صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

عودة أخرى لموضوع استقلالية الجامعة والحرية الاكاديمية
ا . د . محمد الربيعي

استقلالية الجامعة والحرية الأكاديمية هي من الأساسات الهامة للغاية لبناء الجامعة في العصر الحديث. واستقلالية الجامعة مفهوم محدود يعني به حرية الجامعات وعدم خضوعها الى السيطرة الخارجية في المسائل المتعلقة بالفعاليات الأكاديمية وفي صياغة وتنفيذ السياسات والبرامج الجامعية. ويفترض أن تدار الجامعة المستقلة من قبل ادارة معينة او منتخبة من قبلها بالكامل وينبغي ألا يكون هناك املاء من خارج الجامعة إلى ما ينبغي أن تكون معاييرها الاكاديمية والعلمية ما عدا تلك الشروط التي تضعها سلطات التمويل لترشيد ومراقبة صرف الاموال الممنوحة من قبلها. 
 
استقلال الجامعة يحمل طابع متعدد الأبعاد. هناك قائمة واسعة الابعاد، ولكن معظم الكتاب يتفق إلى حد كبير على ثلاثة، هي الاستقلالية المؤسساتية، والاستقلال المالي، والاستقلال الأكاديمي. يشير الحكم الذاتي المؤسساتي إلى قدرة وسلطة مؤسسات التعليم العالي في تحديد أهدافها الخاصة، وتعيين مجلس إدارتها، واختيار وتوظيف الموظفين والاكاديمين. ويشير الاستقلال المالي إلى قدرة مؤسسات التعليم العالي على الحصول على التمويل، وتحديد الرسوم الدراسية، وامتلاك وإدارة المباني. بعض الكتاب ميز بين الحرية الأكاديمية والاستقلال الأكاديمي. فالحرية الاكاديمية تخص عمل الأكاديميين وهو مفهوم يختلف عن الحكم الذاتي الموضوعي الذي يدل على قوة المؤسسة لتحديد أهدافها وبرامجها. وهناك طابع اخر للاستقلالية وهي الاستقلالية الإجرائية (أي الحكم الذاتي الإداري/ التنظيمي) الذي يؤكد على قوة وقدرة المؤسسة في تحديد وسائل تحقيق اهدافها وبرامجها والقدرة على تقديم برامج دراسية وتحديد هيكليتها ومحتوياتها وطول الدراسة (ايسترمان ونيقولا، 2007، دراسة لمنظمة الجامعة الاوربية في بروكسل).
 
في الدول الليبرالية تعتبراستقلالية الجامعة والحرية الاكاديمية ضرورية لتطوير الجامعة والابداع ونقل وتطبيق المعرفة. هدفهما حماية الجامعة من تدخل المسؤولين الحكوميين في ادارة المؤسسة، خاصة بشأن القضايا المتعلقة باختيار الطلاب، وتعيين وعزل أعضاء هيئة التدريس ورئيس الجامعة ونوابه وعمداء الكليات، وتحديد محتوى التعليم الجامعي ومراقبة معايير التدريس والبحث، وتحديد حجم ومعدل النمو، وتحديد التوازن بين التدريس والبحث والدراسات العليا، واختيار المشاريع البحثية وحرية النشر، وتخصيص الاموال للصرف على مختلف مشاريع الإنفاق. للحرية الأكاديمية بعد آخر فهي تكفل حرية التعبير وحرية العمل، وحرية نشر المعلومات وحرية إجراء البحوث ونشر المعرفة والحقيقة من دون قيود. بهذه المعايير يمكننا اعتبار ان الجامعة العراقية بالرغم من امتلاكها لبعض اللامركزية في القرارات لازال امامها طريق طويل للحصول على استقلاليتها وللحريات الاكاديمية ان تتبلور بداخلها.
 
وكثيرا ما قلنا أن للجامعات في العراق لكي  تتطور وتلعب دور فعال في بناء الاقتصاد العراقي والاضطلاع بمسؤولياتها على نحو فعال، يجب ان تتمتع بدرجة عالية من الحكم الذاتي بالإضافة إلى توفير الحرية الأكاديمية لاعضاء هيئة التدريس. ويمكننا ان نستشهد على ذلك بأمثلة من بلدان عديدة حيث اظهر تقرير للبنك الدولي كيف يمكن للاستقلال المالي والإنفاق ان يكونا بمثابة حوافز لتحسين الجودة والكفاءة في مختلف نظم التعليم العالي ووفقا لتصنيف البنك الدولي فان أفضل الجامعات هي الجامعات المستقلة بدرجة كبيرة. الدراسة التي صدرت للبنك الدولي في عام 2011، بعنوان الطريق إلى التميز الأكاديمي: تكوين الجامعات البحثية ذات الطراز العالمي، وجدت أن الجامعات الجديدة يمكن أن تنمو إلى أفضل المؤسسات البحثية ذات الجودة العالية في غضون عقدين أو ثلاثة عقود عندما تتوفر المواهب الأكاديمية والموارد المالية والاستقلالية والحرية الأكاديمية منذ بداية التأسيس. شملت الدراسة التي اجراها كل من جميل سالمي وفليب ايلتباخ عددا من الجامعات الناجحة في افريقيا واسيا وامريكا اللاتينية واوربا الشرقية وكشفت الدراسة كيف ان هذه الجامعات الناجحة (وهي جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا، جامعة شنغهاي جياوتونغ في الصين، جامعة بوهانغ للعلوم والتكنولوجيا في كوريا الجنوبية، وجامعة سنغافورة الوطنية، والمعهد الهندي للتكنولوجيا، وجامعة ابادان في نيجيريا، ومعهد مونتيري للتكنولوجيا في المكسيك، ومدرسة روسيا العليا للاقتصاد) أصبحت كبيرة وناجحة في فترة قصيرة من الزمن. لقد تميزت هذه الجامعات محليا وعالميا لامتلاكها لثلاث خصائص مشتركة - نسبة عالية من الأكاديميين والطلاب الموهوبين، وميزانيات كبيرة ورؤية استراتيجية وقيادة حكيمة.
 
تتفق المجتمعات الدولية المتطورة على كون الجامعة كمجتمع للعلماء حرة في السعي وراء المعرفة دون تدخل لا مبرر له من أية جهة، وعلى  كون كل جامعة لديها قوانينها الخاصة وتعليماتها التي تنص على تحديد وظائف الأجهزة المختلفة في مؤسستها مثل المجلس الإداري والمجلس الاكاديمي  ولجان الكليات والاقسام وهلم جرا. 
 
هل يمكن للجامعة العراقية أن تكون مستقلة تماما؟ ان فكرة الحكم الذاتي او الاستقلالية موجودة منذ عام 2003 عندما بدأتُ شخصيا بطرحها في اروقة الحكم والتعليم العالي الا انها بقيت 'محدودة' وغير مفهوهة، وعلى الرغم من أن فكرة الاستقلالية في الجامعات مقبولة من قبل الهيئات الاكاديمية للجامعات وقد يدعو لها ويتمناها كل رؤوساء الجامعات الا انها لم تطرح بصورة مشروع ممكن التحقيق عن طريق التشريع، ويبدو أن الموضوع لا يتعدى رغبات تطرح في كواليس الجامعات والوزارة والبرلمان الا انها سرعان ما تصطدم بجدران النظام الاداري المركزي البيروقراطي والروتيني العراقي وبصعوبة اجراء الاصلاحات والتعديلات الدستورية مثلها مثل أكثر القضايا الملحة المعاصرة مثل محاربة الارهاب والفساد بكل أشكاله، وتحسين الاقتصاد والنهوض بالخدمات الصحية والاجتماعية للبلاد. كما ان الشعور العام باحتمالات نشر الفوضى بانتشار اللامركزية الادارية، وعدم الايمان بان الاختلاف والمنافسة يمكنها ان تدفع الجامعات نحو التطور والرقي بصورة افضل من معاملتها من قبل جهة مركزية واحدة وبصورة متساوية كأسنان المشط يساهم في ترسيخ الطريقة المركزية في توجيه وادارة الجامعات ومعالجة مشاكلها. هناك مسؤولين داخل الجهاز الاداري للدولة يرغبون في تشغيل الجامعات بحكم تعريفها كدائرة حكومية مثلها مثل "امانة العاصمة" وضمن شروط عمل الاكاديمي كموظف دولة، الا انه في الجانب الآخرعندما ندعو للاستقلالية لا نعني اعتبار الجامعة كشركة تجارية.
 
تتفق الستراتيجية الوطنية للتربية والتعليم في العراق مع ما طرح اعلاه في ان المشاكل الادارية التي يعاني منها الهيكل التنظيمي للدولة، والمتمثل باتباع التنظيم العمودي والمركزي، والمتسبب بانعدام مرونة القوانين، وعدم مواكبتها للتغيرات السريعة في القطاعات التعليمية الدولية يشكل عائقا اساسيا امام عمل الجامعات واستقلاليتها. وتؤكد الستراتيجية على وجود تداخل وتضارب وعدم وضوح كبير في الصلاحيات الخاصة بكل مستوى من المستويات الادارية. ولحل هذا المشكل توصي الستراتيجية بتشريع قانون جديد يضمن القضاء على التداخل، وزيادة مستوى اللامركزية، ودعم استقلالية الجامعات والمديريات العامة للتربية.
 
انا على ثقة بان هذا الأسلوب الاداري في التعامل مع الجامعات لن يدوم طويلا طالما ان هدف الوزارة والجامعات والدولة هو تحسين وتطوير التعليم العالي ليصل الى مصاف الدول المتطورة. كما اني ايضا على ثقة بأن استقلالية الجامعة لهو طريق طويل يتخلله عقبات كثيرة تحول دون تحقيقه، ويتضمن برنامج طويل المدى تمنح فيه الجامعات صلاحيات واسعة في التعيين وفتح او اغلاق الاقسام ومنح الشهادات ووضع المناهج والامتحانات وطرق الصرف المالي.
 
أعيد اقتراحي الذي نشرته في مقالة سابقة حول الموضوع والمتضمن اسلوب عملي كبداية الطريق وعلى أساسه يتم الفصل بين مركزية التخطيط والاشراف من قبل الوزارة، واستقلالية الشؤون الادارية والاكاديمية للجامعات، بحيث يحكم الوزارة وزيرها وجهازها الاداري بالاضافة الى وجود مجلس استشاري يضم ممثلين عن جميع اصحاب المصالح المتعلقة والفئات صاحبة المصلحة من رؤساء الجامعات والاساتذة والطلبة والخريجين والوزارات القطاعية، خصوصا وزارة التربية ووزارة العلوم والتكنولوجيا والقطاع الخاص وعلماء وخبراء تربويين من داخل وخارج العراق. وبحسب هذا الاقتراح تتضمن مسؤوليات الوزارة التخطيط، ووضع الاطار العام للسياسات لتطوير التعليم الجامعي واعداد الدراسات التربوية، ومشاريع القوانين والترخيص والمراقبة والاشراف ومعادلة وتصديق الشهادات والتمويل وارسال البعثات الدراسية الى خارج العراق والاشراف على المكاتب الثقافية في الخارج، بينما تحكم الجامعات نفسها بنفسها وذلك بتشكيل مجلس أمناء لكل جامعة لغرض الاشراف على ادارة اعمالها، وان تدار الشؤون الادارية والاكاديمية والمالية من قبل مجلس أداري/أكاديمي حسب نظام داخلي خاص بالجامعة. 
 
ومن الامور التي تهم الجامعات هي التعليمات الوزارية التي تتعلق بتسير عملها الاداري والاكاديمي والتي قد تربك العمل الجامعي وتؤثر على سلامة العملية الاكاديمية، وتبدو اليوم كما كانت عليه في الماضي مصدر قلق وارباك للتدريسين وللاجهزة الادارية للجامعات على حد سواء. وبما ان الهدف هو تحسين التعليم العالي في العراق عن طريق وضع التشريعات والتعليمات الملائمة والتي تضمن سلامة العملية التربوية بما تخدم مصلحة البلاد، لذا نرى ضرورة اعتماد ما تمليه على الوزارة من وجود جامعات تختلف احجامها وبرامجها ومواقعها ومستويات اساتذتها العلمية واهتماماتهم البحثية والتدريسية وضروف مجتمعاتهم، بالاضافة الى ما يمليه وجود وزارتين للتعليم العالي ووجود سلطات كبيرة لمجالس المحافظات تستطيع لدرجة ما فرض بعض الاحكام على جامعاتها المحلية ان تبدأ عملية صناعة القرار من الجامعات كل على حدة صعودا للوزارة (من اسفل الى فوق) بحيث تعامل الوزارة كل جامعة باعتبارها مؤسسة ذات اعتبار ذاتي، ويتعلق هذا بالتشريعات الخاصة بالقبول والبرامج والمناهج والامتحانات والبحث العلمي. وبهذا ستكون الوزارة مؤسسة ادارية وتنظيمية واشرافية تستجيب مباشرة لمشاريع وطموحات ورغبات الجامعات وسوقها المحلي بدلا من ان تملي عليهم ما ترى صحته، ولربما هذا الطريق هو الاسلم نحو تحقيق استقلالية الجامعة، ويدفع نحو استقرار العمل الاكاديمي عن طريق تقنين وتحجيم التعليمات الهائلة التي تصل الجامعات وتلك الناتجة عن اراء سريعة غير مجربة قد يمليها الوضع السياسي غير المستقر والذي تمزقه النزعات الداخلية. 
 
وما لم يتم إعطاء الحرية الأكاديمية مكانتها اللازمة داخل الجامعة، فاننا لن نستطيع من تحسين جودة المؤسسة التعليمية بدرجة عالية ولا يمكننا من ترقيتها إلى مستوى التميز.  في الجامعات ذات المستوى العالمي، يشارك الأكاديميون كمواطنين أحرار داخل المجتمع وكخبراء في مجالات عملهم لتقديم الخبرة من دون رقابة او محاسبة. في حين انه في البلدان التي تتواجد فيها قيود ادارية ووظيفية ينحسردور الأكاديميين ويسكتهم التنظيم الاداري عن التعبير عن ارائهم وهمومهم وهذا يمكن أن يكون خسارة للمجتمع عندما ينطلق صوت الساسة ومدعي الثقافة والمعرفة عاليا. في إجابة مقتضبة على لماذا أصبحت ستانفورد جامعة من الطراز العالمي في غضون فترة قصيرة نسبيا من وجودها قال رئيس الجامعة: "ستانفورد تكتنز الحرية الأكاديمية وتعتبرها روح الجامعة".

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/09



كتابة تعليق لموضوع : عودة أخرى لموضوع استقلالية الجامعة والحرية الاكاديمية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



ساعات الحسم :



 الاتحادية تحرر 63 هدفا وتقتل 20 من قادة داعش بأيمن الموصل

 مقتل 6 ارهابيين حاولوا التسلل الى بحيرة الرزازة غربي كربلاء

 تحرير حي النصر بالساحل الأيمن

 استخبارات الشرطة الاتحادية تحبط هجوما ارهابيا على مدينة الكاظمية

 طائرات f-16 تدمير وكر لمبيت خبراء داعش للتفخيخ ومخزن للمواد المتفجرة

 القوات الامنية تدمر تحصينات مهمة لداعش

 العمليات المشتركة تصدر تعليمات مهمة للمدنيين المحاصرين في أيمن الموصل

 بالصور : انسانية القوات الامنية

 القوات الامنية تقتل عشرات الدواعش وتدمر معملين لتفخيخ العجلات

 تحرير حيي السكك واليرموك وسط الموصل

 بيان من وزارة الدفاع عن اخر التطورات في قواطع العمليات

 مقتل 14 ارهابياً وإنهاء خطر مواد متفجرة لـ”داعش” بالانبار

 القوات العراقية تتقدم ببادوش وتطوق داعش بحي الزنجيلي

 تحرير حي المطاحن ومقتل قادة داعش بالموصل

 هجوم لداعش تحبطة القوات العراقية على منفذ الوليد

 الحشد الشعبي يُفشِل محاولات تهريب قيادات داعش في الحويجة

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى حتى الساعة 09:20 الجمعة 07 ـ 04 ـ 2017

 مقتل 6 من قادة داعش ورفع 35 الف عبوة وتطهير 400 الف منزل مفخخ بالموصل

 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات

 عملية نوعية لخلية الصقور الاستخبارية التابعة لوزارة الداخلية العراقية

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى حتى الساعة 17:15

 القوات العراقية تقترب من استعادة أيمن الموصل وتقتل 50 داعشیا وتدمر دبابة بالبعاج

 القوات العراقیة تدمر 190 عجلة مفخخة وتردم 20 نفقا ومعملا للتفخيخ ببادوش وتلعفر

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى الأحد 02 ـ 04 ـ 2017

 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات 02/ 04/ 2017

 “داعش” يعدم مسؤول كتيبة بالتنظيم ویفخخ مختل عقلياً بالموصل

 القوات الأمنية تستعد لاقتحام جامع النوري

 القوات العراقية تحرر حي الصابونية في الموصل

 الشرطة الاتحادية تقترب من منارة الحدباء

 الفرقة المدرعة التاسعة تحرر قرية الصابونية ومحطة قطار الصابونية غرب بادوش

 اللواء 29 بالحشد يصد تعرضا لـ”داعش” ويحرق عجلة للتنظيم جنوب الشرقاط

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى الخميس 30 ـ 03 ـ 2017

 فرقة العباس القتالية تعاني من ضم القليل من مقاتليها ضمن ميزانية الحشد الشعبي

 الأمم المتحدة: داعش يحتجز المدنيين بالموصل لاستخدامهم كدروع بشرية

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى الثلاثاء 28 ـ 03 ـ 2017

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى الإثنين 27 ـ 03 ـ 2017

 الحشد الشعبي يحبط تعرضا كبيرا لداعش على القامشلية غرب الموصل

 الجيش العراقي يحرر سد بادوش غربي الموصل

 القوات الأمنية تكبد داعش خسائر كبيرة بالشرقاط

 عاجل : توضيح هام : تقصي الحقائق حول قتل مدنيين في الموصل

 القوات العراقیة تحرر مركز قيادة داعش وتتقدم بمحيط جامع النوري

 القوات العراقیة تحرر حي اليابسات وتتقدم بالموصل

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى الجمعة 24 ـ 03 ـ 2017

 بالأرقام: هذا ما حقّقته فرقةُ العبّاس(عليه السلام) القتاليّة خلال المعارك التي خاضتها لتحرير الساحل الأيمن من الموصل..

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى الخميس 23 ـ 03 ـ 2017

 اسقاط طائرة مسيرة واجلاء 1150 من ايمن الموصل

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى السبت 25 ـ 03 ـ 2017

أحدث التعليقات كتابة :



  علّق شاخوان زنكي كلار ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نعم اهالي ديالى في امارة بني اسد يرحبون بالشيخ عصام زنكي مسول عشيرة زنكي

 
علّق عثمان زنكي موصل الكوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : لماذا لاتذكرون عشيرت زنكي في الموصل

 
علّق ابو علي الاسدي ديالى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : امارة بني اسد في ديالى ترحب بالشيخ عصام زنكي الاسدي شيخ عشيرة الزنكي

 
علّق احمدابو سامان الزنكي ديالى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيرة زنكي كبيرة جدا في السعدية قبل 200 سنة الان لايوجد ذكر لهم لانهم مرتبطين مع عشائر اخرى اكثر ال زنكي نكرو نسبهم الحقيقي الا القليل منهم ولايوجد شيخ زنكي في السعدية كي يجمعهم والان تناقلت اخبار في محافظة ديالى عن الشيخ عصام الزنكي كي يجمعنا من جديد ونتمنى ان ننجمع من جديد واهل ديالى فخورين جدا بالشيخ غصام الزنكي رفعت راس ال زنكي في ديالى

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على الامام السيد محمد الشيرازي ره في حوار تاريخي له: الإمام الخميني مخلص في تطبيق حكم الله في الأرض : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم يرجى تزويدنا بالمصدر الذي يبين مصداقية التفاصيل الواردة في هذا المقال. من قبيل لقاء السيد محمد الشيرازي بالسيد الخميني، وغيرها من التفاصيل. وشكرا لجهودكم.

 
علّق احمد زركوش سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نعم الاصل زنكي لاكن الان معروفين بالرزكوش نسبة خوال جدي سلمان الزنكي ارتبط مع خوال جدي الزركوشواصبحنا معهم الان الزنكي في سعدية متفرقون وشكرا لكم

 
علّق محمد خانقيني ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : مرحبا بكم ومرحبا بشيخ عصام زنكي في ديالى نحن كثيرون ال زنكي في خانقين لاكن عدم التواصل سببت لنا الابتعاد عن زنكي ونحن معكم في التجمع في ديالى وماذا عن نور الدين الزنكي هل يربطنا بة عشيرة الزنكي

 
علّق حميد زنكي كلار ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيرة الزنكي في كلار نرحب بالشيخ عصام عصام الزنكي على التجمع ال زنكي في ديالى

 
علّق علي حسين ، على مشكلة كادر تلفزيوني - للكاتب علي حسين الخباز : الأستاذ المحترم علي حسين الخباز : إجادة متميزة ترتقي في ايصال المنهجية المعرفيه بأسلوب محبب وشيّق وتُعَدّمن أولويات طرائق التدريس وما أحوجنا اليوم لهكذا إعدادات تمسك بأيادي جيلنا الواعد وتُركِبَهم سفينة النجاة ليصلوا الى اغوار بحور العلم وبها تنوّط الأمة وسام "كنتم خير أمّةأُخرجت للناس جميعا". علي حسين الطائي /بغداد

 
علّق حجي سلمان السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نتشرف بالشيخ عصام الزنكي خطوه جميلة والى الامام في ال زنكي في لم الشمل وصله الرحم

 
علّق علي حسين ، على لكل امام سلام الله عليه طف وحسين - للكاتب علي حسين الخباز : نعزيكم بأستشها د الإمام موسى بن جعفر الكاظم ". ع. " سحائب الدموع ليس لها فصول ،تدفعُها رياح الأحزان مواكباً يوشِّحُها السواد فتلوي على ظهورها زناجيل البرق لتُعلِنَ رعدها أمطار البكاء من بغداد لكربلاء . علي حسين الطائي /بغداد

 
علّق سيف ، على ضاع العراق مابين الفساد والعشائرية - للكاتب صادق غانم الاسدي : ايها الكاتب اعتقد لو كان العنوان للمقالة هو كالاتي: ضاع العراق مابين الفساد والطائفية والعشائرية لكان افضل معبراً عن ما جرى ةيجري في عراق اليوم

 
علّق محسن نوري الزنكي السعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشائر ال زنكي غير متواجدة حاليا في السعدية لانهم مع الزنكنة وزركوش والاكوازية واغلبهم مع القومية الكردية واقع الحال لان ال زنكي عشيرة جدا ضعيفة في ديالى وانشاء الله جهود الشيخ عصام الزنكي في خير لعشيرة الزنكي وكلنا مع الشيخ عصام الزنكي

 
علّق بارق السعداوي ال زنكي يعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرحب بالتجمع في ديالى ولاكن كل اولاد العم في عشائر ثانية والبركة في عمامنا في صحوة ال زنكي المتاخرة والحمد لله ابارك شيوخ ال زنكي ورجالهم وشبابهم واتمنى التكاتف لخدمة ومصلحة كل زنكي

 
علّق علي حسين ، على بانوراما أدبية... (زيارة لصديقي جويرية) - للكاتب علي حسين الخباز : بسمه تعالى : إنَّ آية ( رجوع الشمس ) مَثَلُها كمثلِ آية ( الّذين يؤمنون بالغيب ) فالمؤمنون بالغيب لايحتاجون أكثر من دلائل القدرة وعليه بنوا إيمانهم العقلي والقلبي ؛عن الامام أمير المؤمنين ( عليه السلام) " لو كشف الغطاء مازددت يقينا " وها هم ثلة ٌ من الذين يؤمنون بالغيب وبرسل الغيب وبأوصياء الغيب يقلدونهم بلا شك أو أرتياب لأنهم متجذرون بوحي العقيدة السماوية وانغمسوا بالنورانية الربانية فلا يشقّ على أولي الألباب ضياء الشمس إن بزغت في الليل الأليلِ . علي حسين الطائي / بغداد .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود كعوش
صفحة الكاتب :
  محمود كعوش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الدُّعَاةُ يَحْكُمُوْن.(قِرَاءَةٌ في تَجْرِبَةِ حُكّْمِ الدُّعَاةِ).  : محمد جواد سنبه

 الموت أرحم من النكد ...!  : حبيب محمد تقي

 حملة مسعورة من ماركة ديكتاتورية المالكي .  : محمد الوادي

 الصاح الجديد تقدم تنويها واعتذارا على خلفية نشرها صور للسيد الخامنئي اعتبرت مسيئة

 في الذكرى العشرين للآنتفاضة الشعب الكوردي عام 1991  : نبيل القصاب

 مقتل ابن عم المجرم "ابو بكر البغدادي" واحد مساعديه شمال شرقي بعقوبة

 الحرس الوطني يعني عودة العراق الى غزو العشائر  : مهدي المولى

 حازم الأعرجي :العراقيون سوف يقفون مع الشعب السوري ضد الشيطان الأكبر أمريكا واستهدافهم هو استهداف للأمة الإسلامية  : وكالة نون الاخبارية

 حوزة الازهر  : سامي جواد كاظم

 ج 2 ـ ترفضيننى .. ستدفعين الثمن  : امل جمال النيلي

 لا تَعرف ولا تَعرف إنها لا تَعرف  : احمد كريم الحمد

 العثور على أسلحة ومتفجرات ومنصة صواريخ في الصقلاوية

 تشييع الشهيد أحمد القطان الشاخوري إستفتاء شعبي جديد ضد الطاغية المجرم حمد ونظامه والشعب يريد إسقاط النظام  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 عاهة العراق!!  : د . صادق السامرائي

 وداد الحسناوي : امرلي بوابة النصر العراقي القادم , والعراقييون سيهزمون داعش

إحصاءات :


 • الأقسام : 18 - المواضيع : 90674 - التصفحات : 70584121

 • التاريخ : 24/04/2017 - 00:42

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net