صفحة الكاتب : ابواحمد الكعبي

سكت دهراً ونطق شراَ
ابواحمد الكعبي
(( وَمَن يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا {النساء/111} وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا {النساء/112}
تعتبر المرجعية من السير العقلائية على مر العصورو حلقة الوصل بين المجتمع الذي يعيش فيه المرجع والاحكام والحوادث التي يتعرض لها ذلك المجتمع من أحكام وحوادث عبادية ومعاملاتية ووسياسية وأجتماعية وأخلاقية وغيرها ...................
حيث يرجع أليها الشخص المكلف لتبين حكم معين أو حادثة معينة في جميع أمور الحياة لأن الأنسان المكلف بطبيعته جاهل بكل مايحيط به من أمور وقضايا دينية وأجتماعية و علمية وسياسية لكن من البديهي أن الفترة الزمنية مهما أمتدت بالأنسان المكلف فهي لا تكفي للتلقي والالمام لتلك الأحكام وعليه لابد له الرجوع الى المرجع أو العالم بتلك الأمور والأحكام ليرشده الطريق الصحيح الذي يسلكه فالمجتمع مهما كانت قيمته الحضارية وثقافته لا يستطيع أن ينهض أفراده بالأستقلال بالمعرفة التفصيلية بكل ما يتصل بحياتهم من الطبيعي ان يكون في كل مجتمع علماء وجهال ليرجع جهالهم الى علمائهم كل حسب أختصاصه ولذالك لم يكلف كل أنسان بالاجتهاد والمعرفة التفصيلية لكل ما يمت الى شؤونهم الدينية بل جعله على بعض الناس فكان هذا التكليف على نحو الوجوب الكفائي .
ولاتختص المرجعية والقيادة الدينية بديانة اوطائفة أو مذهب دون الأخر بل جميع بنو البشر بحاجة الى شخص معين يسير بها الى الطريق الصحيح قد يكون هذا المرجع نبي أو رسول أو وصي أو أمام أو مرجع ديني
لا تتوقف النظرة الاسلامية عند حد جغرفي او لون و عرق وانما تنظر الى الجميع بعين واحد فالجميع هم تحت مسؤولية ورعاية السلم ، مادام الاسلام
قادرا على تلبية احتياجاته في هذا البلد او ذاك ، ولما كان المقياس هو اعلى من مستوى الحدود الجغرافية او اللونية و القبلية او اي لون اخر
يتقاسم الشعوب كان من اللازم ان تطرح هذه النظرة على مستوى كل من يتصدى للحديث عن الاسلام بقوله او بفعله او حتى بوجوده المجرد من اي عنوان ، ولابد ان يكتشف الاخرون والمسلمون على حد سواء ان الاسلام يتولى رعاية شؤون الناس والمحافظة عليها.
ولهذا فان الانظار تتوجه دائما الى موقف المؤسسات الدينية وخصوصا الى المرجعية التي ترتبط بها الناس واقصد العلماء المتصدون لرعاية شؤون الناس وتنظيم حياتهم وفق مقاييس اجتهاداتهم من مصادر التشريع في المدرستين ، .
عندما نقف ونستذكر العصور الماضية متصفحين تاريخها وما دار فيها من إفرازات ومظاهر وصور يظهر لنا فيها وجه الحق ووجه الباطل الأسود فنجد إن هناك شخصيات كانت تقف في جانب الباطل البين وهي تنقلب على عقبيها لسوء عاقبتها وماضيها الذي لم تستطع تناسيه أو الانسلاخ عنه
ما يؤلم ويحزن أن من كان لاعقاً في قصاع نعمه اهل البيت ونعمة المرجعية ، مستأنساً قد جرته نفسه الأمارة بالسوء ، وغرته الدنيا بغرورها ، فأصبحت بهم أنفسهم إلى عض اليد التي امتدت لهم بالخير والصلاح والأمن والآمان ،مخرجتهم من الضلال إلى الهدى ، ومن الظلمات إلى النور ، ومن الجهل إلى العلم ، فتارةً لأجل ديناهم يدعون أنهم أولاد الصدر وأنهم طلبته وقد نالوا العلم ورفدوه منتهلين من حوضه ، وأنه علمه فاق علم الموجودين والماضين ، وأدلة قولهم موجودة من خلال مؤلفاتهم ومخطوطاتهم المختلفة .
فأصبحوا يوظفون مواردهم المدسوسة و ودوافعهم المعروضة وأياديهم المرتبطة من وراء الكواليس المشبوهة ، لسب المرجعية العليا والطعن بها
حتى بدءوا لمن كانوا يعادون بالأمس ويفسقون يطلبون رضاهم ولعق عتباتهم مقدمين تراث العلماء أضحية على عتباتهم المأثومة للقبول والرضا عنهم وفسح المجال لهم ليكونوا أهل كلمة وأن كانت مخلوطة بالباطل المهم الدنيا وزيفها وغرورها
وهكذا أصبحوا وآل بهم أمرهم السوء يسبون ويطعنون ويلعنون باب الرحمة التي أوصلتهم إلى ما هم عليه إن كانوا عليه كما يدعون ، وقد خلوا من الوفاء ، وقل لديهم الحياء ، ومالوا إلى السفال ، والتحفوا النفاق ، وعزموا الشقاق ، بائعين الآخرة بالدنيا ومتاجرين الجهلة دون أهل العلم اليقين فبئس الفعل فعلهم .
وأما المرجعية العليا فستبقى نخلة ً شماء باسقة مثمرة لكل آكليها على طول الأمد وسيبقون مخالفيه وظالميه وأعداءه والناصبين له مثلهم مثل الذبابة التي قالت للنخلة التي كانت عليها استعدي سأطير من عليك ، فقالت لها النخلة لم أعلم بوجودك عليَّ حتى استعد لرحيلك عني .
بين الفينة والفينة يتحفنا المدعو ( أسماعيل الوائلي ) بخزعبلاته وعنترياته المضحكة التي لم تنطلي حتى على من هم أضل سبيلاً لتهافتها وتفاهتها ، ولذا لا تلقى مدعياته ودعواه أي صدى في الأوساط لاجتماعية العامة فضلاً عن محافل النخب والمثقفين ناهيك عن أروقة العلماء والمجتهدين والسبب في ذلك واضح لا يحتاج إلى تأمل وإمعان ونظر بل يكتفي اللبيب بمجرد الإطلاع على مسلك هذا الرجل وعلى ما يصدر منه ومن شيخه وما ينسب إليهم من بيانات وكتيبات
سيلحظ التناقضات والإدعاءات الجوفاء والأفتراءات والأباطيل وفقدان التوازن
وبالتالي عزفنا كغيرنا عن مناقشة آراءه ومهاتراته لأنها لا تستحق حتى كلمة ( سلاماً )، ولكن بعد الإطلاع على مزاعمه الأخيرة كان لزاماً على المؤمنين الرد عليها لكشف كذبه ونفاقه ومساعيه لتضليل الآخرين تحقيقاً لرغباته المريضة .
بعد سقوط الهدام وهذه المدعيات هي منطلق تخرصاته وبقية ادعاءاته
فقد ذهب هذا الملعون بعيدا مدفوعا بحقد لا يجعله يرى الإ ما يريد أن يرى ( فأتخم ) كلماته بعبارات السب والشتم وأبتعد عن الموضوعية وأدب الطرح والنقاش
إنّ بلوغ مرجعية العليا شأناً كبيراً ليس توهماً ، بل إنّه واقع ملموس شهد به الأعداء قبل الأصدقاء
فعلى الرغم من حملات التشويه التي تعرضت لها المرجعيه من قبل أصحاب المال والقرار وبشتى الوسائل والأساليب غير المشروعة التي تعتمد على الإشاعات والأكاذيب إلاّ أنّ شعبيتها قد توسعت وأصبحت واقعاً حياً ملموساً.
ومقياس شأن المرجعية ليس بالكثرة العددية بل في العمل الميداني الذي يتطلب جهداً وفاعلية ونشاطاً وحركة في الواقع، يحوّل التصورات والأفكار والفتاوى إلى مشاعر وعلاقات وارتباطات وممارسات عملية.
فالمقياس هو الواقع الحركي الفعّال وليس التقليد في مكنونات الضمير وحنايا النفس دون ممارسة عملية تتطلب بذل الجهد والتضحية بالوقت والمال والنفس والراحة من أجل تقرير مفاهيم وقيم الإسلام في الواقع العملي وهذا ما لايفهمه هؤلاء المنحرفين أمثال هذا الضال المنحرف اسماعيل الوائلي
هنا اقول ما قالته السيدة العظيمة والبليغة زينب حينما سمعت سيدهم يزيد وخاطبته مفردا وأظنها لو تمكنت من رؤيتهم وهم يطعنون ويدلسون على حرمه نواب الأمام الحجه لخاطبتهم جميعا لتشفي منهم غليلها وتبرد فؤادها المنكسر هما وكمدا على دين جدها كيف لعبت اهوائهم المضلة بأركانه المنيعه ،وواسواره الحصينه ،وأحسبها تقول لهم مجتمعين لا تفرق بين أحد منهم : لئن جرت على الدهور مخاطبتكم ،اني لأستصغر قدركم واستعظم تقريعكم ،واستكثر توبيخكم ،لكن العيون عبرى ،والصدور حرى ،ألا فالعجب كل العجب لقتل حزب الله النجباء ،بحزب الشيطان الطلقاء ،فهذه الأيدي تنطف من دمائنا ،والافواه تتحلب من لحومنا نوتلك الجثث الطواهر الزواكي تنتابها العواسل ،وتعفرها امهات الفراعل ،ولئن اتخذتمونا مغنما ،لتجدونا وشيكا مغرما ،حين لا تجدوا الا ما قدمت ايديكم وما ربكم بظلام للعبيد ،والى الله المشتكى وعليه المعول ،فكدوا كيدكم ،وأسعوا سعيكم، وناصبوا جهدكم ،فوالله لا تمحو ذكرنا ،ولا تميتوا وحينا ،ولا يرحظ عنكم عارها ،وهل رأيكم ألا فند وأيامكم ألا عدد ،وجمعكم ألا بدد ،يوم ينادي المنادي ألا لعنة الله على الظالمين ...
فالحمد لله الذي هدانا لولاية محمد وآل محمد (ص) واتباع مرجعيتنا ونهانا عن مخالفيهم بفضله وعن أمثال هؤلاء المعروف أمرهم ، المجهول مصدرهم ، المخبوء دسهم ، والمفضوح باطنهم بظاهرهم ، إنما جهلوا الشمس فقالوا عنها غربت وما يعلمون أنما ضياء القمر منها وأن غربت فأنها تشرق كما غربت إشراق الحق .
لنرى من الذي سينتصر يزيد ام الحسين لنرى من الذي ستؤول اليه زمام الامور يزيد ام الحسين لنرى من الذي سيخلده التاريخ يزيد ام الحسين ...المعركة مستمره والميدان توسع بين طرفي الحق والباطل ومن كان مع الله كان الله معه والخزي والعار لمن باع ضميره ودينه وشرفه بحفنه من الدراهم وهنيئا للاحرار والعزة والرفعة لهم في الدنيا والاخره 

  

ابواحمد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/09



كتابة تعليق لموضوع : سكت دهراً ونطق شراَ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . طارق المالكي
صفحة الكاتب :
  د . طارق المالكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تأملات في القران الكريم ح398 سورة الواقعة الشريفة  : حيدر الحد راوي

 مورينيو: الأخطاء الفظيعة قتلتنا

 الفرق الإسلامية: الفطحية  : السيد يوسف البيومي

 لماذا العراق وسوريا مستهدفان،يا حكّام العرب العربان ؟!! 3 -يا أشباه الرجال وبقية السيوف ...!!  : كريم مرزة الاسدي

 ممثل المرجعية: السيد السيستاني يجلس في بيت متواضع وليس لديه قنوات فضائية لكنه يمتلك التأثير في قلوب الملايين  : وكالة نون الاخبارية

 أسس بناء الدولة وسبل السلطة في تهديمها  : زكية المزوري

 هل نبقى دائما مشاريع تمليخ !!  : عارف مأمون

 توزيع اراضي سكنية مخدومة بمساحة ٢٠٠ متر للمشمولين بالحماية الاجتماعية وكذلك ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ما بعد ايلول الاسود رقم (2) في امريكا  : سامي جواد كاظم

 يضم دولًا تُدعم "داعش".. السعودية تنشيء تحالف لمحاربة الارهاب !!!

 في ذكرى مولد واستشهاد سيد الوصيين وامام المتقين الأمام علي(عليه السلام) )/ الجزء السابع  : عبود مزهر الكرخي

 جَعَلُوا منهُ  شَاعرًا  وَأديبَا   : حاتم جوعيه

 ٦٤٪ نسب انجاز ملعب الحبيبية وزيادة ساعات العمل لأفتتاحه العام المقبل  : وزارة الشباب والرياضة

 مديرية شهداء الكرخ مستمرة بتفويج اسر ذوي الشهداء لزيارة العتبات المقدسة في كربلاء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 وزارات أم مشيخات؟  : كفاح محمود كريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net