صفحة الكاتب : عبد الجبار حسن

ماذا نسمي موقف «أوباما» الجبن.. أم الذكاء ام قليل التجربة .؟
عبد الجبار حسن
ادخل الرئيس الأمريكي «جونسون» بلده في حرب مدمرة في فيتنام، ونتائجها كانت كارثية وسط أفراح للمعسكر الشرقي السوفياتي، والصين والدول الشيوعية في اوربا الشرقية انذاك  بانتصار عقيدتهما الشيوعية وخططهما العسكرية وسلاحهما، ثم بعد سقوط السوفيات تجرأ الرئيس «بوش» الأب على خوض حرب ارجاع الكويت فأعطته، امتياز القائد الاوحد والدولة العظمى، 
بعد تدمير القوة العسكرية والترسانة والاقتصاد العراقي والسيطره على مقدرات المنطقة وكسب منطقة الخليج العربي اليه كراعي ومدافع عنهم وعن الشرعية الدولية وعن الدول الضعيفة والتي تحتاج رعاية وعناية خاصة للدفاع عنها من الاعتداءات الخارجية  وتوسيع نطاق علاقاته العسكرية والاقتصادية لتشمل مناطق في اسيا واوربا وافريقيا .
وإعلان سيادة أمريكا على العالم في سد جميع الفراغات الأمنية بما فيها اختيار الضربة لأي دولة أو نظام يخرج عن طاعتها، والسيطرة على جميع مقدرات دول العلم الثالث الاقتصادية والتبعية اليه في كل شيئ والاحتياج اليه لابسط الامور الاقتصادية والعسكرية والعلميه والطبية والتجارية والصناعية والزراعية . والخ .
 
وهذا الغرور بالقوة دفع «بوش» الابن لأن يحارب بزمن متقارب في أفغانستان والتي هي  مقبرة الغزاة منذ الاسكندر الأكبر وحتى آخر حروبها الراهنة، وقد كانت المغامرة مكلفة مادياً حين تصاعدت أرقام الخسائر إلى (الترليونات) من الدولارات وآلاف من الضحايا، وإعلان عام عالمي على كره أمريكا وسياستها، وكذلك الحرب على العراق التي كانت شركاً وقعت فيه القوة العظمى..
 
والتي فقدت فيه افضل قواتها وتسليحها واموالها وسمعتها الدولية ومصداقيتها امام العالم بكذب تقاريرها بامتلاك العراق النووي وتهديده للسلام الدولي وادخلت العراق في اتون حروب دولية وطائفية وداخلية والغرض منها السيطرة الكاملة على مقدرات المنطقة والعالم والاقتصاد والتسليح وحتى على الارهاب لللاستفاده منه كما حصل في العراق وافغانستان وسوريا وليبيا واليمن ومصر وتونس .
 
أوباما لا يستطيع الادعاء أنه رسول سلام لعصور ما بعد الحروب، إذ جرب خوض حرب محدودة في ليبيا، وفي صلب سياسته التي أعلن عنها قبل اختياره رئيساً أنه ضد أي مغامرات عسكرية يخوضها بلده، لكن مسؤوليات دولة عظمى قد لا تكون صاحبة الخيار في شن هذه الحروب إذا ما تطورت الأحداث لضرورة تدخلها تحت ضغط داخلي أو إقليمي وعالمي، ووفق حساباتها ومصالحها ومصلحة وسلامة اسرائيل في المنطقة .
 
وقد جاءت سورية لتكون المشكلة الجديدة لامتحان قدرة رئيس، وقوة دولة عظمى، وهي مسألة لابد من مراعاة جميع الظروف المحيطة بالرئيس وبلده، ولذلك فُسر تردد أوباماً بأنه عجز وغباء سياسي وجبن، وهي صفات يمكن قبولها تحت أي ذريعة لكن بحسابات اليوم فالظرف مختلف، أي أن اتخاذ قرار كهذا يمكن لصلاحيات الرئيس أن تعطيه هذا الحق وفق القوانين الأمريكية، 
 
لكن اقتناعه يأتي لأسباب مختلفة. تبعا للموقف الراهن وموقف الدول المؤيدة للضربة وموقف الدول الرافضة وموقف مجلس الامن . بعدما فقدت المصداقية بامريكا لفبركة الاحداث لصالحها مثلما فعلت بالعراق وفبركت تقارير لامتلاك العراق اسلحة نووية والعراق خطر على جميع جيرانه وعلى العالم .
 
فهو وضع ميزاناً دقيقاً لرد الفعل الداخلي في حال ما كانت الضربة مؤثرة، أو اضطر لتجاوزها، لتدخل مباشر واحتلال سورية أسوة بما جرى في العراق، وهنا يعني دخوله الأنفاق المظلمة، وبالتالي فاشتراك الكونكرس وتحميله المسؤولية، بالاتفاق على خوض هذه المعركة أو الامتناع عنها ينقذه من ورطة على من سبقوه، 
 
لكن هناك من يقيس التردد على سمعة أمريكا كقوة منفردة يخشاها العالم، وكيف ستؤثر سياسياً وعسكرياً في مجريات الأحداث، وهل روسيا والصين وإيران هم من حقق المكاسب؟. ام سياسة سوريا وعلاقاتها مع الدول العربية والاسلامية والاقليمية والعالم الغربي وعدائها الى امريكا واسرائيل والامبريالية العالمية .
 
ثم كيف سيكون عليه الوضع الداخلي السوري إذا ما شعر الأسد أنه مطلق الصلاحية في استخدام ما يريد من أسلحة تقليدية أو كيماوية دون مخاوف من أي عقاب، وأن الحلول السياسية لم تعد قابلة للتفاوض إلاّ بشروطه وحده؟لقوته ولسيطرته على جميع مفاصل هيئة الامم ومجلس الامن وحلف النايتو والاقتصادالعالمي . 
 
هذه الأفكار مطروحة بين الأسود والحمائم في الكونكرس الأمريكي ومتخذي القرار، وستكون الأغلبية للتصويت الذي يرجح أي إجراء يتخذ، وهنا سيخرج أوباما من الملامة إلى السند القانوني والديمقراطي، وأن صلاحياته لا يمكن تجاوزها بوجود ممثلين عن كل الأمريكيين، 
 
والسبب قد لا يعود لتصويت البرلمان البريطاني ضد المشاركة، بينما في فرنسا هناك صلاحيات للرئيس بحق استخدام القوة دون الرجوع للبرلمان ، حسب متطلبات الموقف العام للبلد  . 
 
وهذا ما يفتح الباب، إذا ما تم الاتفاق على الضربة لمحور أمريكي - فرنسي جديد، لكن ماذا عن بقية دول أوروبا الأعضاء في حلف الأطلسي حين اختفت ألمانيا وهي القوة الأساسية في أوروبا وكذلك أسبانيا وإيطاليا، وتنفرد تركيا فقط في تأييد التدخل والمشاركة فيه؟. حسابا لمصالحها الخاصة وليس مصالح النايتو او الشعوب الاخرى .
التقديرات العربية وحتى الدولية تختلف عن أمريكا وحلفائها، فهي تملك جميع الأسباب القانونية والقدرات العسكرية بتوجيه الضربة لكن يبقى الأهم ما بعدها، وهو الذي تجري عليه حسابات الخسائر والمكاسب والتقويم التام لجميع الاحتمالات الأخرى..
وتختلف القرارات والتقديرات من رئيس الى اخر ومن زمن الى اخر وحسب حكم علاقاته بالعالم العربي والاسلامي والدولي وحسب مصلحة امريكا العليا وحتى تبقى امريكا على راس تاج الهرم العالمي والخوف منه ويحسب له الف حساب قبل الدخول معه باي حرب او عداء يجب ان تعيد حساباتها الف مرة قبل ان تقدم على اي عمل عسكري من شانه المساس بمصداقيتها وافقادها بريق الثقة في العالم وتجنب العالم امريكا في تعاملها في جميع امور الحياة .

  

عبد الجبار حسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/08



كتابة تعليق لموضوع : ماذا نسمي موقف «أوباما» الجبن.. أم الذكاء ام قليل التجربة .؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ضياء الوكيل
صفحة الكاتب :
  ضياء الوكيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أستثمار المعطيات الداخلية, في فترة التقلبات الأقليمية  : حسين نعمه الكرعاوي

 المجلس المحلي في الكوت مستمراً بتسجيل الارامل والايتام لتسهيل تقديم منحة العيد من مجلس المحافظة  : علي فضيله الشمري

 رسالة الى قادة الشيعة  : مهدي المولى

 اليعقوبي صاحب الصفحة البيضاء عند نظام صدام  : سعد سالم نجاح

 لصوص اليابان الشرفاء وشرفاء بلداننا اللصوص  : صالح الطائي

 فتوى النصف من شعبان ثالث فتوى تاريخية في العراق  : حسين النعمة

 الفقر والحرمان أسباب لظاهرة الانتحاروذي قار في الصدارة  : حسين باجي الغزي

  الشر والخير في حرب طويلة  : د . رافد علاء الخزاعي

 مسيرة العشق الأربعيني إنسانية بإمتياز  : ياسر سمير اللامي

 العمل ومنظمة (الجمعية الطبية العراقية) تضعان اللمسات الاخيرة لإطلاق مشروعي دعم الارامل واليتامى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عوائل الشهداء بين شظف العيش، وحق مسلوب  : حسام ال عمار

 دردشة 2 موئل القرآن ..  : الشيخ جهاد الاسدي

 حتى في افراحهم... العراقيون يحزنون!  : عزيز الحافظ

 التكنولوجيا تقتل الحب  : هادي جلو مرعي

 المسؤولية الجنائية عن جرائم القتل والاعتداء التي تطال المتظاهرين  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net