صفحة الكاتب : السيد علوي البلادي البحراني

الحلقة السادسة من سلسلة شواهد تحقيق الفقهاء والمحدثين للروايات والأحاديث
السيد علوي البلادي البحراني
متابعة سرد الشواهد:-
الشاهد الثاني عشر
الاختلاف الشاسع في تقييم الاحاديث
اختلف اهل الروايات والعلماء والمحدثون في مناهج تصحيح الروايات على مستويات مختلفة ، وطرائق متعددة ، ليس المقام مناسبا لاستعراضها ، ولكنا نستهدف إعطاء صورة تكشف مدى الاختلاف الواسع في التصحيح والتضعيف.
فمنهم من تساهل كثيرا في تصحيح الروايات ، وذهب الى ان كل الاخبار والروايات صحيحة ومعتمد عليها ، رواها ثقة او مجهول ، حكاها صادق او كاذب ، نقلها متحرز عن الكذب او معروف بالدس والوضع ،
 
ولعلنا لا نبالغ اذا قلنا بان هذا المنهج المتساهل كثيرا في التصحيح اشبه بحالة مرضية تصيب صاحبها ، ولا اتحرج في اتهام كثير من عوام الناس بهذا الداء ، فالأصل عند هذه الفئة هو صدق الخبر وصحته ، فكلما يسمعونه فهو حق وصدق ، وهذه النقطة الرخوة في المجتمعات هي ما تشجع الدعايات الباطلة والاشاعات الكاذبة ، والسخافات الساذجة خصوصا في عالم السياسة.
وكما ان السرعة الضوئية في تصديق كل ما يسمع داء يبتلي به كثير من الناس ، فان هذا الداء لا يعرف استثناء اهل الاخبار والروايات فهم بالآخرة بشر ، يصيبهم ما يصيب غيرهم ، وبعبارة أخرى تأثر الجانب البشري الإنساني في شخص المحدث والراوي او العالم ، وهكذا فتصحيح الروايات عند هذه الفئة الرخوة من الناس يقع عند بعض المؤلفين وقد انتبه العلماء والمفكرون لهذه الظاهرة ونبهوا عليها ، واشتهرت هذه الفئة باسم (أهل الاخبار)  حتى ان الشيخ المفيد الف كتابا للرد عليهم سماه
( مقابس الأنوار في الرد على أهل الأخبار )
ومما قاله الشيخ محمد حسن النجفي (المتوفى سنة 1266 هجرية) في موسوعته الثمينة جواهر الكلام في مقام مناقشة بعض الآراء: ...من غير التفات إلى تحقيق حالها وتنقيح المراد منها والجمع بين مضامينها كما هو عادة أهل الأخبار في الأصول والفروع .
جواهر الكلام ج20 ، ص215.
وحيث لم يتحرج اعلامنا من التصريح ببعض أسماء اتباع المنهج المتساهل المتسامح ، فلا حرج علينا في ان نعرض بعض الأسماء على سبيل المثال فيما يلي:-
1- الراوي الحسن بن محمد بن جمهور العمي ...، يروي عن الضعفاء ويعتمد على المراسيل . على ما في رجال النجاشي
2- محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران بن عبد الله بن سعد بن مالك الأشعري القمي أبو جعفر ، كان ثقة في الحديث . إلا أن أصحابنا قالوا : كان يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل ولا يبالي عمن أخذ. كما في رجال النجاشي أيضا.
فهما يعتمدان على المراسيل ، أي انهما يصححانها ويعملان عليها ، ويأخذانها في دين الله ، رغم ان المراسيل يرويها مجهول لا يعرف اسمه ، ولا أي شيء عنه ، كعنوان (رجل) فما ان يصلهما خبر وان كان في السند (رجل) أخذا به واعتمدا عليه ، وجعلاه حجة بينهما وبين الله.
فهذان الراويان مثال للمحدث والمؤلف الذي لا يبالي عمن أخذ ، ولا يشك في ما يقال له ، فكأن الأصل هو الصدق والصحة ، ولمَ العجب؟ ففي زماننا نواجه كثيرا من الناس على هذه الشاكلة ، فبالنسبة للروايات تجد كثيرا من الناس ينقلها بصيغة جزمية بهذه الصورة ( قال الامام الصادق عليه السلام) وكأنه كان حاضرا وسمع كلام الامام عليه السلام.
3- كما ان هذه التهمة وجهت للفقيه صاحب التصانيف الكثيرة ، والوجاهة الكبيرة احمد بن محمد بن خالد البرقي صاحب كتاب (المحاسن) فقد " قال ابن الغضائري في الكتاب المنسوب له : طعن عليه القميون ، وليس الطعن فيه ، إنما الطعن في من يروي عنه ، فإنه كان لا يبالي عمن يأخذ ، على طريقة أهل الأخبار.
(رجال الغضائري)
وهكذا نخلص الى ان مناهج تصحيح الروايات مختلفة جدا ، وهي بين افراط وتفريط واعتدال ، وقد بينا لكم منهج التفريط ، وأسلوب التساهل والتسامح ، وما قد نسميه البساطة والميل الطبيعي عند بعض الناس لتصديق كل ما يسمع الا اذا ثبت له الكذب!.
ففي مقابل صيحات تصحيح التراث نقول لهم تريدون تصحيحه وفق أي منهج ؟ فحسب منهج اهل الاخبار كل الروايات صحيحة أي كل ما عندنا هو ( صحيح التراث والروايات) على انا لم نستعرض سائر المناهج التي هي مختلفة أيضا في قواعد التصحيح ، بل بعض الاعلام كالسيد الخوئي رحمه الله تعالى تبنى بعض الأساليب في التوثيق والتصحيح تراجع عنها أواخر حياته الشريفة مما نتج تغيرا في بعض فتاواه .
وهكذا فان باب الاجتهاد كان ولا زال مفتوحا عندنا الامامية فكل مجتهد ينتج دراساته ويطرح تحقيقاته ، ليناقشها الآخرون ويحكمون عليها سلبا او إيجابا.
فهذا الكليني الف موسوعته الحديثية العظيمة ( الكافي) وقيل انه ادعى صحة الاحاديث الواردة فيه ، ولكن الصدوق والمفيد والشيخ الطوسي وغيرهم الكثير من الاعلام وقفوا موقفا مخالفا لما ربما كان يراه الكليني ( صحيح الكافي) وقد اشرنا لذلك في حلقة سابقة ، وجاء الصدوق ليؤلف كتابا متميزا يصرح فيه حرفيا:
ولم أقصد فيه قصد المصنفين في إيراد جميع ما رووه ، بل قصدت إلى إيراد ما أفتي به وأحكم بصحته وأعتقد فيه أنه حجة فيما بيني وبين ربي - تقدس ذكره وتعالت قدرته
مقدمة كتاب فقيه من لا يحضره الفقيه.
فهو اذن ( صحيح فقيه من لا يحضره الفقيه) ولكن ذلك بحسب نظره واجتهاده ، ولم يقبل اكثر علمائنا بدعواه ، ولم يقلدوه فيما وصل له من راي ونظر ، ولم يتبعوه في نتائج تحقيقه ، اجل قبل نتائجه بعض علمائنا وخالفه الأكثر ، وهذا الشيخ الطوسي رحمه الله تعالى الف كتابيه في الحديث ( تهذيب  الاحكام ) و ( الاستبصار فيما اختلف من الاخبار) وهو اول من طعن في اسناد بعض ما جمعه من روايات ، ومع ذلك لم يقبل بعض علمائنا بطعنه وراح يصحح رواياته في كتابيه المزبورين!.
وهذا العالم الكبير صاحب الموسوعات الشيخ محمد باقر المجلسي الف كتاب مرآة العقول شرحا لكتاب الكافي معلقا على كل رواية من رواياته من ناحيتي المتن والسند ، فصحح بعض رواياته وضعف بعضها الاخر ، ولعل ما حكم بضعفه منها اكثر مما حكم بصحته.
وهذا الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي (المتوفى سنة 1104 ه‍ ) اعتقد بصحة احاديث الكتب الأربعة ولم يكتف بذلك فأضاف نحو مائة وثمانين كتابا آخر اعتقد بصحتها أيضا فجمع كل تلك الروايات في جامعة قيمة عرفت ب ( وسائل الشيعة) وهذه الجامعة الكبيرة هي بحسب اعتقاد جامعها ومؤلفها ( صحيح وسائل الشيعة) ولكن اغلب علمائنا لم يستسلموا لاعتقاده ولم يركنوا لما وصل له من نتائج ، بل ثابروا واعادوا التحقيق فمنهم من ضعف اغلب روايات جامعته ( وسائل الشيعة) ولكن ذلك لم يمنعهم من الاستفادة من هذا الكتاب القيم لتبويبه وترتيبه الذي لا يقوم به بهذه الحلة عادة الا مؤسسة ولجان مختصة ، ولكنه رحمه الله انجز هذا المشروع بجهوده ، فاخرج لنا هذه الحلة القشيبة ، ومن علمائنا من وسع دائرة صحة الروايات فاعتبر ( وسائل الشيعة ) ناقصا غير جامع للاحاديث المعتبرة فقام بتأليف ( مستدرك وسائل الشيعة ) وهو العلامة واسع التتبع والاطلاع المحدث الحاج ميرزا حسين النوري الطبرسي (المتوفى سنة 1320 ه‍ ) في ثمانية عشر جلدا ، ثم اتبعه بخاتمة للمستدرك طبعت في تسعة مجلدات.
وهكذا فالتحقيق يقتضي انجاز عمل ضخم يستنفذ سنوات طويلة من عمر المؤلف والمحقق ، ثم يعرضه للمحققين والباحثين ليحكموا عليه ، وفي الحقيقة لا نعرف عالما ولا محققا ترك تحقيقاته ومؤلفاته لتغدو آراؤه فيها مورد القبول ومحل الاتباع ، فسيرة الاعلام والمحققين انجاز الكتب والموسوعات ، وتأليف الكتب والتصنيفات ، فيأتي من بعدهم يستفيد منها استفادات جمة ، ومع ذلك يناقش بعض تلك النتائج والآراء ، فهذا خاتمة المحققين في عصرنا السيد الخوئي رحمه الله تعالى انجر في مختلف علوم الدين والشريعة ما يبهر العقول ، من التحقيقات الانيقة ، والآراء اللطيفة الدقيقة ، ولكن طلابه ، لم يأخذوا كل ما يطرحه على انه الحقيقة التي لا تقبل النقاش ، ولم يردوا كل ما حققه وبينه ، فوقفوا منه موقف الباحث المتأمل ، فاعترفوا بفضله ، واقروا بعلمه ، ونادوا بشكر اياديه عليهم ، وفي الحقيقة فان اياديه على الدين والمذهب ساطعة لامعة الى يوم يبعثون ، لن ينقص من فضله كلمة مستنقصة من هنا او هناك ، فهو الجبل الاشم الذي لا تجمله الدعايات ، بل الإنجازات العلمية الضخمة التي تعجز موازين الحساب والاحصاء عن بيان مستواها وعددها ودقتها كما وكيفا ووكفاه فخرا ان مراجع العصر تلامذته ، وكل من عاصره او تأخر عنه غرف من نمير علمه ، واستفاد من لآلي جواهر حدائقه الناضرة ، وتحقيقاته الباهرة فرحمه الله رحمة الابرار ، وحشره مع النبين والصديقين والائمة الطاهرين وحسن أولئك رفيقا.
 فهذا الاستعراض رغم ايجازه ، والبيان رغم اختصاره يبين لك ان التحقيق لا يكون عبر اطلاق عبارات رنانة ، ولا عن طريق شعارات براقة ، فما اسهل القول والشعار وما اصعب التحقيق والابتكار ، وفقنا الله سبحانه للعلم والعمل الصالح انه ولي ذلك والقادر عليه.
http://beladey.blogspot.com.au/2013/08/blog-post_25.html

  

السيد علوي البلادي البحراني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/05


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في كتاب رسائل الشعائر الحسينية  (قراءة في كتاب )

    • الحلقة العاشرة من سلسلة شواهد تحقيق الفقهاء والمحدثين للروايات والأحاديث: الشاهد الرابع عشر  (المقالات)

    • هل أكل الحرام جهلا يسبب جفافا روحيا؟ الحلقة الخامسة  (المقالات)

    • الرواية المزعوم تسربها من الاسرائيليات لتراثنا الحلقة التاسعة من سلسلة شواهد تحقيق الفقهاء والمحدثين للروايات والأحاديث  (المقالات)

    • كيف يكون الحديث صحيحا وكاذبا في آن؟ الحلقة الثامنة من سلسلة شواهد تحقيق الفقهاء والمحدثين للروايات والأحاديث  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الحلقة السادسة من سلسلة شواهد تحقيق الفقهاء والمحدثين للروايات والأحاديث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن الهاشمي
صفحة الكاتب :
  حسن الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تتبنى برامج لحل مشاكل الفقر والبطالة ضمن اهداف التنمية المستدامة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عـفــواً نــيـوتــن !!!  : علي سالم الساعدي

 تقرير مصور وأفلام إعتصام برلين الحاشد أمام سفارة البحرين لنصرة الشعب البحريني الابي  : علي السراي

 الشيخ احمد الدر العاملي يؤرخ وفاة آية الله الشيخ مفيد الفقيه العاملي  : الشيخ احمد الدر العاملي

 الاعلام وامتهان التضليل  : رسول الحسون

 وزارتان بلا منتج  : حميد الموسوي

 داعش ينقل صحفيين معتقلين لديه من الموصل الى الرقة ومخاوف من إمكانية تصفيتهم  : المرصد العراقي

 تنظيم "داعش" يتوعّد بـ"التمدد إلى جزيرة العرب" قريباً

 عذابات الشعوب وغضبها  : د . ماجد اسد

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام  : محسن الكاظمي

 مصدر مقرب: ممول العراقية خميس الخنجر يهدد علاوي بكشف المستور  : وكالة نون الاخبارية

 حصيلة تفجير شمالي بابل 60 جريح و27 شهيد

 الفضاء المعلوماتي.. وتسطيح الثقافة الأفقية  : نايف عبوش

 دَور البرلمانيين في حرب الفضائيين  : سعد الزبيدي

 مفوضية الانتخابات تعقد مؤتمرا في هيئة انتخابات كوردستان لاستعراض استعدادات المفوضية لاجراء انتخابات رئاسة وبرلمان الاقليم  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net