صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

كتابان في الصناعة المصرفية وادارة المصارف للدكتور صادق الشمري
زهير الفتلاوي
صدر حديثا للاكاديمي والخبير المالي والمصرفي الدكتور صادق راشد الشمري كتابان الاول  يحمل عنوان (الصناعة المصرفية الاسلامية / الواقع والتطبيقات العملية)   يقع الكتاب في 480 صفحة من الحجم الكبير ، وقد افتتح المؤلف صفحة العنوان بالاية الكريمة (وأحل الله البيع وحرم الربا) ،وقدم لكتابه بتقديم كتبه الدكتور مظهر محمد صالح / نائب محافظ البنك المركزي العراقي ، قال فيه : يواجه علماء العالم الاسلامي مظهرا جديدا من مظاهر العولمة المالية وهو الاقتراب من مفهوم يدفع العالم الرأسمالي نحو طريق ما يسمى بـ ( اسلمة الرأسمالية المالية) عن طريق توليد مركز مالي دولي لتعامل مع المنتجات المالية الاسلامية وعولمتها .
 
واضاف : ان الدعوة الى اسلمة رأس المال ان صح التعبير وتصاعدها في خضم الازمة المالية الدولية الراهنة هي ظاهرة لم تأت من فراغ بل اضحت واحدة من ستراتيجيات المالية الدولية التي بدأ الاتحاد الاوربي اعتمادها من خلال وزيرة المالية والاقتصاد والتشغيل الفرنسي كريستين لاغارد في خطابها امام مؤتمر باريس الثاني للمالية الاسلامية الذي انعقد في شهر تشرين الثاني / نوفمبر  من العام 2008 .
وتابع : ان المالية الاسلامية التي هي لصيقة بالقوانين الدينية في تفريقها بين الحلال والحرام في تحقيق الربح باعتمادها على القوة السامية غير المنظورة والتي منعت تعاطي الربا باشكاله كافة ، فانها نجحت في تدفق الموارد من وحدات الفائض الى وحدات العجز ضمن عمليات الوساطة المالية الشرعية في تقاسم الارباح تقاسم النخاطر معا .
 
فيما جاء في المقدمة التي كتبها المؤلف انه : على الرغم من حداثة تجربة المصارف الاسلامية ومقارنة بالتاريخ الطويل للمصارف التقليدية (التجارية) وما اكتشفته تلك التجربة من المصاعب والعقبات الكثيرة التي واجهت العمل المصرفي الاسلامي، فقد استطاعت المصارف الاسلامية تحقيق نجاحات واضحة على الصعيدين الاقليمي والعالمي ،وليس ادل على ذلك من زيادة عدد هذه المصارف الاسلامية الى 400 مصرف منتشرة في 57 دولة .
 
يحتوي الكتاب على مواضيع تأتي كممهدات لتوضيح ما يخص العمل المصرفي الاسلامي مثل : اهداف المصارف الاسلامية ورسالتها واهميتها ووظائفها ، اذ ان الكتاب يضم خمسة فصول وكل فصل يتناول عدة مباحث ، وكل فصل يتضمن عددا من الاسئلة التي يتم طرحها لتوضيح  ما يغيب عن ذهن المتلقي .
 
    وحمل الاخر عنوان  (ادارة المصارف.. الواقع والتطبيقات العملية الذي ضم (517) صفحة من القطع الكبير، واحتوى على العديد من المواضيع المهمة التي تتعلق بعمل وادارة المصارف في شتى الجوانب الفنية والادارية فضلا عن عدة فصول تتحدث عن اهمية وظيفة المصارف التجارية اضافة الى انواع المؤسسات المالية ودورها في دعم الاقتصاد الوطني، كما احتوى الكتاب على عدة مباحث منها طبيعة المصارف ونشأتها وتخصصها ووظائف الصناعة المصرفية الحديثة. وفي المبحث الرابع، تناول الخبير الاقتصادي د. الشمري واقع واشكال الائتمان والعناصر الاساسية لسياسة الاقراض، وفي المبحث الخامس طرح واقع الانظمة المصرفية في المصارف العراقية مع النماذج الخاصة لكل نشاط، وفي الفصل الثاني من الكتاب، ركز الشمري على النظام المصرفي في العراق وطرح اسئلة في "نشوء وتطور الجهاز المصرفي في العراق" و"مكونات النظام المصرفي العراقي"، اضافة الى الوسائل التي يستخدمها البنك المركزي العراقي، كما بحث في الفصل الثاني عملية غسيل الاموال وكيفية مكافحة هذه الظاهرة الخطيرة.
اما الفصل الثالث، فقد جاء الخبير الشمري بعدة مباحث منها، مبحث حول رأس المال المصرفي من حيث المفهوم، الاهمية، والوظائف، وتناول فيه عدة قضايا اهمها تعريف رأس المال، اما المبحث الثاني فقد جاء حول استراتيجية ادارة المخاطر المصرفية واثرها على الاداء المالي للمصارف، متطرقا الى العوامل التي تؤثر في ادارة المخاطر المصرفية، ذاكرا اهم المخاطر التي تتعرض لها المصارف مثل المخاطرة الائتمانية وطرق معالجتها ومخاطر السيولة والمخاطرة التشغيلية، وفي المبحث الثالث بين الخبير المالي كيفية احتساب كلفة رأس المال معرجا على ذكر مصادر التمويل مثل المديونية القصيرة الاجل كالائتمان التجاري والمصرفي والتمويل الطويل الاجل مثل السندات والاسهم الممتازة والعادية والارباح المحتجزة، اضافة الى الحسابات الخاصة بكل نوع منها، معززة بالامثلة والجداول. وكان المبحث الرابع مخصص للحوكمة والية تطبيقها في المصارف العراقية، مبينا فيه الشمري اهم الموجبات التي دعت الى الاخذ بالحوكمة، اضافة الى تطرقه لاهمية الحوكمة في الشركات والمصارف باعتبارها تنظم العمل والضوابط وفقا لاليات عمل خاصة، وكذلك شرح الخبير المالي اهداف الحوكمة للمؤسسات المصرفية والمشاكل والمعوقات التي تواجهها، ثم يوضح الية الحوكمة الداخلية والخارجية التي تتكون من مجلس الادارة الذي يقوم برسم سياسات العمل والاشراف على تنفيذ وتصميم الاداء والمخاطرة والمسؤولية الاعتبارية تجاه المساهمين والمودعين وتجاه المصرف، والالية الاخرى خاصة بتركز الملكية والية اخرى للتعويضات المالية للادارات التنفيذية العليا اضافة الى الية تحديد معيار كفاية رأس المال الرقابي والية الرقابة الخارجية، كما تطرق الى دور هيئات الرقابة في حوكمة المصارف.
وجاء الفصل الرابع ليوضح فيه هيكلية النظام المصرفي وتنظيم المصرف وفيه عدة مباحث، حيث تناول المبحث الاول الاسس الرئيسية للتنظيم الداخلي في المصارف التجارية واهدافه، اما الخطوط الرئيسية للتنظيم الداخلي فتتمثل في تحديد نطاق الاشراف وتبسيط العمل وتوحيده وتقسيم العمل على اقسام متخصصة وتدريب الموظفين وتنسيق العمل، وتطرق ايضا الى اقسام المصرف التجاري الذي يتكون من عدد من الشعب  والغرف والمكاتب والاقسام، اما المبحث الثاني فشرح فيه الشمري الودائع النقدية من حيث المفهوم وانواع الودائع التي تقسم الى: الودائع الوقتية والودائع بانذار والثابتة، مبينا الشروط والتزامات ايداع المبالغ وطرق تسليمها وسحبها وحجزها وكيفية التعامل مع فقدان صكوك الودائع، كما تناول هذا المبحث انواع الحسابات الجارية  التي تشمل الحسابات الجارية الدائنة كالصكوك المعتمدة والصكوك المحجوزة والحسابات المدينة والحسابات غير المتحركة، اضافة الى بيان كيفية غلق الحساب الجاري والاجراءات التي تتبعها المصارف في عمليات الايداع في حسابات التوفير وكيفية احتساب الفوائد، وتناول المبحث الثالث الانشطة المصرفية في السياسة الاقراضية والائتمانية التي تقدمها المصارف مثل الائتمان النقدي والائتمان التعهدي مثل خطابات الضمان (الكفالات) وانواعه كالابتدائي والنهائي والاعتمادات المستندية، بينما كان المبحث الرابع مخصص لبيان نموذج لقواعد الخدمة في المصارف وفيه عدة فصول، للتعاريف وشروط التعيين واجراءاته والتعيين المؤقت والاجور والمخصصات والزيادة السنوية والترقية اضافة الى بعض الشروط الاضافية لعقد العمل في المصرف.
وفي الفصل الخامس، فقد ركز الشمري في المبحث الاول منه على طبيعة الودائع وانواعها واهميتها للمصارف، وجاء المبحث الثاني حول اشكال الودائع والتي هي الاولية كالودائع الجارية وغير الجارية وودائع التوفير وشهادات الايداع والنوع الاخر الودائع الثانوية، اما المبحث الثالث فقد تطرق الى الاستراتيجيات الاساسية في جذب الودائع، مثل استراتيجية المنافسة السعرية والمنافسة غير السعرية، متناولا الاسباب التي تؤدي الى تحريم دفع الفوائد، وكان المبحث الرابع عن سلوك الودائع المستقرة وغير المستقرة وتصنيفها حسب النشاط الاقتصادي للزبون وحسب قطاعات المودعين، وفي المبحث الخامس، تم الحديث عن خلق او توليد الودائع.
وفي الفصل السادس، تطرق الخبير المالي الشمري الى ادارة السيولة المصرفية من خلال عدة مباحث، حيث كان المبحث الاول مسلطا على السيولة المصرفية ودورها واهميتها للمصارف والعوامل التي تحدد حجم سيولة المصرف واهميتها بالنسبة للمصرف والفرق بين سيولة المصرف الفرد وسيولة الجهاز المصرفي ككل، وفي المبحث الثاني تم التطرق الى الاحتياطيات واهم المؤشرات المالية في تقييم ادارة السيولة، اما المبحث الثالث فكان مخصصا عن نظريات السيولة مثل نظرية تفضيل السيولة ونظرية السوق المقسمة والتوقعات، والمبحث الرابع، ذكر فيه الشمري كيفية تطور الفكر المالي المعاصر في العراق ومروره بالعديد من المراحل ومفهوم الادارية المالية ووظائفها واهدافها.
وكان الفصل السابع والاخير حول الادارة المالية وفيها مباحث، فقد تطرق المبحث الاول الى الادارية المالية كعلم مستقل وتطوره عبر التاريخ، والمبحث الثاني فخصص للحديث عن مفهوم العائد على الاستثمار ، اما قرارات الانفاق الاستثماري فتحدث عنها الشمري في المبحث الثالث.
 -----------------
السيرة الذاتية للمؤلف
•      دكتوراه اعمال/ ادارة مصارف/ صيرفة اسلامية.
•      شغل سابقا بالوظائف الاتية مدير عام في البنك المركزي العراقي:
-        
-  حاليا استاذ محاضر في الجامعات العراقية للمواد (التحليل المالي – ادارة المصارف – المصرفية الاسلامية – ادارة المخاطر المصرفية).
-       مدير المكتب التنفيذي لفيرست ناشيونال بنك اللبناني في العراق "سابقا".
-  ساهم في تأسيس المصرف الوطني الاسلامي – مدير مفوض المصرف الوطني الاسلامي.
-  عضو نقابة المحاسبين والمدققين العراقيين – عضو الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب.
-  عضو اتحاد رجال اعمال العراق – مدير مكتب الاستشارات المالية والمحاسبية والمصرفية، مجاز من قبل نقابة المحاسبين والمدققين العراقيين.
كتب مطبوعة ومنشورة للمؤلف
•      كتاب اساسيات الادارة المالية.
•      كتاب ادارة المصارف، الواقع والتطبيقات العملية 2008.
•      اساسيات الصناعة المصرفية الاسلامية.
•      كتاب ادارة المخاطر في المصارف العراقية.
•      كتاب سياسات الاقراض في المصارف العراقية.
•      ادارة المصارف.
•  عمليات التمويل والاستثمار في الصناعة المصرفية الاسلامية والحوكمة، دليل عمل الاصلاح المالي والمؤسسي.
•      الاستثمار في المصارف الاسلامية.
•      اساسيات الاستثمار في المصارف الاسلامية.
•      استراتيجية ادارة المخاطر واثرها في الاداء المالي للمصارف التجارية.
•      رسالة دكتوراه غير منشورة.

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/21



كتابة تعليق لموضوع : كتابان في الصناعة المصرفية وادارة المصارف للدكتور صادق الشمري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك

 
علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي اسماعيل  عبيد
صفحة الكاتب :
  د . علي اسماعيل عبيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالفيديو.. نزاع عشائري يحول منطقة في البصرة الى ساحة حرب

 بعد أن أبتلعتها الحوتة: حصة المواطن من ايراردات النفط لن تتجاوز 50 الف دينار للفرد الواحد !!  : وكالة براثا

 تفجيرات كربلاء ... بين تسييس الإرهاب واختراق الأجهزة الأمنية

 ااقول وداعا لامي!؟  : عقيل العبود

 إبن رشد عدونا!!  : د . صادق السامرائي

 ثقافتنا وثقافتهم  : علي البحراني

 الصحن الحيدري الشريف يحتضن فعاليات المحفل القرآني الرمضاني اليومي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مجلس الوزراء يصوت على تخفيض اسعار استهلاك الطاقة الكهربائية  : وزارة الكهرباء

 حجاب كربلائي بين زائرة خاسرة ومنتصرة!  : امل الياسري

 النفط يصعد رغم زيادة أنشطة الحفر الأمريكية

  الفساد الاداري والمالي في مجلس محافظة الديوانية ... أضحك مع هذه المهازل ... فشر البلية مايضحك  : مطلع العراقي

 الدفاع النيابية تحدد الموعد النهائي لإعلان نتائج التحقيق بأحداث التظاهرات

 عضومجلس المفوضين سرور الهيتاوي :-مفوضيةالانتخابات تستقبل الطعون على سجل الناخبينفي مراكز التسجيل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 العمل تبحث تعظيم موارد دائرة التشغيل والقروض وتقديم الخدمة الافضل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 من أريج مهرجان ربيع الشهادة !. قراءة أولية في بحوث مهرجان ربيع الشهادة الرابع عشر . ( 4 ) والاخيره  : نجاح بيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net