صفحة الكاتب : رائد السامرائي

السيناريو الاخير في سوريا
رائد السامرائي
    يبدو واضحا ان الحل العسكري بات الخيار الوحيد ( والقريب جدا ) الذي سيشرع به المجتمع الدولي لانهاء الصراع في سوريا . 
وضوح هذا الخيار يأتي من خلال معطيات عدّة اعلنت عنها العديد من الدول ، خاصة تلك المتحمّسة لانهاء نظام بشّار الاسد . ومن بين تلك المعطيات : 
اولا : اعلان البيت الابيض ان الرئيس الاميركي باراك اوباما يعكف حاليا على دراسة سبل القيام بعمل عسكري حاسم بعد وصول الادارة الاميركية الى قناعة تامة بان النظام السوري استخدم بالفعل السلحة الكيمياوية المحرّمة ضدّ شعبه ، وبذلك فهو قد عبر الخطوط الحمراء التي كانت قد اعلنت عنها تلك الادارة .  
ثانيا : اعلان بريطانيا استعدادها الكامل للمشاركة الفاعلة في اي عمل عسكري في سوريا ، خاصة وانها كانت في مقدمة الاصوات الداعية الى القيام بمثل هذا العمل ، على الرغم من تصريحها انها لم تتخذ فعليا بعد ، قرار البدء بالتنفيذ الذي هو في الواقع لم يبدأ بعد . 
ثالثا : تأكيدات فرنسا القاطعة ، ان عملا مهما سيحدث في الايام القليلة المقبلة لحسم الصراع في سورّيا ، وان لم تتم الاشارة هنا ، الى ان هذا العمل انما هو توجيه ضربة عسكرية ينفذها المجتمع الدولي ضد نظام بشار الاسد . 
رابعا : تصريحات المانيا واستراليا الاخيرة التي اكدت وقوفهما ومشاركتهما في اية عملية عسكرية تنهي النظام القائم في سوريا ، بشرط توافق المجتمع الدولي على قرار بهذا الخصوص . 
خامسا : وفي الجانب الآخر ، فان روسيا الداعم الاكبر لنظام بشار الاسد والتي ظلت عقبة بوجه اي قرار دولي يدين اعمال هذا النظام ضد شعبه طيلة سنتين ، اعلنت اخيرا تخليها عن نظام دمشق ، وانها ستكتفي بعدم المشاركة في اي عمل عسكري دولي ، مع اشارة خجولة تطالب فيها بتوفير ادلة قاطعة  على تورط هذا النظام بالفعل في جريمة استخدام الاسلحة الكيمياوية . 
ولسنا هنا بصدد الاشارة الى اسباب قيام روسيا بتخليها عن نظام بشّار الاسد كما تخلّت في السابق عن نظام صدام حسين وانظمة عربية اخرى واجهت نفس المصير الذي يواجهه نظام بشار الاسد اليوم ، بعد ان تقبض في كل مرّة ثمن دخولها كطرف داعم لمثل هذه الانظمة عبر عقود كبيرة لبيع السلاح .. لكننا هنا بصدد اثارة العديد من الاسئلة التي يمكن ان تدور في اذهان العديد من المراقبين والمتابعين لمجرى الاحداث في سوريا ، للوصول الى قراءة واقعية لبعض اسباب وملابسات ونتائج قيام عمل عسكري في هذا الوقت بالذات . 
السؤال الابرز والاكثر اثارة هنا هو : لماذا ظهر السيناريو العسكري الآن وفي هذا التوقيت بالذات ، على الرغم من ان النظام السوري سبق وان استخدم الاسلحة الكيمياوية قبل هذا التاريخ ( على نطاق محدود ) ، وعلى الرغم من ان الجميع كان يعرف ان نظام بشار الاسد لم يكن ليستجيب للدعوات الدولية المتكررة بضرورة ايجاد حل سلمي للصراع ، وانه ( اي نظام بشار ) لن يجلس على طاولة حوار مع اي شكل من اشكال المعارضة ، لانه ببساطة ليس من الانظمة التي تؤمن بمثل هذه الحلول ، وهو لن يفرّط بالسلطة بهذه السهولة ؟ 
وهذا السؤال بقدر اهميته فانه لا يحتاج الى جهد جهيد للاجابة عليه ، بسبب ان كثيرا من المتابعين كانوا يعرفون ان الهدف من وراء ابقاء الحال في سوريا تحت النزيف لمدة تزيد على السنتين ، هو لأنهاك الاطراف المتصارعة جميعها ، بما فيها قوات المعارضة والقوات النظامية ، وحتى الانظمة الساندة لها بالمال والرجال والسلاح . وبالتالي قبول تلك الاطراف بأي حل كان ، طالما انه ينهي هذه المعاناة الطويلة ومهما كانت النتائج . 
السؤال الآخر والذي لا تقل أهميته عن السؤال الاول : 
لماذا أقدم النظام السوري على قرار استخدام السلاح الكيمياوي على نطاق اوسع هذه المرّة ، رغم علمه الاكيد ان هذا الخيار سيؤلب الرأي العام العالمي ، ويعطي ذريعة مشروعة ومقبولة لأطراف دولية للقيام بعمل عسكري رادع ضده ، سيكون بمثابة القشة التي تقصم ظهر النظام ؟ 
هل ان النظام السوري اضطر لاستخدام السلاح الكيمياوي لانه استنفذ جميع خياراته العسكرية المؤثرة ولم تعد بيده غير هذه الورقة ليحسم بها الصراع لصالحه ؟ 
ام ان هناك اطرافا تعمل داخل المنظومة الامنية لنظام بشار باتت على يقين ان هذا النظام لم يعد قادرا على الاستمرار في لعبة الحرب الطويلة فاقنعوا الرئيس وورّطوه بهذا الخيار للتعجيل بسقوطه ؟ 
هل قامت اطراف خارجية ( كانت دوما داعمة لنظام بشار ) باسداء نصيحة قاتلة باستخدام هذا النوع من السلاح ، كونه الاكثر فاعلية في حسم الصراع لصالحه طالما ان المجتمع الدولي غير قادر على القيام بعمل عسكري لانه غير متماسك اصلا حيال مثل هذا القرار ؟ 
هل اعمت الانتصارات التي حققتها القوات النظامية ( بدعم من مقاتلي  حزب الله وايران والعراق ) رأس النظام ، وجعلته يصدّق انه قادر على حسم الصراع لصالحه من خلال سلاح الرعب الكيمياوي ؟ 
أسئلة لا حصر لها يمكن ان تثار لو اطلق لها العنان في لعبة الشد السياسي والعسكري داخل سوريا ، خصوصا مع مشاركة اطراف دولية واقليمية عديدة لا تتوانى عن فعل اي شيء يمكن ان يحقق لها مصالح النفوذ والاستقطاب في المنطقة . 
وازاء جملة هذه المعطيات سواء ماعرفت اسبابها ام تلك التي لم تعرف بعد ، فانه يحق لنا ان نتخيّل بعد ذلك شكل العمل العسكري الوشيك في سوريا .  
فالملامح الاولى لمثل هذا العمل ، تستبعد القيام بهجوم بري تقليدي ، لتلافي الانزلاق في حرب طويلة ترهق كاهل ميزانيات الدول المشاركة فيه ، خصوصا ان هذه الميزانيات مازالت تعاني من آثار الركود الاقتصادي الذي اجتاحها قبل سنوات قريبة . 
والملامح الاولى ايضا تشير الى امكانية القيام بضربات صاروخية وجوية دقيقة ومؤثرة لاهداف منتخبة وحيوية داخل الاراضي السورية ، تشل حركة النظام وتقوّض قدرته العسكرية ، والسماح لبعض فصائل المعارضة المسلحة ( وليس جميعها ) بشن هجمات نوعية داخل العاصمة دمشق وخارجها ، تتمكن من خلالها السيطرة على زمام الامور ، بمساعدة مجموعات صغيرة تضم عناصر استخباراتية وخبراء اتصالات وتوجيه  من الدول المشاركة في العملية العسكرية ، بما فيها تلك المواقع التي يحتمل احتوائها على اسلحة كيمياوية ، والتي يخشى ان يقوم النظام السوري باستخدامها على نطاق واسع في حال وصوله الى نقطة اللاعودة . 
وربما ( وهذا ماحصل في تجربة العراق ) سنرى عمليات هروب جماعية تقوم بها وحدات من الجيش النظامي والاجهزة الامنية الاخرى ، في محاولة منها للنجاة من الموت المحتّم في حال المواجهة ، او عمليات الثأر والانتقام التي يمكن ان تظهر في مرحلة مابعد سقوط الاسد . 
وفي جميع الاحوال فان نتائج الحسم العسكري للصراع في سوريا لن تكون مختلفة عن النتاشج التي سبقتها في تجارب سقوط الانظمة الشمولية العربية ، وسيظهر علينا بشار الاسد في لحظات حكمه الاخيرة ، ليتحدث عن الفئران التي لا تستطيع ان تهز عرين الاسد .
سيحاكم بشّار ، او سيقتل في عملية دراماتيكية ، وفي احسن الاحوال سيقدم على الهرب الى خارج سوريا ، ويلجأ الى روسيا ان هي قبلت ان تستقبله . وسيترك الشعب السوري وحيدا في مواجهة استحقاقات انهيار نظام ظل يحكم اربعين عاما بالحديد والنار ... 

  

رائد السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/27


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • ماذا تُريدُ السلطة ؟  (المقالات)

    • خاطرة سياسية  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : السيناريو الاخير في سوريا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسراء البيرماني
صفحة الكاتب :
  اسراء البيرماني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مدرسة المشاغبين ...واحدة من اهم المدارس (الفقهية)!  : هشام حيدر

 ملتقى الثقافة العربية الكردية في النجف الاشرف  : علي العبودي

 تطهير طريق الجانب الايمن في قاطع الفلوجة بالكامل

 صراخ بعض الفضائيات وبكاء سياسيين ..وصراع المغانم والمناصب!!  : سراب المعموري

 معركة “الحديدة”.. وبشاعة النفاق الغربي

 فنّانةٌ كربلائيّةٌ ترجمَتْ عطاءَ ومظلوميّةَ الإمامِ السّجّادِ (عليه السلام) منْ خلالِ لوحةٍ فنيّةٍ عُلِّقَتْ جوارَ الإمامِ الحسينِ  : ولاء الصفار

 أسقاط المالكي برلمانياً وبقاءه سياسياً !  : مهند حبيب السماوي

 ومضة .... جواد الأئمة  : ابو فاطمة العذاري

 رُؤى مختلفة حول خطاب يوم النصر (الحلقة الثانية)  : محمد جواد سنبه

 قُدَّاس بغدادي  : بلقيس الملحم

 الثيران تصرعنا!!  : د . صادق السامرائي

 دور العشائر ترسيخ لفتاوى المرجعية  : عمار العامري

 ملاكات توزيع الجنوب تواصل حملاتها برفع التجاوزات الحاصلة على الشبكة  : وزارة الكهرباء

 لماذا المهاترات في البغدادية ياخشلوك.  : علي محمد الجيزاني

 العراق ما بعد داعش / مرحلة حقوق الانسان  : سمير اسطيفو شبلا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net