صفحة الكاتب : عزيز الخزرجي

فنُّ آلكتابَةُ و آلخطابَةُ(4)
عزيز الخزرجي

 

أدَواتُ آلكتابة و آلنّسخ:
أورد إبن آلنّديم في كتابه"ألفهْرسَت" مَسْحَاً عن ألموادّ ألتي إستعملها مُختلف آلنّاس للكتابَة فبآلأضافة إلى آلحجر و آلمعدن ألّلذين إسْتُعمِلا للنقوش مُنذ آلأزل؛ إستخدم النّسّاخون ألخشب و آللّحاء و أوراق الأشجار خصوصاً ألنخيل و آلحرير و آلجلود و آلرّقاع و آلبردي ثم الورق أخيراً, كما إستخدم المسلمون عضام كتف آلجمال و آلغنم و آلحمير و من آلأحجار ألرّقيقة ألبيضاء و كسرات و قطع ألأواني ألخزفيّة و إستخدم آلكتان في مصر لغزارتها هناك و إستخدم الصينيّون المواد الثلاثة (الخشب و الحرير و الكتان), و أول ما إستخدم الأنسان الطين الفخاري ثم الجلد المدبوغ حتى تمخضت عنها تجارة الجلود للتصدير و الأستيراد(1).
 
 
 
ذكر "غروهان" عن آلملك "خسرو برويز" نقلاً عن "البلاذري" في فتوح البلدان؛ إنّ آلتقارير ألتي كانت تُقدّم من آلسّلطات ألغربيّة إلى ملك ألفرس كانتْ مكتوبة على لفافة من آلجلد ألأبيض و لأنّ رائحتها كانتْ تُزعج ألملك لذلك أصبحتْ تُعامل بآلزعفران و تُرش بماء ألورد, كما أُدخل فيما بعد ألجلد ألأصفر كأداة للكتابة عليه في آلأدارة ألعامة ببغداد نسجاً على آلطريقة ألفارسيّة و كانتْ ألجلود تُعالج بصورة عامّة بآلكلس أو آلجبر أو آلملح و لكن هذا آلحال كان يجعله أكثر جفافاً ممّا أوجب إستخدام ألتمور بدلاً عنها و سميّتْ هذه الطريقة بآلكوفية نسبة لمدينة "الكوفة" عاصمة أول دولة إسلامية بعد المدينة المنورة.
 
 
 
أمّا آلرقاق فكانتْ غالية الثمن و لذا لم يستخدمهُ آلمسلمون بكثرة, فبدؤا بآلبحث عن مادة أرخص و كانت هذه ألمادّة هي البردي ألذي إستخدم من قبل, و قدْ أشار له آلقرآن في أسفار موسى ألّتي كُتبتْ على هذه المادة بقوله تعالى:
[و لو نزّلنا عليك كتاباً في قرطاس فلمسوهُ بأيديهم لقال آلذين كفروا إن هذا إلّا سحرٌ مُبين](2), و فيما بعد إستخدم البردي لصناعة الورق كآخر مادّة مستخدمة و رخيصة إلى يومنا هذا!
 
 
 
صناعة ألورق:
 
يُصنع ألورق من ألياف رقيقة مُتشابكة بعضها ببعض، يسمى بالغليون (سليلوز) و هو مادة موجودة في جميع آلنّباتات، و بعد حصول ألأمتزاج بين الألياف تعوم على الماء، و يتمّ تصفيتها، ثم نشرها على نسيج معدني و يترك ليجف ماءَها و تُترك الألياف في الاتجاه الذي تختاره له الصدف، وعندما تجف هذه العجينة تشكل الورق, و أصبحت ألياف الغليون اللازمة لصنع الكاغد(الورق) تؤخذ إما من خرق الكتان أو القطن و الخشب، أو من الحلفاء أو من تبـن القمح و الشعير و  يمكن ترتيب المواد الأولية لصناعة الورق بحسب شيوعها، فنقول :
 
إنّ آلخشب يأتي في آلطليعة، ثم يليه ألحلفاء, ثم آلخرق، ألتي كانت تحتل المكانة الأولى و فى الوقت الحاضر نجد أن البلدان ذات ألغابات المديدة ككندا و إستراليا قد نمت فيها صناعات ألأخشاب حيث إستخدمتْ فضلات هذه الصناعة أي ما يسقط من نشارة الخشب و باقي الغصون الفرعية ألغير الصالحة للنجارة و التصنيع، لاستحضار عجين الورق و هكذا إنتشر إستخدام الخشب بكثرة لتوفره و رخص ثمنه عوضاً عن ألمواد الأخرى.
 
و جديرٌ بالذّكر:  أنّ آلطراز أو النوع الأفضل من الورق يُصنع حتّى آلآن من خرق ألكتان و تختلف طرق ألصّناعة الفنيّة حسب نوع الورق المراد صنعه.
 
لقد إستعمل آلصّينيون ألقدماء ألحرير ألطبيعيّ ألمُستخرج من شرانق "دودة ألقز" و برعوا في ذلك و نظراً لإرتفاع ثمنه فقد صنع آلصّينيون ألورق من نفايات ألحرير ألطبيعيّ بعد عجنها و فردها في رقائق (و هو ما عُرف بالورق ألحريري) و لكن حتى هذه الخامات كانتْ غالية التكاليف أيضاً.
 
 و فكرة صناعة أوراق مرنة و ملساء ترجع بآلأساس إلى الصّينيين أيضا، و هُم أوّل من أخترع الورق أو (الكاغد) و كان ذلك بعد ميلاد ألسّيد ألمسيح(ع) بقرنٍ واحدٍ تقريباً.
 
 و كان "اتساي لون" وزير الفلاحة بالصين وقتها قد أشار إلى تشيد ألمصانع سنة 105ميلادي – حيث قام بصناعة الورق من خامات نباتيّة مثل نبات البوص و آلبامبو و نفايات ألقطن و شباك الصيد القديمة و آلخرق ألبالية و ذلك لإنتاج ورقٍ رخيصٍ كان يتداوله السلاطين و آلكتّاب و طلبة العلم فقط.
 
 صناعة ألورق في آلصّين ألقديم:
 
 تُلقى حُزماً من سيقان ألبردي في آلماء لمدّة أسبوعين لتطريتها بعد ما يتمّ تقطيعها إلى قطع ذات أطوال مناسبة, و توضع في مضرب أو هون مع قليل من الماء  لهرسها و تحويلها إلى لب باستخدام مطارق خشبية, و بعد تنقيتهُ من الأجزاء التي لم يتمّ هرسها؛ تُخزن في وعاء كبير فيه ماء بكمية مناسبة إلى أن تصبح عجينة مناسبة لصناعة الورق, ثم تُفرّد العجينة كأوراق و تُجهّز على حصر مُشبّك من البوص المجدول تسمح بتسرّب المياه منها تاركة عليها حصيرة من الألياف المتشابكة و التي بضغطها و تجفيفها بتم آلحصول على الورق, الذي يتمّ صقله و معالجة بالغراء أو الشبه.
 
ألورق عند آلعرب و آلهنود:
 
أنْتَقَلَتْ صناعة ألورق إلى آلعرب عندما وَقَعَ صُنّاع صينيّونَ في آلأسر بسقوط "سمرقند" على يد ألعرب سنة 705م.
 
كما أدخلت صناعة ألورق إلى آلهند في آلقرن ألسّابع تقريباً – و كانَ آلهنود يحفظون آلنصوص و يتناقلونها شفهيّاً من جيل إلى جيل لذلك لم يتمّ إنتشار أو تطور صناعة ألورق هناك حتّى آلقرن 12.
 
و في نهاية ألقرن ألثّامن بدأتْ صناعة ألورق في بغداد بافتتاح أول مصنع ورق عربي فيه سنة 795م.
 
ثم إنتقلتْ صناعتهُ إلى دمشق في عصر (هارون الرشيد) حيث إستخدم آلقطن كخامٍ جديدٍ لصناعة ألورق ألجّيد, ثمّ إنتقلت صناعة ألورق بعد ذلك من بلاد ألشّام إلى مصر و ليبيا فاليمن.
 
و إسْتقرّت في آلمغرب ألعربي في مدينة(فاس) أّلتي أصبحت مركزاً مُشعّاً و منها إنتقلت صناعة ألورق إلى أوروبا في آلقرن 12.
 
و تقع مدينة "سمرقند" في آسيا الوسطى، و أصل ألاسم "شمرأبوكرب"، ثم حُرِّفَ آلاسم إلى "شمركنت" ثمّ عُرِّبَتْ إلى "سمرقند"، و معناها وجه ألأرض, و قد وصفها "ابن بطوطة" بقوله: [إنّها من أكبر المدن و أحسنها و أتمها جمالا، مبنية على شاطئ وادٍ يُعرف بوادى القصَّارين، و كانت تضمّ قصورًا عظيمة، و عمارة تُنْبِئ عن هِمَم أهله], و في سنة 87هـ 705 م تم الفتح الإسلامى لتلك المدينة على يد القائد "قتيبة بن مسلم الباهلي" ثمّ أعيد فتحها مرة أخرى سنة 92هـ 710م.
 
و بعد آلفتح ألإسلاميّ قام المسلمون بتحويل عدد من المعابد إلى مساجد لتأدية الصّلاة، و تعليم الدين الإسلامي لأهل البلاد.
وفى بداية ألغزو ألمغولى للمدينة تمّ تدمير معظم ألعمائر ألإسلاميّة، و بعدها اتجه "آلمغول" أنفسهم بعد اعتناق ألإسلام إلى تشييد ألعديد من العمائر الإسلاميةّ، خاصة في العهد ألتيمورىّ، و ذلك على مدى (150) عامًا و هي فترة حكمهم لبلاد ما وراء النهرين - من 617هـ 1220م إلى عام 772هـ 1670 م.
 
صناعة ألورق في أوربّا و أمريكا:
 
  بعد أنْ غزاها آلعرب و أدخلوا فيها صناعة الورق في مدينة جاتيفا "Jativa " سنة 1150م. ومن أسبانيا إنتقلتْ صناعة ألورق إلى أوروبا عن طريق البحر الأبيض المتوسط, كما نقل ألمسلمون صناعة الورق من بلاد الشام إلى إيطاليا, حتّى أنشأ "فبريانو" أول طاحونة هواء ميكانيكية لصناعة الورق في إيطاليا سنة 1276م.
 
إنتشرتْ صناعة ألورق من إيطاليا إلى باقي أوروبا فظهرت في فرنسا و ألمانيا في القرن 14 حيث أنشأ الفنان الألماني أولمان سترومر "Uiman Stromer" بالمانيا" سنة 1390م أوّل طاحونة ورق مستخدماُ الطريقة ألصّينية ألتي أخذوها من المسلمين في صناعة ألورق بعد تطورها.
 
في القرن 15 ظهرت صناعة الورق أيضاً في هولندا و سويسرا و إنجلترا.
 
و في سنة 1580م انتشرت صناعتهُ في المكسيك ثم باقي المستعمرات ألإنجليزيّة.
 
 
 
في القرن (16 – 17) انتشرت صناعتهُ في أمريكا آلوسطى و آلشماليّة حيث كندا و من ثمّ باقي دول ألعالم.
و من هنا يتبيّن بأننا سبقنا آلغرب في هذا آلمجال بقرون طويلة كما سبقناهم في إختراع الكتابة و الأرقام المستخدمة حالياً.
 
 
 
صناعة ألألوان:
تمّت صناعة ألألوان بحسب  رواية ألأدريسي إبتداءاً من مزج بعض عصارة الفواكة أو المواد الطبيعية التي كانت تستخرج من النباتات أو المواد الأخرى, فآلأزرق مثلاً كان يستخرج من النبلة أو الصبر(3), و آللون الأصفر من الزّعفران أو آلليمون, و آلأحمر من الشمع ألمُذاب لحشرة  البق ألمرّقط وآللون ألأخضر الزّيتوني من مزج الأزرق و الأحمر, و كانت لهذه الألوان أهمّية كبيرة في جداريات دواويين الحكام و الملوك و آلوزراء, أمّأ تضمين ألأسرار في الكتب السرية كي لا يقرأها غيير المعني به ففيه فنون يجب معرفتها؛ و كيفية ذلك هي : أن تأخذ لبناً (حليباً) فتكتب به في القرطاس ثمّ يُذرّ المكتوب له رماداً ساخناً عليه من رماد القراطيس أو الخشب فيظهر ما كتب جليّاً بسبب تعلّق ألرّماد بآلكلمات المكتوبة, كذلك إستُخدمَ ألزّاج ألأبيض بعد تحويله إلى رماد ثمّ رشّه على  المكتوب, و لو أردّتَ أنْ لا يُقرأ الكتاب نهاراً إلا في الليل فقط؛ فيجب كتابتهُ بمرارة ألسّلحفاة أو بماء البصل و بمجرد تقريب الورقة إلى الحرارة تبرز الكتابة جلياً و يمكن قراءتها بوضوح(4).
 
 
 
صناعة ألأقلام:
كانت آلأقلام و ما تزال تُصنع من آلقصب ألمنتشر بكثرة في أغلب ألبلدان على شكل أنواع و أحجام مُختلفة حيث تُقطّع بسكينٍ حادٍ حسب آلطلب لتحديد عرضهُ و طولهُ و شكله و زاوية ميلانه عند آلرأس, و آلمحابر كانتْ مصنوعة من آلنّحاس و آلبرونز و آلحديد و مُطرّزة بآلزخارف, و آلطّريف أنّ النساء كانتْ لَهُنّ دورٌ في عمليّة ألكتابة و آلرّسم و الزّخرفة بجانب ألرّجال, إلّا أنّ التقاليد الظالمة حالت دون ظهورهنّ على مسرح ألحياة و آلأعلام بآلشكل ألمطلوب على آلرّغم من مساواتها مع الرّجل في الأسلام المحمدي الأصيل!
 
و آلجدير ذكره أن هذه الصناعة تطّورت خصوصاً خلال القرن الماضي بعد ما أُكتشف الكرافيت الطبيعي ثم الصناعي لأستخدامه في صناعة أقلام الرصاص , ثم تطورت المواد و آلوسائل المستخدمة في ذلك و أخيراً أصبحت معظم الكتابة الحالية تُنجز عن طريق الطابعة و الحاسبة الألكترونية, لكن القلم يبقى هو الأصل و الأساس الذي لا يستغنى عنه آلأنسان مهما تطورت العلوم و التكنولوجيا.
 
عزيز الخزرجي
 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
(1) يوهنست بترسون – الكتاب العربي/ مصدر سابق.
 
(2) سورة ألأنعام/7.
 
(3) يوهنست بترسون – الكتاب العربي / مصدر سابق.
 
(4) إبن النديم – الفهرست / مصدر سابق.

  

عزيز الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/19



كتابة تعليق لموضوع : فنُّ آلكتابَةُ و آلخطابَةُ(4)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان

 
علّق حكمت العميدي ، على تحقيق حول مشاركة الإمامين الحسن والحسين ع في الفتوحات - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رضا عبد الرحمن على
صفحة الكاتب :
  رضا عبد الرحمن على


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net