صفحة الكاتب : سامي عربي مسلم

الشخصية العربية .. الصفر لا يلد الا صفرا
سامي عربي مسلم

  عندما بعث الله تعالى نبية الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بخاتمة رسالاته الاسلام لتكون نهاية  حقيقية لعقود من تخبط البشرية بين خزعبلات العقائد الفاسده وتحريف الديانات السابقة وبين خرافات السحرة والكهان وطلاسم المنجمين لم يكن الهدف من هذه الرسالة ان تكون دينا ناسخا لما قبلها فقط او رسالة سماوية تحمل طقوسها قيما ومبادئ امتحانية جديدة كسابقاتها فيقع عليها ماوقع على ما سبقها من تحريف وتشويه  ، بل انزلها  تعالى على نبيه لتكون دستورا حياتيا ومنهاجا يقوم ما اعوج وانحرف في النفس البشرية طوال تلك العقود الماضية وتجديدا في حركتها وفكرها اتجاه تعاطيها الحياتي اليومي عبرسلسلة متماسكة من الاخلاقيات والسلوكيات المستندة بمتتاليات من القيم والمبادئ الانسانية الراقية التي حملها في تعاليمه ليجلو ما شاب النفس طوال تلك الفترة من اخطاء وادران وصولا الى الفضيلة الكاملة التي تتعامل مع الحياة بمثاليه عاليه ومن منطلق الحركة والفكرة المتجددة المجددة لحركة الحياة وتغييرها نحو الافضل كما رادها الله تعالى لخدمة مخلوقه الاسمى الانسان لا منطلق السكون المميت والثبات الرتيب على انماط واشكال معتادة واشياء مورورثه حد التقديس ، فجاء هذا الدين يحمل قوة وتحديا اخلاقيا لم تألفه البشرية من قبل تحديا يكمن في تعاليم وسلوكيات جديدة تختص بتهذيب دواخل النفس وخفاياها.. افكار جديدة  ( كالنهي عن النميمة والحسد والبغضاء و الكراهية والبهتان والغلول وكيفية التعامل مع الحيوان والنبات بل وحتى الجماد ) انها افكار للتفاعل مع الحياة بحيوية وانطلاق ومسؤولية .. بخلاف العام من التعاليم والاخلاقيات التي جاءت بها الرسالات السابقة او ما دعت اليه بالطبع  .

 وكان التمهيد الالهي لهذا التحدي عبر اربعين عاما من الفعل الواقعي لتلك السلوكيات في شخصية النبي صلى الله عليه وسلم قبل اقرارها في البعثة ،  فلم تألف قريش او ايا من سكان الجزيرة او ما حولها سلوكا انسانيا بمثل ذلك الرقيوالسموالذي قابل وتعامل به النبي مع الجميع وبشهادة المحيطين فقد كان الصادق الامين العادل الكريم الحليم اضافة الى اخلاقيات اخرى كثيرة مما اهله ليكون مؤسسا لفعل حضاري متميز يتعامل مع الحياة وفق مبدأ الاحترام لا مبدا الافضلية .
وكان لابد من هذا الوقت الطويل من التمهيد عبر شخصية الرسول لاعداد الانفس التي اعتادت الخشونه والصلابه والقسوة في الفعل والجلافة والانحطاط والرعونه في الخلق لتقبل التغيير نحو الاحسن وصولا الى الافضل .
ومع البعثة يصبح الفعل اكثر وضوحا وجلاء  وتتضح الصورة بأكتمال الفكرة في هذا الدين الجديد والى ما يدعو اليه من نبذ للجمود والبعد عن السكون وهجر القوالب التقليدية في التعاطي مع الحياة الى افكار جديدة تحمل فيما تحمل تعاليم وقيم ومبادئ تحرك دواخل النفس البشرية وتدفع بها الى مديات ارحب وفضائات اوسع في الفعل والحركة الدائمة حيث لا جمود او سكون يكتنفها وهي سلسلة من افكار دائمة التدفق والحيوية .
وهو ما انتقل بالضرورة الى كل من اعتنق الدين الجديد ودخل فيه فأصبح مخلوقا اخر متحرك بأتجاه الافكار نابذا الجمود في الاشياء او التعلق بكينوينة غير خالقه تعالى  بعد ان تخلص من كل ادران حياته السابقة وكل علاقته بمحيطه البدوي المتخلف وادرانه .
فكان تحمل العذاب الشديد الى حد الموت  وكان التحدي لاعراف وتراث القبيلة والعشيرة في العبودية والربا والظلم والتكبر ونبذ الفاحش من القول والفعل والاعتداء مقابل التمسك بهذه الفكرة الجديدة .
بهذه الروح انطلق الرسول باصحابه الذين امنوا بما جاء به عبر مواجهات القوالب القديمة والصور الثابتة التي دافع عنها كفار قريش حتى انتصر ودانت له الجزيرة .
ثم جائت المرحلة الثانية بعد وفاته صلى الله عليه وسلم حين قرر اصحابه ان يواصلوا رسالة الله تعالى وتحملوا على عاتقهم التمسك بالفكرة الجديدة بل وان يزيدوا في حركتها وحيويتها وديمومتها دون كلل او ملل فنراهم ينفذون جيش اسامة الى الروم لمقارعة الدولة العظمى دون خوف او وجل ويصرون على مقارعة مانعي الزكاة لاستشعارهم انها حق امر به الله تعالى لفقراء المسلمين وليس لكونها مال الله وحقه فقط ولابد من ان يؤدى ولا محاباة او تردد ..
حركة دائمة وافكار تلد افكار لم يقفوا عند نص يحرم قتال المسلم او حديث ينهى عن رفع السلاح في وجه من آمن لينشغلوا في تفسير او شرح لهذا النص وذاك الحديث فتضيع الحقوق ويخسر الفقير حقه في ترهات لامعنى لها بل تحركوا بأتجاه روح الفكرة الاساسية للاسلام وهي عبادة الله تعالى عبر اداء الحقوق ورد المظالم وانهاء المعاناة فكان لابد مما لابد منه ما دامت الفكرة يتهددها الفناء والاضمحلال عبرجمع غبي اناني ظن ان موت النبي قد قضى على الفكرة الاساسية فكانت المواجهه
وتستمر حركة وافكار الاسلام الحقيقي للثلاثين عاما القادمة على نفس القدرة والعطاء  تتدفق ، تغير الجميع نحو مجتمع تكاملي تفاضلي رائع يستشعر افراده اهميتهم جميعا ومشاركتهم جميعا ، فكانت الفتوحات وكان التوسع البناء المعمر لا الهدام المدمر ، كان الخير ينشر ظلاله ويطال من دخل الدين او من بقي على دينه السماوي السابق للاسلام .. لا محاباة او تمييز او تعسف او ظلم من اي نوع ومع ايا كان .
في السراء والضراء كان الرأس والجسد سواسية في الشعور لم يكن الخليفة منفصلا في هذا الدين عن باقي المسلمين بل بالعكس كان الخادم الاول لهم وكانو هم السادة الذين يسهر على راحتهم كان اول المتضررين واخر المنتفعين .
وحتى عندما تلبدت الغيوم واعترى الفكرة مسحة من الخطأ فكادت ان تحيد عن طريقها الالهي بفتنة مقتل ثالث الراشدين عاد بها المتحركون المتفاعلون مع الحياة الى جادتها الاولى الى ما كانت عليه ايام الرسول الى ايام نقائها وصفائها حتى اذا ما اتمت الثلاثون الاولى من عمرها تكالبنا عليها نحن البدو الرحل الاموات تكالب على الفكرة كل من كان لايؤمن بديمومتها وحركتها ، من يقدس بل يعبد الجمود والقولبه والثبات المتمثلة ببداوته واعرافها ويكره التغيير وبدئنا بأول خطوات تهديمها عبر كينونتها في المشاركة لنستبدله بنظام العشيرة الفاشل نظام الورائه البائد التافه حيث شيخ القبيلة وابنائه واتباعه ثم الرعاة الاوغاد فثلمنا بفعلنا الاثم هذا ثلمة عظيمه من اساسياتها فقد غمطنا حق جميع المسلمين في المشاركة في ادارة شؤونهم ، ورغم ان هذه الخطوة لم تشل حركة الفكرة الا انها اضعفتها وابطئت بها عن سرعتها المعهوده ثم رويدا رويدا عدنا نحن المتخلفين رعاة الماعز والابل الاجلاف ندس فيها من بدويتنا واعرافها الباليه وافكارها المهزوزة من ظلم وعبودية ولصوصية وبربرية وطائفية وشعوبية وهمجية واعتداء ووحشية وغباء حتى نجحنا في استبدالها نهائيا مع سقوط الخلافة العباسية فما عادت الفكرة تحمل بريقها الاول ما عاد الاسلام يحمل روحه التي بدأ بها بل اصبح شيئا اخر، قالبا غالبه من اعراف البدو وخزعبلاتهم وترهاتهم ووحشيتهم وانحطاطهم وشيئا من خرافات الاعاجم ، لم يعد الاسلام دينا بل اضحى عرفا وتقليدا .
ما دفع الناس وسط هذه البلبلة الى الدخول في التيه والجمود حين نفانا الاتراك واعادونا الى سيرتنا الاولى الى ما نتقن ، الى البداوة وحياة الرعي والتنقل وعدنا نعبد اصناما اخرى فاستبدلنا هبل بشيخ العشيرة ومناة بالجمل واللات بالخيمة وبئر الماء ومع نهاية عهد العثمانيين التقمتنا يد الغرب الاجنبي ليبدا معنا عهدا جديدا فقرر ان يصيغ مع بدايات القرن العشرين بنا دولة تخدم مصالحة فانتشلنا من خيمنا البالية ليجعلنا نسكن القصورالعاليه ومن مرافقة الجمال والماعزلمرافقة الجواري والقيان وابدلنا بعد الضيق وشظف العيش ببحبوحته الحياة ونعيمها والاستقرار .
وحين وجدنا نتقاتل على التوافه وعلى كل ما يلمع واننا انتهازيون وصوليون نفعيون ادرك اننا اغبى من ان نستحق ان يجمعنا بدوله واحدة فقرر ان يشتتنا في اكثر من كيان واقطعنا امصارا ولان الغباء صفة ملازمة لنا فلم يحتاج الى الكثير ليرانا نحكم بنظام البداوة وشيخ العشيرة فراح كل منا يحدد له قطعة ويجند رعاته الاغبياء لحمايته وحماية عبيده وحريمه وجواريه بل وان وصل الامرالى غزوجاره فسيفعل السنا البدو الجفاة الحفاة المتعودون على هذا الامر ؟
 هكذا انشئت ما بات يعرف منذ عشرينيات القرن العشرين بالدول العربية واستمرت على نسق البدو واعرافهم دول كارتونية كاركترية تافهة لا انجاز ولاحضارة ولاتقدم ولا تطور ولا اي شيئ  .. فقط الفشل في كل وجه وعلى كافة الصعد والمستويات .
وكان من الطبيعي بعد ما يربو على الثمانون عاما على نشئتها على هذا النحو الفاشل الساقط الا تكون الا صفرا والا يكون مواطنها الا صفرا في كل شيئ ، قالبا مصمتا لاشكل له ولا رائحة ولا حتى طعم او لون في اخلاقياته في سلوكياته في طريقة تفكيره في تدينه ومعاملته وتعاطيه مع الحياة ومكوناتها .
مواطنا انتهازيا ، طفيلي السلوك ، متخلف في عقيدته بائس الثقافة والاطلاع منغلق الفكرمتبع لا مبتدع ، مقلد لا مبدع فوضوي يعاني من عقدة النقص والفقر في كل مناحيه .
ونحن اذا نقر بهذه النتيجه للحكومات ومنهاجها الصفري لانبرئ من جهة اخرى انفسنا من كل ما نعيشه اليوم وما نحن عليه مما ذكرنا بل لانذهب بعيدا إن قلنا ان النسبة الاعظم مما عليه المواطن في تلك الكيانات من تخلف هو المسؤول عنه مباشرة فسلوكيات الانسان ومنهاجه الاخلاقي لايمكن ان يكون تبعا لبيئته فقط بل لتنشئته الحياتية الاسرية في المقام الاول  .
واخيرا فالمعادلة الرياضية التي تؤكد ان الصفر لاينتج الاصفرا ، هي معادلة حقيقية وعادلة لوصف الحال في دول الكارتون تلك لذا لم يكن من المفاجئ او الصادم ان نرى كل هذا الفشل الذي يجتاح هذه الدول وشعوبها اليوم بعد ما يسمى الربيع العربي  ..
الربيع الفاشل حيث التخبط والقتل اليومي العشوائي والمزيد من السقوط والانحطاط فيما يظن بعض المتفائلين ان الامر لايعدو كونه نتيجه طبيعية تعقب اية ثورة الا ان الحقيقة التي لايعيها هؤلاء ان لكل ثورة ارضية صلبة تنطلق منها منجز حقيقي تتحرك منه اوعلى الاقل دوله حقيقية وليست  كارتونية تطير مع اقل هبة ريح  وبالتأكيد هذا العالم العربي لايملك شيئا من هذا القبيل انه فقط خطأ ارتكبه الاجنبي في لحظة غفلة فولد ذاك الخطأ تلك الخيبة المسماة كذبا دولا عربية .
 
 

  

سامي عربي مسلم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/19


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : الشخصية العربية .. الصفر لا يلد الا صفرا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر الشمري
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أسفارٌ في أسرار الوجود ج4 – ح2  : عزيز الخزرجي

 لزرتُ قبرَكِ والحبيبُ يزارُ!  : محمد رفعت الدومي

 الوحدة الإسلامية .. عنوان بلا مُستند

 صحة الكرخ / اجراء عملية رفع المرارة بالجهاز المنظاري لطفل يبلغ (11) عام لاول مرة في مستشفى الطفل المركزي

 طلاق بأمر الحاكم الشرعي!.  : خالد الناهي

 هيئة الاعلام والاتصالات تجدد التأكيد على انها الجهة الحصرية المسؤولة عن إجازة الرخصة الرابعة

 الهولوكوست إيذانٌ بالظلم وجوازٌ بالقتل  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 العتبة الحسينية المقدسة تستذكر فاجعة البقيع وتستنكر استهداف مرقد المحسن بن الامام الحسين عليه السلام في سوريا  : الموقع الرسمي للعتبة الحسينية

 التحرك الروسي والتهديد الايراني انقذ الشرق الاوسط  : صباح الرسام

 المجلس الدولي لحقوق الإنسان يفقد اعتباره بإعادة انتخاب أعضاء ينتهكون هذه الحقوق  : عباس سرحان

 خليفةُ اللهِ : من تسنُّمِ الذاتِ إلى ضياع الهوية  : رضي فاهم الكندي

 العراقيون يبايعون الملك!!  : فالح حسون الدراجي

  محنة الكرد الفيلية.. حتى في العراق الجديد؟  : د . عبد الخالق حسين

 زلة كيري وفطنة لافروف .  : هادي جلو مرعي

 الاساس القانوني للمسؤوليه الجنائيه للشركات  : عبد الرحمن صبري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net