صفحة الكاتب : علي العبودي

ليس كل الرجال تدعى رجالا ؟!
علي العبودي
كان يا ما كان في قديم الزمان , ومنذ أكثر من مائه وعشرين عام , كانت هناك قبلة للمسلمين تهان , وشعبٌ يسبى ويساق الى دول يختزلها السلطان ,لينزف دما" وهو يحلم بأنصاف الحلول من قادة الدول العربية .. الذين جفت ضمائرهم وغيرتهم لبيت المقدس أولى القبلتين.. فهم سامعين طائعين مطأطئ الرؤوس للأستكبار العالمي .. أسودا" مفترسة لشعوبهم , لم يشفع للشعب الفلسطيني .. المشتركات التي تجمعه مع محيطة العربي ,كالدين , والقومية , واللغة , والخارطة , بحَ الصوت لشعب سلاحه الحجارة لينادي.. وامعتصماه دون جدوى .
فبعد أربعة أشهر من أنتصار الثورة الإسلامية الإيرانية بقيادة الأمام الخميني (قدس) ..ظهرت مواقف تستحق أن نقف عندها لا لصفويتنا بل لقناعتنا .. بكل أرض كربلاء وكل يوم عاشورا .. فالموقف الأول هو تسمية يوم القدس العالمي على أخر جمعة من شهر رمضان لكل عام , أنها دعوة الضمير الى الضمير .. في وقت أصبح فيه الضمير بلا ضمير .. فالرؤوس تقطع , والأكباد تمزق , والقلوب تلتهم ..بشعار لا اله الا الله ! اما الموقف الثاني .. فهو تخصيص السفارة الصهيونية في طهران الى الدولة الفلسطينية , ليرفع علم فلسطين عاليا" بعد حرق العلم الصهيوني الذي أعيدت له الحياة ليرفرف في قطر والأردن ومصر التي لا تسمح بمرور المساعدات الإنسانية من معبر رفح .. وأهلنا في غزة تقتل على يد الكيان الغاصب , اما الموقف الثالث فهو الدعم المادي والمعنوي والأسلحة لجميع الفصائل المسلحة التي تقاوم العدو الصهيوني مبدأ لا مهادنة فيه حتى لو غض الطرف عن البرنامج النووي ,اما الموقف الرابع فهو الدعم الذي يناله الأحرار في حزب الله.. ليكونوا كالطود الشامخ في ساحات الوغى ليحقق السيد نصر الله ..نصرا “عربيا" بأموال وسلاحا" غير عربي ؟! , فالإجماع العربي والدولي اليوم بدعم المعارضة السورية هو ليس خدمة للشعب السوري .. وإنما خدمة للكيان الغاصب .. وتقديم حزب الله كهدية مجانية للعدو الصهيوني .. متناسين أرادة الله التي مكنت حزب الله وهو يسطر أروع الملاحم البطولية والفدائية.. ليندهش العالم المادي بذلك , فالدعم اللوجستي , والمعنوي , والمادي , والفتاوى التكفيرية والجهادية كجهاد المناكحة .. تهب من ذيول الكيان الغاصب المتمثلة في السعودية وقطر وتركيا الى قوى الإرهاب في العراق وسوريا والبحرين ولبنان لغرض لي الاذرع للقوى المعرقلة للمشروع اليهودي الكبير .. المتمثل بإقامة دولة اليهود الكبرى ..التي تمتد من النيل الى الفرات , فسر التوقيت للدعوة التي أطلقها الأمام الخميني ( قدس ) في شهر رمضان .. كونه شهر الله , ففيه الحرص على الأمر بالعروف والنهي عن المنكر , وفيه فتحت مكة , ولا ننسى دور العلماء الذين أهتموا بالقضية الفلسطينية وديمومة شعار يوم القدس العالمي بقيادة ولي أمر المسلمين الأمام الخامنئي , والدور الفريد الذي أعلنه زعيم الحوزة العلمية الأمام محسن الحكيم ( قدس ) .. الذي أعطى الإجازة بتقديم الحقوق الشرعية الى المقاومة المسلحة في فلسطين .
ان النزول في الميدان , والتعبير عن الرفض الشعبي والرسمي لممارسات الغدة السرطانية التي غرست في الجسد العربي لهو من الواجبات على مسلمي العالم ..بل هو إحياء للشعائر الحسينية ,فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من اهم الأهداف التي أنتهجها أمامنا الحسين عليه السلام , فحركت الحسين عليه السلام هي حركة انسانية لكل الأنسانية بعيدة عن الطائفية والقومية والديانات المنتشرة في العالم, وكذا قضية القدس .. فماذا نتوقع من نتائج ونحن نرى مليار ونصف مسلم يردد عبارة كلا كلا امريكا .. وكلا كلا اسرائيل , وماذا لو اتخذ موقف موحد بإيقاف تصدير النفط في يوم القدس العالمي ..ونحن نعلم ان 70% من النفط الذي يخدم الكيان الغاصب وأذنابه من الدول المسلمة !! , فمالم تتوحد الرؤى والموقف فالقدس شيعية الموقف ولا مزايده في ذلك .

  

علي العبودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/20



كتابة تعليق لموضوع : ليس كل الرجال تدعى رجالا ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض العبيدي
صفحة الكاتب :
  رياض العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المُقسّم يتقسّم!!  : د . صادق السامرائي

 المرجع الحكيم يدعو طلبة الحوزة للتحصيل العلمي الجاد وتذكير الناس بمبادئ أهل البيت

  من سيفوز بحقيبة الدفاع ..؟؟  : رضا السيد

 وزيرة الصحة والبيئة تتراس اجتماع لجنة تفويض الشركات العاملة في مجال ازالة الالغام  : وزارة الصحة

 أنجح الطرق النجيّة في بناء عش الزوجيّة  : د . نضير الخزرجي

 رمضان ودرهم جدي!  : عماد العصاد

 الحرب السادسة - عرب بلا عروبة  : محمد ابو النيل

  سوريا حرة ديقراطية  : موسى غافل الشطري

 عن فض اعتصام مجلس الشعب بالعنف "ما تفتكرش مجلس الشعب هايحميك"  : هشام الصباحي

 منتدى الشهداء يقيم عدداً من الفعاليات وسط حضور كبير  : وزارة الشباب والرياضة

 محافظ ميسان : المعايشة الميدانية في قضاء علي الغربي أثمرت نتائج مرضية وقطع شوطا مهما في تنفيذ المشاريع  : اعلام محافظ ميسان

 اقتصـادنا: بيـن تعليـمنا ونفطـنا  : احمد كنعان الجعفري

 تنظيم القاعدة يدفع خمسة مليون دولار لشركة "المها " لانتاج مسلسل معاويه (والحسن والحسين)  : اسرار الشرق

 طائرة عباس إبن فرناس!!  : د . صادق السامرائي

 ميسان : عملية امنية في مناطق القرى والأرياف بقضائي المجر الكبير وقلعة صالح  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net