صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

تذكرة: أيام الوصال بيننا قديمة
محمد جعفر الكيشوان الموسوي
سُئِلَ أحد الصالحين عن كيفية وصوله ذلك المقام الرفيع من الإيمان فأجاب:" حينما كنتُ شابا في مقتبل العمر كنت أخشى الله وأتقهِ كثيرا. لم أترك ليلة واحدة أيام شبابي وإلاّ وقضيتها بالعبادة والمناجاة والصلاة والدعاء. كنت حين يجن عليّ الليل أغتسل غسل تلك الليلة وأسبغ الوضوء وأختار لنفسي مكانا لايراني فيه مَن لايراني. أفترش الأرض مستقبلا القبلة بقلب مقبل خاشع رهبة من ملاقاة ومناجاة الباريء الخالق. أجلس كما يجلس العبد الفقير المعدم المسكين عند باب الملك مطرقا رأسي إستحياءا وخجلا على مافرطت في جنب الله تعالى وهو الذي أطعمني وزرقني وآواني وأحسن إليّ وترحم عليّ بلطفه وكرمه. أبدأ بالإستغفار طالبا من الله تعالى أن يغفر لي ماعملت من سوءٍ في نهاري ثم أخرّ ساجدا على نعمة التوفيق للإستغفار ثم أرفع رأسي وأجلس منحني الظهر فأشكره تعالى على سابغ نعمائه وعظيم أفضاله ثم أخر ساجدا على نعمة التوفيق للشكر وبعدها أرفع رأسي متذكرا آلاء الله تعالى وجوده وكرمه إلى أن يقترب وقت الفجر. أصلي صلاة الصبح ثم أسأله تعالى أن يجعل صباحي صباح نور وهداية وتوفيق ورشاد، وبعد ذلك أنام سويعات ثم أذهب إلى عملي متوكلا على الله قائلا: بسم الله توكلت على الحي القيّوم، حسبي الله ماشاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، اللهم أكفني مايهمني وما لاأهتم به من أمر دنياي وآخرتي.  أستمر حالي هكذا مفوضا أمري إلى الله تعالى مستأنسا بذكره العزيز خائفا هاربا منه إليه لاأجد مفرا مما كان مني ولامفزعا أتوجه إليه في أمري غير قبوله عذري. كنت أردد في تلك الأثناء:
 ليت الذي بيني وبينك عامرٌ   ***   وبيني وبين العالمين خرابُ
لم أسأل الله تعالى شيئا حينها إلاّ وقد تلطف بيّ وأعطاني مرادي في الحال. لقد قضيت جلّ أيام شبابي مناجيا ربي قائما وقاعدا،راكعا وساجدا. لم يدعني إبليس عليه لعائن الله وشأني بل جاءني بحزمة إغراءات مزوقا لي الدنيا محببا لي أهلها. لقد تمكن هذا اللعين من إصطيادي فمشيت وراءه في طريق الضلال والبعد عن الله تعالى، مقترفا تلك الذنوب العظام محتطبا على ظهري السيئات والآثام. مرّت الأيام وإبليس اللعين يحرفني عن الحق كلّما أردت الإقتراب منه. نسيت الله أو كدتُ إلاّ قليلا، فلا صلاة ولا صيام، ولامناجاة ولا دعاء، ولا تضرع ولاخوف ولارهبة ولارجاء. أصبح حالي حال من غرق بالذنوب والمعاصي فلا إستغفار ولاتوبة ولا سجدة شكر على التوفيق للإستغفار. في أحدى الليالي أهمني أمرٌ وأفزعني فلم أجد بُدا من أن أدعو الله تعالى لتيسيره لي وكشفه عني، ولكني كنتُ مترددا في ذلك لأني كنت أخشى أن يطردني من باب رحمته لشدة معصيتي، وكان ألبيس اللعين يوسوس لي قائلا: أن لافائدة من التوجه إلى الله الآن وبعد الذي حصل ولكني خالفته هذه المرّة وأصررتُ على أن أغتسل وأسبغ الوضوء وأفترش الأرض وأعود كما كنت سابق عهدي مع الله تعالى. فعلتُ ذلك ثم رفعتُ يدي إلى السماء وقلت: اللهم أنك تعلم ماأهمني وأنا أعلم أن لاكاشف له سواك ولامفرّج لهمي سواك ولاقاضي لحاجتي سواك فأعطني مرادي ولا تطردني من بابك خائبا ياكريم. لقد إستجاب الله لي كما كان يستجيب لي من قبل فكشف عني الكرب وأزال عني برحمته الهم وقضى بلطفه ذلك الأمر. تساءلتُ مع نفسي مستغربا متعجبا: لقد كان الله تعالى يستجيب لي حينما كنت شابا لأني كنت مطيعا مؤمنا تقيا ورعا أبات ليلتي مناجيا داعيا مستغفرا منيبا مقرا مذعنا معترفا. أمّا الآن فأنا عاص مذنب مقصر مدبر بقلبي عنه قد إستزلني الشيطان فأوقعني في حفرته وحرفني عن الصراط وأغواني فكيف إستجاب الله تعالى لي وأنا غارق في بحر المعاصي والبعد عنه تعالى. بينما أنا كذلك من التساءل والتعجب وإذا بيّ أسمع هاتفا يهتف:( أيام الوصال بيننا قديمة نسيتها وحفظناها). بكيت بكاءا شديدا من خجلي وإستحيائي من خالقي جل شأنه الذي لاينسى من دعاه ولا يخيب رجاء من رجاه وأنه تعالى يقبل التوبة عند عباده ويعفو عن كثير. عاهدتُ الله أن لا أعود لمثلها مادمتُ حيا فرجعتُ إلى مناجاتي ووقوفي بين يديه  نادما منكسرا مستقيلا مستغفرا، راجيا رحمته وتسديده موقنا أن الله يقبل القليل ويعفو عن الكثير بجوده وكرمه وإحسانه ومننه. اللهم إغفر لنا الذنوب التي تحجب الدعاء برحمتك ياأرحم الراحمين.

  

محمد جعفر الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/08



كتابة تعليق لموضوع : تذكرة: أيام الوصال بيننا قديمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سهيل عيساوي
صفحة الكاتب :
  سهيل عيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عمليات الرافدين تعد خطة أمنية لعام 2018 وتكشف تفاصيلها

 السكك الحديد تعقد اجتماعاً موسعاً لإعمار منشآتها الشمالية  : وزارة النقل

 إننا شعب غير منتج  : حمزة اللامي

 الانتخابات العراقية القادمة ... عشائرية  : شاكر عبد موسى الساعدي

 اين نحن من الامام؟!..  : عبدالاله الشبيبي

 الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد!  : سيد صباح بهباني

 المالكي والنجيفي وقبلة الحياة للعراقيين!  : علاء كرم الله

 الحياء القسم الثاني (روايات الحياء)  : محمد السمناوي

 الدين السياسي دين العلمانية  : سامي جواد كاظم

 بين السطور . الاستحمار في العمل السياسي وتردي الخدمة  : واثق الجابري

 العامل الاقليمي في الازمة السياسية الحالية  : جواد كاظم الخالصي

 الترشيق والترهيل في الحكومة القادمة  : فراس الخفاجي

 بالفديو : الحيدري علينا ان نتعلم من (فشل) علي .. اي وقاحة هذه !!!

 إسلام معية الثقلين لا إسلام المصحف منسلخاً عن إسلام الحديث ح25  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 إلغاء صفقة العار  : صالح الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net