صفحة الكاتب : سليم أبو محفوظ

جرت الأنتخابات وفاز الوطن ...!!!
سليم أبو محفوظ
بفضل الله ومنة منه...  ُأجريت الأنتخابات البلدية في أجواء غير ملائمة وذلك بتحدي صارخ من قبل الحكومة لأجراء العرس الديمقراطي في أجواء غير متوائمة ولم تكن ملائمة  بظروفها وتوقيتها ، لأسباب عدة وأولها الأمنية التي تمر فيها منطقتنا العربية خاصة في دولتين لنا معهم تلاصق وتوافق ...التلاصق بالحدود الجغرافية مع الحبيبة سوريا ، التي نتشارك وإياها بالعادات والتقاليد وبالمصاهرة والثقافة والدين ، ناهيك عن الارتباط الإقتصادي القديم الذي يربط بلاد الشام مع بعضها البعض ، وهذا الارتباط وثيق ولسيق لا تفكه هفوة ولا تقطعه نزوة بين سوريا والاردن .
 
والتوافق على سياسات قومية ومعتقدات شعبية فمصر تعتبر الام للامة العربية دونما ادنى شك بذلك ، لان مصر تختلف عن باقي الدول العربية للدول العربية نفسها فلولا كرامة مصر لا كرامة للامة العربية ، فإذا تاثرت مصر دمرت الأمة العربية وهذا الأمر لا يعرفه إلا العقلاء ، فالذي يجري في مصر يؤلمنا في عمان والذي يؤثر على المصريين يدفع نتائجه الأردنيين ونتأثر به .
 
لأن تاريخنا واحد ومستقبلنا واحد وهمنا واحد وقيادتنا في البلدين سياساتها واحدة ولهذا الأمر ارتباطنا واحد وقد إنعكس ذلك على حياة مواطننا العادي ، وأثر على صانعي القرار بعدم تأجيل الإنتخابات البلدية وأجريت على القانون القديم ، وبناء عليه تأثر الشارع الإنتخابي الأردني وأحجم عن المشاركة عدد كبير من المواطنين فالذي رفع النسبة هي التكوينات والتجمعات العشائرية في أردن ما زال طابع التعامل فيه عشائري ، رغم كل التطورات العلمية والتغيرات الثقافية والإختلاطات المجتمعية .
 
العشائرية هي المحور المركزي التي تدور حوله رحى التركيبة المجتمعية التي شاركت في العمليات الأنتخابية التي يهما الأمر كمستفيده ، لخلق  قيادات مجتمعية لمؤسسات المجتمع المدني الذي يتكون منه الوطن ، مع العلم بأن هناك فئات كثيرة لم تشارك في العرس الوطني لأمور كثيرة ،  ومنها عدم المصداقية التي كونتها الحكومات المتعاقبة على مدار الاربعة عقود الماضية ، التي تغيرت فيه السياسية الأردنية بشكل واضح للعيان... وأن كانت في العلن لم يستطيع أحد البوح بها ولكن نتائجها تجسدت على واقع مجتمعنا والكل تضرر من آلياتها وتبعياتها .
 
وترتب على تلك السياسة الخلل المجتمعي الذي ترك الفساد يتأخبط في كل مفاصل الدولة الأردنية وأركانها مما جعل الإصلاح شبه مستحيل أجراءه ، في ظل أجيال ثلاثة عانت ما عانت من تفرقة ... جراء ممارسات خاطئة خلفت أنتخابات تعتمد على التزوير وعدم النزاهة دوما وخاصة بعد عقد السبعينيات الذي تتابعت فيه الخطط الخمسية المعهودة ، التي  أردنت كل مؤسسات الوطن الذي أساء له المخططون وهم من خارج الوطن ومعهم المستفيدون من سياسة فرق تسد لتظل القيادات هي نفسها تتداور على مراكز صنع القرار الذي  ُأحتكر على أشخاص معينين وعائلات وعشائر معينة تأثر منها كثير من العشائر الأردنية التي كانت مستبعدة عن اي وظائف حساسة وقيادية .
 
فالخلل كان يعاني منه معظم  الأردنيين بلا أدنى شك لأن الفئة التي تستفيد من الفساد هي فئة المتنفذين الذين لا يفوزوا الا بالتزوير وعدم النزاهة في كل انتخابات جرت في الأردن لأنهم أقلة ولا تأثير لهم على الشارع الأردني العريض الذي يعد سواده من الطبقة المسحوقة والمهضوم حقها والمطلوب بقائها كناخبين فقط وليس كمرشحين وينالوا الفوز ويصبحوا قادة مميزين بفكرهم ومميزين بنظافة اياديهم البيضاء التي لم تلوث بمال حرام كان مصدره ولا برشوة هم أغنياء عنها لأن الراشي والمرتشي في النار ... حسب معتقداتنا الدينية واحاديث رسولنا النبوية .
 
فالأنتخابات التي جرت بالأمس جسدت الديموقراطية  التي لم تترك دون خدش والذي خدشها مواطنينا الذين ضربوا القانون بعرض الحائط بأعتدئاتهم ، على بعضهم البعض وإستهتار بعضهم باللجان والقائمين على العملية الأنتخابية وفي مناطق محافظات وطننا العزيز من جنوبه الشهم وشمالنا المثقف  أهله وبوادينا الشرقية وغورنا الخصبة تربته .
 
فالأحداث غطت مساحات كبيرة من أردننا العزيز الذي تجاوز المحن وسما عن الأحداث ،  بفضل رجاله الأشاوس وحراسه الأبطال من رجال أمن يشكروا على مولقفهم المشرفة ...ورجال درك أسود الوغى الذين طوقوا كل حادثة كادت تشعل فتنة بين أفراد شعبنا وعشائره الأبية ، قد سببها بعض الجهلاء والتحق بهم كثير العقلاء الذين يفقدوا صوابهم وقت الأنتخابات فعتبنا عليهم كبير، لأنهم هم ملحة البلاد وركائزها الاكيدة  وهم دعاة الامن والسلام في أردن الوطن الغالي ...عليه كل سلام .
 
الذي يقوده هاشمي همام وهو عالي الهمة  وكبير بسامي المقام عبدالله الثاني ابا الحسين ... ايده الله وحفظه ذخرا ً للوطن وسندا ً لكل مواطن يحتاج لأمن فقد في معظم الأوطان ، جراء إحتلال أو ربيع له صيت دمار وهادم للعمار وقتل البشر من جميع الأعمار .
 
 
وأي ربيع يدعون وهو مخطط من قبل بني صهيون وممول من الخليجيون ، ومحمي من الاميركيون ومنفذ من قبل الحراكيين ، ونحن ننعم بأمن وأمان  وها نشارك بانتخابات في احلك الظروف وفي كل مكان ،  فهذه نعمة أكرمنا بها الله وهو الرحمن الذي أكرم بنو الأنسان.
          [email protected]

  

سليم أبو محفوظ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/30



كتابة تعليق لموضوع : جرت الأنتخابات وفاز الوطن ...!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد المحسن الباوي
صفحة الكاتب :
  عبد المحسن الباوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net