صفحة الكاتب : ابواحمد الكعبي

رسالة مفتوحة الى أعداء المرجعية
ابواحمد الكعبي
 
الى أعداء المرجعية وملحقاتهم عبر الزمن الطويل.. مهما كان لونكم وطعمكم ورائحتكم ..مهما كان حجمكم وشكلكم ومساحتكم .. مهما كان طولكم او عرضكم ..مهما كان ارتفاعكم و(أنخفاضكم)!!
قابيليون سميتم ام نمروديون ..عجليون ام سامريون ..اسرائيليون أم فرعونيون ..بنونضيريون أم بنو قينقاعيون..أمويون ام عباسيون ..خارجيون مارقون أم عمريون عاصون (بكل سؤاته المكشوفة)..حجاجيون ام هولاكيون ..تيمورلنكيون أم قرة قوينقليون (بصنفيه )تتريون أم حجريون .. بعثيون ام قوميون ..سلفيون ام وهابيون ..صداميون أم حارثون ضاريون غير نافعيون 
اليكم يا مختلف الالوان والاصناف ولا استثني منكم احدا ..فكلكم من ظلام واحد ومن جحر واحد ومن قبر واحد (نسبة الى اصحاب القبور ) ومن صادر واحد ومنبع واحد ومنحدر واحد ومستقر واحد ..كلكم عبارة عن نفوس امارة بالسوء فأولكم منحرف واوسطكم منحرف وآخركم منحرف مرورا بيزيد وابيه معاوية وانتهائا بكل ما لفظته الارض عبدت نفسها الامارة بالسوء ..
اود ان اذكر اولا قول السيدة العظيمة والبليغة زينب حينما سمت سيدكم يزيد وخاطبته مفردا وأظنها لو تمكنت من رؤياكم وانتم تغدرون وتطعنون بالمرجعية الدينية لخاطبتكم جميعا لا فردا لتشفي منكم غليلها وتبرد فؤادها المنكسر هما وكمدا على دين جدها كيف لعبت اهوائكم المضلة بأركانه المنيعه ،وواسواره الحصينه ،وأحسبها تقول لكم مجتمعين لا تفرق بين أحد منكم : لئن جرت على الدهور مخاطبتكم ،اني لأستصغر قدركم واستعظم تقريعكم ،واستكثر توبيخكم ،لكن العيون عبرى ،والصدور حرى ،ألا فالعجب كل العجب لقتل حزب الله النجباء ،بحزب الشيطان الطلقاء ،فهذه الأيدي تنطف من دمائنا ،والافواه تتحلب من لحومنا وتلك الجثث الطواهر الزواكي تنتابها العواسل ،وتعفرها امهات الفراعل ،ولئن اتخذتمونا مغنما ،لتجدونا وشيكا مغرما ،حين لا تجدوا الا ما قدمت ايديكم وما ربكم بظلام للعبيد ،والى الله المشتكى وعليه المعول ،فكدوا كيدكم ،وأسعوا سعيكم، وناصبوا جهدكم ،فوالله لا تمحو ذكرنا ،ولا تميتوا وحينا ،ولا يلحظ عنكم عارها ،وهل رأيكم ألا فند وأيامكم ألا عدد ،وجمعكم ألا بدد ،يوم ينادي المنادي ألا لعنة الله على الظالمين ...
أتعتدون على المرجعية ؟!! يا لبوسكم وياسكم ،يا لحظكم العاثر من ورطكم بل من سول لأنفسكم مقارعة اسيادكم وبقية طهرهم الذي هو الامتداد المستحق لأل الله ، أوماغمركم النور الذي معه .. اوما عرفتم بان ربه الله لا يشرك به احدا وربكم الطاغوت يخرجكم من النور الى الظلمات ،الم تلاحظوا انفسكم انكم في كل مناسبة تهيمون وانكم تقولون ما يريدون !! وتفعلون مالا تعلمون !!غدرتم بالأمام الحجة وخنتم حوزته وادعيتم ما ليس لكم وهجرتم منبره بل وكذبتم قوله وهو الصادق فيما قال وخصوصا عندما قال وأما الحوادث الواقعه فأرجعوا فيها الى رواة حديثنا !!افتومنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ..هي آية لكم وتوقع مذهل من عارف يعرف ويعلم ..ولكنكم كفرتم به وبآيته !! حينما كنتم ساكتون عن فسطاط الحق ذات يوما ((الان اتضح ان سكوتكم كان رعبا من رجال الله و خوفا وفرقا من ان تفضح سرائركم الخبيثة و،وكنا نضنها نحن تاييدا لمن دافع عن محارم الله ودماء الابرياء من شيعة آل محمد اللذين اعتدي عليهم فدافعوا حق الدفاع ))لا بل صرحتم واجزتم من تلقاء انفسكم من دون ان نسالكم حتى ،فما هذا الجبن وما اغربه !!
العجب كل العجب حينما اصبحتم في ليلة وضحاها في فسطاط القاتل ضد المقتول بعد وصل لكم الدور من قبل قوات من تخافوه اكثر من الله بل اشد خوفا فسكتم عن الحق ،وصمتم قابلين عن الجريمة السفيانية الكبرى في احداث الشعبانية والزيارة المهدوية لا لشئ الا لكون اغلب الزوار من اتباع من تكره نفوسكم المريضة وتتفيهقون على الامرين بالمعروف والناهين عن المنكر وتصبحون دعاة الانسانية والاخلاق والضمير عندما صد رجال الله بحكمتهم و ورعهم وعلمهم عتاة النواصب (ممن هم جزئكم الثاني ) بصدورهم الكريمة مدافعين عن بيضة دين الله ومذهب الحق بل تسخرون من كلامهم وكانكم عجم عنهم بل انتم عجم عنهم فعلا فهذا المصطلح الذي تسخر منه قد ورد في روايات المعصومين عليهم السلام (وما من مسلم الا صكته )فاين علمكم يا ترى ، وتسخرون على ارض الفلوات تلك التي افقرها اسيادكم وانتم مدعين ما ليس لكم .
تلوذون لوذ الابل بالمرعى الوبيل ، وتثغون ثغاء العنز اذا احاكها الذئاب من كل جانب
مرتعدة فرائصكم ، تتقافزون فكيف حالكم اذا ما دهمتكم رجال الله اللذين بهم رهبة من علي ،وتعرفون من هو علي كل الازمان ومن هو علي هذا الزمان ، وما فعله برهبانكم يوم دحا بابهم وعقف السنتهم كما ستعقف السنتكم التي ما برحت تكذب وتكذب .
افصار الطعن بمراجع الدين والكذب عليهم تارة في الفضايات واخرى في دهاليزكم المظلمه
أن مثلكم عند جيش الله الذي لم تغلبه المؤامرات كمثل الذبابة كثر طنينها وخبث انينها ، ووقعت بالمحذور وتجاوزت المستور ، وعاجلتها منيتها وغلبتها شقوتها فبمن تصطدمون ، وبجدار من راسكم تنطحون ، ما اشقاكم يا مساكين ، وما اقل قدركم ، واعلى سخافتكم
اني لاتذكر قول زهراء آل محمد (عليها وعلى اولادها السلام من الاولين الى الاخرين )وهي تصف حال الامة بعد رسول الله (صلوات ربي عليه) وحال امير المؤمنين معهم ،وهو القول الذي ينكأ جراح التاريخ المؤلم ويظهر بداعة صلاحيته على كل زمان ومكان وانطباقه على مرجعيتنا العليا وما كان من امر مراجعنا معكم ومع الامة المنقلبة على عقبيها اذ تقول وتصف : ((وكنتم على شفا حفرة من النار مذقة الشارب ونهزة الطامع وقبسة العجلان ومؤطى الاقدام تشربون الطرق وتقتاتون القد اذلة خاسئين تخافون ان يتخطفكم الناس من حولكم فانقذكم الله تبارك وتعالى بمحمد- ص واله- بعد اللتيا والتي وبعد ان مني ببهم الرجال وذؤبان العرب ومردة اهل الكتاب ...سبحان الله هؤلاء انتم ...كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله ، او نجم قرن الشيطان ، او فغرت فاغرة من المشركين .. أمريكا وانتم ..قذف اخاه في لهواتها ..ونعم الاخ ..حتى يطأ جناحها بأخمصه ويخمد لهيبها بسيفه ،مكدودا في ذات الله مجتهدا في امر الله قريبا من رسول الله سيدا في اولياء الله مشمرا ناصحا مجدا كادحا لا تاخذه في الله لومة لائم (افهموا وتعلموا )وانتم (انظروا لحالكم كيف تصفه الزهراء عيها السلام )في رفاهية من العيش وادعون فاكهون آمنون تتربصون بنا الدوائر ووتوكفون الاخبار وتنكصون عند النزال وتفرون من القتال )).
وليس هذا فقط انصتوا ا اليها واسمعوا لقولها فيكم ( ظهر فيكم حسكة النفاق وسمل جلباب الدين ونطق كاظم الغاوين ونبغ خامل الاقلين وهدر فنيق المبطلين فخطر في عرصاتكم واطلع الشيطان راسه من مغرزه هاتفا بكم فالفاكم لدعوته مستجيبين وللعزة فيه ملاحظين ثم أستنهضكم فوجدكم خفافا واحمشكم فالفاكم غضايا فوسمتم غير ابلكم ووردتم غير مشربكم هذا والعهد قريب والكلم رحيب والجرح لما يندمل )
اذن هي والله حسكة النفاق ظهرت فيكم وسمل جلباب الدين ونطق كاظم الغاوين فهل نسيتم أن من اسس بنيانه على جرف هار قد انهار به 
كسراق المرجعية واتباعهم حيث أخزاهم الله حين أستجدوا الاتباع وقبل الايادي وال...حتى اني اذ أرى خير كاتبهم يكذب ويكذب ويكذب حتى أكاد أسميكم (عباد الاتباع ) وعشاق خفق النعل خلف ظهور الرجال ناسين ان الاتباع والاسماء الرنانة لا تغني لكم من الله شيئا الامن أتى الله بقلب سليم لا سليل بكره اورع القوم وأعدلهم وأقربهم لباب الله ،وناسين أو متناسين أن محبة الناس لاتباع ولا تشترى ولكنها قذف يقذفها الله في قلوب الناس لمن اخلص وجهه وأسلم له سره ونجواه وتوكل عليه في الشدة والرخاء ..
أنتم تباهيتم ومكرتم وتجبرتم وتكبرتم وتفرعنتم برؤسنا نحن اتباع مراجع الايمان وقتلتمونا وهجرتمونا وأسرتمونا وكذبتمونا واردتم تشويه صوره مرجعيتنا وعلمائنا الربانيون
فوالله ان مرجعيتنا لها الأسوة الحسنة بعلي الاسلام والايمان لا بغدر معاويه وكذب بن العاص ،وكما أستغل معاوية أخلاق علي الاسلام والايمان وتورعه عن دماء المسلمين !!،ها انتم تستغلون يا اصناف معاوية أخلاق المرجعية وتورعها عنكم
ما قلت اذ قلت ألا رحمة بكم واشفاقا من يوم ستملا جنود الله به هذه الارض الوسيعة !!عندها سينادي المنادي ..الا لعنة الله على الظالمين ..كلهم لا يستثني واحدا منكم ...!!
ملاحظه رقم 1... رسالتي هذه لاتشمل طيبوا القلب والذين سيهديهم الله واللذين اكرهوا واللذين هم غافلون ..بل المقصود من الرساله هم اعمدة النفاق ودعائمه المشمولون بالسيف الالهي العادل الذي لا ظلم فيه ابدا ابدا ..

ملاحظه رقم 2 ..سراق المرجعيه اسم حديث لأخطبوط أسمه النفس الامارة بالسوء وهو الاسم المبتكر لكل الافراد اللذين عددتهم في بدء الرساله. 

  

ابواحمد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/20



كتابة تعليق لموضوع : رسالة مفتوحة الى أعداء المرجعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : منذر الكناني ، في 2014/01/26 .

ما اروع مقالاتك يا اخي ... لقد شفيت غليلي واسكنت انيني .. سأنام نوما هانئا بعد ما قرأت مقالاتك دفاعا عن المرجعيات المظلومة المهتظمة التي تمثل خط اهل البيت (ع) ... نصرك الله ..نصرك الله ... نصرك الله




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عمار الاسدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ عمار الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمليات المشتركة توجه تعليمات الى اهالي راوة قبل انطلاق معركة التحرير  : وزارة الدفاع العراقية

 بيان النائب شروان الوائلي بشأن استقالة امين بغداد

 مستشار رئيس جمهورية النيجر من كربلاء الصحيفة السجادية تشكل المنطلق الاساسي لبناء نظام اجتماعي متماسك وتحقيق العدالة الاجتماعية

 سيطرة الدورة بغداد علة العلل للإنسان العراقي  : علي محمد الجيزاني

 المجتمع الدولي و الإمام علي ( ع ) : هو مثال لتشجيع المعرفة :  : د . صاحب جواد الحكيم

 لجنة قضائية رفيعة تنتقل إلى مبنى مفوضية الانتخابات لتهيئة الأعمال المناطة بالقضاة  : مجلس القضاء الاعلى

 بين ضرورة عدم القفز على المراحل وضرورة حرقها في أفق الاشتراكية.....11  : محمد الحنفي

 سيد شهداء الفتوى..  : باسم العجري

 ذي قار : القبض على عدد من المتهمين وضبط مواد مخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 المؤسسة الحكومية لها هيبتها  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 كل ذلك متوقع !  : عادل الجبوري

 النائب الحلي : اجتماع الرئاسات الثلاث وقادة الكتل السياسية شكل موقفاً مهماً وعصرًا سياسياً جديداً  : اعلام د . وليد الحلي

 عبطان : ملعب الزوراء يعتبر المشروع الاول لدى الوزارة  : وزارة الشباب والرياضة

 العثور على جثة ديبلوماسية بريطانية مقتولة في لبنان..وشعبة المعلومات توقف القاتل

 مكافحة العنف ضد المرأة- حقوقٌ تؤخذ, أم تُعطى؟  : د . محمد ابو النواعير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net