صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

منتهى المآل في شريعة الآل
د . نضير الخزرجي
لطالما نسمع أن من خلّف لم يمت، ونسمع عن الولد الصالح أنه خير خلف لخير سلف، ونسمع أن الولد على سرّ أبيه، وأنّ البنت على سرّ أمها، وما إلى ذلك من أقوال ومأثورات كلها تتحدث عن جيلين أو أكثر وما يُشار إليهما من نقاوة المحتد وسلامة السيرة وطهارتها فلا يذكر الخلف بخير إلا ويذكر السلف به وربما قيل هذا الشبل من ذاك الأسد للدلالة على القوة والصلابة والسيرة الحسنة فتتنزل الرحمات والدعوات الصالحة على الأموات جسديا والأحياء روحيا بفعل سلوك الأحياء جسدياً وروحيا، والعكس صحيح، فلطالما تنزّلت اللعنات ودعوات السوء على الأموات جسدياً بفعل سلوك الأبناء الأحياء جسديا والأموات روحيا، وهي معادلة غير بعيدة عن محيطنا نلحظها في حياتنا اليومية نظريا ونمارسها كل يوم تجريبيا، والإنسان على نفسه بصيرة، فبيده أن يجعل الناس يغدقون عليه بحنانهم ومحبتهم ويترحمون على آبائه وأجداده، وبيده أن يجعلهم ينفرون منه ويلحقون اللعنات به وبمن خلّفه، فإما أن يترضّون على أمِّه ويباركون في حليبها، أو يدعون عليها بالويل والثبور ويلعنون ما درّ ثديها من خبث آدمي، هذه هي سنة الحياة الدنيا لا محيص عنها وليس للإنسان من خيار إلا أن يقف في صف الخير يتلقى دعوات المترضين فيبعث إلى أمواته رحمات الأحياء أو يصطف الى جانب الشر فيبعث الى أمواته لعناتهم.
ولو دار الإنسان بناظريه في شرق الأرض وغربها، فلا يجد أسرة كبيرة كأسرة النبي محمد(ص) التي تعد بالملايين، فما من قطر من أقطار الأرض إلا وفيها ما يُعرف بالسادة أو العلويين أو الأشراف، وليس بالضرورة أن يتحدثوا العربية، فدواهي الزمن منذ القرن الأول الهجري وحتى يومنا هذا لم تترك البيت العلوي على حاله، فتوزعوا في الأقطار قسراً  وتحدث الأبناء بلغات العالم حسب موطن الآباء يجمعهم مع الإسلام المعتقد ومع صاحب الرسالة الإسلامية  الحسب والنسب والمحتد.
وبعد هذه القرون المتمادية، والقرآن الكريم لازال يصدح في اسماعنا مخاطباً أب السادة وجدهم الأعلى: (إنا أعطيناك الكوثر)، حين عيّره القوم في انقطاع نسله، فأكرمه بفاطمة(ع) وجعل نسله منها، فكانت هي الكوثر التي لا ينضب ماؤها، وكان أبناؤها من الحسنين أبناء النبي محمد(ص) وآله، وهو القائل على رؤوس الأشهاد: (ألا إنَّ كل نسبٍ وسببٍ منقطع يوم القيامة ما خلا سببي ونسبي، وكل بني أنثى فعصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فإني أبوهم وأنا عصبتهم) فنعم الأب ونعم البنت ونعم السبطين من آل علي وفاطمة.
 
وللآل شريعة
مفهوم الآل ومصاديقه وما يتعلق به من مسائل شرعية مستوجبة على أتباع الرسالة في التعاطي مع آل النبي محمد(ص)، والفرق بين الآل والأهل من حيث اللغة والإصطلاح؟ وغيرها من المسائل الفقهية ذات العلاقة المباشرة بآل محمد(ص) يتابعها الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي في كتيب "شريعة الآل" الصادر حديثا عن بيت العلم للنابهين في بيروت في 48 صفحة ضمَّ 107 مسائل، قدّم وعلق عليها في 45 مسألة فرعية القاضي الفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري، بل والحديث للغديري كما جاء في تعليقه: (ولعله أول كتاب أُلِّف حول الموضوع باستقلالية، بينما يوجد ذكر بعض الأحكام المختصة بآل النبي(ص) ضمن المباحث الحقوقية والمالية فقط، كالخمس والزكاة والصدقات ونحوها، بينما توجد أحكام أخرى تتعلق بهؤلاء السادة الأشراف الذين خصّهم الله تعالى بالميزات المعنوية والروحانية والتي لا حظّ لأحد فيها غيرهم).
وربما يقع الكثير في شبهة "الآل" و"الأهل" من حيث المصطلح ولا يميز بينهما عندما تأتي النسبة الى النبي محمد(ص) أو أسرته الشريفة، وقد لا يجد المرء مائزاً بين الإثنين، ولكن الفقيه الكرباسي يرى أنه من الخطأ الشائع في مفردتي الآل والأهل عند الاستعمال: (لأن للرجل آل، وللبيت أهل) فيقال "أهل البيت" ولا يُقال "آل البيت"، متناولاً في المقدمة مفهوم أهل البيت في قوله تعالى: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) الأحزاب: 33، ويرى أنّ الأهل في الآية  الكريمة قاصرة على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها، وشمولها زوجات النبي(ص) بحاجة الى دليل: (ومن المعلوم إذا اختلفت الآراء وتعارضت فإنهم يلجأون إلى أصل عدم الشمول لأنه يحتاج الى دليل، وما يقال بأن الحديث في الآية جاء عن الزوجات لا يكفي لأن الضمائر كلها تحولت من ضمير الإناث إلى ضمير الذكور مما لابد وأن يدل على تحول في المعنى)، بل ويرى الفقيه الكرباسي أن كون زوجات النبي أمهات المؤمنين: (كل ذلك كرامة للرسول(ص) وليس لما في أنفسهن، وكونهن أمهات المؤمنين ليس فضلا لهن بل في ذلك كرامة للرسول(ص) وليس امتيازاً على الآخرين، وقد قال تعالى: "النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم" الأحزاب: 6، بل نوع من التخصيص، فزوجاته كلهن في ذلك سواء، ومن هنا حرّم الزواج منهن، تكريماً للرسول(ص) والكلام في ذلك متشعب). فالنصوص النبوية دالة على حصر الآل والأهل في أصحاب الكساء الذين أذهب عنهم الرجس، وفيهم قال صلوات الله عليه كما جاء في مسند أحمد بن حنبل: 4/107: (اللهم هؤلاء آل محمد، فاجعل صلواتك وبركاتك على محمد وعلى آل محمد إنك حميد مجيد)، وهم الذين جاء فيهم الحديث القدسي: (إني ما خلقت سماءً مبنية ولا أرضا مدحية ولا قمراً منيراً ولا شمساً مضيئة ولا فلكاً يدور ولا بحراً يجري ولا فُلكاً تسري إلا في محبة هؤلاء الخمسة الذين هم تحت الكساء).
 
تشريف مع التقوى
صحيح أن الإنتساب الى رسول الإنسانية(ص) هو تشريف وتكريم، ولكنه كما يؤكد الفقيه الكرباسي: (تكريم لأجل الرسول(ص)، ويُشترط في مثل هذا التكريم أن يكونوا بمستوى المقام، فإذا كانوا على قسط من التقوى والإيمان كانوا مفضّلين على سواهم، بمعنى أنّ كونهم من سلالة أشرف الخلق لا يعني أنهم مفضلون على الآخرين حتى وإن كانوا فسّاقاً أو كافرين، ولا مجال لإلغاء الآية الكريمة: "إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم" الحجرات: 13) فالأمر مع الشريف من نسل فاطمة(ص) دائر مدار التكريم والإحترام مع خصوصية في عدد من الأحكام الشرعية من قبيل الخُمس، وإلا: (إذا كان غير الشريف فيه الكفاءة فهو المقدّم)، وهو ما أكده في المسألة (96) أيضا إذ: (كل الهاشميين والطالبيين متساوون مع سائر الناس في الأحكام، وإن كان تكريمهم مستحب وبالأخص آل فاطمة(ع) لمكانة الرسول(ص) ويُشترط في ذلك أن يكونوا مؤمنين، أما الفاسق فلا حُرمة له)..
ويتفرع الفقيه الكرباسي في شريعة الآل معرفاً "آل الرسول"، "أهل البيت"، "الشريف"، "السيد"، "الهاشمي" و"الطالبي"، مؤكداً على مسألتي التكريم والتشريع ومفصلاً في الثانية، فعلى سبيل المثال فإن: (الصلاة على محمد وآله واجبة في تشهد الصلاة، فريضة كانت أو نافلة، وأقلّ صيغة في نهاية الشهادة: "اللهم صلِّ على محمد وآل محمد"..)، ولخصوصية الصلاة على النبي وآله فإنه: (يُستحب رفع الصوت بالصلاة على محمد وآله خلافاً لمطلق الدعاء الذي يفضّل أن لا يكون بصوت عال)، فيما يرى الفقيه الكرباسي أن: (الشهادة بالولاية لعلي(ع) وأولاده المعصومين(ع) في الأذان والإقامة مستحبة، والإحتياط في عدم تركها)، وعلّق الفقيه الغديري على المسألة بقوله: (يجب ذلك إذا قلنا بشمول قول النبي(ص): "مَن قال لا إله إلا الله محمد رسول الله فليقل علي ولي الله" للمورد، كما قال به البعض، والحق أنه لا يشمله). ومن الولاء للنبي وآله أن: (زيارة قبر الرسول(ص) وقبور أهل بيته مستحبة، وإذا عُدَّ عدم الزيارة من الجفاء فهو محرّم)، وكما: (يُستحب زيارتهم بالمأثور وإن جاز بغيره) ولكن يُشترط في ذلك: (أن لا يكون فيه شي من الغلو أو الإجحاف بحقهم)، وذلك لأنَّ: (الغلو في الرسول(ص) وأهل بيته(ع) محرّمٌ)، إذن يعود الفقيه الكرباسي ليؤكد أن: (الغلو في حقّهم محرّم، والجفاء بحقّهم محرّم)، وصدق رسول الله حينما قال(ص) لعلي(ع): "يهلك فيك اثنان محب غال ومبغض قال"، وهو ما أكده الأمير(ع) بقوله: "يَهلَكُ فيَّ رجلان محبٌّ مُفرِطٌ يُقرِّظُني بما ليس فيَّ ومُبغضٌ يحملُه شَنَآني على أن يَبْهتني"، من هنا يؤكد الفقيه الكرباسي في أهل البيت(ع) أن: (حبّهم واجب شرعي، وبغضهم حرام شرعي، وعداؤهم وبغضهم بمثابة الكفر).
وفي الوقت الذي يرى الفقيه الكرباسي أنه: (من الأفضل أن لا يتزوج على بنات فاطمة(ص) إلا بإذنها تكريما لهذا البيت الشريف)، فإنه لا يذهب مذهب من يرى حرمة زواج غير السيد من السيدة كما هو السائد لدى بعض الأسر العلوية، إذ: (هناك من يرى عدم زواج غير السيد من السيدة (العلوية) ولكنه ليس بحرام) بيد أنَّ الشيخ الغديري يعلق على المسألة الأولى بالقول: (ولكن لا مانع عنه في الشريعة، ولا يتوقف على الإذن إذا حصلت الكفاءة في سائر الأمور) ويرى في الثانية إمكانية: (القول بالجواز تشرّفا بالإنتساب المقدس).
فخلاصة الأمر أن احترام الأسر المنتسبة الى أهل البيت(ع) هو جزء من احترام أهل البيت(ع) أنفسهم ومودتهم، كما أن هذه المنزلة تحمّل أهلها كما يؤكد الكرباسي مسؤولية كبيرة إذ: (على المنتسبين إلى بيت فاطمة وعلي(ع) أن يكونوا المثل الأعلى لهذا البيت الشريف) وفي المقابل: (يُثاب من يحترم المنتسبين إلى الرسول(ص) في جميع مجالات الحياة لأجل الرسول(ص) إلا إذا كانوا فسّاقاً، أو كان ذلك ينافي الحقوق الشرعية والعدالة)، فالعملية متبادلة، ومآل الأمر الى التقوى، فكلنا من آدم وآدم من تراب.
الرأي الآخر للدراسات- لندن

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/20



كتابة تعليق لموضوع : منتهى المآل في شريعة الآل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الشهاوي
صفحة الكاتب :
  احمد الشهاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استعدادات واسعة لإنطلاق بطولة غرب آسيا بكربلاء.. البطولة بروفة لتصفيات المونديال

 صدى الروضتين العدد ( 252 )  : صدى الروضتين

 حلو من نذكر الزينات بالناس  : عباس طريم

 الامام الحسين حيٌ يُرزق  : محسن الشمري

 هلاك اهم أعمدت الارهاب في العالم  : مهدي المولى

 العتبة الحسينية لا تستعرض بـ "مكنسة" بل لها مآرب اخرى!!  : حسين الخشيمي

 مبارياتنا في ملاعبنا  : نوفل سلمان الجنابي

  الحرب العالمية الثالثة بين تنبؤات كيسينجر والبابا فرنسيس و تحليلات جلال الدين الصغير ..!  : قيس المهندس

 محاولة في فَهم السيّد السيستاني (1) (ولاية الفقيه 1)  : عبد السلام آل بوحية

 بمركزية الماضي يمارسون الوصاية على محافظاتنا !!  : سعيد البدري

 الشيخ راضي حبيب: دولة خلافة أم "خرافة" الشذوذ والانحراف؟! .

 المحاور المعتدلة ...ومحرقة غزة وألانتفاضة الفلسطينية الثالثة ؟؟  : هشام الهبيشان

 العراق يقاتل الارهاب نيابة عن المجتمع الدولي  : مهدي المولى

 المؤتمر الوطني لمنظمات المجتمع المدني يقترب من انعقاده  : صادق الموسوي

 شقاوات ايام زمان...هل كانت هناك قيم؟؟  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net