صفحة الكاتب : مهدي المولى

العراق في خطر
مهدي المولى

لا شك ان العراق يتعرض لخطر فادح وكبير اذا ما استمر سيؤدي الى ضياع العراق وابادة العراقيين لهذا يتطلب من العراقيين النهوض اليقظة لانقاذ العراق

وانفسهم من الضياع والابادة

لهذا على كل العراقيين بكل اطيافهم والوانهم واحزابهم ان يتحركوا  للعمل معا من اجل  دفع هذا الخطر عن العراق وعن انفسهم

اعلموا ايها العراقيين لا حزب ولا فئة ولا جهة قادرة على دفع هذا الشر ووقف انزلاق العراق الى الهاوية الا وحدة العراقيين جميعا

هيا ايها العراقيون  الى عقد المؤتمر الوطني ودعوة كل العراقيين الذين يؤمنون ويسعون لبناء عراق ديمقراطي حر تعددي يضمن للمواطنين  لكل العراقيين بكل اطيافهم والوانهم  المساوات في الحقوق والواجبات ويضمن لهم حرية الرأي والعقيدة  ويؤمنون بالدستور وبالمؤسسات الدستورية وبالعملية السياسية السلمية

حتى لو كانت هناك سلبيات او نواقص يمكن تغيرها وتبديلها وفق الدستور

فعلى كل جهة كل تيار يقدم مشروعه رؤيته وجهة نظره في انقاذ العراق

 وعلى الجميع ان تنطلق من مصلحة العراق كل العراق من مصلحة العراقيين كل العراقيين والابتعاد عن المصالح الذاتية والمنافع الفئوية  انهم العراق والعراق هم يتجاهل دينه وقوميته ومذهبه وحزبه وحتى اسمه ويقول انا عراقي وعراقي انا

على القوى المتنفذة والمسيطرة ان تكون اول الداعين  الى عقد مثل هذا المؤتمر  واكثر المساهمين في نجاحه لانها تتحمل المسئولية الاولى والكبرى في كل ما يحدث للعراق والعراقيين من كوارث ومصائب

لهذا عليها الاعتراف بانها غير قادرة على مواجهة الخطر وعلى الشعب والقوى الاخرى العراقية المخلصة ان تقف الى جانبها ان تشاركها في دفع هذا الشر القادم من الخارج

لا شك انها ستجد استجابة من قوى وطنية مخلصة وصادقة كثيرة وخاصة تلك القوى الغير متنفذة لكنها معروفة بالاخلاص والتضحية والامانة للشعب والوطن لا يريدون مالا ولا نفوذ انما يريدون حرية الوطن وسعادة الشعب

فالدفاع عن الوطن والتضحية له لا يتوقف على قوة هذا وكثرة عدده  وماله وانما يتوقف على  قيمه  ومبادئه وتمسكه بتلك القيم وتلك المبادئ

يعني دعوة كل العراقيين الى الاشتراك والمساهمة في هذا المؤتمر وعدم اقصاء او ابعاد اي طرف مهما كان ولأي سبب من الاسباب

واعلموا اذا المجتمعون تخلوا عن المصالح والمنافع الذاتية والفئوية وانطلقوا من مصلحة العراق والعراقيين في حواراتهم سيصلون الى افضل واحسن السبل وبأسرع وقت وينقذوا العراق من الكارثة ويجنبوه الخطر

من شروط المساهمين في  المؤتمر الوطني

ان يكون مؤيدا وملتزما  ومتمسكا بالدستور  وبكل المؤسسات الدستورية قد يقول قائل هناك نقص وهناك سلبيات وهذا امر طبيعي موجود في كل العالم  فكيف في العراق الذي انتقل فجأة من  حكم الفرد الى حكم الشعب من حكم اللا قانون الى حكم القانون لابد ان تكون هناك اخطاء هناك سلبيات هناك نواقص 

يجب الاتفاق على ازالة تلك الاخطاء وتلك السلبيات وتلك النواقص وفق الدستور

ان يكون ملتزما ومتمسكا بالديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية والعملية السياسية السلمية

ان  يكون الحكم للشعب للقانون  والسعي لاقامة دولة مدنية دولة القانون دولة المؤسسات لا دولة الحزب الواحد الفكر  الفئة الواحدة الدين الواحد  بل دولة العراق الواحد دولة العراقيين جميعا

ان  يجعل من نفسه مشروع حب وتضحية ونكران ذات للعراق والعراقيين جميعا

هيا ايها العراقيون جميعا لانقاذ العراق  من خطر الارهاب الوهابي المدعوم من وحوش الصحراء  وافاعي رمال الجزيرة ال سعود وال ثاني قبل فوات الاوان

ها هو ظلام هؤلاء الوهابين قادم وبكثافة  هيا الى التصدي له وتبديده وازالته نهائيا

اعلموا ان صمودكم ووقفتكم  الموحدة لا تبددون ظلام الوهابية وانما ستزيلونه من المصدر وتنقذون البشرية من هذا الظلام ومن هذه الوحشية

 تشكيل  جبهة تضم كل الاطراف السياسية العراقية التي تؤمن بالديمقراطية والعملية السياسية مهمة هذه الجبهة

اولا القضاء على التداخل  بين القوى الوطنية المؤيدة للعملية السياسية والقوى الارهابية المعادية للعملية السياسية

ثانيا العمل بقوة وشجاعة على فرز القوى المؤيدة للعملية السياسية والقوى الرافضة لها

دعوة الحكومة على فرض حالة الطوارئ ومساندتها ومساعدتها في ذلك والوقوف الى جانبها وضد كل من يحاول ان يعرقل مهمتها وافشالها في القضاء على الارهاب والارهابين

الدخول الى جانب الحكومةوالاجهزة الامنية في  التصدي للهجمة الظلامية الوحشية التي تقودها المنظمات الارهابية الوهابي والصدامية بدعم وتمويل وتأييد من قبل ال سعود وال ثاني وال اردوغان بأمر طبعا من ال صهيون

أنشاء مقاومة وطنية في المدن والاقضية لحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة في هذه المدن من هجمات الوحوش الوهابية والصدامية

يجب اختيار عناصر هذه المقاومة من الشباب الواعي المخلص الصادق الذي هدفه حماية العراق والعراقيين والدفاع عنهم لا يريد جزاءا ولا شكورا

هيا ايها العراقيون لانقاذ العراق والعراقيين  والا فلا ينفع الندم

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/18



كتابة تعليق لموضوع : العراق في خطر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . طالب الصراف
صفحة الكاتب :
  د . طالب الصراف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كاسر الامواج ومعضلة ميناء الفاو الكبير  : مكتب وزير النقل السابق

 الريال اليمني ينهار مجددا أمام سلة العملات الأجنبية

 متظاهروا الأنبار وجمعة لا للحاكم المستبد!!  : علاء كرم الله

 الادلة الجنائية التابعة لوزارة الداخلية تكشف عن أساليب تعرض النساء إلى القرصنة بطريقة الكترونية فيما حددت طرقاً للوقاية من القرصنة.

 توضيح .. الى غيث التميمي  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 داعش والخضراء  : جمال الدين الشهرستاني

 احتلال كريم خان زند للبصرة  : د . عبد الهادي الطهمازي

 أهمية التخطيط لإقامة طرق آمنة  : لطيف عبد سالم

 في أزمة فكر النخبة العربية ..خسوف المثقف العضوي  : حسن العاصي

 الحسين عليه السلام رجل السلام  : سامي جواد كاظم

 مدفع الإفطار... للرقص والمزمار!!!  : حسين الركابي

 تربية الكرخ الثانية تفتتح مركز البندر لمحو الامية في الرضوانية  : وزارة التربية العراقية

 وزير التخطيط يبحث مع وزير الزراعة واقع القطاع الزراعي في العراق  : اعلام وزارة التخطيط

 بعد سنة على تأسيسها ..هل أثبتت الجامعات التقنية الأربعة قدرتها على الاستمرار ؟  : باسل عباس خضير

 على ذكر ثم اهتديت  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net