صفحة الكاتب : سيد صباح بهباني

لماذا كل هذا الغل يا ظلمة!!
سيد صباح بهباني
بسم الله الرحمن الرحيم
(اهدنا الصراط المستقيم)الفاتحة/6.
(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ) الشعراء/227.
(وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد ) هود / 102.
(وما أنا بظلام للعبيد) ق/29.
(وما الله يريد ظلما للعباد)غافر/31.
(يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب)الحج/73.
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما يرويه عن ربِه عز وجل أنه قال : ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ، يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدوني أهدكم ، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته ، فاستطعموني أُطعمكم ، يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته ، فاستكسوني أكسكم ، يا عبادي إنكم تخطئون بالليلِ والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا ، فاستغفروني أغفر لكم ، يا عبادي إِنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني ، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا ، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجرِ قلب واحد منكم ما نقص من ملكي شيئا ، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد ، فسألوني ، فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر ، يا عِبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ، ثم أوفيكم إياها ، فمن وجد خيرا فليحمد الله،  ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ) رواه مسلم.
ويقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما يرويه عن ربه : ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ) ، وحقيقة الظلم : وضع الشيء في غير موضعه ، وهذا مناف لكمال الله تعالى وعدله ، فلذلك نزّه الله تعالى نفسه عن الظلم فقال : ( وما أنا بظلام للعبيد ) ق / 29  ، وقال أيضا : ( وما الله يريد ظلما للعباد ) غافر / 31.
ولئن كان الله تعالى قد حرّم الظلم على نفسه ، فقد حرّمه على عباده ، وحذّرهم أن يقعوا فيه ؛ وما ذلك إلا لعواقبه الوخيمة على الأمم ، وآثاره المدمرة على المجتمعات ، وما ظهر الظلم بين قوم إلا كان سببا في هلاكهم ، وتعجيل العقوبة  عليهم ، كما قال سبحانه في كتابه العزيز : ( وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد ) هود / 102  ، ومن ثمّ كانت دعوة المظلوم عظيمة الشأن عند الله ، فإن أبواب السماء تفتح لها ، ويرفعها الله فوق الغمام يوم القيامة ، بل إنه سبحانه وتعالى يقول لها ( وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين ) كما صح بذلك الحديث .
ثم انتقل الحديث إلى بيان مظاهر افتقار الخلق إلى ربهم وحاجتهم إليه ، وذلك في قوله : ( يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدوني أهدكم ، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته ، فاستطعموني أُطعمكم ، يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته ، فاستكسوني أكسكم ) ، فبيّن أن الخليقة كلها ليس بيدها من الأمر شيء ، ولا تملك لنفسها و لا لغيرها حولا ولا قوة ، سواءٌ أكان ذلك في أمور معاشها أم معادها ، وقد خاطبنا القرآن بمثل رائع يجسّد هذه الحقيقة ، حيث قال : ( يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ) الحج / 73 . أي : إذا أخذ الذباب شيئا من طعامهم ثم طار ، وحاولوا بكل عدتهم وعتادهم أن يخلصوا هذا الطعام منه ما استطاعوا أبدا ، فإذا كان الخلق بمثل هذا الضعف والافتقار ، لزمهم أن يعتمدوا على الله في أمور دنياهم وآخرتهم ، وأن يفتقروا إليه في أمر معاشهم ومعادهم .
وليس افتقار العباد إلى ربهم مقصورا على الطعام والكساء ونحوهما ، بل يشمل الافتقار إلى هداية الله جل وعلا ، ولهذا يدعو المسلم في كل ركعة بـ : (  اهدنا الصراط المستقيم ) الفاتحة / 6  .
لا شك أن ما يناله الشعب الليبي من اهتمام إعلامي؛ سواء كان دفاعًا أو هجومًا عليهم يمثل جزءًا كبيرًا من الكعكة التي يتخطفها المنتفعةن الساسة في العالم الغربي والعربي المناصر للقذافي ، وهي أحد أضلع مثلث إعلامي يسوق أي مطبوعة إعلامية منذ أكثر من 41 عامًا (القذافي ـ العنف)، وقد سعوا أبعاد كل المطبوعات التي كانت تفضح النظام ولم يتركوا حتى عدد واحد؛ وكان يتم سحبه من السوق العربي فيما إذا تمكنوا طبعه وكانوا يسحبونها من الأسواق بوقت قصير حتى ولو كانت طبعات كثيرة  !!.
اليوم؛ وقد بدأ موسم الهجوم على الشعب الليبي بالحق والباطل، وهم في رأيي ليسوا فوق النقد والمساءلة؛ لكن النقد الموضوعي، والمساءلة الحريصة على استلهام الحق، والوقوف عنده بلا إسفاف أو تحريض أو كذب وتلفيق، وهو ما نفتقده عند إعلاميين كُثُر لا هدف لهم إلا تحقيق مصالحهم الخاصة، والصعود على جثث وسمعة وحقوق الليبيين !!.
وينسى هؤلاء أن المتظاهرين هم أبناء الشعب الليبي الذي يدفع كثيرًا دون أن يأخذ أي مقابل، اللهم هموم الحصار والمطاردة والمصادرة، وحرمانهم من حقوقهم المشروعة، ولو أرادوا سلطةً لوصلوا إليها من أقرب الطرق، ولو أرادوا نفوذًا لحصلوا عليه بأقل التضحيات.. حياء مفقود كرامة مهدرة تنازلات بلا أي اعتراض، استجابةً لكل مطلوب مهما كان.. تنفيذ التكليفات بلا مناقشة، خنوع وخضوع واستسلام بلا مراجعة، نفاق وتملق ومديح بلا حساب لمن لا يستحق .
تلك هي المؤهلات التي لا يجيدها المتظاهرون، بل كل الشرفاء المغضوب عليهم في ليبيا؛ حتى لو كان بعضهم من حظه أن انتمى للحزب القذافي الحاكم في دولة بوليسية بامتياز !!.
والثابت أن المتظاهرون صامدون أمام أشرس أنظمة الشرق الأوسط، وأعنفهم في تعامله مع معارضيه بغض النظر عن سلمية المعارضة أو عنفها!!، على الرغم من أنه يُواجه الشعبَ معارضةً ومستقلينَ ومن كل فئات الشعب ، في الوقت الذي يستقبل إرهابيين معتمدين بصفة رسمية في ليبيا، وهم المرتزقة والبعثين الصدامين الهاربين، وغيرهم من روث العفالقة وغيرهم ؛ لأن ذلك يحقق لأهل الحكم وزبانيته مصالح البقاء، والاستمرار في حكم ليبيا بالسرقة دون إرادة شعبها، ونهب ثرواتها من أرض وعقارات وغاز وبترول، وكل ما يمكن السيطرة عليه دون رقيب أو حسيب!!، وهنا افتضح النظام، فهو ليس صادقًا في محاربته للإرهاب، بل هو الذي يمارس الإرهاب والبلطجة على شعبه المطحون المسالم، وتزداد قسوته ضد من يقاوم ويعترض ويفضح سلوكه الشائن، وهو ما نجح فيه اليوم المتظاهرون والمعارضة الشريفة في ليبيا البطلة ليبية عمر المختار..
وهنا السؤال: لماذا كل هذا الغلِّ والعنف في التعدي على المعارضين وفي القلب وضربهم وسحقهم؟، لماذا يموت شباب ليبيا وهم في السجون، كما حدث في حدث بوسليم الذي بلغ ألف ومائتين منهم في مذبحة في السجون، وهم في الحبس الاحتياطي؟! مثل ما حدث للكثير المواطنين الليبيين، ويموتون وهم في الجامعات مثل ما حدث للطلاب ليبيا والمحافظات ، وفي المساجد مثل ما حدث لكثير من المصلين ، وفي مراكز الشرطة وأمن الدولة مثل ما حدث للكثير من الشعب الليبي في مقر أمن الدولة في بنغازي وسجن سبها الذي سجن فيه السيد موسى الصدر  وقتل فيها من قبل القذافي، لماذا؟!، لا أحد يجيب لا تسمع إلا صدى الصوت في الحياة الدنيا ؟!!.
ثم لماذا يتم التعذيب وإحداث عاهات لرجال محترمين لا شبهة عليهم، محبوبون في أوساط معارفهم وعائلاتهم؟! مثل ما حدث للطلبة البالغين في حدود 45ألف طالب جامعي منهم من قتل أمام أخواته  وآبائهم وزوجاتهم، وما زال من هم طريح الفراش لحد الآن يعني (معوقين)، وما زال المجرم ضابط الشرطة طليقًا يمارس إجرامه وشذوذ أفعاله بين أبناء الشعب في حماية نظام قرر الانتحار وسط شعبه، وهو في ....... يمسك بيده حكم البلاد، ويتحكم في رقاب العباد، وينسى أن الظلم لا يدوم، وكما تدين تدان، وأن القادر على نصرة عباده حي قيوم لا ينام !!.
ثم ما حدث أخيرًا عند القبض على المواطنين المتظاهرين من بيوتهم، وهو أمر اعتاد عليه الشعب الليبي وهيئوا أنفسهم له ببساطة قد تذهل الضباط الشباب الذي ظنوا أنفسهم لا يقهرون، وأن أوامرهم لا ترد، وأنهم قد سيطروا على كل شيء بإرادتهم، وهم لا يدركون أنهم غلابة ضعفاء أمام المرض والهم الذي يركبهم من الإذلال الذي يمارسونه على أنفسهم، وفيما بينهم وأمام نفوس تدربت على مفاهيم خاطئة على أيدي أعداء الأمة في أوغندا والدول الأفريقية وغيرها من أصدقاء القذافي، ولن ينفعهم عند الحساب وزير ظالم أو حاكم فاسد مستبد، هم عرايا إلا من تخلق بالأدب، وعلم أن الله يحاسب على مثقال ذرة من خير أو شر .
هؤلاء نسوا الله فأنساهم أنفسهم؛ فتجبروا وهجموا على منزل آمن في كل ليبيا. وأن يوماً للمعتدين الظالمين،  وأن كثير من الشعب الليبي رغم العجز البادي في أقدامهم من شلل وكسر واجهوه في زنزانات الطاغية القذافي زمين المقبور صدام الذي أباد مدن العراق الجنوبية وكربلاء ونجف وأطلق على كربلاء 70صاروخ أرض أرض وقتل وأباد أكثر من مأتي ألف عراقي في خلال عدة أيام ..أيام الانتفاضة الشعبانية التي تخلوا كل العرب والعالم منهم وقالها الأب بوش أنها قضية داخلية.. واليو يكررها المجرم القذافي ! الذي يوجه حملة  قصف وقتل جماعي في كل ليبيا.. هل هناك أمر ضبط النفس لأجل المصالح كما حدث في العراق في الانتفاضة الشعبانية؟، ولأنه لا يعرف أن هناك فعلاً أمر ضبط  النفس !لكنه على أي ! هذا الصمت يا عبد الله خادم الحرم الذي تضع جيشك تحت تصرف الملك البحريني ؟؛ لماذا فلم يعجب الكلام الشعب الليبي وانتفاضته !!من المسئول على هذا التضليل؟  لماذا لا تتمالكون يا حكام السيطرة على مشاهدة انتفاضات الشعوب ،ولكن الله سوف ينجي
الشعوب المظلومة حتى ولو أردتم الموت أو لأمر ما من موت محقق أمرتم به!!، ولا ندري ما شعور هؤلاء الظلمة الضباط ورؤسائه لو أن أحدًا فعل ما فعل في أحد أبنائه!! لا شك أن ثأرًا وتنكيلاً وغضبًا سيملك عليه نفسه، وهو ما حدث لدى أهل الشهداء !!..
والسؤال ما زال مطروحًا: لماذا كل هذا الغل والعنف غير المبرر، وأنتم في بيوت أناس لم يمتنعوا مرة عن إلقاء القبض عليهم وصبروا واحتسبوا؟!! فلماذا العنف وأنت أمين على أداء المهمة في يسر ما دام أنه ليس هناك مقاومة مسلحة للجيش الذي تحتمون به؟!! حسبنا الله ونعم الوكيل !!.
وأظن كفاية يا ضباط غباوة.. شعب ليبيا لا يتحمل هذا الهوج والشذوذ
الذي يتحكم بكم هذا المجنون.. إلى متى تبيدون المعارضة ضد نظام سياسي فاشل!! لماذا تتحمل الشرطة مهمة الدفاع عنه والاعتداء على معارضية الأبرياء؟! إلى متى يا ظلمة؟! ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.. ويجب علينا جميع أن نحافظ على الديمقراطية التي حضا به العراق بعد قمع المقبور ..ويداً بيد للتعاون والتآخي والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.
المحب المربي
behbahani@t-online.de

  

سيد صباح بهباني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/22



كتابة تعليق لموضوع : لماذا كل هذا الغل يا ظلمة!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابن خلدون من : سوريا ، بعنوان : ******** في 2011/02/24 .

والله تشمئز نفوس الشرفاء عندما تقرا الاسطر الاخيرة من مقالتك
مبارك لك الديمقراطية ايها( المربي )
بيتك اولى بالاصلاح فما ذكرته عن اجرام ليبيا بحق شعبها يحدث يوميا بحق ابناء العراق
هل اذكرك بما حدث من اغتصاب للرجال في سجون حكومات الطائفيين من الجعفري والمالكي
ام اذكرك بعاهات الذين افرج عنهم من سجون صولاغ
ام اذكرك بانتهاك المساجد وجعلها مقرات للجيش
ام اذكرك بسرقة المال العام
ام اذكرك بانتهاك حرمة البيوت الامنة والعوائل الطيبة
لكن الذاكرة قد اصابها *****
مبارك لك ديمقراطيتك
وصدق الله العظيم
وان تعجب فعجب قولهم






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نجم الحسناوي
صفحة الكاتب :
  نجم الحسناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الى الهيئة الوطنية العليا للمسائلة والعدالة القضاة 0000 بعثيون  : احمد محمد العبادي

 نحمل الطاغية الخليفي الأموي الداعشي حمد مسؤولية إغتيال الشهيد حسن الحايكي  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الكعبي يشكر المعزين  : محمد ماجد الكعبي

 الطريق إلى البرلمان !!  : عبد الرضا الساعدي

 أيِّ جُرحٍ تُرى قد مَسَّكَ الألمُ  : عباس العزاوي

 كفاكم يا نواب الغفلة  : سليمان الخفاجي

 الوجوب الكفائي ومقومات النصر  : علي حسين الخباز

 الاُمام القرضاوي والنظره الثاقبه في تشخيص العلل  : عباس عبد الخضر

 فن فلسقة الأشياء : الثنائية قد لاتعني التناقض..والله هو الحقيقة المطلقة!!  : حامد شهاب

 ليس كل الرجال تدعى رجالا ؟!  : علي العبودي

 الإستخراد الفاعل فينا!!  : د . صادق السامرائي

 سنن التأريخ.. ومصائر الطغاة  : عادل الجبوري

 بعثيون .. أغبياء لكن خطرون..وزراء لكن مغفلون  : سعد العميدي

 التداعيات المستقبلية للتدخل الروسي في سوريا على الشرق الأوسط  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 لكي لا نعض أصابعنا؟  : كفاح محمود كريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net