صفحة الكاتب : احمد العقيلي

إعلام الناصرية .. مبادرة تستحق الثناء
احمد العقيلي

كنت ولا زلت على يقين من دور الإعلام في توجيه الرأي العام وتجذير الثقافات أو إزالتها وخلق أجواء التنافس الشريف بين مختلف المؤسسات رسمية كانت أو غيرها ، ولدينا في العراق من القدرات والمواهب الإعلامية ما يمكنها من أداء الرسالة بمهنية عاليه ومع ذلك فنحن نطمح أن نجد إعلاماً واعياً يبادر لتلطيف الأجواء السياسية المتشنجة بأزمة أو بدونها ، ويزرع ثقافة الحب والانتماء لهذه الأرض المعطاء ويأخذ دوره الطبيعي كسلطة رابعة في تقويم العمل وانتقاد الخطأ والوقوف بوجه الانحراف على مختلف الصعد ودعم الصواب وضمان ديمومته واستمراريته. 

وفي خطوة على الطريق قدم إعلام محافظة ذي قار نموذجاً طيباً لما تقدم إذ بادر عبر ائتلافه بزيارة لمحافظات الوسط والجنوب ابتدائها بمحافظة البصرة ليتفقد دور الحكومة المحلية وما تقدمه وتسعى لتقديمه لأبناء البصرة التي تستحق الكثير من جميع أبناء العراق ويستمع للرؤى التي تمتلكها الحكومة في مختلف المجالات التي يتمنى المواطن البسيط تحققها بعد أن يستمع لنبض الشارع وما يبتغيه وسينتقل الوفد من محافظة لأخرى ويأخذ على عاتقه إيصال رسالة الإعلام بكل مصداقية وحيادية بعيداً عن الحسابات السياسية .
وهذا الخطوة "المبادرة" نتمنى أن تتبعها خطوات بزيارات متبادلة بين أبناء الوسط الإعلامي والثقافي ويبادر الجميع لبلورة صياغة مشروع إعلامي ثقافي يخدم أبناء المناطق المحرومة ويكون جزأ منها على سبيل المثال توثيق مرحلة مقارعة الحكم البعثي على أن يكون التوثيق والأرشفة بمختلف الوسائل والإمكانيات لننقل للأجيال اللاحقة حجم المعاناة التي تعرض لها أبناء الوسط والجنوب سيما وان الجميع يقر بعد انهيار النظام المقبور لم يُرى طرحاً ثقافياً إعلامياً يوازي حجم التضحيات التي قدمها أبناء هذه المحافظات تحت بطش الأجهزة القمعية آنذاك . ولا اعتقد بفقرنا في هذا المجال على صعيد القصة والقصيدة والبحث والعمل التلفزيوني والسينمائي .
لقد مر على مسامعنا وشاهدنا كيف وثقت أوربا مراحل الحربين العالميتين وكيف أن الأمم تنجح بحفظ تأريخها ، وخارج إطار الطائفية نعلم جميعاً حجم الدس الذي تعرض له تاريخنا الإسلامي وما تعرضنا له بطعن في هويتنا العقائدية والقومية وكم نعتنا بغير عروبتنا جراء الأقلام المسمومة التي شوهت صورة تاريخ الآباء والأجداد وزيفت الحقائق وأهدرت الحقوق ، فلم نقع في ذات الخطأ ولم لا نمنح الأجيال اللاحقة فرصة قراءة الحقيقة ومشاهدتها حفاظاً على مستقبل مشرق لهم وضماناً لدماء وأرواح عزيزة زهقت وهي تسقي شجرة الحرية والديمقراطية لعراق نتمنى جميعاً أن نراه سالماً .
اعتقد أن مسؤولية الوسط الثقافي والإعلامي كبيرة في حفظ تاريخ العراق العزيز ولا تقل شأنا عن مسؤوليتهم في إشاعة ثقافة القانون وبث روح المواطنة وما قام به أبناء الناصرية وهو ليس غريباً عليهم يجب أن تتبعه خطوات اكبر وعلى الجميع فتح الأبواب لهم ولغيرهم ومد يد العون بمختلف الإمكانيات من اجل ماضي العراق وحاضره ومستقبله .
 
                                              
 
 

  

احمد العقيلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/06



كتابة تعليق لموضوع : إعلام الناصرية .. مبادرة تستحق الثناء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد يوسف البيومي
صفحة الكاتب :
  السيد يوسف البيومي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أعلنتُ الحِداد على أمّي...؟!!  : د . صادق السامرائي

  ما ذا يخطط له الحيدري؟ هل يدعوا لايجاد سقيفة جديدة ملكوتية؟ (الحلقة 2)  : الشيخ حسن الكاشاني

 القدس الحبيبة  : احسان السباعي

 لماذا لم ينهض الشيعة لكسر السجن وإنقاذ الإمام الكاظم عليه السلام؟   : مرتضى شرف الدين

 الوكالة الدولية: إيران تخصب اليورانيوم بدرجة نقاء 4.5 بالمئة

 برلين .. وسط إهتمام الماني رسمي وشعبي مظاهرة الغضب اليماني تجوب شوارع برلين احتجاجاً على مجزرة الصالة الكبرى والحرب على اليمن  : علي السراي

 مع السنة في لقاءات وحوارات ...(الحلقة الرابعة)  : السيد حيدر العذاري

 حجي ضمد نائباً لرئيس الوزراء!  : قيس النجم

 لا مصالحة من غير احرار يحاورون احرارا  : د . ماجد اسد

 توضيح من دائرة العتبات والمزارات الشريفة في الديوان حول شراء البيت المتعلق بورثة السيد محمد جمال الهاشمي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الـمُـوَظَـفُ .. بَـيـنَ الـنّـزاهَـةِ والـفـسَـاد .. !؟  : نجاح بيعي

 الرد القويم على: صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم ج7  : السيد يوسف البيومي

 حسن الإختيار يغني الناخب عن فساد الصاحب  : د . نضير الخزرجي

 ألدعوة للحق بآلباطل من هيئة جهلاء المسلمين في العراق!  : عزيز الخزرجي

 اتعضوا ممن سبقوكم...  : ابو ذر السماوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net