صفحة الكاتب : نزار حيدر

ورقة عمل ليوم الغضب
نزار حيدر
لم اشأ ان اكتب ما يجب وما لا يجب على العراقيين فعله وقوله في يوم الغضب، فالمكتوون بنار الفساد المالي والاداري والسياسي اعرف بمصالحهم، واقدر على التخطيط السليم والتنفيذ الصحيح.
   الا ان سيل الرسائل الاليكترونية والاتصالات الهاتفية التي تلقيتها من العراقيين في الداخل والخارج، شجعني على ان ادون ما يلي كجدول عمل للشارع الملتهب.
   وقبل ذلك، اود ان اثبت الحقائق التالية التي لا ينبغي لنا ان نتغافل عنها ابدا:
   اولا: ان يوم الغضب العراقي يختلف جذريا عن يوم الغضب في اي بلد عربي آخر، ففي العراق لا احد يرفع الشعار الشعبي الذي باتت عواصم البلاد العربية تتغنى وتتزين به والذي يقول {الشعب يريد اسقاط النظام} وذلك لسبب بسيط الا هو ان العراق لا يحكمه ديكتاتور.
   مشكلتنا في العراق اننا ابتلينا بقادة فاسدون وزعماء لصوص وسياسيين مزدوجوا الولاء.
   كما اننا ابتلينا بوكلاء عن الشعب خانوا الامانة ولم يقدروا تضحيات الشعب ولم يعيروا اهمية لثقة الناخب، ولم يحترموا الفرصة التاريخية، ولم يقدروا التضحيات الجسام، واثروا ثراءا فاحشا على حساب قوت الشعب المستضعف، بعد ان سرقوا لقمة العيش واستحوذوا على الفرصة واستاثروا بالفئ.
   في يوم الغضب ستكون شعارات الشارع العراقي هي {نعم للديمقراطية الحقيقية} {لا للفساد بكل اشكاله} {لا للارهاب والعنف} {لا للعودة الى الديكتاتورية}.
   ثانيا: علينا جميعا ان نحذر من تسلل جماعات العنف والارهاب وايتام النظام الشمولي البائد الى صفوفنا، ويلزمنا ان نحول فيما بينهم وبين الرقص على جراحاتنا ومعاناتنا.
   فهم ليسوا الحل، كما انهم ليسوا جزءا منه، بل انهم عين المشكلة، كانوا ومازالوا وسيبقون كذلك، فالحذر الحذر منهم ومن شعاراتهم البراقة وجلودهم التي يبدلونها بحسب حاجة الظرف كما تبدل الحية جلدها.
   ثالثا: كما ينبغي ان تكون فعالياتنا حضارية ومدنية وسلمية، لا تشوبها حواسم ولا يتخللها عدوان ولا يختلط معها عنف بكل اشكاله.
   يجب ان نحمي الممتلكات العامة والخاصة فلا نتجاوز على حق ولا نتغافل عن حد من حدود الله تعالى.
   ويلزمنا، لتحقيق ذلك، ان تتشكل لجانا كثيرة لتنظيم انفسنا وحماية الشارع من اي خطا او تجاوز او تسلل، ففي الوقت الذي يجب ان نعي فيه اهمية تحرك الشارع، علينا كذلك ان نتذكر دائما مدى خطورة مثل هذا التحرك، بسبب ما يحيط العراق من مخاطر جمة، فحوله وفيه ذئاب كثيرة تتحين الفرصة للانقضاض على مكتسبات الشعب العراق التي حققها بالدم والتضحيات الجسام، سواء في عهد الطاغية الذليل صدام حسين او ما بعده على يد الارهابيين والتكفيرين الذين ارادوا تدمير الحلم العراقي في بناء الديمقراطية.
   رابعا: ان القضية اليوم لم تعد تحتمل اية قرارات ترقيعية وارتجالية ومتسرعة، كما تفعل الحكومة والبرلمان، فخطواتهما اليوم ردود افعال مجبرون عليها وليست افعالا بقناعة تامة، انهم يحاولون الانحناء امام العاصفة فقط، بل ان القضية اليوم بحاجة الى قرارات جذرية، كما انها لم تعد قضية كهرباء وخدمات وما الى ذلك، فلقد اتسع الخرق على الراقع، ولذلك يلزم ان يبلور الشارع الثائر رؤية شاملة وحقيقية وفي نفس الوقت واقعية، بما يضمن له تحقيق تغيير جذري يقضي على كل ما شاب العملية السياسية من اخطاء واخطار، ويساهم في حماية كل ما حققه الشعب لحد الان من نظام سياسي ديمقراطي ودستور عصري، على الرغم من كل المؤاخذات والاشكالات.
   يلزم ان يفضي تحرك الشارع الى تغيير حقيقي يقلع الفساد واسبابه والفاسدين من جذورهم.
   اما جدول العمل الذي اقترحه، والذي يسمى في هذه الحالة بمطالب الثوار، فهو كما يلي:
   اولا: دعوة مجلس النواب العراقي الى تعديل قانون الانتخابات فورا بما يضمن افساح المجال لكل مواطن عراقي مؤهل دستوريا وقانونيا لترشيح نفسه، بما يساعد على كسر احتكار السلطة من قبل ثلة من المتنفذين والمنتفعين، احزابا كانوا ام افراد. 
   ثانيا: الدعوة لانتخابات نيابية مبكرة، تعتمد القانون الجديد، بما يساعد العراقيين على اسقاط العناصر الفاشلة وتلك التي خانت الامانة فسرقت وافسدت وتاليا فشلت.
   ثالثا: حل الحكومة الحالية والطلب من شخصية وطنية غير حزبية وغير سياسية مشهود لها بالصدق والنزاهة والكفاءة والخبرة والحزم والحرص على العراق وشعبه وخيراته لتشكيل حكومة انتقالية يختار وزراءها على اساس الكفاءة والخبرة والمهنية والنزاهة، بعيدا عن المحاصصة والحزبية، وان لا يكونوا من السياسيين او من قادة الاحزاب، على ان لا يستوزر فيها اي نائب في البرلمان او وزير شارك في اية وزارة من الوزارات التي تشكلت منذ سقوط الصنم ولحد الان.
   ثالثا: تشكيل لجنة من الخبراء والمختصين من منظمات المجتمع المدني ومن الشارع الثائر مهمتها اعادة جرد حسابات الميزانية العامة لكل مؤسسات الدولة، خاصة الرئاسات الثلاث، منذ سقوط الصنم ولحد الان.
   رابعا: تشكيل لجنة اخرى وبالطريقة عينها المشار اليها للاطلاع على الحسابات الشخصية لكل من تسنم موقعا في الدولة العراقية منذ سقوط الصنم ولحد الان، على ان تقارن بين ما كان يمتلكه وما يمتلكه الان، وملاحقة اللصوص الذين حمتهم المحاصصة فيما مضى.
   خامسا: تشكيل لجنة اخرى للاشراف على تطبيق الدستور، خاصة المواد المغيبة والمرحلة، بتشديد الحاء، كقانون ازدواج الجنسية بالنسبة للمسؤولين وغير ذلك.
   وتتحمل هذه اللجنة مسؤولية تحقيق عملية اعادة نظر شاملة بمواد الدستور الملغومة، بعد ان فشلت اللجنة البرلمانية في تحقيق هذا الامر الهام جدا.
   سادسا: تشكيل لجنة اخرى للاطلاع على نتائج اللجان التحقيقية الخاصة التي تشكلت لاسباب مختلفة منذ سقوط الصنم ولحد الان، مثل اللجنة الخاصة التي تشكلت للتحقيق في حادثة جسر الائمة، واللجان التي تشكلت في التحقيق بالعمليات الارهابية النوعية وغير ذلك.
   قد يطعن بعض المسؤولين في شرعية مثل هذه المطالب ودستوريتها، واقول جوابا على ذلك:
   ان انعدام الثقة بالمسؤولين هي التي تدفعنا الى التفكير بهذه الطريقة، فبعد هذا الكم الهائل من الوعود التي لم ينفذوا منها شيئا، لم يعد الشارع يثق بهم، ابدا، هذا من جانب، ومن جانب آخر، فان كل مؤسسات الدولة العراقية تجاوزت الدستور بشكل او بآخر، خاصة البرلمان، ولذلك فليس من حق اي مسؤول ان يورد مثل هذا الاشكال على مطالب الشارع، خاصة واننا جميعا نؤمن، كما ان الدستور نص على ان الشعب هو مصدر السلطات، فكيف يجيز احد لنفسه ان يسال الشعب عن مصدر شرعيته؟ ثم ماذا ابقى المسؤولون والسياسيون من شرعية ودستورية ليحتجوا بها على الشارع الغاضب؟.
   اتقدم بمقترحاتي هذه متمنيا على كل من يقراها ان يدرسها بتاني قبل ان يقبلها او يرفضها، بعيدا عن الاحكام المسبقة وبعيدا عن تاثير الاجواء المشحونة وبعيدا ان المحاصصة وكل انواع الفساد، وبعيدا عن العواطف والارتجال والتسرع فالمرحلة تحتاج الى العقل والحكمة والتدبير والمشورة والعقل الجمعي اكثر من حاجتها الى العواطف والمشاعر الجياشة والفردية.
   20 شباط 2011

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/21


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّالث والأَخير  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّاني  (المقالات)

    • لماذا تجاهلت [الفصائل المُسلَّحة] كلامُ المُعتمَدَيْنِ؟!  (المقالات)

    • في ذِكرى ولادَتهِ المَيمُونةِ في (١٣) رجَب الأَصَب؛ الإِمامُ عليِّ (ع)..مُقوِّمات التَّنمِيَةِ  (المقالات)

    • إِفضَحهُم ولا ترحَمهُم  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : ورقة عمل ليوم الغضب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مهند البراك من : العراق ، بعنوان : نضم صوتنا في 2011/02/21 .

ونضم صوتنا الى صوتكم ايها الاعلامي الشريف




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر الوكيل
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر الوكيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المدارس الأهلية والدروس الخصوصية سيان لهدف واحد  : صادق غانم الاسدي

 الدستور (المدفور) بقوة السلاح  : نوار جابر الحجامي

  التحالفات الوطنية ... خدعة ام حقيقة  : هاشم الفارس

  التأخي هو المشروع المستقبلي لولادة الهوية الوطنية العراقية  : د . رافد علاء الخزاعي

 وزارة الموارد المائية تواصل تطهير الجداول والانهر في عدد من المحافظات  : وزارة الموارد المائية

  أسعار النفط ترتفع الى 59.84  اثر تخفيضات أوبك والعقوبات الأميركية

 الصقور تحلق عالياً وتستعيد صدارة الدوري الممتاز لكرة القدم  : وزارة الدفاع العراقية

 مضيف العتبة العسكرية المقدسة يوزع اكثر من 360 الف وجبة طعام للزائرين خلال أيام عيد الأضحى المبارك  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 14 شهيدا و37 جريحا بهجومين على مقرين للجيش والشرطة شمال بغداد  : متابعات

 لأتراب هذا الوطن, أسجد انا راسي  : دلال محمود

 مكافحة المخدرات في النجف الاشرف تلقي القبض على متاجر بالحبوب المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 مقتل الارهابي "ابو حذيفة" وثلاثة دواعش بضربة جوية جنوب الموصل

 أخرج من البيت الأبيض أيه العبد الأسود ...  : نافز علوان

 التربية تؤكد عزمها إيصال الكتب الى جميع المدارس قبل بدء العام الدراسي الجديد  : وزارة التربية العراقية

 قراءة انطباعية في بحث فاطمة الزهراء (عليها السلام) الأسوة والقدوة على مر الزمان  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net