صفحة الكاتب : د . خالد عليوي العرداوي

متلازمة العوز الاستراتيجي لدى القيادة السياسية في العراق
د . خالد عليوي العرداوي
 للإستراتيجية تعاريف شتى، تختلف باختلاف المفكرين والمدارس الفكرية التي تنبع منها، لكنها تكاد تجمع على أنها: علم وفن استخدام القدرات كافة لتحقيق هدف السياسة، سواء عن طريق استخدام القوة المباشرة أو التهديد باستخدامها. وهذا التعريف، على الرغم من توافقه مع البعد العسكري لمفهوم الإستراتيجية القديم، فانه يتوافق –أيضا- مع مقولة أن الحرب ما هي إلا امتداد آخر للسياسة بوسائل عسكرية، وأن السياسة لا تكون عمياء أبدا وإنما تتحرك على هدى أهداف معينة تحاول الوصول إليها سلما أو حربا.
 وعلى ضوء ذلك يعرف التفكير الاستراتيجي بأنه ذلك التفكير الذي يحاول استيعاب حقائق البيئة الداخلية والخارجية التي تتحرك فيها دولة ما أو مؤسسة ما لوضع رؤية أو رسالة تستشرف مستقبل هذه الدولة أو المؤسسة، ويوظف مختلف القدرات المتاحة، لتجاوز الصعوبات والتحديات القائمة أو المحتملة، لخلق الظروف المناسبة لتحويل هذه الرسالة أو الرؤية من المستوى النظري إلى المستوى التطبيقي الملموس. 
أما القيادة فلها في الأدبيات السياسية المعاصرة تعاريف عدة منها: هي " فن التأثير في الأشخاص، وتوجيههم بطريقة صحيحة، يتسنى معها كسب طاعتهم واحترامهم وولائهم وتعاونهم، في سبيل تحقيق هدف معين " أو هي " تأثير متبادل يظهر بوضوح في حالات معينة، ويوجه من خلال وسائل الاتصال بين الرئيس والمرؤوس نحو تحقيق الأهداف المنشودة " أو هي " قدرة وفاعلية وبراعة القائد بمساعدة النخبة على تحديد الأهداف وترتيبها تصاعديا حسب أولوياتها، واختيار الوسائل الملائمة لتحقيق هذه الأهداف بما يتفق مع القدرات الحقيقية للمجتمع، وإدراك الأبعاد المختلفة للمواقف التي تواجهه، وتشخيص المشاكل التي تصاحبها، واتخاذ القرارات اللازمة لمواجهة المشكلات والأزمات التي تفرزها هذه المواقف، ويتم ذلك كله في إطار تفاعل تحكمه القيم والمبادئ العليا للمجتمع ".. 
يتضح من خلال هذه التعاريف وغيرها، أن هناك علاقة وثيقة بين الإستراتيجية والتفكير الاستراتيجي وبين القيادة، لاسيما السياسية منها، لأن للقائد السياسي ونمط قيادته تأثير فعال في حياة الشعوب والأمم، فهو الذي يضع الرؤية المستقبلية لشعبه، ويحدد حجم القدرات المتاحة والآليات العملية لتنفيذها، والوسائل المناسبة لتجاوز التحديات التي تعترضها، ويتولى اتخاذ القرارات الصحيحة لنجاحها، وهذا النمط من القيادة هو ما يصطلح على تسميته في السياسة بالقيادة الإستراتيجية، التي تتميز عن قيادة المسؤولين والمدراء التنفيذيين في المؤسسات الحكومية. فوجود رؤية يسير الشعب على ضوئها نحو المستقبل، تعد أولى واجبات القائد السياسي الاستراتيجي الحقيقي، وهذا يشكل أمرا حيويا ومهما، لأنه بدون هذه الرؤية، يحصل التخبط، وتعم الفوضى حياة الناس، وتضيع ملامح نظامهم السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي، وهذا ما لا يمكن أن يقبل به العقل والمنطق السليم، الهادف لبناء دولة متكاملة الأسس النظرية والعملية.
وقد حددت الأدبيات السياسية المعاصرة للقائد الاستراتيجي سمات مهمة عدة منها: 
- الذكاء والفطنة 
- سعة الأفق والقدرة على التفكير 
- البلاغة وحسن التعبير 
- الخطابة والقدرة على جذب انتباه المستمعين 
- الثقافة والمعرفة وحسن الإعداد
- القدرة على المناورة والخروج من الاحراجات والمآزق
- القدرة الابتكارية للأفكار والحلول
- الثقة بالنفس والميل للتسامح
- القدرة على اختيار أفضل البدائل التي تحقق أعظم المكاسب وأقل الخسائر
- القدرة على اتخاذ القرار في التوقيت المناسب 
- القدرة على الحسم
- القدرة على الإقناع لاسيما في القضايا الخلافية
- القدرة على تحمل المسؤولية
- القدرة على تكوين فرق العمل 
- القدرة على إدارة فرق العمل 
- القدرة على اختيار المعاونين المقتدرين
- القدرة على تطويع قدراته الذاتية مع خصائص ومقتضيات المواقف التي تواجه الجماعة أو المجتمع.
- الإيمان بأن القيادة تعني الثقة والإقناع والحوار، وليس القهر والمناورة والخداع
- خلق الترابط بين القرارات والوسائل والسياسات وبين قيـــم المجتمــــع الذي يتحــرك القائـــد فيه...
وفي نهج البلاغة حدد الإمام علي عليه السلام سمات أخرى للقائد الاستراتيجي الحقيقي من خلال قوله: " من نصب نفسه للناس إماما فليبدأ بتأديب نفسه قبل تأديب غيره، وليكن تأديبه بسيرته، قبل أن يكون تأديبه بلسانه، فمعلم نفسه ومؤدبها أحق بالإجلال من معلم الناس ومؤدبهم "، وكذلك من خلال قوله: " من ولي من أمور الناس شيئا وجب أن يتصف بثلاث خصال: ورع يحجزه عن معاصي الله، وحلم يمنع به غضبه، وحسن الولاية على من يلي حتى يكون لهم كالأب الرفيق "، وهذه السمات ترتبط بالإعداد النفسي الداخلي للقائد الناجح حتى يكون قدوة صالحة لشعبه وأمته، وتبين أن من لا ينجح في قيادة نفسه وسياستها لحملها على الخير، لن ينجح في قيادة الناس، ورسم الرؤية الصحيحة لهم نحو مستقبل أفضل.
أن القيادة السياسية الإستراتيجية سواء كانت مبانيها الفكرية والعملية صحيحة أو غير صحيحة تمثل ضرورة في حياة الشعوب، لكن نتائج عمل هذه القيادة قد تكون ايجابية أو سلبية استنادا إلى هذه المباني، لذا يجد المدقق في كتاب الله العزيز، أن النص القرآني ميز بين نوعين من القيادة: 
الأولى: القيادة الصالحة، التي تتصف بالرحمة، والسمو، والفضيلة، والخير، والاستقامة، والتواضع، والرفق، والمشاورة، والعدل، والصدق، والحوار البناء، وقبول الآخر.. والتي مثلها الأنبياء والمرسلون، وأتباعهم من الأوصياء والمؤمنين.. وهي قيادة تهدف إلى هداية الناس وقيادتهم إلى دروب النجاح والسعادة والحرية الحقيقية في الدنيا والآخرة.
الثانية: القيادة الفاسدة، التي تتصف بالتكبر، والطغيان، والقهر والظلم والعدوان، والرذيلة والإسراف، والانحراف عن جادة الصواب، وضيق الأفق الفكري وعدم تقبل الرأي الآخر، ومحاربة المصلحين، واعتماد السحر والشعوذة والدجل والكذب والجهل في تسويق الأفكار والرؤى التي يعتمدها نظام الحكم.. والتي مثلها الشيطان وأتباعه من الحكام، كفرعون والنمرود وقارون وأشباههم، وهذه القيادات الفاشلة تخنق حريات الناس، وتهضم حقوقهم، وتسلبهم كرامتهم، وتنشر الألم والتعاسة والفرقة والاحتراب بينهم، وتقودهم نحو الهلاك والدمار، والخسران في الدنيا والآخرة.
وإذا أسقطنا هذه الحقائق حول حاجة الناس إلى القيادة الإستراتيجية في حياتهم السياسية على الواقع السياسي في العراق، سنجد أن القيادة السياسية في هذا البلد تعاني من عوز استراتيجي منذ زمن بعيد، تفاقمت آثاره بشكل كبير في الوقت الحاضر، فهذه القيادة على اختلاف مستوياتها تفتقر إلى قدرة التفكير والتخطيط والتنفيذ الاستراتيجي، وذلك للأسباب الآتية:
- إظهارها عدم قدرة واضحة على منح شعبها رؤية إستراتيجية متفائلة يبني مستقبله على أساسها، فعلى مدار ثمانية سنوات، منذ أن وضع الدستور الحالي (دستور عام 2005)، كان شعار معظم القيادة السياسية المتنفذة في البلد هو بناء عراق ديمقراطي حر تحكمه النصوص الدستورية، ويحقق السبق والريادة في منطقته والعالم، وكان يجب أن يكون هذا الشعار هو الرؤية والرسالة التي توظف كافة قدرات الدولة لتحقيقها، والإيمان بها، لكن للأسف هذا ما لم يحصل، فقد تمت مهاجمة النصوص الدستورية وتعطيل هياكلها المؤسسية في حالات كثيرة جدا، ولو اقتصر الأمر على أعداء العملية السياسية المعروفين، ومنتقدي النص الدستوري، وغير المستفيدين من السياسيين لهان الأمر، لكن العوز الاستراتيجي وصل إلى رأس الحكومة الأول، أي رئيس وزراء العراق في الولايتين السابقة والحالية، وهو الشخص الذي سطرت أنامله إلى جانب آخرين نصوص الدستور الحالي، حيث انتقد في حديث متلفز بثته إحدى الفضائيات العراقية النص الدستوري، لأنه وضع بشكل مستعجل، كما انتقد الهياكل المؤسساتية الدستورية ابتداء من السلطة التنفيذية التي يرأسها مرورا بالسلطة التشريعية ووصولا إلى السلطة القضائية، وهذه طامة كبرى تواجه السياسة في العراق، إذ كيف تطلب القيادة السياسية من الناس احترام القانون وأدواته، في الوقت الذي توصل إليهم رسالة واضحة مفادها أن هذه القوانين والأدوات فاشلة وضعيفة وتحتاج إلى إعادة نظر. إن القيادة السياسية بفعلها هذا أسقطت رؤية ورسالة الدولة التي بشرت بها على مدار السنوات الثمانية السابقة، وغرست التشاؤم والنفور والخوف من مستقبل غير مأمون في نفوس الناس. 
- ولم تظهر مهارتها في حل الأزمات وتصفير المشاكل، بل راكمتها وضخمتها بشكل صارت معه عبئا ثقيلا عليها وعلى العملية السياسية، بسبب قلة مهارتها، وضعف قدرتها على إقناع الخصوم، وتوحيد المواقف المتباينة، وعقدها السياسية المستفحلة، وضيق أفقها.
- ولم تنجح في توظيف قدرات العراق الضخمة: المادية، والبشرية، والروحية، والجيوسياسية لوضعه على السكة الصحيحة التي تخدم أهدافه ومصالحه السياسية.
- ولم تستفد من متغيرات العلاقات الدولية السائدة بعد 9-4-2003 لبناء شبكة علاقات دولية تصب في مصلحة العراق كدولة، بل ظلت تتصرف في هذا المجال وكأنها دولة طوائف وميليشيات، يستقوي كل فصيل سياسي فيها بهذا الطرف الدولي والإقليمي أو ذاك، لكسر إرادة خصومه وأعدائه في الداخل متناسية أن كل طرف خارجي يتعامل معها من وحي مصالحه فقط، ولا تهمه مصلحة العراق وشعبه البتة.
- ولم تنجح في توحيد خطابها السياسي، بل أظهرت خطابا سياسيا متباينا، وأحيانا منافقا، فعلى سبيل المثال كانت في يوم ما تتهم نظام الحكم في سوريا بأنه الداعم للإرهاب الذي قتل الكثير من العراقيين، وبعد ذلك قامت بدعم نظام الحكم السوري واعتبرت وجوده ضروريا لمصلحة العراق، وهكذا تأرجحت مواقفها مع بقية الدول.. 
- ولم تنجح في محاربة الفساد المالي والإداري المستشري في البلد، وتعاملت مع العراقيين باستخفاف وسخرية عندما طالبتهم باحترام القانون، والالتزام والانضباط الإداري، واحترام المال العام، والنزاهة.. في الوقت الذي لم تعاقب مجرما حقيقيا من سراق الشعب الكبار، لارتباطهم بالصف الأول للنخبة الحاكمة.
- كما لم تنجح في بناء أجهزة أمنية مهنية، ومستقلة، وقوية تحفظ وحدة العراق، وتدافع عن سيادته، ونظامه الحاكم، وتوفر الأمن والاستقرار في البلد، بل أسست أجهزة أمنية وعسكرية متقاطعة وغير متكاملة ستسقط بسهولة في أي اختبار قوة تواجهه مع أية دولة إقليمية قوية. 
بناء على ما تقدم، يمكن القول أن بقاء متلازمة العوز الاستراتيجي لدى القيادة السياسية في العراق سوف يجعل كل مظاهر نجاحها، عبارة عن نجاحات تكتيكية لا ترقى إلى أن تكون نجاحا مؤثرا على المستوى الاستراتيجي، بل سوف تخسر نجاحاتها هذه بسهولة وتمنى بخسائر فادحة يدفع الشعب العراقي ثمنها الأول. وان معالجة هذا العوز ليس بالأمر السهل، لكنه أيضا ليس بالأمر المستحيل، فمن لا يعرف كيف يكون قائدا سياسيا استراتيجيا بطبعه، عليه أن يكون كذلك من خلال استعانته بشبكة خبراء استراتيجيين ناجحين، يمكن أن توفرها له المؤسسات الأكاديمية، ومراكز الأبحاث والدراسات ذات العلاقة، على أن يكون مستعدا ابتداء للتخلي عن عقليته الحاكمة الآمرة لمصلحة عقلية حاكمة محاورة، تقبل الاستشارة ولا تستصغر شأن المستشارين.
* مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
www.fcdrs.com

  

د . خالد عليوي العرداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/27



كتابة تعليق لموضوع : متلازمة العوز الاستراتيجي لدى القيادة السياسية في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم السعيدي
صفحة الكاتب :
  د . حازم السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net