صفحة الكاتب : نزار حيدر

هاجس البديل
نزار حيدر
  يقضي العراقيون حياتهم بحثا عن البديل، فلا تتحدث مع احدهم عن الوضع الراهن، حتى يبادرك بالسؤال: وما هو البديل؟ وهذه الحالة ليست جديدة مع الجيل الحاضر، فلقد سمعناها من آبائنا واجدادنا، وهم بدورهم سمعوها من آبائهم واجدادهم، انها حالة عراقية فريدة، يتوارثها الاحفاد عن الابناء عن الاباء عن الاجداد، ولقد وصل الحال بهم انهم باتوا يسالون عن البديل اذا ما تقدم احد ببديل، اي انهم يسالون عن بديل البديل، ولطالما كتبت عن ضرورة تغيير قانون الانتخابات، مثلا، لنضمن تغييرا في تركيبة مجلس النواب القادم، من خلال عدة مقترحات تسهم في صياغة البديل، اذا برسائل القراء تترى علي تسالني عن البديل.
   ان الشعوب الناجحة لا تسال عن البديل او تنتظر من يصنعه لها لانها هي التي تبادر الى صناعته وخلقه خلقا بنفسها بلا واسطة، اما الشعوب الفاشلة فلا تبادر الى التغيير قبل ان تضمن البديل، وياليتها تبادر الى صناعته بنفسها، ابدا، انما تنتظر من يصنع لها البديل ليقدمه لها جاهزا وعندها ستفكر هل ستغير ام لا؟.
   يروى ان مجموعة من الشباب (التنابل) كانوا يعملون عند صاحب مزرعة، ولشدة كسلهم وعدم مبادرتهم لاي عمل، قرر سيدهم ان يضعهم في عربة دفع ثلاثية العجلات ويذهب بهم الى البحر ليرميهم فيه ويتخلص منهم، فمر بالطريق بصاحب مطعم (باججي) فساله عن علة هؤلاء الشباب، فقص عليه قصتهم، فطلب منه صاحب المحل ان يتركهم تحت مطبخه خارج المحل يرمي لهم فائض طعام الزبائن فياكلوا ويشربوا مجانا بدلا من ان يرميهم في البحر، فهم بعد صغار في العمر سيتعلمون معنى الحياة اذا كبروا.
   سالهم سيدهم: ما رايكم بهذا الاقتراح الذي تقدم به (الباججي)؟ ام نستمر في سيرنا الى البحر؟ اجابوه: ومن الذي سيصنع الثريد بفائض الطعام الذي يرميه لنا (الباججي)؟ اجابهم الاخير: اكيد انتم، فانا علي ان ارمي لكم ذلك وعليكم ان تثردوا لتاكلوا، عندها اشار الشباب لسيدهم بعلامة فهم منها ان اغذ السير فالمقترح ليس عمليا، فهم كانوا (تنابل) لدرجة انهم لم يكونوا على استعداد لان يهيئوا الطعام لانفسهم من مفردات مائدة دسمة تصل اليهم بالمجان، لان ذلك، حسب رايهم، بديلا ناقصا وغير مكتمل، فاما ان يجهز الثريد (المجاني) بالكامل او ان يرميهم سيدهم في البحر، ليريحوا ويستريحوا.
   هذا هو حال بعض الشعوب والتي اخشى ان يكون الشعب العراقي من هذا الصنف لا سامح الله.
   فيوم ان كنا في المعارضة نقاتل الطاغية الذليل صدام حسين ونظامه البوليسي الشمولي كان العراقيون يتساءلون: وما هو البديل عنه اذا ما سقط النظام وتغير الوضع؟ وقبلنا، يوم ان كانت الاحزاب والحركات الوطنية تسعى لتغيير الوضع السياسي البائس سواء في العهد الملكي او ما قبله او ما بعده، كان السؤال الوحيد الذي يردده العراقيون، هو سؤالهم عن البديل.
   وها نحن اليوم بدانا نكرر نفس السؤال عن البديل للوضع الراهن، فلقد بدا الكتاب والشعراء والقادة والسياسيون والعلماء والفقهاء والخطباء والمثقفون والمفكرون وابن الشارع والعامل والفلاح والمهندس واستاذ الجامعة، والكبير والصغير والمراة والرجل والطفل الصغير، كلهم كلهم يسالون: ما هو البديل يا ترى اذا اردنا ان نغير الحال نحو الافضل والاحسن؟.
   في عهد الطاغية كانت ماكينته الدعائية تخيفنا ببدائل مرعبة فتقول: اذا سقط القائد الضرورة فسيكون البديل حربا اهلية او اقتتالا طائفيا او انهيارا شاملا، واليوم تهددنا ماكينات السياسيين الدعائية بالقول: اذا تغير الوضع فالبديل سيكون حربا كونية او انهيارا مجتمعيا او ما الى ذلك، فيما سمعت احدهم يقول: لو سقطت هذه الحكومة فسوف لن يبقى شيء اسمه (تشيع) وكأن حكومتنا العتيدة هذه هي التي حفظت التشيع (1400) عاما مضت على الرغم من عظم التحديات وحجم المخاطر التي مرت عليه طوال هذه القرون.
   قد يقول قائل: وهذا ما كان وسيكون بالفعل اذا ما تغير الوضع السياسي، فلقد صدقت نبوءة الطاغية الذليل فعندما سقط النظام تحول العراق الى نظام الغاب، وهو ما سيحصل اذا ما تغير الوضع الحالي.
   نعم، كل هذا صحيحا، ولكن: اتدرون لماذا؟.
   لان العراقيين لم يفكروا ابدا بالبديل ولذلك لطالما اتاهم البديل جاهزا على طبق من ذهب، ولهذا السبب ياتي في كل مرة على غير ما يشتهون ولا ينطبق على مقاساتهم، لا السياسية ولا الاجتماعية ولا الثقافية ولا اي شيئ آخر، ولو ان الشعب ياخذ بيده زمام المبادرة في كل مرة يحتاج فيها العراق الى تغيير سياسي واصلاح في بنى الدولة لجاء البديل متوافقا مع رغباتهم.
   انهم لم يحملوا انفسم ذرة عناء ايجاد البديل او خلقه خلقا على ايديهم، انهم يريدونه في كل مرة جاهزا.
   لماذا ياتي البديل في بلاد الغرب، وكذلك في الدول النامية كالاسيوية مثلا، ومنذ عقود، متوافقا مع حاجة المجتمعات الغربية، ولا ياتي كذلك عندنا؟ لماذا لا تتراجع احوال المجتمعات الغربية الى الوراء عند كل عملية تغيير سياسي؟ فيما هي كذلك في مجتمعاتنا؟ فالحال من سيء الى اسوأ، لماذا؟.
   ان على العراقيين ان يتداولوا سؤالا واحدا فقط عندما تتدهور اوضاع البلاد والعباد، والسؤال هو: هل اننا بحاجة الى التغيير ام لا؟ فاذا وصلوا الى قناعة اكيدة تدعم نظرية التغيير عندها سيبادرون فورا الى خلق البديل الافضل والاحسن، من دون ان ينتظروا البديل او يكرروا السؤال: وما هو البديل اذن؟ فكل عراقي مسؤول عن البديل، وان اي شعب يتساءل عن البديل وينتظره من الاخرين، انما هو يعيش المشاكل التالية:
   اولا: مشكلة ثقافية، تتمثل في تسلحه بالحجج من اجل الهروب من المسؤولية، والا فان الشعب الذي يتحمل مسؤولية التغيير لا يعدم البديل ابدا.
   ثانيا: مشكلة في الرؤية، تتمثل في انسداد الافاق امام عينيه، فان عدم قدرته على انتاج البديل من داخل الذات الوطنية، يشير بالاضافة الى ذلك، الى انعدام الثقة بالنفس، ولذلك تراه يبحث عن البديل اما في العواصم الاقليمية او في عواصم المجتمع الدولي.
   ثالثا: مشكلة سياسية ــ عملية، فهو يتصور بان الله تعالى خلق هذا السياسي او ذاك القائد او ذلك الزعيم ثم كسر القالب فلم يعد ينتج مثله في طول البلاد وعرضها، او كأن ارحام النساء عقمت فلم تلد ما يشبهه او افضل منه، وان هذه المشكلة يعود جذرها الى ثقافة (عبادة الشخصية) التي تتميز بها الشعوب المتخلفة، فالزعيم اوحدا والقائد ضرورة والمسؤول لا بديل عنه، والرمز مرسومة صورته في القمر او في السماوات العلا او على صفحات ماء البحر، واذا غابت صورته لحظة عن نواظرنا فاسمه محفور على شغاف القلب.
   ان الشعوب المتخلفة المبتلية بعبادة الشخصية لا يمكنها ان تتصور تغييرا ابدا، بل انها لا تجرؤ على رؤية التغيير في المنامات فضلا عن الواقع، ولذلك تراها تقبل بكل شيء، كالتخلف والتراجع والموت والحياة الذليلة والبؤس والحرمان، شريطة ان يبقى بسطال القائد الضرورة فوق راسها حاكما بشموخ.
   ان المجتمع الذي يعبد الاشخاص يخشى التغيير، كما ان من يربط مصيره بمصير القائد الضرورة هو الاخر ترتعد فرائصه من كلمة التغيير، لانه لا يتصور نفسه من دون ولي نعمته.
   رابعا: غياب السنن الكونية في طريقة تفكيرهم، فهم يتناسون مثلا ان الحياة تتغير لا محالة وان الظروف تتبدل حتما، فمن لا يبادر الى التغيير بارادته سيفرض عليه التغيير فرضا وهو مكره، وشتان بين تغيير يبادر اليه المرء فهو ياتي حسب ما يريد ويشتهي ومتطابقا مع مصالحه العليا، اما الثاني فعادة ما ياتي باجندات الاخرين شاء المرء او ابى، وتلك هي الصورة المتكررة في بلادنا وللاسف الشديد.
   خذ مثلا على ذلك، ما نمر به اليوم في العراق، فمن جانب يعتقد كل العراقيين بان الحال يجب ان تتبدل على الاقل لاسباب داخلية تتعلق بالامن والخدمات والحياة المعيشية وغير ذلك، ومن جانب آخر فان الهاوية التي تقف على حافتها المنطقة والتي بدات ظواهرها من القاهرة وبعدها تونس، على ما اعتقد اذا لم تستوعب الرسالة جيدا، لن تستثني العراق من اجنداتها، ولذلك يعتقد العراقيون بضرورة وحتمية احداث تغيير ما، ولكنك عندما تحاول ان تبدا التغيير الذي يبدا بخطوة يهب بوجهك الجميع ليتساءلون: وما هو البديل؟ وكأن التغيير المرجو يجب ان يحصل في جزر الواق واق او في جبال الهملايا، ليس لهم فيه دخل، فلماذا عليهم ان يفكروا فيه؟ او على الاقل ان يحاولوا؟.
   اما اذا شهدت احدى البلدان تغييرا من نوع ما، هب الجميع ليعبر عن امنياته بان يحصل نفس التغيير وبنفس الطريقة في بلاده، فاتذكر، مثلا، يوم ان عرفنا ان مشاهدة الدخان الابيض يتصاعد من مدخنة الفاتيكان فهو دليل وعلامة على توافق مجلس الكرادلة على تسمية البابا الجديد، قال الجميع، ويومها كان قادة الكتل يبحثون في موضوع تسمية رئيس مجلس الوزراء بعيد الانتخابات النيابية الاخيرة، وقد مر على ذلك عشرة اشهر، قال الجميع: متى سنشهد الدخان الابيض يتصاعد من مدخنة (اجتماع اربيل)؟ واليوم وعندما بادر المصريون الى التغيير الاخير، تمنى الجميع ان لو عندهم (سيسيا) عراقيا، وهكذا، ناسين او متناسين ان لكل شعب ولكل امة ظروفها وخصوصياتها، لا يجوز ابدا استنساخ التجربة في اي ظرف كان.
   انا اقترح على العراقيين ما يلي:
   الف: ان لا يتحدثوا بمشكلة الا ويشفعوها بالحل المقترح، ليكون حديثهم عن المشاكل حديثا بناءا، والذي يختلف عن الحديث الهدام بكونه يحمل معه البديل او الحل المفترض او المقترح، اما الثاني فلا يتعدى تعداد المشاكل وذكرها من دون اية بدائل او حلول، الغرض منه تهديم البناء بلا بديل وتحطيم معنويات الشارع.
   ان هذه الطريقة من الحديث والتفكير ستدفع بالجميع وبلا استثناء الى ان يفكروا في الحلول وقد يساهموا في تنفيذها، ما يساهم بدوره في توعية الشارع بالحلول وليس بالمشكلة فقط، فمن السهل على المرء ان يتحدث في المشاكل ولكن من الصعب ان يتحدث عن البديل او الحل المقترح.
   باء: ان يصرفوا من اوقاتهم في الحديث عن البدائل اضعاف الوقت الذي يصرفونه في الحديث عن المشاكل، فهي موصوفة بالكامل، لاننا نعيشها يوميا وهي تعيش معنا بشكل يومي، اما الحلول المقترحة فهي الغائبة او المغيبة، ولذلك فاذا تحدثنا عنها كثيرا وكررنا الحديث عنها فسنبلورها بشكل سليم وواضح، كل حسب خبرته واختصاصه وموقعه في المجتمع، وتاليا سنصنع رايا عاما لصالحها، وبالتالي لصالح التغيير.
   ان الحديث في المشكلة فقط هو حديث العاجزين، لانه حديث سهل وميسور لا يحتاج الى كثير عناء، اما حديث البدائل والحلول فهو حديث العقلاء والحريصين والمبادرين، وهو الذي يحتاج على جهد عقلي ما.
   جيم: ومن اجل ان لا يكون حديثهم في المقترحات والحلول نظريا وفي الهواء، فان عليهم، فردا فردا، ان يكتبوا ويدونوا ما يعتقدونه صحيحا وسليما، لايصاله الى من يهمه الامر، اما بشكل مباشر او بشكل غير مباشر، او على الاقل لصناعة راي عام يضغط باتجاه التغيير والاصلاح بالتي هي احسن، وذلك قبل فوات الاوان، شريطة ان يدع كل العراقيين عبارة (ميفيد) جانبا، فلا يتسلح بها احد كائنا من كان، فالظرف والمرحلة في غاية الخطورة فاذا ثقب احد مركبنا فسوف لن يسلم احد ابدا، والله المستعان.
   18 آب 2013
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/19



كتابة تعليق لموضوع : هاجس البديل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد صالح الموزاني
صفحة الكاتب :
  السيد صالح الموزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net