صفحة الكاتب : علاء هادي الحطاب

ابو الطوبة هو رئيس الوزراء
علاء هادي الحطاب

عندما كنا صغارا لا نعرف طعم الديمقراطية كما نعرف طعم ( لفة اللبلبي) كنا نلعب ( بالدربونة ) كل يوم كرة القدم (الطوبة ) وطبعا لم تكن لعبتنا حينها ديمقراطية اذ لا وجود لحكمٍ بيننا فكلنا لاعبون وكلنا حكام لذلك فنحن نلعب نصف ساعة ونتعارك اربع ساعات دون ان
نصل الى نتيجة الغالب والمغلوب ودائماً ما تنتهي لعبتنا بعركة ونزاع نعود بعدها الى بيوتاتنا الصغيرة غير الديمقراطية لسيطرة ابي واخي الكبير على كل مقالد الحكم فيها وليس لنا وامي سوى ان نسمع ونطيع من دون ان نناقش اطلاقا ... ثم ما نلبث حتى نلتقي بزملاء الطوبة وكأن عِراكنا لم يكن ونمضي سوية لإكمال يومنا حتى مسائه . ما لم نختلف عليه في لعبتنا هو ان صاحب الطوبة .. أي صاحب كرة القدم.. هو من يكون كابتن الفريق واي فريق يختار ، وهو من يملك الصلاحيات الحصرية لبدء اللعبة وانتهائها لخشيته على كرته من ان تتمزق في العركة ، وبالتالي فما ان يأتي صاحب الطوبة حتى نقف متسمرين امامه وكلنا يبدي له المودة كي لا يزعل من احدنا لأن ( المزعول) منه يطرد من اللعبة .. طبعا ماكو ديمقراطية.. كل ما تقدم والطوبة عادة ما تكون نايلون وليست ( كريكر) و لاعبو طوبة الدرابين حفاة الاقدام يعرفون ماذا تعني الطوبة عندما تكون ( كريكر) . اليوم تشكيل الحكومة العراقية اشبه بلعبة الطوبة ، لكن بزي ديمقراطي ومسميات كبيرة ( المادة 76 والمادة 72 والاسقف الدستورية ، رأي المحكمة الاتحادية ، انتخاب هيئة الرئاسة ، مرشح الكتلة الاكبر ، الكتلة الفائزة ، النيابية الاكثر عددا ، مهلة شهر لتشكيل الحكومة ، منح الثقة ) وهكذا مصطلحات كبيرة وجميلة ، وبالتالي جميع اللاعبين اليوم ما زالوا يؤدون تمارين الاحماء ولم يأت صاحب الطوبة الذي يملك صلاحيات بدء اللعبة ديمقراطيا .. والاختلاف هنا .. من هو صاحب الطوبة ( الكريكر) طبعا فكل لاعبي اليوم يملكون طوبات وكل منهم يرى انه الاولى والاجدر بأدارة اللعبة وان طوبته الكريكر هي الاصلح للعب ليتم طرد المزعول منه ويُقرب المرضي عنه حتى يضمن نتيجة المباراة وان انتهت بعركة بزعل بين اللاعبين ، لكن يبقى صاحب الطوبة الاوفر حظاً بين الجميع . وسط كل هذا لم ينتبه اصحاب الطوبات الى اللاعبين الاخرين الذين لم ولن تكتمل اللعبة الا بوجودهم اذ انهم العنصر الاهم لإتمام اللعبة ، لكن عجرفة اصحاب الطوبات ميسوري الحال اعمتهم عن النظر الى الاخرين ، وهذا هو حال المشهد السياسي اليوم اذ لا ناظر الى اللاعب الاساس في طوبة الديمقراطية وهو الناخب العراقي بل الكل يبحث عن الزعامة أي رئاسة الوزراء وادارة اللعبة دون النظر الى المصلحة العامة وهموم اللاعب ... الناخب... والدليل ان نتيجة لعبة اربع سنوات مضت كانت اكثر من 340 مليار ترليون ميزانية اتحادية مقابل صفر خدمات وبنى تحتية ومع هذا مازال اللاعب الاهم الناخب يتسّمر امام صاحب الطوبة راجيا رضاه فلا اعرف متى يعي ذلك اللاعب الرئيس انه من يملك قرار اللعبة وليس صاحب الطوبة ؟.

 

كاتب واعلامي عراقي [email protected]

  

علاء هادي الحطاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/17


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : ابو الطوبة هو رئيس الوزراء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : الكاتب قاسم خشان الركابي ، في 2015/10/14 .

Yas journalists ... At the gates of the Prime Minister
Plays media in various means, newspapers, tv, radio, qualitative role in education and guidance, incitement and reveal the mysterious and ambiguous explanation, deepening the culture in General. Because the Iraqi scene is quite busy with the idea of the exercise of democracy and diffusion, to deepen its
-1-media means different plays, newspapers, tv, radio, qualitative role in education and guidance, incitement and reveal the mysterious and ambiguous explanation, deepening the culture in General. Because the Iraqi scene is quite busy with the idea of the exercise of democracy and diffusion, to deepen this idea

And teach their culture as a concept

First and second, practice

But that is not his only provide basic elements of practical information spirit, the first of these free speech and critical opinion of errors (our Minister of education's door ... Each door knocking on Minister),

Secondly, independence of the media and away from the influences of power, and thirdly a climate of tolerance and love and peace to the people is one of violence and war, the fragmentation and Division, werabahma detection of hostile tendencies of the democratic spirit and popularity.


-2-taking the first element of which is freedom of speech and dissent to Government ideas, democracy is based on the breadth and availability and not how to be democracy without freedom of speech, speech and dialogue, and from here on the Government and authorities to improve listening to the media and the cost of responding to them, silence means consent,

And approve the error lead to injustice, and injustice to the tyranny and despotism, from here I see that successful Government and fair authority should not bury its head in the sand in front of the facts presented by the media, and not suppress or affecting the national independent media voices.


-3-media freedom depends primarily on its independence in wehadith disclosure of facts and events and her confusion and ambiguity, and this does not allow for media only after deepening and building a culture of democracy in our souls, minds and respect the will of the other vision therapy and, for this is the role of the media is a dual role by working to preserve their freedom and independence,

And the other side is trying to succeed in teaching democracy to others as a concept and considered as practice and work and this is not only after respect for authority of this fact it is moving away from its decision, will the media landscape, but trying to give media much financial and moral support to contribute to building a culture of democracy and freedom for the people and the nation If laksadt Ministers and those not in our culture adimkratet sought by the media


-4-duties of the media in the years of tribulation and adversity to contribute and work to create a climate of tolerance and love among people, needless repetition of the meaning of peace and fraternity of the benefits of the dimensions of the spectre of war, violence and Division and sectarianism

In this media that uses the local community means and popular culture have historical roots of the University to the people until the band denied the fight over, and certainly for these roots deep as functions of awareness and education and reference, the function of the media is to refer to the right and a bug without fear of authority or Sultan


-5-the local community means and popular culture, is known among people as a group of common heritage means strange and emergency, for example, it is possible to use an alternative folk image of the picture, using images and popular evidence for this connection and influence, democracy cannot reach means strange to his community to continue with the political process and adopt new ideas, and no information that discloses the trends hostile to the spirit of democracy means not only improves use people and recipients,


Can all the Iraqi people, for example, connect to the Internet to learn the idea of democracy and freedom from slavery and domination? From here we return to cinema screens in roaming and bronchial and small towns and I think this is the duty of the Iraqi Commission for public broadcasting, and also obligations in support of the Iraqi media to implement educational programmes to broadcast the image of Iraq affecting the detection of elements hostile to democracy, tolerance, love and peace to build a new Iraqi homeland and develop civil society institutions.

It is possible to use in the language that we want free and clear and not fear, we want him to be the voice of the truth being unblemished and will be happening in our country, which revealed the darkness of despotism and tyranny
ياس الصحفيين على ابواب الوزراء


-1- يلعب الأعلام بوسائله المختلفة، الصحف، والتلفزيون، والراديو، دورا نوعيا في التعليم والتوجيه والتحريض والكشف عن الغامض، وتوضيح الملتبس، وتعميق الثقافة بشكل عام . ولان الساحة العراقية مشغولة تماما بفكرة ممارسة الديمقراطية وإشاعتها ، صار على الأعلام أن يعمق هذه الفكرة
ويعلم ثقافتها كمفهوم
أولا وممارسة ثانيا،
ولكن لا يتم له ذلك إلا بتوفر عناصر أساسية هي من روح العملية الإعلامية، أول هذه العناصر حرية الكلمة والرأي الناقد لأخطاء السلطة(طرقنا باب معالي الوزير التربية...ولكل وزارة نطرق باب الوزير) ،
وثانيهما استقلالية الأعلام وابتعاده عن تأثيرات السلطة ، وثالثهما خلق مناخ التسامح والمحبة والسلام ليبعد أبناء الشعب الواحد عن العنف والحرب والتشظي والانقسام ،ورابعهما الكشف عن الاتجاهات المعادية لروح الديمقراطية وشيوعها .

-2- فإذا أخذنا العنصر الأول وهو حرية الكلمة والرأي المخالف لأفكار الحكومة ، نجد الديمقراطية تقوم على مدى اتساعه و توفره والا كيف تكون الديمقراطية بلا حرية للكلام والقول والحوار، ومن هنا على الحكومة وسلطاتها أن تحسن الإصغاء لوسائل الأعلام وتكلف من يرد على ما ورد فيها ، فالسكوت يعني الموافقة ،
والموافقة على الخطأ يؤدي إلى الظلم ، والظلم الى الطغيان والاستبداد ، من هنا أرى إن الحكومة الناجحة والسلطة العادلة عليها أن لا تدفن رأسها في الرمال أمام الحقائق التي تعرضها الوسائل الإعلامية ، ولا تقمع أو تؤثر على الأصوات الإعلامية الوطنية المستقلة .

-3- حرية الإعلام تعتمد بالدرجة الأولى على استقلاليته وحاديته في الكشف عن الوقائع والاحداث وفك التباسها وغموضها، وهذا لا يتسنى للأعلام إلا بعد تعميق وبناء ثقافة الديمقراطية في النفوس والعقول واحترام إرادة الآخر في الرؤية والمعالجة والعمل، لهذا يكون دور الأعلام دورا مزدوجا، فهو من جانب يعمل من اجل الحفاظ على حريته واستقلاليته،
ومن الجانب الآخر يحاول أن ينجح في تعليم الديمقراطية للآخرين كمفهوم ونظر وكممارسة وعمل وهذا لا يتم له إلا بعد احترام السلطة لهذه الحقيقة فتبتعد بقرارها وإرادتها عن الساحة الإعلامية ، بل تحاول أن تمنح الإعلام والإعلاميين القدر الكبير من دعمها المالي والمعنوي من اجل المساهمة في بناء حريته وإشاعة ثقافة الديمقراطية للناس والوطن فاذا لاقصدت وزيرا ولم يقابلك اين تلك ثقافة اديمقراطية التي يسعى اليها الاعلام

-4- ومن واجبات الإعلام والإعلاميين في سنوات الفتن والمحن أن تساهم وتعمل على خلق مناخ للتسامح والمحبة بين أبناء الشعب الواحد ،فمن نافل القول تكرار ما لمعنى السلام والتآخي من فوائد جليلة لإبعاد شبح الحرب والعنف والانقسام والطائفية ،
وفي هذا على الأعلام أن يستخدم وسائل المجتمع المحلية وثقافته الشعبية التي لها جذور تاريخية جامعة للشعب حتى يتحقق نفي الفرقة والاحتراب ، و بالتأكيد لهذه الجذور وظائف عميقة كمواد للتوعية والتحريض والتعليم ولفت النظر والإشارة ، إن وظيفة الإعلامي هي أن يشير إلى الصواب والخلل دون خوف من سلطة أو سلطان

-5- أما وسائل المجتمع المحلية وثقافته الشعبية ،فهي وسائل تكون معروفة لدى الناس كجماعة متكونة من ارث مشترك لا وسائل غريبة وطارئة عليهم ، فمثلا من الممكن استخدام الصورة الفلكلورية بديلا للصورة الغربية ، واستخدام الصور الحضارية والشعبية لخير دليل لهذا الاتصال والتأثير ، فلا يمكن للديمقراطية أن تصل بوسائل غريبة على المجتمع المراد له أن يتواصل مع العملية السياسية الجديدة وتبني أفكارها، ولا يمكن للإعلامي أن يكشف عن الاتجاهات المعادية لروح الديمقراطية بوسائل لا يحسن استخدامها الناس والمتلقون ،

هل يتمكن كل الشعب العراقي مثلا الاتصال بشبكة الانترنيت لمعرفة فكرة الديمقراطية والتحرر من العبودية والتسلط ؟ من هنا علينا العودة إلى الشاشات السينمائية المتجولة في الأحياء والقصبات والمدن الصغيرة واعتقد هذا من واجبات الهيئة العراقية العامة للبث والإرسال ، ومن واجباتها أيضا دعم وسائل الأعلام العراقية من اجل تنفيذ البرامج التثقيفية في بث الصورة العراقية المؤثرة في كشف العناصر المعادية للديمقراطية، وبث روح التسامح والمحبة والسلام من اجل بناء وطن عراقي جديد ولتطوير مؤسسات المجتمع المدني .
ومن الممكن أن نستخدم في لغة الإعلام الذي نريد له الحرية والوضوح وعدم الخوف ، نريد له أن يكون صوت الحقيقة الناصعة عما يجري وسوف يجري ويحدث في بلادنا التي كشف عنها ظلام الاستبداد والطغيان





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس ساجت الغزي
صفحة الكاتب :
  عباس ساجت الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ممثل العراق الدائم في جنيف يلتقي ممثل الهند الدائم لدى مؤتمر نزع السلاح  : وزارة الخارجية

 صدور رواية جديدة للكاتب المغربي محمد الهجابي «بيْضةُ العَقْرِ»  : محمد الهجابي

  فعلاما تبخسوا الشعبَ العفيفا ؟!! دفاعاً عن شعبنا المظلوم  : كريم مرزة الاسدي

 أعدام وزارة كهرباء!.  : فراس الجلالي

 الإمام علي والعراقيين !  : مير ئاكره يي

 البيت الثقافي في الصويرة يشارك مدارس القضاء نشاطاتها الفنية  : اعلام وزارة الثقافة

 مجلس الأمن الدولي يدعم حملة العراق على الإرهاب في الأنبار...وأعضاء في الحكومة العراقية تشكك وأخرى تتحفظ !!!  : صالح المحنه

 خور عبدالله/ ولعبة التسقيط السياسي...وخلق الأزمات  : عبد الجبار نوري

 مجلس المفوضين في مفوضية الإنتخابات يعتمد عدد المقاعد في الدوائر الإنتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 المسافرين والوفود تنقل العوائل النازحة من الحدود التركية الى مدينة الموصل  : وزارة النقل

 عامر المرشدي: الشعب والمرجعية وراء العبادي وارتضى لنفسه الفشل  : عامر المرشدي

 من وحي القران تستمد عاشوراء خلودها  : موقع الكفيل

 الشّكْــــــفتِــــيّـة  : سليم الحاج قاسم

 ابن تميم و المصور الامين..؟!  : زهير الفتلاوي

 القائمة العراقية ومبادرة السلم الاجتماعي  : احمد الفهد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net