صفحة الكاتب : السيد علوي البلادي البحراني

هل أكل الحرام جهلا يسبب جفافا روحيا؟ الحلقة الخامسة
السيد علوي البلادي البحراني
تأثير العمل في السلوك
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة على خير خلقه محمد وآله الطاهرين.
يظهر من أبي حامد الغزالي في كتابه إحياء علوم الدين ان لأكل الحرام تأثيرا سلبيا على روح الانسان ، وان من اكله عالما او جاهلا معذورا عند الله او غير معذور أدى ذلك الطعام الى تدمير الروح وفسادها بحيث لا ترجع للهدى ولا تأوب للرشاد ابدا ، مشبها ذلك بفساد اللحم حين ينخره الديدان فلا يمكن إصلاحه ،
 
ومما جاء في كلامه: ويقال من أكل الشبهة أربعين يوما أظلم قلبه . وهو تأويل قوله تعالى * ( كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ) وقال ابن المبارك : ردّ درهم من شبهة أحب إلىّ من أن أتصدق بمائة ألف درهم ، ومائة ألف ألف ، ومائة ألف حتى بلغ إلى ستمائة ألف . وقال بعض السلف إن العبد يأكل أكلة فيتقلب قلبه ، فينغل كما ينغل الأديم ولا يعود إلى حاله أبدا . وقال سهل رضى الله عنه . من أكل الحرام عصت جوارحه ، شاء أم أبى ، علم أو لم يعلم . ...وروي أن بعض الصالحين دفع طعاما إلى بعض الأبدال فلم يأكل ، فسأله عن لك ، فقال نحن لا نأكل إلا حلالا ، فلذلك تستقيم قلوبنا ، ويدوم حالنا ، ونكاشف الملكوت ونشاهد الآخرة . ولو أكلنا مما تأكلون ثلاثة أيام ، لما رجعنا إلى شيء من علم اليقين ولذهب الخوف والمشاهدة من قلوبنا . فقال له الرجل ، فإني أصوم الدهر وأختم القرءان في كل شهر ثلاثين مرة . فقال له البدل ، هذه الشربة التي رأيتني شربتها من الليل ، أحب إلىّ من ثلاثين ختمة في ثلاثمائة ركعة من أعمالك . وكانت شربته من لبن ظبية وحشية .
إحياء علوم الدين لأبي حامد غزالي ، الجزء الخامس ، ص 25.
ولعل مثل هذه الحكايات الباردة والتصورات التي ما انزل الله بها من سلطان هي التي أثرت في الثقافة العامة لكثير من الناس بل تسربت لبعض كتب علمائنا ككتاب المحجة البيضاء الذي نسخ بعض تلك الأفكار من كتاب ابي حامد الغزالي.
والحقيقة ان اكل الحرام الواقعي المجرد عن المعصية لا يفرق عن سائر التكاليف الواقعية التي قد يتورط المكلف في مخالفتها نتيجة الاعتماد على المؤمن الشرعي من الامارات والأصول العملية وفتاوى الفقهاء ، فان ترتب المفسدة وعدمه أمر مختلف فيه وفق اختلاف مباني الجمع بين الحكم الظاهري والواقعي المطروحة في الأبحاث الأصولية.
ومهما يكن من حال فان تناول الأطعمة واللحوم غير المذكاة في الواقع لا يحمل ميزة مشددة على غيرها من الأفعال حتى يكون الاحتياط فيها آكد ، فكل التكاليف التي يخالفها المكلف معذورا في المخالفة تقع على ميزان واحد فما هي ميزة فعل تناول الطعام لتتضمن فساد الروح وظلمتها بما لا يكون في غيره من الأفعال؟
والحقيقة انا لم نعثر على ما يدل على هذه المزاعم ، بل وقفنا على ما يدل على العدم وذلك بملاحظة لحن روايات سوق المسلمين حيث يتضح منها التأكيد على عدم السؤال الذي لا يبعد استفادة مرجوحيته ، ولا اقل من سقوط رجحان الاحتياط إزاء ما يؤخذ من يد المسلم او سوق المسلمين.
لاحظ ما روي في الوسائل عن المحاسن مسندا عن أبي الجارود قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الجبن فقلت له : أخبرني من رأى أنه يجعل فيه الميتة ؟ فقال : أمن أجل مكان واحد يجعل فيه الميتة حرم في جميع الأرضين ؟ ! إذا علمت أنه ميتة فلا تأكله وإن لم تعلم فاشتر وبع وكل ، والله إني لاعترض السوق فاشترى بها اللحم والسمن والجبن ، والله ما أظن كلهم يسمون هذه البربر وهذه السودان .
فدلالة الرواية على الحث على عدم السؤال بل ربما مرجوحيته مما لا يخفى خصوصا مع ملاحظة سلوك الامام عليه السلام من الاخذ من يد حديثي الإسلام – بدون سؤال ولا تحقيق - مع ظن الامام عليه السلام عدم تسميتهم ، فليس الخبر في مقام نفي وجوب الفحص والسؤال في ظرف توهم الحضر حتى يقال بان اقصى ما تدل عليه نفي الوجوب غير المنافي لحسن السؤال والفحص من باب حسن الاحتياط.
ونظير ذلك ما رواه في الوسائل عن عبد الله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) عن محمد بن عيسى والحسن بن ظريف وعلي بن إسماعيل كلهم ، عن حماد بن عيسى ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : كان أبي يبعث
بالدراهم إلى السوق فيشترى بها جبنا ويسمى ويأكل ولا يسأل عنه .
وهكذا ما رواه في الوسائل عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن صفوان ، عن منصور بن حازم ، عن بكر بن حبيب قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الجبن وأنه توضع  فيه الإنفحة من الميتة قال : لا تصلح ، ثم أرسل بدرهم فقال : اشتر من رجل مسلم ولا تسأله عن شيء .
فهذه الاخبار صريحة الدلالة واضحة المقالة في عدم رجحان السؤال ان لم تدل على مرجوحيته ، فكيف يجتمع ذلك مع الاحتياط الذي يدعى له للاحتياط بالسؤال والفحص والتحقيق في امر اللحوم تجنبا للتأثير السلبي البالغ على الروح؟.
وما ورد في صحيح أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : سألته عن الخفاف يأتي السوق فيشتري الخف ، لا يدري أذكي هو أم لا ، ما تقول في الصلاة فيه وهو لا يدري أيصلي فيه ؟ قال : نعم ، أنا أشتري الخف من السوق ويصنع لي وأصلي فيه وليس عليكم المسألة .
يؤكد سيرة الامام عليه السلام في عدم السؤال والفحص والاعتماد على أمارية سوق المسلمين.
وفي خبر الحسن بن الجهم قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : أعترض السوق فأشتري خفا لا أدري أذكى هو أم لا ؟ قال : صل فيه ، قلت : فالنعل ، قال : مثل ذلك ، قلت : إني أضيق من هذا ، قال : أترغب عما كان أبو الحسن ( عليه السلام ) يفعله ؟ !.
ما يكشف نحوا من الوسوسة عند بعض أصحاب الائمة عليهم السلام من العمل وفق قاعدة سوق المسلمين وهو الامر الذي حث الامام عيه السلام في الخبر على تجاوزه وضرب الشك والوسوسة عرض الحائط.
ويظهر من صحيح أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : سألته عن الرجل يأتي السوق فيشتري جبة فرا ، لا يدري أذكية هي أم غير ذكية ، أيصلي فيها ؟ فقال : نعم ، ليس عليكم المسألة ، إن أبا جعفر ( عليه السلام ) كان يقول : إن الخوارج ضيقوا على أنفسهم بجهالتهم ، إن الدين أوسع من ذلك .
ان السؤال مذموم وان التحقيق في امر التذكية مرجوح وان ذلك من الجهالة التي فسرت بالسفاهة ، فهذه الروايات وامثالها نافية لتأثير ظلمة النفس وجفاف الروح من اكل الميتة المعذور في اكلها ، اذ لو كان لها مثل هذا الأثر لكان السؤال راجحا والتحقيق حسنا والفحص احتياط للدين ، فالنهي عن السؤال واعتباره جهالة وسفاهة وامرا مرجوحا ينفي ذلك لا محالة وهذا مما لا سترة عليه بحمد الله.
قال الشيخ زين الدين بن علي العاملي ( قدس سره ) المعروف بالشهيد الثاني ( 911 - 965 ه‍ ): وكما يجوز شراء اللحم والجلد من سوق الاسلام ، لا يلزم " البحث عنه هل ذابحه مسلم أم لا ؟
وأنه هل سمى واستقبل بذبيحته القبلة أم لا ؟
بل ولا يستحب ، ولو قيل بالكراهة كان وجها ، للنهي عنه في الخبر السابق الذي أقل مراتبه الكراهة .
مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام ، ج 11 ، ص 494.
وقال الشيخ يوسف البحراني قدس سره (المتوفى سنة 1186 ه‍): ولا يستحب له الاحتياط هنا ، بل ربما كان مرجوحا ، لاستفاضة الأخبار بالنهي عن السؤال عند الشراء من سوق المسلمين.
الحدائق الناضرة ج1 ص 69.
وقال الشيخ محمد حسن النجفي ( المتوفى سنة 1266) في جواهر الكلام : { ما يباع في أسواق المسلمين من الذبائح واللحوم } والجلود { يجوز شراؤه ، ولا يلزم الفحص عن حاله } أنه جامع لشرائط الحل أو لا ، بل لا يستحب ، بل لعله مكروه ، للنهي عنه في حسن الفضلاء " سألوا أبا جعفر ( عليه السلام ) عن شراء اللحم من الأسواق ولا يدرون ما صنع القصابون ، قال : كل إذا كان ذلك في أسواق المسلمين ، ولا تسأل عنه "
جواهر الكلام ، ج 36 ، ص 138.
وقال السيد الخميني (المتوفى 1410هـ) قدس سره: وما ظهر لي بعد التأمل في الأخبار والنظر في حال سوق المسلمين في تلك الأعصار الذي كان منحصرا بالعامة أمران : أحدهما أن منشأ سؤال السائلين احتمال عدم مراعاة القصابين شرائط التذكية ، والثاني أن الحكم على سبيل التوسعة... فظهر من جميع ذلك جواز معاملة المذكى لما في سوق المسلمين وما صنع في أرضهم وما في أيدي المستحلّ وغيره ، بل مورد الروايات هو ما في أيدي المستحلَّين للميتة ولو لاستحلال ذبيحة أهل الكتاب ، أو استحلال ما لا يكون مذكَّى شرعاً عند الفرق الناجية .
كتاب الطهارة ، ج 4 ، ص 259.
وقال السيد الخوئي (المتوفى 1413 هـ) قدس سره:
أن السوق جعلت أمارة كاشفة عن يد المسلم وهي الأمارة على التذكية حقيقة والسوق أمارة على الأمارة . وذلك لأن الغالب في أسواق المسلمين إنما هم المسلمون وقد جعل الشارع الغلبة معتبرة في خصوص المقام ، وألحق من يشك في إسلامه بالمسلمين للغلبة ، بل ولا اختصاص لذلك بالسوق فان كل أرض غلب عليها المسلمون تكون فيها الغلبة أمارة على إسلام من يشك في إسلامه كما في صحيحة إسحاق بن عمار عن العبد الصالح (عليه السلام) أنه قال : «لا بأس بالصلاة في الفرا اليماني وفيما صنع في أرض الاسلام ، قلت فان كان فيها غير أهل الاسلام ؟ قال : إذا كان الغالب عليها المسلمين فلا بأس» بل وفي بعض الأخبار الحث والترغيب على معاملة الطهارة والذكاة مع ما يؤخذ من أسواق المسلمين.
التنقيح ...كتاب الطهارة... (الجزء الثاني) ...... صفحة:454.
وقال السيد السبزواري قدس سره (المتوفى 1414 هـ) في مهذب الاحكام:
: لو علم بأنّ بعض الجلود من المذكى ، وبعضها من الميتة واختلط ولم يتميز ، فلا مجال لأصالة عدم التذكية في كلّ منهما ، للعلم بالنقض في الجملة . ومقتضى العلم الإجمالي بوجود الميتة في البين ، هو الاجتناب . ولو سقط العلم الإجمالي عن التنجز ، لخروج بعض الأطراف عن محلّ الابتلاء أو لجهة أخرى ، فمقتضى الأصل الحلية والطهارة . وبذلك يسهل الخطب في الجلود المصنوعة المجلوبة من بلاد الكفر ، للعلم الإجمالي بوجود جلود المذكى في بلاد الكفر أيضا من جهة التجارة الدائرة بينها وبين بلاد الإسلام في الجلود .
فإذا صنعت خفا ونحوها واستوردها المسلمون ، لا يكون هذا العلم الإجمالي منجزا بالنسبة إلى كلّ واحد من المستورين ، لخروج بعض الأطراف عن مورد الابتلاء بالنسبة إلى كلّ واحد منهم ، لكونهم في مناطق مختلفة لا يكون أحدهم طرفا لابتلاء الآخر .
مهذب الاحكام ، ج 1 ، ص 236.
ولعل ما دعا الاتجاه الاخر عند غير اهل البيت عليهم السلام للتركيز على مسألة ما يدخل البطن انما هو في قبال ما طرحته مدرسة اهل البيت عليهم السلام من أهمية الاحتياط في الدماء والاعراض وان الحدود تدرأ بالشبهات وشدة امر الاحتياط في دماء المسلمين وما أشار له فقهاء مدرسة اهل البيت عليهم السلام من أهمية الاحتياط في الفروج ، واذا تساهل بعض المسلمين في هذين الامرين فان عسكه ما حدث عند اتباع مدرسة اهل البيت عليهم السلام ، ومن الطبيعي ان يكون التساهل في امر الدماء والاعراض داعيا للبحث عن بديل يظهر التمسك بالدين والاحتياط في شريعة سيد المرسلين (ص) فكان البديل هو التركيز على ما يدخل البطن ليكون ذلك صك براءة ومفتاح الجنان كما في كتاب الغزالي من ان شربة من لبن ظبية وحشية افضل من ثلاثين ختمة في ثلاثمائة ركعة.
وهكذا فان التشدد في امر تناول الطعام والاحتياط بشأنه قد يكون من اجل التسامح في سفك دماء المسلمين والاغترار بالاحتياط بأكل المباح والمذكى يقينا غطاء لما قد يرتكبه الانسان من منكرات في مجالات أخرى.
للاطلاع على الحلقات السابقة
رابط الحلقة الأولى
http://beladey.blogspot.com.au/2010/08/blog-post.html
رابط الحلقة الثانية
http://beladey.blogspot.com.au/2010/08/blog-post_11.html
رابط الحلقة الثالثة
http://beladey.blogspot.com.au/2010/08/blog-post_13.html
رابط الحلقة الرابعة
http://beladey.blogspot.com.au/2010/08/blog-post_14.html
 
 
http://beladey.blogspot.com.au/2013/09/blog-post.html
 

  

السيد علوي البلادي البحراني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في كتاب رسائل الشعائر الحسينية  (قراءة في كتاب )

    • الحلقة العاشرة من سلسلة شواهد تحقيق الفقهاء والمحدثين للروايات والأحاديث: الشاهد الرابع عشر  (المقالات)

    • الرواية المزعوم تسربها من الاسرائيليات لتراثنا الحلقة التاسعة من سلسلة شواهد تحقيق الفقهاء والمحدثين للروايات والأحاديث  (المقالات)

    • كيف يكون الحديث صحيحا وكاذبا في آن؟ الحلقة الثامنة من سلسلة شواهد تحقيق الفقهاء والمحدثين للروايات والأحاديث  (المقالات)

    • روايات صحيحة لكنها كاذبة! الحلقة السابعة من سلسلة شواهد تحقيق الفقهاء والمحدثين للروايات والأحاديث  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : هل أكل الحرام جهلا يسبب جفافا روحيا؟ الحلقة الخامسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : نور ، في 2013/12/24 .

السلام عليكم
يحوي المقال بعض المغالطات و بعض الاستنتاجات خارج مدلول الروايات
الخلاصة : كل تلك الروايات لا تبطل مايفعله المؤمن من الاحتياط في الطعام و كثرة التفحص و السؤال و يكفينا الدافع العقلي قبل الشرعي فاليوم أرض المسلمين تحوي سوق المسلمين و غير المسلمين و المنتجات علنا و مكتوبة تشهد على نفسها أنها من صنع غير المسلمين مستوردة من دار اهل الكفر و موظفوا ارض المسلمين فيهم بصورة جلية من غير المسلمين فهل هذا الحال كان عليه سوق المسلمين عصر المعصوم؟ وهل عاقل من يستنسخ تصور و موقف المعصوم من سوق المسلمين ذلك الزمان و يطبقه بغير تعقل هذا الزمان؟

و لتقريب الفكرة ، اليوم وزارة الصحة الغذائية تقوم بفحص المنتجات الاسلامية و غيرها من حيث السلامة المادية حفاظا على صحة الانسان و المسلم يبحث عن افضل طعام صحي لجسده و يتفحص لانه يعلم انه في عصر كثر فيه الطعام الفاسد و المغشوش و السام لذا يتصرف بناءا على حال السوق فهل هو بذلك يوسوس ! لا . كذلك الحال للجانب المعنوي للطعام و العمر قصير .
حرام و روايات نهى المعصوم بعض اصحابه من تناول مابيد اهل الكتاب لمجاورتهم للنجاسات وهذا قمة الاحتياط
وياليتك انصفت دين الله و اتيت بروايات اهل البيت التي تبين مضار اكل ال




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هادي عباس حسين
صفحة الكاتب :
  هادي عباس حسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  مصالحنا الاستراتيجية  : كريم الانصاري

 الزهراء عليها السلام أفضل من مريم عليها السلام  : احمد مصطفى يعقوب

  فضل العلماء وإفاضتهم  : حيدر جبار المكصوصي

 وزير الموارد المائية د حسن الجنابي يرأس اجتماع مشترك ضم عدد من اعضاء الحكومة المحلية لمحافظة ذي قار  : وزارة الموارد المائية

 المدرسي للمؤتمرين في واشنطن: محاربة الإرهاب لا يمكن حصرها بالجانب العسكري ويجب الكف عن دعم الفكر المتطرف في المنطقة  : حسين اللامي

 صدى الروضتين العدد ( 104 )  : صدى الروضتين

 ١٤ قرن والشيعة في الكتمان!  : محمد تقي الذاكري

 في ذكرى ولادة الجوهرة القدسية والبضعة الاحمدية أم الأوصياء الزهراء (ع) سر الله في عالم الوجود  : وليد المشرفاوي

 متلازمة العقل والضحك على العقول...  : رحمن علي الفياض

 الفساد يطال مستشفى الأطفال!  : سعد الزبيدي

 هوية بلا صحافة و صحافة بلا هوية  : عطاء حاتم مدحت

 عمليات بغداد : العثور على كدس للاسلحة والمواد المتفجرة وعبوات ناسفة ضمن مناطق جنوب بغداد

 ذي قار تحتفل بيوم المسرح العالمي  : محمد صخي العتابي

 التمور العراقية الخليجية تنافس الشكولاته الأوربية  : سيد صباح بهباني

 فضاءات حسينية  : حسن الهاشمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net