صفحة الكاتب : ابو فاطمة العذاري

وقفة مع أهمية التفكر .....
ابو فاطمة العذاري
  بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق أجمعين محمد واله الطاهرين ....
اَللّـهُمَّ يا اَجْوَدَ مَنْ اَعْطى، وَيا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ، وَيا اَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ فِى الاَْوَّلينَ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ فِى الاْخِرينَ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ فِى الْمَلاَءِ الاَْعْلى، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ فِى الْمُرْسَلينَ، اَللّـهُمَّ اَعْطِ مُحَمَّداً وَآلَهِ الْوَسيلَةَ وَالْفَضيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالرَّفْعَةَ وَالدَّرَجَةَ الْكَبيرَةَ، اَللّـهُمَّ اِنّى آمَنْتُ بِمُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَلَمْ اَرَهُ فَلا تَحْرِمْنى فِى الْقِيامَةِ رُؤْيَتَهُ، وَارْزُقْنى صُحْبَتَهُ وَتَوَفَّنى عَلى مِلَّتِهِ، وَاسْقِنى مِنْ حَوْضِهِ مَشْرَباً رَوِيّاً سآئِغاً هَنيئاً لا اَظْمَأُ بَعْدَهُ اَبَداً اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىْء قَديرٌ، اَللّـهُمَّ اِنّى آمَنْتُ بِمُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَلَمْ اَرَهُ فَعَرَِّفْنى فِى الْجِنانِ وَجْهَهُ، اَللّـهُمَّ بَلِّغْ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مِنّى تَحِيَّةً كَثيرَةً وَسَلاماً . 
لنتدبر قوله تعالى :
( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {آل عمران/191} )
من الأمور الذاتية في الإنسان والتي أودعها الله تعالى في تكوينه هي قابلية التفكر وذلك لان المراد تحقيقه من الإنسان وبلوغه بما أراد الحق تعالى من التكامل وبلوغ رضا الله تعالى لا يتم إلا بوجود هذا الجانب في تكوين الإنسان . 
وحقيقة التفكر هو إجالة الفكرة في الذهن من اجل الاستنتاج ومن هنا كان المعنى الذهني الواحد يسمى ( فكرة ) و التفكر في الكون يؤدي الى استنتاج عظمة الخالق سبحانه و عجيب تدبيره و قدرته ورحمته جلّ جلاله .
ونحن الآن وإن قلنا ان الفكرة تكون في  ( الذهن ) وكما هو المتعارف إلا أنّ ( الذهن ) لم يذكره القرآن الكريم وإنما نسب التفكير إلى العقل تارة ( لقوم يعقلون )، وإلى اللب أخرى (ذوي الألباب) ، وإلى القلب ثالثة ( لهم قلوب يعقلون بها ) وإلى النفس رابعة ( أو لم يتفكروا في انفسهم ) وإلى الصدور خامسة ، كقوله تعالى ( يعلم خائنة العين و ما تخفي الصدور ) .
ثم ان الله تعالى دعا الى تفعيل هذا الجانب والاستفادة منه بأسلوبين   :
الأول : أسلوب طبيعة الفطرة فجعل الإنسان يلجأ إلى الفكر تلقائيًا في كثير من الأمور الدنيوية والأخروية والتي غالبًا ما نشعر بها تتركز على الأمور المعاشية والدنيوية .
الأسلوب الثاني : هو الحث على الاستفادة منه وذلك عن طريق الكتاب العزيز والمعصومين ( عليهم السلام ) بما تكلموا به من فضل التفكر حتى ورد عنهم ( ع ) : تفكر ساعة خير من عبادة سنه.
ثم إن التفكير في المخلوقات يمكن أن يكون على عدة مستويات حسب مستوى المفكر من حيث الثقافة و الإيمان ومنها :
الأول : الظاهر من التدبير الكوني وهو الذي يستفاد من ظاهر القرآن الكريم في الآيات الكونية .
الثاني : النظر في العلاقات بين الأشياء كالعلاقة بين الشمس و الأرض و بين الشمس والنبات و بين الثمرة و الشجرة و غيرها وهي علاقات مدهشة عرفت البشرية القليل منها للان .
الثالث : النظر في تفاصيل فيزياوية و كهرومغنايسية للأشياء سواء الصغيرة منها كالذرّة  ونواتها أو الكبيرة منها كالفضاء الكوني .
الرابع : النظر إلى الأمور التي يتعذر تفسيرها بالعلم التجريبي في كثير من العلوم كالفيزياء وعلم النفس و الباراسيكولوجي .
الخامس : التفكير في هدف الكون  فلماذا تسير الأرض والشمس وكل ّ النجوم في مداراتها ؟ وكيف ولماذا تسير جزيئات الذرّة كالألكترونيات والبروتونات وغيرها في مساراتها ؟ وكيف ولماذا وجد الإنسان وسائر الحيوان ؟
وقد جعل الله تعالى بعض أبواب العطاء الإلهي لا تفتح إلا بمفتاح في عالم العقول عبر الآيات الربانية والتفكر عبادة مفروضة لكنها مضيعة من قبل العباد على اختلاف دياناتهم ومشاربهم فلا يتوهم احدنا بأن التفكر فقط أجالت الفكر في الأشياء بل ان كل العبادات السابقة عليه تصب في مرحلة التفكر ولا ينال هذه المرتبة من العبادات وإلا فانه سيكون معرضًا لكثرة الخواطر والخيالات أثناء التفكر فقد قال الإمام علي ( ع ) : النظر في ملكوت السماوات والأرض عبادة المخلصين .  ومن هنا فالتفكر هو تفريغ القلب أو العقل من كل ما سوى الله لكن هذا غالبا يحتاج إلى شيء من المجاهدة والتحمل لأنه تفريغ داخلي لخبايا النفس وهو الأصعب ومن هنا تكون النتائج في تعظيم الخالق ومعرفة أولياءه وكذلك عدم الغفلة عن معرفة نعم الله  تعالى .
أما إذا كان بغير طاعة لله تعالى فيكون التفكر وبالا على صاحبه و مبعد عن الله تعالى نعم قد يعطي نتائج من سرعة الفهم وتوسيع المعلومات لكنه لا يوصل إلى مرتبة المتفكرين  بل أحيانا سعة المدارك العقلية مع وجود النفس الأمارة توصل إلى نتائج وخيمة ومؤسفة .
ثم ان التفكر بأي أمر يولد سعي تجاه ذلك الأمر كما يقول أمير المؤمنين عليه السلام ( من كُثر فكره في المعاصي دعته إليها ) وذلك لما يولد الفكر السيئ لمزيد من  السعي نحو الحرام والعصيان .
ثم إن للتفكر أثرا على القلب مما يعزز صفاءه من كدورة الآثام وإزالة الغفلة عنه فبالفكر تنجو القلوب وتفتح حواسها قال امير المتقين (ع): (من طالت فكرته حسنت بصيرته )
ومن هنا كان التفكر في الجانب الإلهي يؤدي إلى غلبة الجانب الإلهي على الجانب الشهواني المؤدي إلى طمس الرغبات النفسية حتى قال بعض العلماء ( ان التفكر دعاء لنزول العطاء الإلهي ) 
قال الإمام الصادق الصديق  )عليه السلام ):  ( أفضل العبادة إدمان التفكر في الله وفي قدرته  )
اذن التفكير في الخلق من الأمور التي حثّ عليها القرءان الكريم والمعصومين ( ع ) وحين نسمع قوله تعالى :
(سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ {فصلت/53} ) وهي الآيات النفسية والآفاقية و كقوله تعالى :\" وفي الأرض آيات للموقنين ،و في انفسكم أفلا تبصرون\" مع شجب التعامي وعدم استعمال البصر ( و لهم اعين لا بيصرون بها ) كما شجب القرآن إهمال العقل كقوله تعالى : \" و يجعل الرجس على الذين لا يعقلون\" .
ونختم كلامنا بما قاله السيد الشهيد الصدر ( قدس ) في كتاب فقه الأخلاق :
وأهم ما يمكن تصوره كأهداف للتفكير ، عدة أمور وقد يجتمع بعضها مع بعض وقد لا يجتمع .
الهدف الأول  : استنتاج أمر دنيوي محض كمن يفكر في حسابات تجارته أو المحاضرة التي يلقيها على الطلاب .
الهدف الثاني : استنتاج أمر دنيوي ذي نتيجة دينية ، كالتفكير في بناء مسجد ومقدماته و حساباته .
الهدف الثالث : استنتاج وجود الله عزّ و جل ّ . بعد الإلتفات  إلى دقة الترتيب والتدبير في هذا الكون ، وأنّ ذلك لا يكون إلا من قبل فاعل  عالم قدير .
الهدف الرابع : استنتاج حسن تدبير الله سبحانه للكون وواسع قدرته ورحمته ، بعد التسليم بوجوده .
وهذه هو الذي يستفاد من ظاهر القرآن الكريم . إلا انه غير مناف مع الهدف الثالث بطبعه ، إذ بعد الإلتفات والتأمل في الكون يكون التدبير و المدبر واضحين .
الهدف الخامس : استنتاج عظمة الله سبحانه في خلقه . وهذا معنى غير مجرد التدبير و الترتيب .
الهدف السادس : استنتاج الهدف من الخلقة ، بالتفكر فيها .كما في قوله تعالى :\" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون \". أو غير ذلك من الأهداف الممكنة للخلقة. 
 

  

ابو فاطمة العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/20



كتابة تعليق لموضوع : وقفة مع أهمية التفكر .....
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب الشمري
صفحة الكاتب :
  زينب الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المعارضة برؤية الإمام الشيرازي  : احمد جويد

 ماكانَ نَصراً فَوضَويًّا ولَم يكُ عسكريّاً فقط!!   : عمار عليوي الفلاحي

 عصابات منظمة تزيّف "نقوداً واطئة القيمة" عبر الحدود

 جوزيف صليوا يقدم مجموعة من التعديلات على مسودة قانون مقترحة من قبل يونامي في العراق

 سعر الناخب ... والفساد  : د . يوسف السعيدي

 الحكيم … ظاهرة لابد من قراءتها !  : محمد حسن الساعدي

 وكيل وزارة الثقافة لشؤون الاثار يستقبل وفدا من معهد الشرق الاوسط  : اعلام وزارة الثقافة

 المديرية العامة للتنمية الصناعية تشارك في مؤتمر لدعم القطاع الخاص في محافظة بابل  : وزارة الصناعة والمعادن

 المؤتمر الوطني يحذر من تحول الإستحقاقات إلى مكرمات ويدعو إلى الإسراع بتشريع القوانين المهمة

 ماذا أوصى سماحة المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني دام ظله الوارف أصحاب المنبر الحسيني

 في مناسبة عيد المعلم.. نقفُ اجلالاً لكم

 المرجعية الدينية صمام أمان المذهب  : عمار العامري

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش الاستثمار الامثل لقرض البنك الاسلامي  : وزارة الصحة

 المرجع المدرسي: لا يحق لأي كتلة سياسية او رجل دين ان يتهرب من مسؤولية إراقة الدم العراقي كل يوم  : الشيخ حسين الخشيمي

 هام جداً من .. ننسى في كل انفجار ؟  : علا زهير الزبيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net