صفحة الكاتب : بشرى الهلالي

نواب.. وارهاب
بشرى الهلالي
قرأت شيئا ما عن برلمان اسطوري يدعى البرلمان السويدي.. والسويد دولة اوربية موجود على الخارطة كما تعلمون، دولة حديثة ومتقدمة ومازالت متماسكة سياسيا واقتصاديا حتى بعد احتلالها من قبل نصف المهاجرين العراقيين. وهذا ليس له علاقة بما اود قوله عن البرلمان السويدي (اللي مزودها حبتين). تصوروا ياسادة ان البرلماني في السويد محكوم بساعات عمل لاتقل عن 60 او 70 ساعة اسبوعيا، اي بمعدل 12- 14 ساعة يوميا، اذا استثنينا عطلة نهاية الاسبوع. بينما يكون مجموع ساعات دوام البرلماني العراقي (المجتهد) والمجهد من كثرة السفر والعطل 36 ساعة شهريا واكرر (شهريا)- وفقا لبعض الاحصائيات الخبيثة- اي بمعدل تسع ساعات اسبوعيا، او (حك جلسة جلستين) كما يقال. 
أما أين يجتمع البرلمان السويدي وكيف، فهذا مالم يفكر فيه المواطن السويدي الذي يهتم فقط بحقوقه والخدمات، ناهيك عن ان يوم اجتماع البرلمان لايبدو مختلفا ولا يثير اهتمام اي أحد، والادهى من ذلك، ان أحد المواطنين السويد ذكر بأنه لايعرف كل البرلمانيين لانهم نادرا مايظهرون على شاشات التلفاز؟؟ ربما يجدر بنا الشعور بالاسى تجاه اعضاء هذا البرلمان الذين ليس لهم (شنة ولا رنة)، وأيضا، ليس لهم تقاعد مدى الحياة، بل يعود كل منهم الى مزاولة عمله بعد انتهاء عمل الدورة البرلمانية.. تصوروا؟؟ بالمناسبة.. هذا لاينطبق فقط على البرلمان السويدي بل معظم بلدان اوربا التي تتمتع بنظم ديمقراطية.. ليس فقط بلدان اوربا بل حتى بعض الدول العربية ومنها الكويت بكل فخفختها المالية والبشرية..
يدعي بعض النواب ان مجلس نوابنا او (مجلسهم) في حقيقة الامر، مظلوم، فهو على كبر (هيلمانه)، مقيد بدكتاتورية السلطة التنفيذية ومحكوم بتوافقات. ويدعي رئيس الوزراء ومن يناصره بأن قراراته ونواياه النزيهة مقيدة بالسلطة التشريعية الممثلة بمجلس النواب والتي تقف له بالمرصاد متهمة اياه بالدكتاتورية في حال اراد التفرد بقرار دون الرجوع اليها. ويشكو نوابنا المساكين ايضا من احساسهم الدائم بالخطر، وحرمانهم الدائم من عوائلهم التي تعيش بعيدا عنهم في دول اروبا وامريكا ومنتجعات دول الخليج العربي، مما منحهم الحق بالتمتع بعطلة بين عطلة وعطلة. ويعاني بعض الاعزاء من النواب من قلة رواتبهم التي لاتكفي مطلباتهم ومتطلبات عوائلهم، كونهم مضطرين لدفع ثمن غربة عوائلهم بالعملة الصعبة، اضافة الى انهم اعتادوا حياة (الفخفخة) والحمايات وغيرها، ومن العار على الشعب ان يضن عليهم بتقاعد يحافظ على (برستيجهم).
وكل هذا قد يبدو ايضا (اسطوريا) في بلد العجائب البرلمانية، وقد يبلعه المواطن (المسطور) او المذهول او المسحور ب(آخر الرجال المحترمين) الذي هبطوا على (خوانيكه) كحكومة دموي-قراطية. أما مابات ماسخا وليس له طعم، فهو تضييق الخناق على المواطن العراقي وقطع الارزاق وابقاءه (ملطوعا) في السيطرات ونقاط التفتيش التي تنشطر كل يوم وساعة لتحيل بغداد الى ثكنة عسكرية، كنوع من الاجراءات الامنية التي تسبق انعقاد اجتماع مجلس النواب بيوم او يومين وتستمر حتى انتهاءه. وزاد عليها هذه المرة الهجمة الارهابية التي طالت البلد خلال الاشهر الاخيرة، والتهديد المزعوم على المنطقة الخضراء. وبما ان ابداعات الحكومة وخططها العسكرية والامنية في تألق مستمر، فقد زاد عليها هذه المرة منع دخول السيارات الى أية منطقة الا لمن يملك بطاقة سكن، مما يمنع سواق التاكسي من العمل في غير مناطقهم، ويمنع الناس من التزاور والتنقل في غير مناطقهم. 
ولم يبق لدى المواطن العراقي المذهول غير ان يتساءل: منو داز عليهم؟ ومالذي سيضيفه اجتماع اليوم لسابقه، هل هناك سوى الخلاف على هذا القانون والصراع على آخر؟ وعدم اكتمال النصاب او اكتماله بالقدرة و و. 
وبعد انتهاء اجتماع السادة النواب الذي بنى عليه بعض الحالمين آمالا، لم يتم مناقشة او حتى ادانة او استنكار تفجيرات الاسبوع الماضي او الوضع الامني!! بل ان كل الاجراءات الاستفزازية في العاصمة لحماية السادة النواب والحاشية الملكية في المنطقة الخضراء أصبحت اخطر انواع الارهاب الذي تمارسه الحكومة ضد الشعب.
 لقد اهدرت المفخخات دماء العراقيين، بينما اهدرت الحكومة كرامتهم..

  

بشرى الهلالي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/21



كتابة تعليق لموضوع : نواب.. وارهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير الخياط
صفحة الكاتب :
  امير الخياط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اذناب حكومة المافيات والفساد  : اسعد الحلفي

 وسيبقى الحسين يخيف الطغاة : مصر تغلق مسجد الامام الحسين ع في يوم عاشوراء

 صراع الإرادات وكسر عظم الخصوم  : اثير الشرع

 النزاهة توضح تفاصيل الحكم الصادر بقضية بيع السكراب العائد لوزارة الصناعة

 النجف الاشرف تستقبل 5 الاف نازح من الموصل

 العمل ويونيسيف تبحثان دعم الطفولة في العراق وخطة الاعانات المشروطة للعام الجديد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بالوثيقة: مجلس محافظة ذي قار يعيّن عضوا فيه وأربع شقيقات

 سبل نجاح المجتمعات بين القيادة والإدارة  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

  انتفاضة الشعب المصري تتصاعد بالرغم من حملات التشويه المسعورة لإعلام السلطة المصرية وبعض قنوات العهر العربي  : اياد السماوي

  الخُنثى والحشد المقدس... عادل الجبير إنموذجاَ  : علي السراي

 العدد ( 135 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

  ياايها الذين امنوا اذا جاءكم فاسق بنبأ...  : نوال السعيد

 بيان حزب الدعوة الاسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك

 حوار مع الشاعر خالد الحسن  : علي عبد السلام الهاشمي

 هل صان الخلف إرث السلف؟  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net