صفحة الكاتب : محمود كريم الموسوي

قراءة في كتاب ابن زيدون في المصادر القديمة والمراجع الحديثة
محمود كريم الموسوي

 

    أثار الشاعر أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي ، المشهور بابن زيدون ،اهتمام الدكتور صباح نوري المرزوك ، فنبش في بطون عشرات الكتب ، القديم منها ، والحديث ، يتتبع أخباره ويبحث عن آثاره ويمسك بما كتب عنه في الكتب ، والدوريات ، والمجلات ، والصحف ، ولما وجد إن ذلك ليس يسيرا ، والشاعر ابن القرن الحادي عشر الميلادي ، استهواه العمل ، وركب الصعب ، لينجز ما قرر انجازه ، فأضاف للمكتبة مصدرا مهما للباحثين عن أثار ابن زيدون ، ودارسيها ، فكان كتابه ( ابن زيدون في المصادر القديمة والمراجع الحديثة ) الصادر عن دار الأرقم للطباعة في الحلة عام 2009م بـ (97) صفحة وسط 0
مقدمة  الكتاب ، ثم حياة الشاعر ، من ولادته في قرطبة عام 1003م ، حتى وفاته في اشبيلية عام 1070م ، ونقل جثمانه إلى موطن ولادته ، بفقر مركزة ، خالية من الإطالة والإسفاف0
وقبل أن يطوف في حياة حبيبته ( ولادة بنت الخليفة المستكفي محمد بن عبد الرحمن الناصر ) ، ذكر لنا في فقرة (قالوا فيه) عشرة آراء ، منها قول غومس  : ( أعظم شاعر قديم أنجبته الأندلس ) ، وقول علي عبد العظيم : ( إن أصدق وصف نستطيع أن نطلقه على ابن زيدون هو شاعر الحب والجمال ) ، أما ابن نباته فيقول ( اشتغل بالأدب وفحص عن نكته ونقب عن دقائقه إلى أن برع وبلغ من صناعتي النظم والنثر المبلغ الطائل ) ص 5 0
وفي حياة ولادة التي ذكرها مقتضبة ، أورد خمسة آراء فنقل فيها قول الضبي : ( شاعرة ، جزلة القول ، مطبوعة الشعر ، تماطل الشعراء ، وتساجل الأدباء ، وتفوق البرعاء) ، أما ألصفدي فيقول : ( إنها نادرة زمانها ظرفا وحسنا وأدبا ) ، بعد ذلك أورد (11) فقرة في أدب ابن زيدون ، مشيرا إلى ( انه كثير الاقتباس والتضمين في أدبه من القرآن الكريم والحديث الشريف ومن الأمثال والأشعار ) ، ولابن زيدون في شعر الغزل الصادق ، ما تتجلى فيه قوة العاطفة وصدق المشاعر ، كما له في المديح ، ووصف الطبيعة ، والرثاء ، أما  رسائله فيقول : ( في رسائله كثير من الإشارات التاريخية من أسماء الرجال وأحداث الزمان ومن التلاعب بأقوال الشعراء والناثرين ) ص 8 ، ولقب ابن زيدون ببحتري الغرب لطول النفس الذي ظهر في قصائد الغزل ، والمديح ، وولعه بالزخارف الشعرية 0
ثم ذكر آثاره في الشعر والأدب فقسمها إلى قسمين الأول اعتنى بآثاره المخطوطة فذكرها بخمسة عناوين : ( الديوان ، القصيدة الأندلسية ، القصيدة النونية ، قصائد متفرقة ، كتاب التبين في خلفاء بني أمية في الأندلس ) ص 9 ، والثاني آثاره المطبوعة وصبها في : ( ديوان ابن زيدون ، ديوان ابن زيدون ورسائله ، الرسالة الجدية ، الرسالة الهزلية ، قطعة عن ابن زيدون ) فنشر معلوماته عن تحقيقها ، وشروحاتها ، ومحققيها ، وعدد الطبعات ، وتاريخ طباعتها ، وأماكن الطبع 0 
وتحت عنوان ( في المصادر القديمة والمراجع الحديثة ) ، وجدناه قد تقصى ما كتب عن ابن زيدون ، ومن كتب ، بترتيب الفبائي لأسماء الكتّاب ،على أساس اللقب ، أو اسم الأب ، فكان ما ذكره (317) مصدرا ، ومرجعا ، بالعربية لـ (283) كاتبا ، بعد استبعاد (69) إحالة ، بسبب الاشتراك في التحقيق ، أو التأليف ،و (16) مرجعا أجنبيا إضافة ،إلى (15 مجلة ، و 3 صحف ) نقلا عن خلدون الوهابي ، التي كان قد درجها في الجزء الأول من كتابه ( مراجع تراجم الأدباء العرب) ، ذاكرا اسم المجلة ، أو الجريدة ، ورقمها ، وتاريخ صدورها ،  دون أن يذكر عنوان الموضوع ، وكاتبه0
وكان أكثرهم ذكرا لابن زيدون الدكتور إحسان عباس ص 63 ، فقد ذكره في كتاباته        ( الأدب العربي في تاريخ الأندلس ) ، و(بنو ذكوان ) ، و(تاريخ الأدب الأندلسي ) ، و (دراسات في الأدب الأندلسي) مشترك ، و محققاته : (التشبيهات من أشعار أهل الأندلس ) للكتاني ،        و( الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة ) لابن بسام ، و ( نفح الطيب ) لأبي العباس أحمد بن محمد المقري ، و ( فوات الوفيات ) لمحمد بن شاكر ألكتبي ، و ( الوافي بالوفيات ) لصلاح الدين خليل ألصفدي ، يليه الدكتور شوقي ضيف ص 59 ، فقد كتب : ( ابن زيدون ) ، و ( الإيقاع الموسيقي في شعر ابن زيدون ) ، و ذكره في ( تاريخ الأدب العربي :عصر الدول والإمارات ،الأندلس ) ، و ( الفن ومذاهبه في الشعر العربي ) ، و ( الفن ومذاهبه في النثر العربي ) ، وفي   المحقق من قبله ( المغرب في حلي المغرب ) لنور الدين بن سعيد المغربي 0
ولم يكتف الدكتور المرزوك في ملاحقة المطبوع ، في طبعاته ، وأماكن طبعها ،وتاريخ كل طبعة ، بل ذكر من الملاحظات ، والنصوص ، ما جعل ببلوغرافيته أكثر حيوية ، ومنها على سبيل المثال وليس الحصر ، ملاحظات الدكتور ناصر الدين الأسد ص 24 ، الواردة في موضوعه ( ليس في شعر ابن زيدون) ، المنشور في مجلة (الكتاب) البغدادية ذي الرقم (11 ، 12 ) في (ت2 ، ك1) عام 1975م ، التي يشير فيها إلى إن شعر ابن زيدون لم يتضمن موشحا واحدا ، وما وصلنا كان محصورا في ذاته ، ولم يكن للطبيعة الأندلسية الساحرة موضعا فيه ، وعلق الدكتور المرزوك : (إن هذه الملاحظات الثلاث بحاجة إلى تدقيق) ، ومن كتاب ( الموجز في الأدب العربي وتاريخه) ص 74 ، ينقل رأي المؤلف حنا فاخوري بالقول : ( إن اسلوب ابن زيدون هو اسلوب النثر المرسل الذي لا يتقيد بسجع أو بضرب آخر من ضروب البديع وان لم يخل أحيانا من سجع أو استعارة وما إلى ذلك ) ، وقد وجدنا أكثر المعلومات ، والملاحظات التي أوردها المرزوك هي في موضوعات مصدرها عدد مجلة (الكتاب) البغدادية آنف الذكر ، فكان العدد  مخصصا لابن زيدون 0
من ملاحظاتنا في الكتاب ، أن تنضيده جاء مرتبكا ، حتى وجدنا صعوبة في أن نجد اسم الكاتب بين معلومات المصادر ، والمراجع التي ذكرت ، ووجدنا أن الدكتور المرزوك قد سبق المخطوط على المطبوع على غير المألوف ، وظهر في الإحالات ما تعثرت متابعته ، فمثلا        ( المطرب من أشعار أهل المغرب ) لعمر بن الحسن بن دحية الكلبي الوارد ذكره  ص 18 ،  ولما ذكره بتحقيق مشترك لإبراهيم الابياري ص 22 ، أحاله إلى ابن دحية ، وهي إحالة صحيحة، ولكن عندما ذكره لحامد عبد المجيد ص 69 ، أحاله إلى إبراهيم الابياري ، والصحيح إحالته إلى ابن دحية ، وكتاب ( الأساس في تاريخ الأدب العربي ) تأليف مشترك لكمال إبراهيم، ومحمد بهجة الأثري ، ومصطفى جواد ، ذكر معلوماته كاملة عند كمال إبراهيم ، وعند محمد بهجة الأثري ، بدل الإحالة ، في حين أن كتاب ( التوجيه الأدبي ) تأليف مشترك لأربعة كتاب ذكر منهما أحمد أمين ص 25 ، وطه حسين ص 37 ، وأهمل عبد الوهاب عزام ، ومحمد عوض محمد 0
وفي عناوين المصادر والكتب ظهرت بعض الاختلافات فمثلا نجد كتاب ( المعجم في تلخيص أخبار المغرب ) ص 46 ، أحال إليه من الصفحات 69 ، 77 ، 82 بعنوان ( المعجب في تلخيص أخبار المغرب ) ، و(سرح العيون في شرح رسالة ابن خلدون ) لجمال الدين بن نباتة ص 21 ، كان قد ورد بعنوان (سرح العيون شرح رسالة ابن زيدون ) ص 14 ، ومطبوعات الدكتور شوقي ضيف ، ستة وليس كما ورد ص 60 0
ولضخامة العمل ، وسعة مساحة انتشار المطبوع ، وعمق المدة الزمنية التي خضعت لاهتمام الدكتور المرزوك ، فلابد أن يظهر ما يمكننا أن نضيفه مثل (ديوان ابن زيدون : شرح الدكتور يوسف فرحان ) ، الذي صدرت طبعته الثانية عن دار الكتاب العربي ، عام 1994م في سلسلة (شعراؤنا ) 0
وفق الله المرزوك في إصداراته الببلوغرافيا ، وأمكنه في المزيد منها ، فهي رافد مهم للباحث والدارس لا يمكن الاستغناء عنه 

  

محمود كريم الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/01



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في كتاب ابن زيدون في المصادر القديمة والمراجع الحديثة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شعبة الاعلام الدولي في العتبة الحسينية المقدسة
صفحة الكاتب :
  شعبة الاعلام الدولي في العتبة الحسينية المقدسة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مصر الخديعة .. مصر الحقيقة (محافظة المتيـا المصرية) أنموذجاً  : راسم المرواني

 أياد علاوي يهاجم المالكي ويُقحم إيرن بفظاظة  : عزت الأميري

 شرطة واسط تلقي القبض على 22 متهما وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 العبودية يا رمضان!!  : د . صادق السامرائي

 الاعلام الامني:تفجير موقع لداعش وقتل 9 ارهابيين فيه

 مؤتمر بازل 1897...بداية مشروع الدولة الصهيونية  : محمود كعوش

 تكتيك الاستهداف من يخطط له  : حسين الاعرجي

 روحاني للحكيم: العراق نجح في مواجهة المؤامرات الأجنبية

 من سمـَت الفرات 2  : امال ابراهيم

 حي على الوطن مسرحية تحكي بطولة شعب تحدى وإنتصر  : هادي جلو مرعي

 المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا تُدين اعتداءات الأعظمية وتُطالب الجميع بالتعامل مع هكذا أحداث بمستوى المسؤولية الوطنية والدينيّة..

 ذكرى شهادة الإمام الرِّضَا  : مجاهد منعثر منشد

 تقرير: ألمانيا تدعم فرنسا فيما يتعلق بحظر تصدير الأسلحة للسعودية

 الفرق الجوالة للبطاقة الوطنية تزور احد جرحى الحشد الشعبي لاصدار بطاقته الموحدة  : وزارة الداخلية العراقية

 جيلعاد شاليط في دائرة الضوء أبداً  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net