صفحة الكاتب : خالد محمد الجنابي

علاقة الاقتصاد بالاعلام
خالد محمد الجنابي
 في البداية لابد من الإشارة ولو بشكل مختصر عن العلاقة الوثيقة بين الإعلام من جهة والأزمات وفي مقدمتها الأزمات الاقتصادية ، إذ يتفق معظم الباحثين أن للإعلام دور كبير في مجال الأزمات وإدارتها  ومنها بكل تأكيد الأزمات الاقتصادية والمالية مثل أزمات سوق المال ، ومن الأدوار المناطة بالإعلام :
 أولا /  التحذير من الأزمة  قبل وقوعها . من خلال بث رسائل عبر وسائل الإعلام تحذر من أزمة سوق الأسهم قبل وقوعها وان الارتفاع غير المنطقي والسريع لمؤشر الأسهم قد يقابله انخفاض سريع وغير متوقع .                
 ثانياً /  محاولة احتواء الآثار السلبية للازمة بعد وقوعها .
 ثالثاً /   توفير المعلومات والبيانات بكل شفافية للجمهور قبل وأثناء وبعد وقوع الأزمة. 
رابعاً / التغطية للوقائع بأسلوب بعيد عن الإثارة والتخويف واتخاذ ردود فعل سلبية ، حيث تسعى وسائل الإعلام  عند وقوع الأزمات إلى نشر المعلومات الصحيحة بكل شفافية وبالسرعة الممكنة للحيلولة دون ظهور وانتشار الإشاعات ، حيث يلعب الإعلام دوراً مؤثراً في مواجهة الإشاعات في كل الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، باعتبارها احد الإفرازات الناجمة عن وقوع الأزمة بل احد أسباب وقوعها ، والإعلام في الأزمات يجب ألا يكتفي بتغطية ماذا حدث بل يجب أن يذهب إلى ابعد من ذلك وذلك بالإجابة على السؤال لماذا حدث ما حدث ، أي تفسير وشرح أسباب الأزمة   مع محاولة كشف   المتسببين فيها .
وتنطبق إلى حد بعيد سمات الأزمة على ما شهدته أسواق الأسهم المالية في شباط من عام 
2006 وحتى شباط من عام 2007 ، ومن هذه السمات  :المفاجأة ، ضيق الوقت للمواجهة ، وجود حالة من القلق والتوتر ، وقوع خسائر مادية وأحيانا بشرية ( وفاة بعض من خسروا في سوق الأسهم أو إصابتهم بجلطات ) ، تعدد الأطراف المؤثرة في حدوث الأزمة ( البنوك ، الشركات المساهمة ، هيئة سوق المال والإعلام ) ، فقد شهدت أسواق ألأسهم مع بداية  شهر شباط 2006 انخفاضاً تدريجياً في أسعار الأسهم ، فبعد أن كان متوسط المؤشر 21000 نقطة ، بدأ في الانخفاض التدريجي ليصل في كانون ثاني  عام 2007 إلى حوالي 6000 نقطة ، أي أن المؤشر انخفض أكثر من 12000 نقطة .ومن الجدير بالذكر ان المضاربين في الاسهم يعتمدون في كل دول العالم تقريباً في سوق الأسهم على البنوك وشركات إدارة الأموال أو إدارة الأوراق المالية  لإدارة استثماراتهم ومحافظهم في أسواق الأسهم . 
ويعتمدون  في قراراتهم على العديد من العوامل مثل مشورة الأصدقاء وتوجهات اكبر عدد من المضاربين في قاعة التداول  والوسطاء والمراكز الاستشارية والمؤسسات المالية الحكومية والخاصة ( هيئة سوق المال ، البنوك ) وغيرها ، وتستخدم هذه الأجهزة وسائل الإعلام المختلفة  في  الوصول إلى المضارب   .
وهنا يصبح أهم عامل يتأثر به المضارب أما مباشره أو من خلال الأصدقاء ( نظرية انتشار المعلومة على خطوتين ) هو الإعلام بكل وسائله المسموعة والمقروءة  والمرئية ومنتديات الانترنت .
ولقد تفاعلت وسائل الإعلام المختلفة مع الارتفاع في سوق الأسهم كما تفاعلت مع الانخفاض ، وقد كان هذا التفاعل يعبر عنه في الصحافة المطبوعة أو في الإعلام المقروء بكل أنواع الفنون التحريرية الصحفية ، الخبر ، التقرير ، التحقيق ، 
المقابلة وأخيراً المقال وبالذات المقال التحليلي ، لقد كانت الصحافة متواجدة في البنوك وفي قاعات التداول ومع أساتذة الاقتصاد في جامعات العالم ومع رجال وسيدات  
الأعمال  في الغرف التجارية والصناعية ومع المسؤولين الحكوميين ووزراء المالية ومؤسسة النقد ،  للتعرف على ما يدور في سوق المال ومدى واقعية الارتفاعات الكبيرة وغير المتوقعة في أسعار كل الشركات المطروحة للتداول تقريبا .
لقد ارتفعت أسعار بعض الشركات وفي فترات مختلفة ارتفاعاً جنونياً إن صح التعبير رغم إعلانها ميزانياتها والتي تدل على عدم تحقيقها لأي أرباح بل وحتى خسارتها ، وهو أمر كان يتناقض مع ابسط القواعد المتعارف عليها في أسواق المال العالمية .
ولقد تم إجراء دراسة مسحية عن موقف الإعلام المطبوع من أزمة سوق الأسهم وتوصلت هذه الدراسة إلى عدد من النتائج كان من أبرزها : 
1/ تزايد اهتمام الصحافة بشكل تدريجي بالاقتصاد العالمي وبالموضوعات الاقتصادية بشكل عام .
2 / بدأت الصحافة في تخصيص صفحة واحدة على الأقل للشأن الاقتصادي وتطورت إلى صفحتين وفي بعض الصحف ومع الطفرة غير المتوقعة في سوق الأسهم أصبح نصيب الشؤون الاقتصادية أربع صفحات وأحيانا ملحق يتكون من ثمان صفحات بل من اثنتي عشر صفحة .
3 / تقدم الاهتمام بالأسهم وحركتها  ارتفاعاً وانخفاضاً على غيره من الموضوعات الاقتصادية فبالإضافة إلى أسعار الأسهم والتي تنشر بشكل يومي كان هناك متابعة دائمة لصناديق الاستثمار في البنوك  وأخبار توزيع الإرباح والميزانيات الربع سنوية والنصف سنوية للشركات المساهمة وإعلانات الاكتتاب للشركات الجديدة .
4 / بعد الأسهم جاء العقار وإخباره وما يتعلق بالمساهمات العقارية الجديدة في درجة قريبة من الاهتمام بسوق الأسهم .
 5/ أوضحت الدراسة   أن التحليلات الاقتصادية وبالذات من رجال الاقتصاد ومن المتخصصين في الدراسات الاقتصادية من الأكاديميين تنال مساحات كبيرة وصلت أحيانا إلى أكثر من 50% .
6 / تبين أن هناك علاقة شبه طردية بين المساحة المخصصة للإعلان  من شركة معينة وما يرد عنها من أخبار .
7 / تعتمد الصحافة في مصادر المعلومات على الأخبار التي ترد من مكاتب العلاقات العامة في الشركات والبنوك ، ويظهر ذلك جلياً في وجود نفس الخبر أو التقرير الإخباري بنفس الصياغة دون حذف ولا إضافة في أكثر من جريده أما الأخبار الخاصة بالمؤسسات الاقتصادية الحكومية فترد على شكل تصريحات لمسؤولين حكوميين  أو من خلال وكالات الإنباء التي عادة ما يأتي منها أخبار اقتصادية ذات صبغة رسمية بحته مثل الإعلانات بتعيين مسؤولين في سوق المال أو انشأ  مصرف الإنماء أو الإعلان عن تخصيص شركة حكومية كشركة الاتصالات .
8 / كان هناك طوال التغطيات والمتابعات لحركة سوق الأسهم ارتفاعاً وانخفاضاً استقطاب لعدد من الأكاديميين المتخصصين في الاقتصاد والذي يقدم عدد غير قليل منهم تحليلاته لسوق المال بأسلوب يغلب عليه الطابع العلمي غير الصحفي ، وهو ما قد يؤدي إلى بعض الصعوبات في الفهم من القارئ العادي والذي يشكلون الغالبية العظمى من قراء الصحف المحلية وتظهر الصعوبة على القارئ العادي عندما    يقارن الكاتب الأكاديمي  التحليل ببعض النظريات الاقتصادية أو ببعض المصطلحات الأجنبية ، والتي أظهر البحث كثرة استخدامها من بعض الأكاديميين الذين يتعاطون الكتابة في الصحف .
10 / تبين الدراسة أن هناك علاقة شبه وطيدة بين رجالات المال والإعمال في سوق الأسهم وفي البنوك وفي المؤسسات الاقتصادية الحكومية من جهة والقائمين على الملاحق والصفحات الاقتصادية من جهة أخرى ، وتبين الأرقام التي وردت عند سؤال عينة من الصحفيين الذين يكتبون في الشأن الاقتصادي عن مدى علاقتهم مع رجال المال والأعمال في القطاعين العام والخاص أن نحو 88 % منهم على تواصل دائم مع واحد على الأقل من رجال المال والأعمال .
11 / تبين أن عدد قليل جداً من الصحفيين المناط بهم العمل في  متابعة الملاحق والصفحات الاقتصادية يحملون مؤهل في الاقتصاد إذ بلغ المتخصصين في الاقتصاد والذين يحملون شهادات جامعية في هذا التخصص 17 % فقط . 
12 / بسؤال 20 شخصاً ممن تأثروا بشكل سلبي بأزمة الأسهم التي أشرنا لها آنفا وهي عينة عمديه عن علاقة خسائرهم في سوق الأسهم والقرارات التي اتخذوها بالبيع والشراء بما كانت تطرحه وسائل الإعلام والصحافة على وجه الخصوص أجاب أكثر من 50 % منهم بنعم إذ  كانوا يقرءون تحليلات المتخصصين ويستمعون إليها ومن ثم يقررون ، أي أن قراراتهم تعتمد في نسبة كبيرة منها على وسائل الإعلام . 
13 / بسؤال عينة هذه الدراسة حول مرائياتهم في حيادية المحللين من الأكاديميين وغير الأكاديميين الذين يظهرون في وسائل الإعلام تبين أن نسبة من يقول بحياديتهم لاتتجاوز 20 % أما 70 % فيرون أنهم غير حياديين وان تحليلاتهم تميل نحو شركات وبنوك يعملون معها مستشارين و عشرة في المائة لا يدرون .  

  

خالد محمد الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/20



كتابة تعليق لموضوع : علاقة الاقتصاد بالاعلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : معمر حبار
صفحة الكاتب :
  معمر حبار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في شوارعها، سكن اليهود!.  : ساهرة الكرد

 مفتش عام الداخلية يلتقي المواطنين للاستماع لشكاواهم ويفتتح قاعة الحكمة للتدريب  : وزارة الداخلية العراقية

  منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟!  : الشيخ احمد الدر العاملي

  معهد الفنون الجميلة في نينوى يقيم مهرجانه السنوي الأول بعد التحرير  : وزارة التربية العراقية

 العتبة الحسينية المقدسة تكذب قناة الشرقية وتنفي اتخاذ عقوبة ادارية بحق احد مسؤوليها

 ندوة لسناء الشعلان في المعهد الدّولي  : حميد الحريزي

 القدس مدينة لكل الاديان والطوائف  : صادق غانم الاسدي

 ظافر العاني والصبر على الحكومة الذي ينفذ!!!!!!  : سعد الحمداني

 اين المسلمون من هذه الاساءات المتعمدة  : مهدي المولى

 أمي لازالت قصص الحكمة والموعظة ...في ذهني  : ثائر الربيعي

 جندي في قبضة السلاح (2) رواتب الموظفين بين المهزلة والفساد .!  : احمد احسان الخفاجي

 الدوامة  : عبد الرزاق عوده الغالبي

  الازدواجية بين المصلحة الوطنية والمصلحة الشخصية  : فراس الجوراني

 دَردَشاتٌ دِيمُقراطِيَّةٌ! [٢]  : نزار حيدر

 صابر حجازى يحاور الشاعرة اللبنانية مريم الترك  : صابر حجازى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net