صفحة الكاتب : سمر الجبوري

طبول ومزامير الانتخابات
سمر الجبوري

  لأكثر من مرة وللآن أؤكد من إنني متمسكة بأسس الدولة وكياناتها التي أعتبر إن البعض منها وأقصد وزارات معينة وأشخاص كان لهم الدور الكبير في العمل على استقرار الوطن ودرء المصائب والمحن عن أبناءه ، وأيضا أؤكد من إنني متمسكة بروح الدولة المدنية التي تخضع وكل كياناتها للقانون بكل ما في الدولة من أديان وطوائف وأحزاب وكيانات علنية وسرية و المشايخ والعصب والمثقفين والمستقلين و حتى المتخلفين و الخوالف والمتصيدين في الماء العكِر وكل فرد في هذا المجتمع بلا فارق أو تمييز..أقول قولي هذا لأؤكد على إنني المسئولة عن كل كلام يصدر عني فيما سيأتي...

كالعادة وكما حفظناه وملت الأقلام والأصوات : هاهي عادت الطبول الموازية لقرب الانتخابات بالضرب على رؤوس الخلق من جديد...فلم يعد يخفى على الجميع ما تمثله الكراسي والمناصب للحكومة ...برئاساتها وبرلمانها ونوابها ومسئوليها كافة...و حجم الهوة بين هموم الشعب وتطلعاته وبين خطط وألعاب الحكومة واهتماماتهم البعيدة كل البعد عما يجري على الأرض...نعم هناك جيش يحاول أن يثبت جدارته على أرض الواقع، وهناك أفرادا مافتئوا يحذرون وينذرون الطرفين ومحاولة التقريب والمعايشة باجتهاد  ولكن هناك أيضا أصوات مازالت تجعجع بمنطق التكفير واتخاذ أسلوب الفضائح تارة والتستر على الآخر تارة ليس إلا كسبا لعقول الواهمين من المغرر بهم من شعبنا وليس إلا لكسب أكبر عدد من الأصوات لاحقا وإن كان ربحهم على حساب دماءنا ...ولا يسعني هنا إلا أن أهيبُ بالأخوة المثقفين وشعبنا الحُر الكريم بأن يتصدوا لمثل هذه الأمور والممارسات التي ليس من شأنها إلا أن تزعزع وحدتنا المقدسة وأن يهبوا للإرهاب فرصة تلو فرصة ليستحموا بدماء أبناءنا وأخوتنا ،  وأن علينا نتعامل مع كل 
 
المتاجرين بأصواتهم بذم الطرف الآخر : بقوة لرد دعواهم وكذبهم المستمر تارة بلبس أقنعة الأئمة والولاة والدين وتارة بالتهديد والوعيد وكل ذلك أملا بالوصول لمأربهم المادية والمادية فقط وكما رأينا من كان يذبح بالأمس ؟صار اليوم يتمنطق بألوان البراءة والوداعة ، ولا أخص حزبا معينا أو جهة ما هنا وإنما أذَّكر بمن كان الإرهاب ينادي بتكفيره بالأمس ،وصار اليوم محبوبا مختاراً لدى الإرهاب وما الله والشعب والوطن عنهم بغافلين فالوطن معنى لا يستطيع هؤلاء الشرذمة أن يَصلوا لمعناه أو يفهموا مقتضى المسئولية والواجب..ومثلهم و عدم وجودهم سواء وما تلك إلا مخططات إعلامية يضحك بها العدو على عقول الموهومين  ، وإنما أشدد على تماسكنا ببعض رغم كل لغوهم المقيت وبمواصلتنا الطريق لكشف وفضح أهدافهم الحقيقية ومحاولة تصحيح المسار الذي يرقى بوطننا ليكون لنا مؤسسات تستحق أن نضع ثقتنا فيها وأن نتأمل العيش الكريم بسلام كوحدة أكبر من أن تراهن الأجندات الخارجية وأطماع الغرب والشرق وعملائهم من الأعراب بأن يكون لهم قدر قدم على أرضنا أرض العراق العظيم ، وأقول : لنبني اختيارنا على من هو جدير بأن يواصل مسيرة البناء وإصلاح وتطوير واسترجاع الخدمات العامة للشعب وليس أن نقيس على أساس المهاترات والفضائح التي يطلقها المتقولين من بعض الأحزاب على بعض وهنا أؤكِد بأن كل تطرف هو ذيل من ذيول الشيطان ، وأن كل مسمياتهم معناها واحد لا غير حيث بَنو وجودهم من دماء الأبرياء  
 

  

سمر الجبوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/19



كتابة تعليق لموضوع : طبول ومزامير الانتخابات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فريد شرف الدين بونوارة
صفحة الكاتب :
  فريد شرف الدين بونوارة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النجف مدينة المتناقضات  : علاء الخطيب

 العراق يدين تفجيرات السعودية ويحمل خطباء التحريض مسؤولية “انتهاك حرمة الرسول”

  امام انظار دولة القانون(قبضنا على المقتول والقاتل هرب)  : سعدية العبود

 كلية التربية الرياضية وكلية الهندسة في جامعة واسط يشتركان بإقامة محاضرة نوعية  : علي فضيله الشمري

 الاستخبارات تلقي القبض على ارهابي اثناء تسلله عبر الحدود السورية الى البلاد  : وزارة الداخلية العراقية

 مجهولون نصروا الحسين .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 المرأة بين العمل وفقدان الوظيفة الأسرية  : الشيخ جميل مانع البزوني

 شركات التسوق الشبكي والضحك على العقول  : الشيخ جميل مانع البزوني

 حكاية عمتنا ام عباس  : علي الجفال

 هذا المطر من ذاك الغيم!  : كفاح محمود كريم

 مهرجان ربيع الشهادة الثامن .. مشروع وطني وانساني (9)  : علي حسين الخباز

 المدرعات البحرنية تهاجم إعدادية للبنات  : عزيز الحافظ

 داعش يتبنى الهجوم على الحسينية الحيدرية بالسعودية ويكشف عن اسم المنفذ

 وضع عبارة [سبحان الله] على حافلات لندن

 صحوة ضمير مشعان الجبوري أحرجت السنة ,وربما تفقده حياتـة........!!؟  : علي قاسم الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net