صفحة الكاتب : محمد الحمّار

نحن وأمريكا والربع ساعة الأخير
محمد الحمّار

 

 
يبدو أنّ الولايات المتحدة الأمريكية تعدّ نفسها للأمتار الأخيرة التي ستقضي خلالها على العالم الإسلامي وقلبه النابض، الوطن العربي، وذلك بعد أن عبّرت عن نيتها لضرب سورية. ولم نعُد نعجب لنية العدوان الأمريكي بدعوى حماية المدنيين من الأسلحة الكيميائية، ولو كانت المحصلة من التفتيش الدولي خليطا من البهارات والتوابل والدقيق إن لم نقل صفرا، كما كان الحال في العراق قُبيل احتلاله في سنة 2003.
 
ففي الآونة الأخيرة رفعت الولايات المتحدة إلى أقصاه احتياطي القدرة لديها على إشعال الفتنة في لبنان وفي سورية. وقد جاء ذلك بعد أن تأكدت أنّ مصر لن تكون تابعة لها بخصوص عودة الإخوان (أو أيّ طيف سياسي افتراضي آخر ولو كان من سلالة العم سام بعينه) إلى الحكم.
 
ماذا تريد منا الولايات المتحدة، طبقا لمخططات "الشرق الأوسط الكبير" وأداة تنفيذه "الفوضى الخلاقة"، غير نفط وغاز الخليج العربي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا من جهة مع إثارة هجرة الأدمغة العربية الإسلامية نحو المركز الرأسمالي (الولايات المتحدة) وتخومه (أوروبا)، ومن جهة أخرى تطويع شعوب العالم العربي الإسلامي لإرادتها عبر سياسات التغرير وأجندات مولَّدة من فلسفة اقتصاد الوفرة والرفاهة، حتى تبدو لهذه الشعوب أنّ كل النعم والمرافق المكتسبة في بلدانها، ولو كان ذلك بفضل القروض والمديونية، وكأنها نتاجُ العمل المتحرر والكدّ الواعي، وكأنها ثمرة الديمقراطية الحقة والمستحقة.
 
وعلى عكس ما يعتقد الكثيرون فإنّ بلدان إسلامية كبيرة مثل اندونيسيا وماليزيا وتركيا تسكنها شعوب وديعة لكنها تابعة مع أنها تقدس العمل تقديسا وتتفانى فيه. ويمكن تعليل تبعيتها بكونها شعوب متلذذة بما حصلت عليه من رغد بفضل استنساخها لنموذج الإنتاج والاستهلاك الرأسمالي الأمريكي. والحالة هذه، من الذي سيُكسر الحواجز التي تنتصب أمام العالم الإسلامي وتحجب عنه الرؤية الواضحة لمشهد التبعية التي يرزح تحت نيرها ؟
 
نعتقد أنّ الذي بإمكانه أن يكون بمثابة الشوكة في حلق الغول الأمريكي الجوعان والمتعطش للموارد الأحفورية وأيضا للموارد الذكائية هو العالم العربي. ولن تكون سائر مكونات العالم الإسلامي سوى شهودا على الاستفاقة العربية في مرحلة أولى ثم شركاء وداعمين لها في مرحلة موالية.
 ولأنّ البلدان العربية عرفت ابتداءً من سنة 2011 ثورة (مهما كانت موجّهة وبالرغم من تعثرها والركوب عليها) وأنّ هذه الثورة هي الآن في طور التصحيح في كل من مصر (مسك المؤسسة العسكرية بزمام الأمور إلى حين يقع إعادة ترتيب البيت) و تونس (محاولات قوية لإثبات الهوية السياسية الجديدة) وأن سورية تقاوم الفتنة الخارجية ليلا نهارا، من بين مؤشرات أخرى على حراك المقاومة في المجتمعات العربية، وكأن العرب يرغبون في القول لأمريكا ولسائر بلدان الغرب التابعين لها: "نحن لا نريد الديمقراطية التي قصدتم لخبطتنا بها ثم تشويهنا بواسطتها بل نريد مساندكم لمجهوداتنا الذاتية لإرساء ديمقراطية محلية، فريدة من نوعها، ومتميزة عن ديمقراطيتكم. وإذا لم تقدروا على تعديل عقارب ساعاتكم فأنتم التابعون من هنا فصاعدا."
وكأن العرب يقولون لسماسرة الديمقراطية: "نريد تطويع الديمقراطية لحاجياتنا الحقيقية وفي رأس قائمة المتطلبات الحاجة لاستغلال ثروات بلداننا بكل استقلالية، والحاجة لتوزيعها بالقسطاس المستقيم على كل منظوري نظام الحكم الجديد."
لكن هذا التصور، بالرغم من قابليته للتنفيذ، إلا أنه يصطدم بعائق ذي بال. فمسألة بناء الديمقراطية تستوجب تضحيات جسيمة من طرف الفرد والمجتمع. وهذا مما يتطلب من هؤلاء أن يتحَلوا بصبر أيوب. لكن كيف سيصبر مجتمع لا يكترث فيه الناس لمن له أولوية الخدمة، لا في الطوابير ولا في المرور ولا في بوتيكات الموضة وحتى على الأرصفة أين تَعرض الملابس القديمة نفسها على المارة بأثمان زهيدة وكأنها تخدعهم بالرخيص لكي يتدربوا على الاستهلاك ومن ثمة يثبتون بعدئذ انتماءهم إلى مجتمع اقتصاد السوق ويصبحون مستهلكين مهما كان الثمن؟ وكيف سيصبر مجتمع يتهافت فيه الأفراد على محلات الرهان الرياضي وعلى مقاهي العولمة الرياضية أكثر من ارتيادهم المكتبات وأكشاك بيع الصحف والمجلات، ويستشري فيه الوعي الزائف (وصفَه هربرت ماركوز في كتابه "البعد الواحد") على الأخص لدى الطبقات الكادحة.
وهل دواء الزيف إلا السيف؟ قد يكون ذلك ما ذهبت إليه عبر عقود طويلة، ربما عن حسن نية، بعض فصائل الحركة الإسلامية ولأسباب يطول شرحها، لمّا راهنت على أسلمة مجتمعاتها وأدرجت تطبيق الشريعة في بلدانها تارة أو ناضلت من أجل تطبيقها طورا. والغريب في الأمر أنّ المثقفين المحليين لم يلاحظوا أنّ مجتمعهم العربي الإسلامي سيرُوح ضحيةً لمعادلة عجيبة لكنها حقيقية إذا لم يتصدَّوا لها بكل حكمة وروية.
 وتتمثل المعادلة في أنّ محاولات أسلمة المجتمع المسلم كادت تُضيّع على هذا الأخير فرصة التوظيف الإيجابي للإسلام.  وإلا فلماذا لا يكون الإسلام، الآن وهنا، وعبر مقاربات مَسجدية ذات خطاب مجدد، وعبر مقاربات علمية ميدانية، هو الدواء لداء الوعي الزائف، علما وأنّ من مساوئ  هذا الأخير أنه حمَلَ الأفراد والجماعات في المجتمع المسلم على الظن أنهم ثوار بحق والحال أنهم بمثابة كومبارساتٍ  تسيّرهم سلطة المتعة واللذة  ورغد العيش؟
خلاصة كل هذا أنّ العالم العربي والإسلامي مهددَين بمزيد من الانقسام والتشرذم في ضوء الأحداث التي تؤشر لضربة أمريكية وشيكة على سورية بينما عامة الناس لا يدرون مَن يفعل ماذا ولماذا وفي مصلحة مَن. أي أنهم في خضمّ هذه الفوضى لا يدركون حاجياتهم الحقيقية لذا تراهم يوجهون أصابع الاتهام لبعضهم بعضا. فالمطلوب هو لا شيء غير الثورة الفكرية على السياسة و على طروحات السياسيين من طرف المثقفين العضويين.
 
وسيكون من دواعي الارتياح أن يتفطن كل مثقف عضوي في الوطن العربي للوضع السياسي المحلي في كامل الوطن الكبير وأيضا لوضعِ 'الجيوبوليتيك' في المنطقة العربية وفي العالم كله ثم يضطلع بمهمة إعلام الناس بحقيقة مشكلاتهم وبحقيقة حاجياتهم حتى تصعد منهم، وفي أسرع وقت ممكن، نخب سياسية جديدة يلتفّون حولها للتوّ وقبل فوات الأوان.
 
محمد الحمّار
 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/28



كتابة تعليق لموضوع : نحن وأمريكا والربع ساعة الأخير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي
صفحة الكاتب :
  ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استغراب رافع العيساوي نابع من تآمره على العراق  : سعد الحمداني

 بغداد واربيل تتفقان على رفع النقاط الجمركية

 شرطة ذي قار تلقي القبض على احد السراق  : وزارة الداخلية العراقية

 وزارة الشباب والرياضة تطلق منحة الرياضيين الابطال والرواد لشهر تموز للدفع بالنقد  : وزارة الشباب والرياضة

 أمير المؤمنين(عليه السلام) ... وبيعة الغدير/ الجزء الأخير  : عبود مزهر الكرخي

 شرطة البصرة تلقي القبض على عصابة لترويج المخدرات في قضاء الزبير  : وزارة الداخلية العراقية

 هنالك شعوب تتاثر بحكومات غير بلدانها  : سامي جواد كاظم

 الهجرة والمهجرين تعلن نزوح تسعة الاف مواطن من الموصل خلال يومين

 الصلاة خلف البر والفاجر  : عامر ناصر

 دروب لاتسير  : حسن العاصي

 اعادة النظر بقرارات المحاكم محاولة لتخليص بعض المحكومين  : فراس الخفاجي

 التحالف قاب قوسين او ادنى من المجلس الأعلى  : علي دجن

 وزير الدفاع يستقبل المقاتل الجريح ستار جبار كريم ويأمر بتلبية جميع احتياجاته  : وزارة الدفاع العراقية

 الأعلام سلاح ذو حدين..!  : مصطفى ياسين

 العتبة العباسية تنشئ مزرعة نموذجية وتعلن مسابقة لحفظ الخطبة الفدكية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net