صفحة الكاتب : محمد الحطاب

فوبيا الخوف من الولاية الثالثة من المؤكد أن الحملة الإعلامية ا
محمد الحطاب
لتي تقودها بعض الفضائيات فضلا عن كتاب وصحفيين لتشويه صورة رئيس الحكومة العراقية لم تأتي من فراغ فهناك خوف ورعب من أن يصوت الشعب العراقي لدولة القانون لذلك بدأت هذه الحملة بتصوير أن الولاية الثالثة ما هي إلا مجيء صدام جديد وهذه البداية غير موفقة لان المقارنة بين المالكي وصدام غير دقيقة فالكل يعلم أن صدام لا يراعي حرمة وذمة ولم يراعي حقوق الإنسان أو حرية الفكر والتعبير ولو أن المعتصمين اليوم قد خرجوا في زمن صدام لأبادهم النظام بالأسلحة الكيماوية أو الدبابات وكل يعلم كيف كان يعيش المواطن في زمن الطاغية حيث كان يقاتل أبناء الشعب بكل ما يملك من أسلحة التي كان ينفق عليها أكثر مما ينفق على أعمار البلد والمجتمع ناهيك عن المؤامرات التي يقودها ضد المفكرين ورجال الدين  والنخب الثقافية فضلا عن المغامرات والحروب التي خاضها ضد  الجمهورية الإسلامية في إيران وضد الشقيقة والجارة الكويت ، زد على ذلك إنفاق موازنة البلد على أجهزة المخابرات والأمن والتجسس وعلى الرشوة لشراء الذمم والحكام مما أوقع العراق في الخطر الدائم واستنزاف كامل للطاقات الاقتصادية والبشرية . 
واليوم عندما نقرأ بعض المقالات من بعض الكتاب يقارن فيها صدام حسين بدولة رئيس الوزراء نوري المالكي هذا يخرج عن الإنصاف والحقيقة فالبلد بعد التغيير النيساني قد خرج من دائرة إغلاق حرية الفكر والتعبير إلى الحرية المطلقة في المؤسسات الإعلامية سواء كانت مرئية أو مسموعة أو مقروءة لذلك نجد هؤلاء الكتاب يخرجون على الموضوعية ليقارنوا طاغية برئيس وزراء منتخب ويعدون موافقة المحكمة الاتحادية خروج عن الدستور وهذا يعني عدم معرفتهم بفقرات هذا الدستور التي سمحت لرئيس الوزراء الترشح لأكثر من ولايتين في حين ذكر الدستور صراحة عدم السماح لرئيس الجمهورية أكثر من ولايتين وبالتالي فوبيا الخوف من الولاية مبالغ به فلو كانت سمعة دولة الوزراء قد تأثرت وانه شبيه بنظام صدام بماذا الخوف من المالكي ، وعليه الخوف غير مبرر من حكم المحكمة الاتحادية على الولاية الثالثة . 
من هنا من يدعي الحرص على الوطن لابد له أن يحترم الدستور والقانون وبما أن المحكمة الاتحادية أقرت بعدم قانونية دعوة نقض الولاية الثالثة فيفترض احترام رأي المحكمة أما عملية التشهير بهذه المحكمة وان أجرائها غير قانوني وغير دستوري هذا يراد منه التقليل من هيبة القضاء الذي عندما يكون لصالح المناوئين فهو محترم أما في حالة أن يكون قراره لصالح الحكومة ودولة القانون يكون القضاء غير نزيه ومسيس بل يكون مفاجئة للبعض نقض المحكمة الاتحادية وبالإجماع قانون تحديد ولاية رئيس الوزراء العراقي والذي قد لا يكون لصالح المالكي وإنما قد يكون لصالح العراق فما الضير من تولي شخصية نزيهة وذات كفاءة عالية رئاسة الوزراء لأكثر من دورتين وهذه الفترة الطويلة قد توفر لهذه الشخصية مهارات وخبرة في ملف رئاسة الوزراء وكذلك يصبح لديه إمكانيات برتوكولية وعلاقات متطورة مع دول العالم بل قد تتكون لديه صداقات مع هذه الدول قد تنعكس لصالح البلاد سياسياً واقتصادياً هذا في الجانب الخارجي ومثله في الجانب المحلي تتكون لديه معرفة حقيقية للملفات الداخلية في مجال المشاريع الاستثمارية ، مجال المشاكل الاجتماعية ، خطط وأوليات الأعمار وتطوير البنية التحية وبالتالي تتولد له دراية كاملة عن كل الأمور قد يفتقر إليها من يأتي إلى هذا المنصب وهو لايعرف شيئاً عن هذا المنصب ومشاكله وتحدياته ، والمهم لا يأتي إلى هذا المنصب الا بالتوافق السياسي بين الكتل السياسية وهنا السؤال لماذا فوبيا الخوف من تولي المالكي لدولة ثالثة هل هناك قناعة بأنه سيفوز بالمنصب مرة ثالثة لذلك بدأت حملة لتشويه صورة دولة الوزراء والذهاب إلى مقارنته بصدام حسين وهذا يعني هناك فوبيا كبيرة لدى المناوئين حتى يقارنون الحكومة الحالية بالنظام السابق .

  

محمد الحطاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/01



كتابة تعليق لموضوع : فوبيا الخوف من الولاية الثالثة من المؤكد أن الحملة الإعلامية ا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم أبو محفوظ
صفحة الكاتب :
  سليم أبو محفوظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د. المهندسة آن نافع اوسي تهنئ الشعب العراقي باعلان النصر  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 زيارة الإمام الحسين تكشف عن حزبين .. مع مَنْ أنت؟  : عباس الكتبي

 إتقوا الله في الميناء

 أزمة التسوية أم تسوية الأزمة؟  : شهاب آل جنيح

 كاتانيتش يطالب بالاستعانة بمحمود او اكرم للانضمام لكادره التدريبي المساعد

 جنايات نينوى : الإعدام لـ"قاضي المحكمة الشرعية" لتنظيم داعش  : مجلس القضاء الاعلى

 من أجل ديمومة الصحف المستقلة  : عبد الرضا الساعدي

 القوالون والمدعون والمراؤون  : علي علي

  الوائلي : أقرار قانون النفط والغاز هو الحل الوحيد لمشكلة النفط , والتصريحات النارية لاتخدم العراق

 القائدُ مِنْ وَجهةِ نَظَرٍ إجتِماعيةٍ  : حيدر حسين سويري

 مواطن ع السريع  : احمد الحربي

 الأحبة والأصدقاء بين سلطة الكرسي ,وكرسي السلطة .  : ثائر الربيعي

 رجال عظماء حفظوا الإسلام ألأمام موسى بن جعفر الكاظم {عليه السلام } الحلقة الاولى  : محمد الكوفي

 Game is over  : سليمان علي صميدة

  امبايعينك يا علي صبح وْمسيّه  : سعيد الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net