صفحة الكاتب : علي الزاغيني

دموع باردة
علي الزاغيني
لا تغرنكم الضحكات ولا تخدعكم المظاهر فخلفها آهات واحزان لا تنتهي .
الحب عاصفة من الجنون مهما حاولنا الهروب منها فلابد ان تقتحم قلوبنا وتضعنا في عالم لا ينتهي من السعادة والهناء مصحوبة باهات واحزان ودموع تسبقها ابتسامة نشوة الحب التي نتمنى لها ان تنتهي .
حاولت قدر استطاعتها ان لا تدخل صراع الحب واهاته وان تدفن مشاعرها خلف هموم الحياة لان الحب سلطان يسيرنا دون ارادتنا فقررت ان لا تدخل هذا العالم الجميل المليء الهناء والامل والدموع والفراق والآهات .
ولكن هل بإمكاننا ذلك؟؟
التقينا  بعد الحرب عندما اراد القدر ذلك  في ظروف قد تكون ليست كما نتمناها ,كانت علاقتنا مبنية على الصراحة والصدق وليس كما يتصور البعض فلا دخل للحب بصداقتنا  .
10 سنوات مضت ولكنها لازالت غامضة بعض الشيء؟؟
همها الوحيد عملها ولا شيء غير ذلك !!
لم يكن للحب في حياتها اهمية تذكر وعندما نتحدث عنه في بعض الأحيان تراه تفاهة أو شئ لا وجود له في زمن لا يمكن للحب ان يعيش تحت اصوات الرصاص ورائحة البارود .
فلسفة خاطئة من وجهة نظري ولكن هذا رائيها ولا يمكن ان  تغيره بسهولة ولعلها تؤمن بشاعرنا الذي كتبية اغنية  سيرة الحب وتمتلكها الرهبة من عالم الحب المليء بالظلم وآهات التي تحرق القلوب من دون ان تكون لنا الارادة على اطفاء جذوتها .
على الرغم من تجاوز سنوات  عمرها العقد الرابع  الانها لم تخضع لتجربة الحب اذا كانت صادقة في كلامها ويخيل  لي  أن السنين  قد سرقت  كل مشاعرها  واحساسها بالحب ,وباتت هموم الحياة ومتطلباتها هي كل شئ في حياتها .
في صباح شتائي تطرز الغيوم سمائنا الصافية وتجعل منها لوحة رائعة ممزوجة بألوان متعددة تسحر
 الناظر لجمالها , رن هاتفي كانت هي على الطرف الاخر ؟ ليس الامر غريبا كانت الاتصالات بيننا متواصلة كلما لم تسمح ظروف العمل باللقاء ,الامر الذي ادهشني وزاد من قلقلي طلبها في ان نلتقي في مكان عام لنتحدث بهدوء وهذا ما لم يحدث سابقا .
 
الدموع تنساب من  عينيها  بهدوء دون توقف مما زاد في قلقي واستغرابي انها لا تعرف من اين تبدا بكلامها ,ربما بدافع الخجل وربما لإحساسها بالذنب لأنها اخفت عني أمر ما ؟
لقد احببته رغم عني وفرض حبه دون ارادتي !! هكذا بدات الحديث دون مقدمات  بعد ان جلسنا بعيدا عن الانظار  ابتسمت ربما ساخرا  وربما مندهشا في بداية الامر ,حاولت ان اتركها تتحدث لتزيح بعض الالم والمرارة التي تملا قلبها .
منحني الحنان الذي فقدته واحساس هربت منه لكي لا اوهم نفسي بالحب والقى مصيري هذا وحيدة بعد ان يتركني اواجه هذه اللحظات المؤلمة .
جعلني لا افكر آلا فيه غمرني بحبه الذي هربت منه   طويلا وصددته بكل بقوة ولكن الحب لا يعرف المستحيل و لا تمنعه الحواجز التي زرعتها في قلبي .
لم يفكر باي فارق بيننا  ,على الرغم من انها تجعل من حبنا معركة خاسرة مهما جمعنا من سلاح لها  ,حبيبي يصغرني بعقد من الزمن وهذا وحده كفيل بان يكون حبنا في عداد الاموات لأننا في مجتمع شرقي لا يسمح له بهذا الحب الا اذا كان غير عذري و كل ما فكرت به هو الحب وليس غير الحب .
طريقنا مليئة بالأشواك  فلابد ان نتحمل الالم  ونجد من يداوي جراحنا بعد لحظات الفراق القادمة مهما حاولنا تأخيرها فأنها تلوح في الافق رغما عنا .
صرخات والدته بوجهي واتهامي بالعبث بمشاعره والسيطرة عليه جعلتني اصمت امام اتهامها والوذ بالفرار من عيون الناس واختبئ بعيدا عن كل تساؤلاتهم الخبيثة وانسى لحظات الحب التي جمعتنا , يا ترى بماذا تفكر والدته وبماذا ادافع عن حبي واحلامي التي اصبحت مشردة .
كيف ستمضي ايامي بدونه فكل شئ يذكرني به اعياد الحب وهداياه الحمراء بلون الحب وذكرياته في احلامي لاتزال عالقة , رسائله وحرفها المتطايرة على صفحات قلبي , الزهور بألوانها وعطورها كل صباح , قبلاته لاتزال تطرز شفاهي وتسكن روحي  وتأسرني دون ارادة في لحظة الحب عندما تكون القبلات لغة الحوار بيننا, عذوبة همساته وهو يغازلني تجعلني كفراشة احلق بعيدا في عالم من الخيال لا توقظني كل أصوات المدافع .
سؤال يتبادر بخلدي وانا احاورها  لم هذا الحب كله ؟
هل هو الحنان المفقود والحب الضائع الذي تأخر كثيرا ربما ؟
اريد حلا هذا ما نطقت به ! لعلها ارادت ان تزيح بعض الهموم من قلبها التي سكنته بعد الامل الذي تبخر في شتاء طال ليله الحزين .
قد تكوني حلولي لا ترضيها  وقد يكون النسيان اول الحلول واخرها رغم المرارة التي يسببها لها ولكنها لابد ان ترضى به .
كانت راضية ان تكون زوجة ثانية ؟؟
فكرت بان يكون زواجها سرا بعيدا عيون القبيلة وترضى بكل شئ يوهما بالسعادة معه ولأشيء غير ذلك مهما كانت نظرت المجتمع اليها. 
مهما كان الجرح عميقا سوف يبرأ مع مرور الزمن لان الله منحنا نعمة النسيان التي تداوي جراحنا وتهب لنا الامل القادم الذي سرقته لحظات العمر الخاطفة وتركت نزيف الذكريات المؤلمة تلاحقنا .
تتمنى ان امنحها حلا غير النسيان وهذا ما لم امنحه لها لأن النسيان الحل  الأمثل لنهاية  قادمة اليوم قبل الغد فلابد ان  اضع لها النقاط على الحروف لتكون لها الطريق الصحيح رغم كل المرارة التي تعانيها والالم الذي تركه الحب الذي مضى  .
مضينا معا سائرين على ضفاف دجلة  بصمت بعد القت كل همومها ومضت لعلها تبدا من جديد حياتها دون حب ولا الم .
قالت سوف ارحل واترك كل شئ الوطن والحبيب والذكريات !
اجبتها بهدوء وثقة كبيرة بان لا تكون رد الفعل سريعة لهذه الدرجة ووعدتها بانه سوف سيعود رافعا الراية البيضاء !
هنا ابتسمت وكفكفت دموعها  ولكن كيف ؟
هذه هي الحقيقة التي يجب ان تصدقيها ! ولكنه ليس ذلك الفارس الذي تنتظرين سيكون مجرد  عاشق  لايملك سوى الهروب اليك .

  

علي الزاغيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/22



كتابة تعليق لموضوع : دموع باردة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رشيد السراي
صفحة الكاتب :
  رشيد السراي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لقاء مع رئيس لجنة وطن ... استحقاقات تعصف بنقابة المعلميين  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 وهكذا أضحت القدس قضية إنسانية  : نايف عبوش

 وکیل المرجعیة بالبصرة يدعو أهلها إلى استغلال الأيام الحسينية للمطالبة بالحقوق ورفع الظلم عن مدينتهم

 من سيرة ابا الفضل العباس  : مجاهد منعثر منشد

 (اللواكَه) فن تحقيق المستحيل  : صادق المولائي

 عقول الاقتصاد تدير ملف النفط  : سلام محمد جعاز العامري

 تأملات في القران الكريم ح369 سورة الجاثية الشريفة  : حيدر الحد راوي

 لجنة عليا لحماية العمال العراقيين من الاصابة بالامراض المهنية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  المرجعية لن تسمح لأصحاب المصالح وعشاق السلطة من العبث بالبلاد مستقبلها  : ساهر عريبي

 رباعونا يواصلون في باكو تحضيراتهم للدورة الآسيوية

 العراقيون موحدون ضد الارهاب والارهابين  : مهدي المولى

 البيان الــ 40 حول الاحتجاجات في دول العالم  : التنظيم الدينقراطي

  الدم العراقي ...والحقد القبلي..الطائفي  : د . يوسف السعيدي

  المطارات.. الاستثمار في غير النفط  : د . عادل عبد المهدي

 أندية نينوى تناقش سبل النهوض بالواقع الشبابي والرياضي في المحافظة  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net