صفحة الكاتب : نزار حيدر

ما بعد رفحاء
نزار حيدر
قبل ثلاث سنوات تقريبا استضافتني مجموعة من ضحايا الانتفاضة الشعبانية المباركة من سجناء (رفحاء) لحضور مؤتمرهم الذي عقدوه في ولاية ميشيغن للتخطيط لانتزاع حقوقهم الدستورية من مؤسسات الدولة العراقية، فالقيت كلمة صدرتها بقول الامام علي (ع) {ما ضاع حق وراءه مطالب} وها هو الحق الانساني والوطني والدستوري الطبيعي يعود الى سجناء رفحاء، بعد عمل شاق ومضن شارك فيه كل المخلصين لتضحيات المجاهدين، على الرغم من تأخر دام اكثر من عشرة اعوام.
   قول الامام الانف الذكر يشير الى عدة حقائق في غاية الاهمية، وهي تتعلق بالانسان في كل زمان ومكان ولا يخص الحال في العراق او في غيره، هذه الحقائق هي:
   اولا: ان الحق لا يقدمه احد لاحد على طبق من ذهب ابدا، فاشرف المسؤولين والزعماء والحكام قد لا يسرقك او لا يعتدي على حقوقك، ولكنه لا يهبها لك طواعية وبالمجان ابدا، ما لم تبادر للمطالبة بها.
   ثانيا: ان الحق يضيع اذا لم يطالب به احد، مهما كان نوع الحق وعظمته ومهما كان صاحبه وهويته.
   ثالثا: والمطالبة بالحقوق قد تطول وقد تقصر لحين تحقيق الغرض منها، فهذا امر يتوقف على نوعية المطالبة وقوة او ضعف المطالب بالحق، وقوة او ضعف الوسائل التي ينتهجها، الا ان المحصلة يصفها قول اخر للامام بقوله {لاَ يَعْدَمُ الصَّبُورُ الظَّفَرَ وَإِنْ طَالَ بِهِ الزَّمَانُ} او قوله {مَنْ طَلَبَ شَيْئاً نَالَهُ أَوْ بَعْضَهُ}.
   الان وقد حقق المظلومون من ضحايا الانتفاضة المباركة مرادهم، فانتزعوا حقوقهم من (نوابهم) في مجلس النواب العراقي، ماذا يمكن ان نستفيد من هذه التجربة؟.
   ابتداءا، يجب ان نعلم جميعا، وتحديدا ضحايا الانتفاضة، انهم انتزعوا، بالتشريع الجديد، حقا من حقوقهم، فهو ليس منة ولا منحة ولا هبة ولا مكرمة من احد ابدا، فليحذروا ان يشتريهم احد كلما قدم لهم حقا.
   ان على العراقيين ان يحذروا المزايدات السياسية التي ستتسابق اليها مختلف الاطراف السياسية، والكتل البرلمانية، في محاولة لتوظيف التشريع لصالح اجندات حزبية او كتلوية ولصالح دعايات انتخابية رخيصة، بل على العكس فاننا نحملهم مسؤولية كل هذا التاخير في تشريع الحق، فكم من ضحايا الانتفاضة قضوا نحبهم في السنوات العشر الماضية، من دون ان يستفيدوا من حقوقهم شيئا؟.
   اما الدروس فهي كالتالي:
   الف: ان من كان يقول ان المطالبة بالحقوق (ميفيد) كان واهم وهو على خطا، فالاصرار على انتزاع الحق من الدولة امر في غاية الاهمية وهو يفيد ومفيد جدا جدا، والامر بحاجة الى الصبر والمثابرة ليس الا.
   باء: لا تتحدث عن حقوقك مع نفسك، وانما اجهر بها، بالاعلام والدبلوماسية والعلاقات العامة وبكل الطرق السلمية والعقلانية، ففضاء الحق واسع جدا، بحاجة الى من يكتشف طرقه وسبله ومفاتيحه.
   لقد شرع القرآن الكريم للانسان الحق بالجهر بالسوء اذا كان مظلوما حتى ينتزع حقه من ظالمه، فقال تعالى {لاَّ يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا} فللمظلوم الحق في ان يصرخ باعلى صوته بمظلوميته حتى ينتزع حقه من المعني بالامر، ظالما كان ام مشرعا ام مسؤولا، ومن حسن الحظ فان التكنلوجيا اليوم وضعت العالم بين يدي المظلوم، فليس لاحد، مهما طغى وتجبر وتفرعن، ان يكمم الافواه ويمنع صدى الصرخة او يقطع اسلاك الكهرباء والاتصال عن المظلوم ليمنع صراخه.
   واذا كنا فيما مضى بحاجة الى ان نقطع المسافات، مثلا، لنرفع شكوى ضد هذا المسؤول او ذاك الزعيم، فان وسائل الاتصال الجمعي وضعت اليوم مجلس النواب ومجلس الوزراء وكل مؤسسات الدولة العراقية على راحة يد المظلوم، يمكنه ان يقول ما يشاء دفاعا عن حقوقه الدستورية، وليكن شعار المظلومين قول امير المؤمنين (ع) {لاَ يُعَابُ الْمَرْءُ بِتَأْخِيرِ حَقِّهِ، إِنَّمَا يُعَابُ مَنْ أَخَذَ مَا لَيْسَ لَهُ}.
   جيم: لقد ثبت بالتجربة ان عملية انتزاع الحقوق تكون اسهل وايسر واسرع كلما تكتل المظلومون ونسقوا جهدهم الاعلامي والدبلوماسي والسياسي، فاليد الواحدة لا تصفق، واذا صفقت فلا يصل صداها الى من يهمه الامر، ولذلك فليتكتل المظلومون وهم يطالبون بحقوقهم الدستورية، كل حسب نوعية الظلامة.
   تعالوا ايها العراقيون، اذن، نتكتل من اجل انتزاع حقوقنا، فنتشكل بفرق عمل في كل مناطق العراق وحول العالم، نتبادل الخبرة والتجربة ونتعاون على البر والتقوى بما يخدم بلدنا وشعبنا.
   واذا كان ضحايا الانتفاضة المباركة قد تكتلوا فانتزعوا حقوقهم، فان على بقية شرائح المجتمع العراقي ان تتكتل مع بعضها، كل كتلة تطالب بحقها، ولا ننسى ان نترك مجالا يفترض ان يكون هو الاوسع من بين كل التكتلات لانتزاع الحقوق العامة، فالعراقيون اليوم يستحقون حياة افضل وظروفا معيشية وخدمية وتعليمية وصحية وبيئية افضل بكثير مما هم عليه اليوم، وهذا يتطلب تكتلهم كاليد الواحدة وتحديد اولوياتهم ورسم السياسات العامة وخارطة العمل والتحرك بشكل سليم، لينتزعوا حقوقا استراتيجية، والتي تكبر معنا.
   صحيح ان حقوق ضحايا الانتفاضة، امر مهم، وان المطالبة بالغاء تقاعد المسؤولين هو الاخر امر مهم، يستحق التظاهر والاعتصام والتحرك، ولكن تبقى مثل هذه الحقوق صغيرة مقابل الحقوق الاستراتيجية التي تهم كل العراق كبلد وكخيرات وكل العراقيين كشعب ضحى من اجل حاضر ومستقبل افضل.
   ولعل من ابرز هذه الحقوق الاستراتيجية هو ان يكون للعراقيين حكومة قوية قادرة على حمايتهم من الارهاب ومن دول الجوار التي تسعى بكل ما اوتيت من مكر وخديعة لتدمير العملية السياسية.
   ان من حقهم ان تكون لهم حكومة قوية منسجمة قادرة على تحقيق برنامجها الحكومي ضمن الخطط المرسومة لها، وليس حكومة هزيلة شاحبة اللون لا تقدر على حماية السجون فيفلت منها عتاة الارهابيين ممن حكم عليه بالاعدام اكثر من مرة لارتكابه جرائم بشعة بحق العراقيين، ليعودوا الى حواضنهم الدافئة ليمارسوا دور القتل والتدمير مرة اخرى، حكومة تحمي المال العام ولا تسرقه، وتحمي القانون ولا تعتدي عليه وتحمي حقوق المواطن ولا تتجاوز عليها، وتحمي الحريات الشخصية من عبث العابثين.
   كذلك فان من حق العراقيين ان يكون لهم برلمان محترم قادر على اداء الدورين الدستوريين المناطين به بكل كفاءة ومسؤولية، الا وهما التشريع والرقابة، فان من حقهم ان لا يمثلهم نواب امعات لا طعم لهم ولا لون ولا رائحة الا رائحة اللصوصية والفشل.
   كما ان من حقهم ان يكون لهم سلطة قضائية مستقلة، تقف على مسافة واحدة من كل العراقيين، سياسيين وغير سياسيين، فلا يؤثر على سير عملها مسؤول، ولا يبتزها آخر، فقوة الديمقراطية بقضاء قوي مستقل.
   هذه بعض الحقوق الاستراتيجية التي يجب ان يتكتل العراقيون لتحقيقها كهم وطني وليس هما فئويا.
   3 أيلول 2013

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/05



كتابة تعليق لموضوع : ما بعد رفحاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول الحسون
صفحة الكاتب :
  رسول الحسون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مكافحة اجرام النجف تلقي القبض على ستة مطلوبين بقضايا قانونية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 روسيا تضع شروطا ثلاثة لتجاوز الأزمة مع تركيا

 إكراما للبارازاني أمريكا تحتل كركوك!  : عزيز الحافظ

 بعد الزيارة الرسمية   : واثق الجابري

 الى طلاب الحقيقة ... صحة الجمع بين الصلاتين  : ابو فاطمة العذاري

 الواقع والأفاق المستقبلية لأزمة الكهرباء في العراق  : علي فضيله الشمري

 الهيأة توضـح تفاصـيل صـدور أمـر استقــدام معاون محافظ ذي قار  : هيأة النزاهة

 المرجع بشير النجفي يتوجه لبيروت لإجراء فحوصات طبية

 ((عين الزمان)) المعارضة السلبية  : عبد الزهره الطالقاني

 العراق يشارك في بلورة الأهداف والغايات لأهداف التنمية العربية ما بعد 2015  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 داعش يعدم أحد قادته حرقا بعد تلميحه بمقتل البغدادي

 مقتل سبعة عناصر من عصابات "داعش" الإرهابية جنوبي محافظة كركوك  : كتائب الاعلام الحربي

 نبضات 24  : علي جابر الفتلاوي

 تلبية لنداء المرجعية الدينية العليا أهالي محافظة ميسان يغيثون إخوتهم النازحين في محافظة نينوى

 معبر رفح اختبار المصالحة وامتحان السلطة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net