صفحة الكاتب : عماد الكاصد

نحن لا نريد أسقاط النظام ..نحن نريد أسقاط حكومة الحراميه
عماد الكاصد
ذولة أحفاد من العشرين... أشولن أتخون بيهم
أحتارت دولة القانون... والحبربشيه 
شسمي الثوار وأهل المظاهرات السلميه 
ساعة أتكول ذوله بعثيه..
أو ساعة أتكول ذولة ويه الضاري ميه بالميه
أو ساعة أتكول هذي المظاهرات ايقوده مترجم صارله سنين
أو ساعة أتكول هذولة أهل الخارج و كلهم خارج القانون
موكافي حكومتك مشكله من الحراميه و البعثيين
صار فكره اليوم يمنع الناس من البطاقة التموينيه
يفتخر بالكهرباء ماكو.... بس عجز بالميزانيه
يتوعد للشعب أو يخطب أيكول.. الي يطلع بالمظاهرات 
أخاف أتكتله المجاميع " البلطكيه" الإرهابيه
جا وين الأمان الي أتكول وفرته.. و وين حجيك ذاك.. لو بس تحمي وزرائك الحراميه
هــا..هـــا.. أو ذولة أحفاد من العشرين أشلون أتخون بيهم"
تحيرت دولة القانون بأمور كثيرة وأولها هو من هو خلف هذه المظاهرات الجماهيرية الشعبية الشبابية ولماذا في
هذا الوقت خاصة وأن دولة القانون قد باعوا  الغالي والنفيس من أجل الحفاظ على الكرسي وتركوا المواطن العراقي يحوم حول نفسه
ويبحث عن لقمة العيش الذليلة في بلد ترصد له كل سنة ميزانية تعادل ميزانيات ثلاث دول عربية.
في ليلة وضحها أنقلبت السفينة على الملاح وراح  يتخبط بخطواته وتصريحاته النارية بل جمع نقابة الصحفيين و المرتزقيين وزعيمهم اللامي يأمرهم بعدم دعم هذه المظاهرات الثورية السلمية؟ جاء رد اللامي مرتجفاً خوفاً على قطعة الأرض التي منحها له "قائد القوات المسلحة،رئيس الوزراء بالوكالة،رئيس حزب...ورئيس الهيئات المتفرقه، التنفيذية،والتشريعية،ورئيس الإعلام والأتصالات، ورئيس المحكمة العليا ورئيس اللجنة العليا للأنتخابات للمحافظات والبرلمانيين وأي انتخابات تحدث في القريب أو البعيد، وغيرها من المؤسسات التي تحمل منصب سيادي، وأعتقد انه يفكر بأن يكون رئيس اللجنة الأولمبية قريباً لأن بيها أنتخابات الخ..." 
قد جاء رد اللامي مرتعشاً بأن الأعلام أصبح مخيف يرعب اللصوص و حكومة الحراميه وقد خرجت كلمة الحق منه من حيث يدري وهو القائل:
 
 
"أن المواطن العراقي اليوم هو الصحفي  في الساحة العراقية ؟حيث أن الهاتف النقال اصبح أفضل مراسل صحفي للقنوات العالمية" وهنا تدهورت أحوال قائد المرحلة لكن الحقيقة التي نبحث عنها؟
 هي ماذا طلب قائد المرحله من الصحفيين وجاء رد اللامي بهذه الطريقة ؟ أعتقد أن الجواب واضح أراد ان يكمم الأفواه ولا تنقل حقيقة المظاهرات وما سيحدث هناك في ساحة التحرير؟ والحقيقة السؤال الذي يطحن في ذهني لماذا الخوف من مظاهرات سلمية لشعب انتخب مسؤول لم يفي بوعوده لماذا يخشى المسؤولين هذه المظاهرات؟ وتكتم لهم 
شبكة الإعلام" الحراميه" العراقي المتمثلة بقناة العراقية والتي ترفض ان تنقل صوت الشعب أما اذا كنت مراسل لهذه القناة في دول الخارج فيجب ان تكون من الحزب الحاكم هذه القناة التي ينفرد بها الحزب الحاكم خاصة "عباس البياتي"  الذي أرتجف خطابه  أمام النجيفي حيث صرح بتقريره المكتوب بتاريخ 19/2/2011 وهو القائل" أن هذه المظاهرات هي ضدنا..ضدنا..ثم ينتبه ويقول ضد العمليه السياسية" أقول لك وللجميع نعم نحن ضد كل من سرق أموالنا أموال اليتامى وقوت الشعب نحن ضد الفساد ضد الحراميه..نحن لا نريد أسقاط النظام..بمظاهرات سلمية..النظام لا يسقط بمظاهرات سلميه؟"الا أذا كانت حكومة حراميه" ولنا في هذا تاريخ يشهد نحن نريد أسقاط  الحراميه .
نحن أهل العراق ولنا تاريخ يشرفنا ويتشرف به أهل العراق من ثورة العراق الكبرى 1920
نحن من جعلكم على هذه الكراسي ونحن من سيقلعكم منها فأنتم لستوا أسياد على الناس ولستم محصنين أنتم في النهاية أفراد من هذا الشعب؟
اذا فسد فيكم الخير نحن من يطهره ونغيركم كما غيرنا صدام من قبلكم وسنغير من يأتي من بعدكم حتى يعتدل ذيل الفساد ونقطعه..نحن الشعب..والشعب هو الدستور ينتخب ويخلع من ينتخبه هذه هي الديمقراطية ؟
وهذه نخوه لشيوخ عشائر العراق و أحفاد ثورة العشرين الذين أسسوا دولة العراق عام 1920بثورة العراق الكبرى.
"  وين أخوت عليه "
ها... ها .."يا نوري" ها...
ذولة أحفاد من العشرين... أشولن أتخون بيهم...
ذولة أبطال من التسعين ..أشلون أتكفر بيهم ....ودعني أذكر بما قلته في مقالي السابق 
" يا شباب العراق...
ثورة....ثورة عراقية... لا بعثية..ولا أسلامية
أحذروا يا شباب العراق أن الطريق طويل وشائك..
 هم يملكون المال..ونحن نملك الأيمان..
أنهم يعيشون من أجل السلطة.. ونحن نموت كي تحيا الثورة..
أنهم يعشقون الكرسي... ونحن نعشق العراق حراً..
هم يحتمون بالمنطقة الخضراء.. ونحن نحتمي تحت الخيمة الزرقاء.. 
أنهم يشربون الماء..وينعمون بالكهرباء..ونحن نعيش في أرض العراق بلا دار في العراء..
 هم يختبئون خلف الهمرات والمدرعات المدججة بالسلاح..ونحن نحتمي بأجسامنا الملتهبة..المحترقة..
 هم يتزينون بلباس الدين وعمائم النفاق والبعثين ..ونحن نتزين بذكر الله فهو خيرُ نصيراً للمظلومين..
 هم يحملون البنادق والعصي.. ونحن نحمل الأقلام والصحف.. 
هم يقولون أنهم يحكمون بالدستور.. و نحن نقول لهم نحن الشعب ..والشعب هو الدستور..
يا شباب العراق.. أحذروا... رسل الأعور الدجال .. سيرسل لكم الأموال التي سرقها من خزائن العراق ومن قوت الشعب.
فأحرقوها وأبصقو في وجوههم أنهم لصوص .. يا أهل العراق .. أحذروا الأعور الدجال..
سيبدون لكم بالعهود والوعود .. ويرسلون الوفود للقرى والشيوخ ..كذبوا وإن صدقوا..
 كذب السياسيون في العراق...و أن صدقوا فقد كذبوا علينا كل هذه السنين..
 نحن نلبس الثياب البيضاء وهم يلبسون ثياب الحقد والغدر..
 أحذروا شعرة معاوية.. وغدر نوري ..يا أهل العراق ..
أنه ثعلب مكار دربهم فقيهمم في طهران.. ستعرفون حقيقته في ساحة التحرير ..
ستكشفون قناعه الحقيقي في بغداد.. عندما يعلم انه خسر الكرسي..
 سيقول البعث سيحكمكم لا تخافوا فنحن لا نخاف البعثيين..ولا الإرهابين..
 سيقول الأحتلال سيسرقكم لا تحزنوا فقد أنتهى عصر احتلال الشعوب بالسلاح والجيوش..
بعدها سيحاول أن يحرق الأخضر واليابس ..وحقيقة هو لا يقدر على تحريك جندي من مكانه أنه دمية يتلاعب بها من يشاء من حكام طهران وحكام العرب كي يحافظ على كرسي الحكم.
يا أهل العراق أنتفضوا ..ثوروا .. بسلام .. سيقتلوننا ..ويقولون أنهم سيحاسبون المسؤول ... يا شيوخ عشائر العراق الأحرار..يا أحفاد ثورة العشرين..يا أحفاد ثورة 1935 يا شباب العراق  قد خجل قادة الأحرار من المتخاذلين والمترددين منا فلتعلن ثورة..ثورة.. عراقية..لا بعثية ..ولا أسلامي
 ملتقانا في ساحة التحرير يوم 25أشباط 2011
السومري
ابن العراق

  

عماد الكاصد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/22



كتابة تعليق لموضوع : نحن لا نريد أسقاط النظام ..نحن نريد أسقاط حكومة الحراميه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين درويش العادلي
صفحة الكاتب :
  حسين درويش العادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وسائل إعلام : مقتل الأمير منصور بن مقرن ومسؤولين سعوديين في تحطم مروحية في عسير

 من ذاكرة عراقية  : حسين جويعد

 منهاجيَّة دُعاء الإفتتاح إنموذجا  : مرتضى علي الحلي

 القائمة ضمت 18 لاعبا فقطكتيبـة الاســود تحــزم حقائـــب السفـــر الى رام الله ..غدا

 محاصيل"القيامة"... الزراعة بدون مياه (مقالة مترجمة)  : د . فائق يونس المنصوري

 وزيرة الصحة والبيئة توعز برفد المركز الوطني للأمراض السرطانية بجهازي رنين ومفراس و4 صالات عمليات لجراحة الأورام  : اعلام دائرة مدينة الطب

 لمنع تسلل داعش.. الحشد الشعبي ينشأ تحصينات عسكرية جديدة على الحدود

 بدع المسقبل لدى الروافض  : فؤاد المازني

  خلف ظهري تنهزم الحرب  : عايده بدر

 الإعلامٌ السيء لا يُنتج السِلم  : سلام محمد جعاز العامري

 لا تسرقوا صوتي  : محمد حسن الساعدي

 مشاهد وصور بعضها يستحق البكاء وبعضها يستحق الفرجة  : احمد مهدي الياسري

 سيرة الشهيد كريم يوسف الجابري (أبو وهب)  : جعفر زنكنة

 ساعة مرجعية ومؤتمرات نتمنى وطنيتها!  : امل الياسري

 الارهاب الوهابي وباء معدي من اخطر الاوبئة  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net