , ولانقبل الآعلام المعادي والمزيف وتحريف الحقائق . وأن لاينخدع الشعب الكوردي بهذه الأمور من اجل عدم الحفاظ على مكتسبات نضال عقود من الزمن.  
 
بعد أجتماع برلمان كوردستان , والخروج بقرارات مهمة في 17 نقطة يجب العمل بعقلانية ودراسة مواقع الخلل  وايجاد الحلول المناسبة بالحوار والجلوس حول طاولة الحوار والتريث قليلا ً .      
 
n_kesab@hotmail.com 

  

نبيل القصاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/24



كتابة تعليق لموضوع : زمن التغيير .. في المنطقة الساخنة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكارم المختار
صفحة الكاتب :
  مكارم المختار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  بمناسبة رحيل السيد هاشم الموسوي: آخر مفكر من جيل "الدعاة" الرواد  : د . علي المؤمن

 إقطع رأسك إنت عراقي  : هادي جلو مرعي

 غضب أكراد فرنسا في أعقاب مقتل 3 ناشطات كرديات

 بالروح بالدم نفديك يا "عبعوب".  : علي سالم الساعدي

 الساعة الصفر لم تحن بعدُ!  : قاسم شعيب

 ثرثرة عراقية ...7  : جمال الدين الشهرستاني

 رسالة تكشف علاقة وزير الاتصالات و مدير مكتب العيساوي و النجيفي بتنظيم القاعدة  : عزيز الخزرجي

 أغنية الى اذربيجان  : حاتم عباس بصيلة

 بقايا طفل عراقي  : هادي جلو مرعي

 محافظ ميسان يحضر حفل وضع حجر الأساس لمشروع مجسر الكرامة الستراتيجي في المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

  انطلاق خطة امنية واسعة لتأمين الطريق الدولي غربي الانبار  : متابعات

 رسالة الاربعين للنواصب...مؤامراتكم فشلت  : سامي جواد كاظم

 (كركرات التشفي ) المجموعة الشعرية البكر للشاعر المخضرم ماجد حامد محمد  : هاشم الفارس

 ملحق بحث اسرار وخبايا التطويب.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 جماعة «الرايات البيض» رفضت مبايعة «الدولة» وتتواجد في حمرين وكركوك

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net