صفحة الكاتب : صالح الطائي

نحن والآخر والوطن (*)
صالح الطائي

نحن والآخر والوطن عنوان اخترته لهذا الموضوع لأني أرى وطنا ينزف بغزارة، وقد اشتركنا بذبحه أنا والآخر، وسمحنا لعدونا باستباحته، وآن لي وللآخر أن نشترك بتضميد جراحه ليعود زاهيا من جديد. فمن أنا ومن الآخر؟

أنا أو نحن: هي الأنا السفلى، والأنا العليا، والجوهر

الآخر: الذي هو كل ما عداي وما سواي حتى أخي هو آخر بالنسبة لي.

الوطن: هو الهوية

 

نحن: للمرحومة الشاعرة نازك الملائكة قصيدة عنوانها (أنا) تقول فيها:

الليلُ يسألُ من أنا

أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ

أنا صمتُهُ المتمرِّدُ

قنّعتُ كنهي بالسكونْ

ولففتُ قلبي بالظنونْ

أرنو وتسألني القرونْ

أنا من أكون?

والريحُ تسأل من أنا

أنا روحُها الحيران أنكرني الزمانْ

أنا مثلها في لا مكان

 

(نحن) هي مجموع (الأنا) و (الأنا) كما وصفها (فرويد): تمثل شخصية المرء في أكثر حالاتها اعتدالاً، وتمثل الإدراك والتفكير والحكمة والملائمة العقلية. فالشخصية عند فرويد هي محصلة التفاعل بين أنظمة ثلاث، هي على التوالي: (الهو) (Id) وتقابله (الأنا السفلى) ثم (الأنا) (ego) وأخيرا (الأنا العليا) (super ego)، ويعتقد فرويد أن هذه المصطلحات تقدم وصفا ممتازا للعلاقات الديناميكية بين الوعي واللاوعي، فالأنا غالبا ما تكون واعية وتتعامل مع الواقع الخارجي بوعي، أما الأنا العليا فواعية جزئيا. وتمثل المحاكمة الأخلاقية الداخلية. في حين يمثل الهو اللاوعي.

 

إن (الأنا) الواعية محدودة التأثير، فالتأثير كله يقع على (الأنا العليا) أو الضمير، الذي يمثل شخصية المرء في صورته الأكثر تحفظاً وعقلانية، حيث لا تتحكم في أفعاله سوى القيم الأخلاقية والمجتمعية والمبادئ، ابتعادا عن جميع الأفعال الشهوانية والغرائزية.

 

الآخر: بعد الأحداث الدموية، قال الشاعر السوري (نزيه أبو عفيفي) في قصيدته (خندق الميليشيا):ـ 

أنا الآخَرُ، وأنتمُ الآخَرون.

تسمُّونني أخاً

وأدعوكم: إخواني

أبداً، أبداً

لستُ الشقيقَ، ولا الصاحبَ، ولا شريكَ الحياة.

أبداً، أبداً

لستََ شقيقي، ولا صاحبي، ولا شريكَ حياتي.

كلانا: آخَر...

كلانا: مجرَّدُ آخَر!...

كلانا آخَرُ الآخَرْ

أنا الآخَرُ

وأنتَ آخَرُ الآخَر...

 

(الآخر) هو كل ما يختلف عنا، أو نختلف عنه، أو لا يشبهنا سواء من حيث اللون/ الجنس/ العادات/ التقاليد/ القيم/ الفكر/ التوجه السياسي/ التوجه الديني/ التوجه المذهبي. وبمعنى أوضح هو كل ما ليس أنا أو ما ليس نحن؟

 

الآخر: فكرة أساسية للفلسفة الأوروبية الحديثة، مضادة لمعنى فلسفة الذات. تشير إلى كل ما هو غير المحور المقصود، كل ما هو غير النفس المستقلة. فكل ما هو غير نفسيْ أنا يُعد آخر، ويمثل الضد النوعي للأنا، وقد وجد المختصون أن حالة التضاد بين الإنسان والإنسان ... بين الأنا والآخر لا تبرز إلى الوجود بشكل مائز إلا حينما تنشب الأزمات ذات الطابع الفئوي.

 

الهوية: هي المطابقة، فحينما يتطابق رأي مع رأي آخر تولد هوية. وحينما يحب شخص ما نفس ما يحبه شخص آخر تولد هوية. وحينما يشجع شخص ما فريقا رياضيا يشجعه آخرون تولد بينهم هوية. وحينما يهوى شخص ما صيد السمك ويجد هاو مثله لصيد السمك تولد هوية.

الهوية اللغة: مشتقة من الضمير (هو). يشير مفهومها إلى ما يكون به الشيء هو هو،  أي من حيث تشخصه وتحققه في ذاته وتميزه عن غيره، وهي حقيقة الشيء أو الشخص أو المجتمع أو الأمة التي تميزها عن غيرها.

والهوية اصطلاحا: تعني الإتحاد بالذات، فذات الإنسان هي هويته. وهي كل ما يشكل شخصيته من مشاعر، وأحاسيس، وقيم،  وآراء، ومواقف، وسلوك ، بل وكل ما يميزه عن غيره من الناس. وعلى هذا الأساس فَرَضَ مصطلح الهُوِيَّةُ نفسه باعتباره مصطلحا فلسفيا يُستدل به على كون الشيء هو نفسه.

 

ولمصطلح الهوية في العلوم معان عديدة:ـ 

فهي عند الصوفيين: الحقيقة في عالم الغيب. 

وعند الفلاسفة: الحقيقة المطلقة المشتملة على الحقائق اشتمال النواة على الشجرة في الغيب المطلق. 

وعند علماء النفس: وحدة ذات الشخص في مراحله المختلفة، طفلاً وشابّاً وكهلاً وشيخاً. 

وعند علماء الاجتماع: الشيء الذي يُشعر الشخص بالاندماج في المجتمع الذي يعيش فيه، والانتماء إليه.

 

إن مفهوم (الآخر) عنصر أساسي في فهم وتشكيل الهوية، حيث يقوم الناس بتشكيل أدوارهم وقيمهم ومناهج حياتهم قياسا ومقارنة بالآخرين كجزء من منهجية التفاعل البيني التي لا تحمل بالضرورة معان سلبية.

 

ومن الغرابة أن تجد مفهوم (الآخر) في شرقنا لا زال ضبابيا، ولازلنا ـ أنا والآخر ـ غير قادرين على تعريف الآخر والاعتراف بحقه، لا زلنا غير قادرين على قبوله والتعامل معه كمنافس شريف؛ بل نتعامل معه كند خطير أو كعدو محتمل في كل الأوقات؛ ربما لأن مصطلح (الآخر) نفسه لا يمكن تحديده بمعنى ثابت، أو ضبطه بمدلول محدد بالرغم من أن وجود الآخر في حياتنا هو الذي يعطيها الرفعة والجمال والتلون، وهو الذي يخلق من مجموعنا شعب. 

 

لقد  اتفق المختصون على انه يستحيل وجود شعب بدون هوية. فهوية أي شعب هي القدر الثابت والجوهري والمشترك من السمات والقسمات العامة التي تميز حضارته عن غيرها من الحضارات، فلكل جماعة مشترك جمعي ونفسي يؤسس انتماء أعضائها وإحساسهم بالوجود الجمعي. بما يعني أن الهوية تضم المجال الثقافي والاجتماعي والسياسي والديني بالمعنى الواسع لهذه الكلمات، أي هي كل ما يكون به المجتمع مطابقا لذاته، رغم التبدلات والتطورات. 

 

من هنا ندرك ارتباط مصطلحات (نحن) (الآخر) (الهوية) ببعضها ارتباطا كليا هو الذي يحرك الحياة في الأمة والبلد. ولذا متى ما تعرض هذا الترابط إلى أي رجة تحت أي مؤثر تحدثُ (أزمة هوية) تفرز بدورها (أزمة وعي) تؤدي إلى ضياع الألفة أو ضعفها، فينتهي بذلك وجود اللحمة التي تربط المكونات بسبب ضياع الحاضن الجامع.

 

ومع أن الهوية تتشكل عند الجماعة أو الحضارة عبر تاريخ طويل من الأحزان والأفراح والآلام والمسرات والذكريات المشتركة؛ لتتحول إلى وعي الجماعة بتاريخها ومعرفتها بذاتها؛ إلا أنها هشة سهلة الكسر ممكن لأي مؤثر خارجي أو داخلي أن يحطم وجودها.

 

بمعنى أن الهوية تتشكل عادة من الثوابت التي تكّونُ المشترك الجمعي للأمة مثل التاريخ، الأرض، الحضارة، الثقافة، الطموح، المصير الواحد، الموروث، الدين، التقاليد، العادات، وصولاً إلى اللغة التي تتقاربُ الأرحامُ على أساسٍها. حيث يأخذ الكائن الإنساني آدميته وانتماءه المتسامي. 

 

العراق والهوية: ومع أن مصطلح الهوية لم يكن متداولا في الحياة الثقافية والفكرية إلى مطلع القرن العشرين، إلا أني لا أبالغ إذا ما قلت: إن العراقيين هم أول الناس إدراكا لأهمية الهوية وقيمتها، وقد يكونون هم الذين أبدعوا فكرة الهويات ولاسيما الهوية الوطنية، التي تعرضَ جوهرها إلى التبدل مرات عديدة بسبب المؤثرات الخارجية. 

 

ولأن التبدلات كانت أكثر من أن تحصى؛ فقد تسبب ذلك بحدوث انتكاسات مريرة أوصلت البلد إلى حافة الخراب. وكان أكثرها تأثيرا ـ ربما بسبب معايشتنا له وشعورنا بأثره ـ التبدل الذي حدث في عام 2003 والذي خلق هويات فردية وجمعية كثيرة جدا.

 

ونحن نعيش اليوم تداعيات التبدل بما يعني أن هناك مؤثرات خارجية هي التي رسمت صورة التغيير وسعت إليه وتعمدت أن يوقع القطيعة مع الهويات القديمة، وإلا لو تمكن التغيير من احتواء الهويات في أيامه الأولى ما كانت الأمور لتصل إلى هذه المرحلة الخطيرة الصعبة التي مزقت البلاد وقضت كليا على مكونات الهوية واستعاضت بمكونات جديدة خلقت منها هويات لنفسها.

 

في كل هذا الحراك وصراع الهويات يجب أن نفهم أهمية الهوية، وقدرة الإنسان على خلق هويات توفر له بيئة سليمة للعيش والحياة والعمل، فالإنسان الذي خلق هوية جمعية مع آخرين في شتى أصقاع العالم لمجرد أنهم يشجعون فريق برشلونة مثلا؛ لا يُعدم وسيلة خلق هوية في حدود بلده تجمع بينه وبين أخيه الإنسان العراقي الآخر. فعناصر الهوية شيء ديناميكي متحرك متنوع متعدد يمكن أن يبرز أحدها أو بعضها في مرحلة معينة لظروف معينة، ويبرز بعضها الآخر في مرحلة أخرى بسبب ظروف مخالفة. 

 

إن عددا كبيرا من الهويات القومية أو الوطنية تطور بشكل طبيعي عبر التاريخ؛ في وقت نشأ البعض الآخر منها بسبب أحداث أو صراعات أو تغيرات تاريخية؛ سّرعت في تبلور توجهات المجموعة. ونحن متى ما فهمنا هذه الديناميكية ممكن أن نبتكر فضلا عن الهوية الوطنية هويات فرعية تجمعنا وتوفر لنا فرصا نادرة نحتاج إليها كثيرا، لاسيما أن هناك في العالم اليوم تيارات عصرية تنادي بنظرة حداثية إلى إلغاء الهوية الوطنية أو الهوية القومية والاستعاضة عنها بالهويات الفرعية.

 

إن المصطلحات الثلاث تفاعلت على مر التاريخ في جغرافية العراق بشكل غريب ربما لأن العراقيين كما يرى المرحوم علي الوردي يختلفون عن غيرهم، وهذا الاختلاف ليس مورد نقاش لأننا كنا قبل أن يكون غيرنا؛ وسنبقى بعد أن يزول غيرنا؛ لأننا موعودون بان نكون ضمن الجيش الذي سيطهر الأرض في آخر الزمان. 

وقد يكون ما يمر بنا اليوم من قسر وقهر والذي نراه ظاهرة جديدة  إنما هو وليد اختلافنا، ووليد تاريخ طويل من المعاناة التي بنته مرحليا، فثمة ظواهر كثيرة يظن المرء أنها جديدة عليه، بينما الجديد فيها لا يمثل إلا تغييرا بسيطا في المظهر، أما جوهرها فهو نفسه الذي مر على من سبقنا من أهلنا.

ونحن لا نحتاج البحث في سبب عودتها بقدر حاجتنا إلى معرفة أسباب وجودها الأول، وقدرتها على البقاء كل هذه السنين، وبقاؤنا عالقين في أجوائها نرفض التحرر من سطوتها. 

 

إن احد أهم سبل تكوين المنظومة الجوابية يقوم على ملكة وهبها الله تعالى للإنسان وحده لتكون الواسطة التي تقربه عقليا وفكريا إلى الآخر؛ وهي اللغة، وقدرة الحديث عن جوهر ما يخص حياته. وبما أننا نتفق على ما توصل إليه العلماء من أن أفكار الإنسان ليست حصيلة نشاطاته العقلية الخاصة به فقط؛ وإنما هي حصيلة البيئة الاجتماعية التي هو جزء منها، لذا يمكن للحديث مع الأخر بتعقل وتفهم وود وصدق أن يوصلنا ويوصله إلى مناطق كانت من قبل محرمة علينا. 

 

لقد أهتم العالم بوجوب التحدث عن القضايا بما له من أهمية في إظهار تلك القضية إلى العلن؛ وعدم بقائها مدفونة في النفوس والقلوب؛ تثير فيها مشاعر الكراهية والبغض. كان المجرم الصهيوني (تيودور هرتزل) يطالب أتباعه بان يتكلموا عن قضية نعرف كلنا مقدار زيفها، ويقول لهم: (كل ما يهمني هو أن تتكلم، حتى لو تكلمت ضد الصهيونية .. لكن لا تصمت إزاء الموضوع، فالحديث عن الشيء، ولو بتفاهة يعرضه على أنظار الناس) 

فلماذا لا نتكلم؟ أليس من الممكن أن نتكلم عن قضايا نعتقد ويعتقد الآخر الذي نختلف معه أنها من الأهمية بمكان لدرجة أنها تتحكم بحياتنا الدنيوية؛ وبموقفنا أمام الله يوم الحساب؟

 

إننا نحتاج إلى التحدث مع بعضنا؛ لأننا نحتاج لأن نبني دولة مدنية يعيش إنسانها سعادة الحياة، ولا أعتقد أننا نحتاج إلى (عرقنة) لنصل إلى درجة تفاهم حتى لو كان محدودا؛ لأننا أولا وأخيرا أبناء شعب كان من أوائل الشعوب على وجه البسيطة. 

 

وأسأل حقا هل نحن بحاجة إلى عرقنة لكي يقبل احدنا الآخر؟ نعم نجحت أمريكا من خلال مشروع (الأمركة) في بناء دولة عظمى؛ لأن أهلها والمهاجرون إليها لا يملكون شيئا مشتركا، لا رابط بينهم، أما نحن مع كل المشتركات التي تربط بيننا فلا نحتاج إلى عرقنة نعيد من خلالها ترميم ما تهدم أو ما آل إلى السقوط، وجل ما نحتاجه مجرد ساعات وعي نفكر خلالها بمقدار ما سنخسره إذا سمحنا لكل هذا البناء التاريخي الرائع أن يتهدم ويسقط نتيجة حماقة. 

 

ما أؤمن به يقينا أننا لن نصل إلى هدفنا إذا لم نتفق على بعض الأسس، ونهتم بالآخر كما نهتم بأنفسنا، فنحن وإياه نركب سفينة واحدة في بحر هائج متلاطم الأمواج، تحيط بنا الحيتان وأسماك القرش، ومن غير المعقول أن يخرق أحدنا جسد السفينة بحجة إغراق الآخر لأننا سنغرق سوية، ومن غير المعقول أن يرغب أحدنا بتسيير السفينة إلى الوراء ويرغب الآخر بتسييرها إلى الأمام لأننا لن نتحرك مترا واحدا.

وما أؤمن به يقينا أنني بدل أن أصرف عمري بحثا عن ما يدخل الآخر إلى النار لكي أشفي غليلي؛ على أن اهتم بشؤوني وابحث عما يأخذني إلى الجنة لأن الدخول إلى الجنة يحتاج إلى عمل صالح كثير لن يتاح لي عندما أنشغل بالانتقام.

وما أؤمن به يقينا أن الإيمان ليس أمرا مستصعبا معجزا؛ ولكنه يبقى ناقصا إذا لم تحب لأخيك ما تحبه لنفسك: "لا يؤمن أحدُكم حتَّى يحِبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه"

 

إن فهمنا لأنفسنا وللآخر يمنحنا شجاعة تكفينا لنقول لكل الحمقى الذين يريدون التلاعب بمصائرنا؛ أنا والآخر: إننا لا نحتاج إلى رأيكم، ولا نهتم بنصائحكم، فما ورثناه عن أهلنا النجباء بعربيهم وكرديهم، شيعيهم وسنيهم، مسلمهم ومسيحيهم، متدينهم وعلمانيهم، يجعلنا في غنى عن الحمقى وسماع الدعاة على أبوابِ جهنم.

 

(*) محاضرة ألقيتها في المركز الثقافي الفيلي في واسط يوم الاثنين 2 أيلول 2013

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/07



كتابة تعليق لموضوع : نحن والآخر والوطن (*)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لؤي الموسوي
صفحة الكاتب :
  لؤي الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شركة الموانئ تدعو لاعبي الميناء لانهاء اضرابهم

 المرجع السيستاني يدعو الحكومة لتجديد النظر في السياسات المالية بشرط اصلاح مؤسساتها من الفساد بشكل جدي

 أردوغان .. بين معجب ومبغض  : معمر حبار

 مديرية شهداء الكرخ تتابع الحالة الصحية للمصاب محمد داود  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الف مشجع عراقي الى الكويت لحضور مباراة العراق والامارات

  الانتخابات الصحفية هل أتت أكلها  : رضا السيد

 داء التشبث بالمنصب  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 “السعودية” تحضّر لإسقاط النظام في الأردن وتدفعه نحو حرب أهليّة

 القوات الامنية والحشد الشعبي تصل مركز الرمادي والنجباء تحرر اراضي جديدة

 في الزمن الديمقراطي تضاعف حالات الانتحار في العراق (4)  : عبد الرضا حمد جاسم

 وزارة الموارد المائية تنفذ حملة لتطهير الجداول والانهر في بابل  : وزارة الموارد المائية

 كسب الكساسبة وأنقرض القرضاوي  : واثق الجابري

 معلمون وتلاميذ ... عناوين مؤلمة !!! ؟  : غازي الشايع

 العمل تنظم ندوة للتثقيف بسبل الحد من ظاهرة التسول والتشرد

 دوار البحر  : بن يونس ماجن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net