صفحة الكاتب : بشير العتابي

الفرق بيننا وبين امريكا
بشير العتابي

عندما تعرضت الولايات المتحدة لهجمات ارهابية في الحادي عشر من سبتمبر قامت باجراءات استثنائية ربما اعتبرها البعض مخالفة للقانون الدولي ولحقوق الانسان مثل معسكر غوانتنامو ومايجري فيه من اجراءات لانتزاع الاعترافات ومثل استخدام الطائرات بدون طيار لقتل من تشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة .الولايات المتحدة لم تبالي بمن يتباكى على حقوق الانسان (الارهابي) ولسان حالها يقول حقوق الانسان الامريكي اهم من حقوق الارهابي . والاهم من ذلك كله ان امريكا لم تعلن لحد الان انها تشن هجمات بطائرات بدون طيار لان المهم هو حماية الشعب الامريكي بالافعال لا بالاقوال ولكي لاتتعرض للمسائلة القانونية .أن استخدام الطائرات بدون طيار يعني ان امريكا قد اصدرت حكما باعدام مشتبه بهم بناء على معلومات استخباراتية دون ان تحصل امريكا على موافقات قضائية وبدون ان يكون للمشتبه بهم محامين يدافعون عنهم وبدون محكمة وبدون حق الاستئناف وبدون مرسوم جمهوري ومع ذلك فلم نسمع احدا يقول ان امريكا تنتهك حقوق الانسان . اتذكر عندما حدثت اعمال شغب في لندن قبل سنتين سال البعض رئيس الوزراء كاميرون لماذا هذه القسوة من الشرطة ضد المشاغبين فأجاب كاميرون : عندما يتعرض الامن القومي البريطاني للخطر فلاتسألوني عن حقوق الانسان .أتذكر ان كاميرون امر المحاكم البريطانية ان تعمل على مدار الساعة وذلك لاصدار الاحكام على المشاغبين. هكذا كان رد الفعل والمشاغبون لم يقوموا بأعمال قتل وتفخيخ بل قاموا باعمال حرق وسلب لبعض المحلات  .ان من ابسط الامور التي اتفق عليها العقلاء ان الظروف الاستثنائية تتطلب حلولا استثنائية  . في الدين الاسلامي هناك قاعدة الضرورات تبيح المحضورات .فمثلا أكل لحم الخنزير محرم في الظروف الطبيعية ولكن اكله يصبح واجبا اذا كانت هناك مجاعة تهدد بالموت ولم يكن هناك طعام اخر , وهل هناك ضرورة اهم من ضرورة حفظ حياة الناس ؟ . في الدول المتحضرة يعد ضرب الاشارة المرورية (الترفك لايت) جريمة يعاقب عليها القانون ولكن في الحالات الطارئة يجب اهمال الاشارة الضوئية من قبل الشرطة والاسعاف واطفاء الحريق واذا حاول احد سائقي السيارات الذي له الاشارة الخضراء ان يمارس حقه بالمرور فانه يعاقب ويعتبر مخالفا للقانون  اي ان القانون يصبح معكوسا والسبب هو ان القانون وجد لخدمة الناس فاذا كان تطبيق القانون يهدد حياة الناس فينبغي وقف العمل بذلك القانون . وبعد انتهاء الحالة الطارئة يعود العمل بالقانون فلايحق للشرطة خرق الاشارة الضوئية في الظروف الطبيعية . في الدول الاوربية يعاقب ولي امر الطالب اذا لم يرسل ولده للمدرسة او غاب عن المدرسة بدون عذر مقبول . واتذكر ان ابني كان عنده صداع ومع ذلك أرسلته للمدرسة وبعد ساعات اتصلت بي أدارة المدرسة تعاتبني لماذا ارسلت ابنك للمدرسة ؟ قلت لهم اني اتبع القانون فقالوا ان القانون يطبق في الظروف الطبيعية وان من مصلحة ابنك ان يبقى في البيت وان ذلك من مصلحة الطلاب الاخرين حتى لايوثر عليهم  وان علي ان احضر للمدرسة لكي اعيد ابني الى البيت . 

اما في العراق الذي يمر بظروف اشتثنائية اكثر مما حدث في امريكا وبريطانيا فان حقوق الانسان تعني حقوق الارهابي واهمال حقوق الضحايا وهم اغلبية الشعب العراقي .فالارهابي لايعتقل الا بعد حصول اوامر قضائية يوقع عليها قاض من نفس طائفة الارهابي حتى لايقال ان هناك استهداف طائفي وبعد اعتقال الارهابي متلبسا بالجرم المشهود تراعى كل حقوقه فلاينبغي ان يتعرض للتعذيب لانتزاع الاعترافات ويحق له توكيل محامين للدفاع عنه ثم يودع السجن الذي هو بمثابة فندق خمسة نجوم مقارنة بما يتوفر لبقية الشعب العراقي من خدمات .وبعد محاكمات عديده وحق الاستئناف اما ان يفرج عنه او يحكم باحكام خفيفه اذا قتل عشرة عراقيين او اقل ليفرج عنه بعدها ليعاود الارهاب من جديد . وفي بعض الحالات يحكم بالاعدام اذا ثبت انه قتل مئة عراقي او اكثر ولكن حكم الاعدام لاينفذ لان رئاسة الجمهورية لاتصدر مرسوما جمهوريا بذلك او لان جهات اخرى لاتوافق لانه ينبغي ان يكون هناك توازن في الاعدام فاذا اعدمت عشرة من السنة فينبغي ان تعدم عشرة من الشيعة . وبعد ذلك بتم تهريب الارهابي من السجن ليعاود الارهاب من جديد . في العراق نواب ومسؤولون يمارسون ويدعمون الارهاب ولكن لااحد يستطيع محاسبتهم بسبب الحصانة التي منحهم اياها القانون . فمثلا الدولة تعرف ان طارق الهاشمي والدايني متهمان بالارهاب وقد خرجوا من مطار بغداد علنا لان الدولة لاتستطيع عمل شيء لهم بسبب الحصانة . لنفرض ان اعتقالهم ومنعهم من السفر يعد مخالفا للقانون فهل السماح لهم بالهرب من البلاد لايعد مخالفا للقانون وايهما اشد مخالفة للقانون ؟ وهذا ينطبق على ايهم السامرائي وعدنان الدليمي والجنابي وغيرهم .في العراق صحف ومجلات وفضائيات تدعم وتحرض على الارهاب ولكن لااحد يحاسبها لان حرية الصحافة والاعلام مكفولة للجميع وفق القانون . في العراق خطباء وعلماء دين يستلمون رواتبهم من الدولة العراقية وهم يحرضون على القتل والارهاب من المساجد  ولكن لااحد يحاسبهم لان حرية الدين والعقيدة مكفولة للجميع . وبعد كل ذلك لو سالت اصحاب ساحات الاعتصام عن هذه الحكومة لقالوا انها حكومة دكتاتورية طائفية تقتل شعبها بدم بارد ولاتراعي حقوق الانسان . وكنت قد نشرت مقالا في صوت العراق عنوانه " ماذا لو كان متظاهروا الانبار في برلين " ووضحت فيه كيف ستتعامل الحكومة الالمانية مع متظاهرين بقطعون الطريق العام ويطلقون شعارات ضد طوائف اخرى ويرفعون السلاح بوجه الشرطة وكيف ستتعامل الدولة مع الصحف والفضائيات المؤيده لهولاء المتظاهرين . وعلى هؤلاء ان يحمدوا ربهم انهم ليسوا في مصر وقد راى العالم كيف تم  فض الاعتصامات في رابعة العدوية وغيرها .  

ان الحكومة العراقية لم تستطع القضاء على الارهاب بعد عشر سنوات من التغيير ولن تستطيع القضاء عليه بعد اكثر من مئة سنه اذا بقيت تستخدم الاساليب التقليدية لمواجهة ظرف طارئء وعدو شرس لايرحم حتى الطفل الصغير او الرجل العجوز او المراة المسكينة , عدو لايراعي حرمة لكنيسة او مسجد ولا لشهر من الاشهر الحرم التي كانت حتى الجاهلية تحرم فيها القتال , عدو اكبر همه قتل اكبر عدد من العراقيين دون تمييز . وربما يرى البعض ان الحل هو باستقالة المالكي وكأن الارهابيون سيرضون بحكومة يراسها شروكي اخر من التيار الصدري او من المجلس الاعلى , القوم يعلنونها صراجة انهم لن يتوقفوا حتى يعيدوا الامور الى ماكانت عليه قبل التغيير في 2003.

يجب على الحكومة العراقية ان تستفيد من تجربة سجن غوانتنامو فتقوم بافتتاح سجن نكرة السلمان ولايهمها الضجيج حول عدم توفر حقوق الانسان في هذا السجن للارهابيين او لاهلهم لان الاولوية هي لحقوق الشعب العراقي . وينبغي الاستفادة من تجربة الطائرات بدون طيار . لان عمل هذه الطائرات يسبقه جهد استخباري قوي يعتمد على المخبر السري الموثوق . فاذا توفرت المعلومة الدقيقة والموثوقة عن مكان تواجد الارهابيين فينبغي قتلهم فورا دون الحاجة الى سلسلة الاجراءات الروتينية وهذا سيوفر الجهد والاموال وسيعطي رسالة قوية للارهابيين بان القتل سيكون مصيرهم وليس فندق خمس نجوم . مشكلتنا في العراق ليست مشكلة مالية فلدينا اموال كثيرة ولكن كيف نصرف الاموال بحكمة ونزاهة . مشكلتنا في العراق ليست عدم وجود كفاءات بل عدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب. مشكلتنا ليس في عدد رجال الجيش والشرطة بل في نوعية تدريبهم وكفاءتهم واخلاصهم .ينبغي تسريح نصفهم وتحويلهم الى رجال امن ومخابرات .اذا استطاعت الدولة ان تزرع في كل شارع رجل مخابرات فلتفعل. كل شخص مشكوك بولائه للدولة يفصل من الجيش والشرطة. البيت الذي يعثر فيه على ارهابي او اسلحة غير مرخصة ينبغي ان يهدم فوق رؤوس اصحابه فورا .الصحيفة او القناة التي تؤيد الارهاب او تنشر اخبارا ملفقة او تحريضية يجب ان تغلق فورا ويسجن صاحبها او يغرم غرامة كبيرة . رجل الدين الذي يحرض على الكراهية والارهاب ينبغي ان يفصل من وظيفتة كأمام مسجد ويودع السجن .حراس السجون يجب ان يكونوا من الاكفاء ومن ذوي شهداء العمليات الارهابية حصرا .تسجيل كل السيارات تسجيلا دقيقا وكل سائق لايلتزم بذلك تصادر سيارته ويسجن  . تلغى حصانة البرلمانيين المتهمين بالارهاب فورا وتتم محاكمتهم. الاستعانة باحدث الاجهزه  لكشف المتفجرات  وبالتعاون مع خبراء عالميين وتوقيع اتفاقات امنيه مع الدول الاوربية  . تفتش كل السيارات مهما كان صاحبها مسؤولا او برلمانيا وتلغى كل الحصانات والاستثناءات. وقد حدتني موظف رفيع في الخطوط الجوية لاحدى الدول العربية ان احد الوزراء طلب منه ان يأخذ موافقة سلطات مطار لندن على ان لايتم تفتيشه او حقائبه عند وصوله لندن فجاءه الجواب ان هذا غير ممكن وان ملكة بريطانيا هي الشخص الوحيد الذي لايجوز تفتيشه.

ربما سيقول قائل ان التجاذبات السياسية وصراع الاحزاب واعضاء البرلمان ووزارة حقوق الانسان لايقبلون بهذه الاجراءات . واقول اذا كان رئيس الحكومة لايستطيع حماية الشعب بسبب هولاء السياسيين فامامه حلان لاثالث لهما. الحل الاول ان يستقيل من منصبه لكي لايتحمل مسؤولية هذه الدماء الغزيرة التي تسيل والا فما فائدة البقاء في المنصب اذا كان مكتف اليدين لايستطيع خدمة الشعب وتوفير الامن له . الحل الاخر هو ان يعمل كما عمل السيسي في مصر فيقوم باعلان حالة الطوارئ ويجمد الدستور ويلغي البرلمان ويقوم بتشكيل حكومة مصغرة ليس على اساس المحاصصة . من ماذا يخشى رئيس الوزراء ؟ هل يخشى ان يقولوا عنه دكتاتورا ؟ هل يخشى ان يقولوا انه وضع كل السلطات في يديه ؟ هل يخشى ان يقولوا انه صادر ارادة الشعب ؟ هل يخشى ان يقولوا انه انقلب على العملية السياسية ؟ هل يخشى ان يقولوا انه طائفي ؟ هل يخشى ان يقولوا انه انتهك حقوق الانسان ؟  الجواب كلا. لانهم قالوا كل ذلك . هل يخشى ان تقطع المساعدات عن العراق ؟ الجواب كلا فالعراق بلد غني ليس بحاجة لمساعدة احد . هل يخشى فقدان دعم دول الخليج ؟ الجواب كلا ومتى كانت دول الخليج مع العملية السياسية في العراق . هل يخشى فقدان دعم المحافظات السنية ؟ الجواب كلا لان هذه المحافظات ترفض وجوده ولاتعترف به وتعمل على اسقاطه . هل يخشى فقدان دعم المحافظات الشيعية ؟ الجواب كلا لان اهل هذه المحافظات سيقفون معه اذا حقق لهم الامن والخدمات كما وقفوا معه بعد صولة الفرسان وزادت شعبيته بسبب ذلك . 

ربما سيقول قائل ان ذلك سيؤدي الى تقسيم العراق . الجواب وهل ان العراق بلد موحد الان ؟ فاقليم كردستان يعتبر شبه مستقل عن العراق وهنيئا لهم بذلك فقد تناسوا خلافاتهم الحزبية وهم يقتربون شيئا فشيئا من تحقيق حلم الدولة الكردية . اما اهل المحافظات الغربية السنيه فهم يريدون اقليمهم الخاص وهم لايريدون ان يحكمهم حاكم شيعي صفوي عميل لايران (مانرضة بحكم العتاكة) ولهم الحق بذلك . والشيعه في الوسط والجنوب لايريدون حاكم سني يعيد اليهم التهميش والاقصاء والمقابر الجماعية (ماننطيهه) ولهم الحق بذلك . التقسيم حاصل وهو امر واقع ولكن المشكلة هي في حدود هذه الاقاليم الثلاثة . 

ان الحكومة مطالبة باتخاذ كل الاجراءلت الاستثنائية لحماية الشعب وينبغي ان تكون كالطبيب الذي يريد علاج المريض ولايهمه ان يكون الدواء مرا , فان لم تفد كل الادوية والعمليات الجراحية  فان اخر الدواء الكي .

  

بشير العتابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/18



كتابة تعليق لموضوع : الفرق بيننا وبين امريكا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم محمد البوشفيع
صفحة الكاتب :
  ابراهيم محمد البوشفيع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لماذا وصل بنا الحال الى هذا المآل ....؟!! إنسانية الإنسان...على ذمّة الوجدان  : كريم مرزة الاسدي

 قراءة في كتاب (ثلاثية المعرفة : القراءة ـ الكتابة ـ الكتاب) للشيخ ليث العتابي  : امجد المعمار

 حرب الأدمغة  : جنان الهلالي

  استشهاد الإمام (ع) تاريخ وعبرة لعلهم يتقون !!  : كريم مرزة الاسدي

 في مناسبة اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية.. نطالب بتفعيل المادة 30 من الدستور

 ج2/ قراءة في المقتل الحسيني  : علي حسين الخباز

  حلمانه الثامن ُ من آذار ِ ... يومك ِ يا واهبة َ الحياة ِ  : محمد المنصور

 السترات الصفراء الفصل السادس عشر.. الحسم ام العصيان

 القوات الأمنية تحرر حي النفط وتقتحم دور الموظفين

 هذا كل ما لدينا من دليل على الكتاب المقدس  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 العراق في التوراة..ونبوءات إرميا...  : علي محمد الطائي

 التقى وزير الموارد المائية د حسن الجنابي سعادة السفير التركي في بغداد  : وزارة الموارد المائية

 دائرة التعليم والدراسات الإسلامية في الوقف الشيعي تعقد اجتماعها الدوري   : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ضبط عجلة محملة بالبيض الفاسد في البصرة

 الأستاذ نعيم ..  : الشيخ محمد قانصو

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net