صفحة الكاتب : مير ئاكره يي

كيف يرى الإسلام الجنس البشري الكردي ؟ !
مير ئاكره يي
العنوان أعلاه هو عنوان مُقَيْلَةٍ نُشِرَتْ قبل فترة في موقع صوت كردستان المؤقر ، أما كاتب المُقَيْلَة فهو مجهول بمجهوليته وجهله وجاهليته ، وما ورد فيها من جهالات فهي مرفوضة رفضا قاطعا في الاسلام ، وهي مرفوضة أيضا جملة وتفصيلا كما سنرى بعد قليل ، ثم إنها لاتليق إلاّ بالمستوى المعرفي والثقافي الضحل لكويتبها الذي جمع في آن واحد بين الجهل والحقد ، وبين الأمية الثقافية والكراهية .. 
فحينما تتمركز عند هذا المجهول ، أو غيره من المجاهيل والمجهولين المختبأين خلف الأسماء المستعارة حالات الحقدية محل العلمية ، والكراهية محل التسامح ، والكيدية محل الموضوعية ، والبغضائية محل النقد والتحقيق والبحث والأمانة العلمية والأخلاقية ماذا ينتظر منه ، أو منهم ماذا يُنْتَظَرُ أكثر ذلك ، فهل نجني من الشوك العنب ، أو الزهور ...!
لقد ذكر المجهول بعض الروايات والأخبار من التراث الاسلامي وردت بأن فلانا قال : إن أصل الكرد يرجع الى الجن . في هذا الموضوع ، في منتصف التسعينيات من القرن الماضي نشرت مقالة مفصَّلة كرد على هذه الآثار والأخبار المختلقة والكاذبة الموجودة في بعض كتب التاريخ ، مثل كتاب [ مروج الذهب ] لمؤلفه أبي الحسن بن علي المسعودي ، أو التي وردت في بعض المرويات الحديثية والتراثية .
هنا بتحدٍّ أقول للمجهول ، ولغيره أيضا لو أنه كان صادقا ، أو حقا إنه يعتقد إن ماذهب اليه هو كذلك فلماذا لم يأتنا بآية قرآنية واحدة فقط ، أو حديثا نبويا صحيحا واحدا فقط ، ولماذا خلت كتابته تماما عن أيِّ متابعة وتحقيق لإثراء الموضوع الذي توهَّمه  لنكون عليه من الشاهدين والشاكرين ...؟! 
إن المصدر الرئيسي الأولي في قبول الاسلام ، أو نقده لابد من الإستناد أولا ، وقبل أيَّ مصدر آخر على القرآن الكريم كمصدر رئيسي أولي ، ثم على متواترات الأحاديث وصحاحها  . وهذا مع شرط توافق الأخيرة وتطابقها مع الأيات القرآنية ومراميها ومقاصدها كما جاء في قول رسول الله محمد – عليه الصلاة والسلام – عن ضرورة عرض أحاديثه على القرآن : { ألا إنَّ رَحى الاسلام دائرة } ، فقيل له : فكيف نصنع يارسول الله ؟ ، قال : { أعرضوا حديثي على القرآن ، فما وافقه فهو مني ، وأنا قلته } ! . هكذا إذن ، فالقرآن هو المحك والميزان والقاضي والحاكم على الأحاديث النبوية . لهذا ليس صحيحا أن كل الأخبار والمرويات والأحاديث الموجودة في كتب التراث هي معصومة وصحيحة بالكامل . ويعتبر هذا الحديث ، أي حديث عرض الأحاديث النبوية على القرآن إشارة نبوية تنبُّؤية إستشرافية مستقبلية لِمَا قد يؤولُ اليه وضع الحديث ، أو ربما كثرة التقوُّلُ عليه من بعده . فإذا كان هكذا وضع الأحاديث المنسوبة الى رسول الله محمد – ص – بضرورة عرضها على محك القرآن الكريم وميزانه فمن باب أولى عرض جميع المرويات والأخبار التراثية الأخرى عليه أيضا . وهذا مما جهله المجهول في مقيلته النقلية بإمتياز ، التي قد تكون بلا نظير على الإطلاق .
إن الكاتب المجهول – سامحه الله وهداه الى سبيل العقل والعدل والإعتدال والإنصاف – لم يكتب مقالة أبدا ، بل إنه قد جمع بعض المرويات التي عثر عليها بالصدفة هنا ، أو هناك فقام بصفِّ بعضها وراء بعض ، فالمذكور أجزم بالقطع لم يقرأ القرآن ويجهل قراءته، تاهيك عن فهمه وإستيعابه ، ولا قرأ أيضا تلكم الكتب التي جاءت فيها الروايات التي نقلها في نقله المنشور المذكور ، فهل ياترى تسمى هذه بمقالة ..؟
عليه لاشك إن المقالات تدل على مستوى كاتبها من النواحي العلمية والمعرفية والثقافية والمعلوماتية ، وهكذا على المستويات الأدبية والتهذيبية والإنسانية . على هذا الأساس فلو قمنا بوضع هذه المقيلة وأمثالها من أصحاب الأسامي المستعارة في ميزان النقد السليم ، وعلى محك الغربلة والتحقيق لاآكتسبوا الكثير من الأصفار المتسلسلة الواحدة تلو الأخرى ! . 
إذن ، إن هذا النوع من الكتابات والمقالات بالحقيقة هو تقليل من شأن القراء الكرام وتضييع لأوقاتهم في قراءة مقالات لم تضف أيَّ إبداع جديد ، أو كشف جديد ، أو تحقيق جديد في عالم الكتابة والمعرفة والثقافة والنقد وحسب ، بل هو تقليل من ساحة وشأن كل ماذكر ، أليس هذا كافيا كي يرتدع ويخجل هؤلاء ..؟ !
الجنس البشري في القرآن الكريم :
إن الانسان في الاسلام بعمومه هو مخلوق وكائن كريم ومكرَّم وقدير كما جاء في القرآن : { ولقد كرَّمنا بني آدم وحملناهم في البَرِّ والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضَّلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا } الإسراء / 70  ، و : { ياأيها الناس آتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبّثَّ منهما رجالا كثيرا ونساءً ...} النساء / 01 
أما على صعيد الشعوب والقوميات فإنها واقعة ضمن التكريم والتقدير المذكور ، مضافاً إنهم من آيات الله سبحانه في الكون ، يقول القرآن في ذلك : { ومن آياته خَلْقُ السماوات والأرض وآختلاف ألسنتكم وألوانكم * إنَّ في ذلك لأيات للعالِمِيْنَ } الروم / 22 و: { ياأيها الناس : إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا * إنَّ أكرمكم عند الله أقاكم } الحُجُرات / 13 
و على صعيد الأحاديث النبوية الصحيحة فإنها جاءت متطابقة كما ذكرتها الأيات القرآنية أيضا ، حيث آستشهدنا ببعضها توَّا . يقول رسول الله محمد – ص - : { الناس لآدم وحواء ، إنَّ الله لايسألكم عن أحسابكم ولاأنسابكم يوم القيامة ، إنَّ أكرمكم عند الله أتقاكم }  ، و : { الناس بنو آدم ، وآدم من تراب } ، و : { لافضل لعربي على عجمي ، ولا لأبيض على أسود إلاّ بالتقوى } . هذا هو الجنس البشري وأصله وأساسه  بمطلقه في القرآن الكريم ، وفي صِحاح الأحاديث النبوية الشريفة كما آستقرأنا مجموعة من شواهدهما عليه ..

  

مير ئاكره يي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/16



كتابة تعليق لموضوع : كيف يرى الإسلام الجنس البشري الكردي ؟ !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم سبتي
صفحة الكاتب :
  ابراهيم سبتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 غاية استهداف الضيوف في العراق  : مهند العادلي

 فرقة العباس ع القتالية في البشير على خط النار  : فؤاد المازني

 5 - الضرورات الشعرية ، دراسة ضرورية (الحلقة الأخيرة )  : كريم مرزة الاسدي

 جرأة في علي   : حيدر محمد الوائلي

 مبلغو لجنة الارشاد يوصلون سلام ودعاء المرجعية وتوجيهاتها للمرابطين في محور قضاء الحضر جنوب غرب الموصل ويقدمون دعمهم اللوجستي للمجاهدين  : لجنة الإرشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات

 أماسي القرآن والشعر الشعبي تتألق في مهرجان ربيع الرسالة العالمي السابع

 خواطر: إسقاط الجنسيه العراقيه عن الدواعش (البعثوسلفية) ؟!  : سرمد عقراوي

 عِنْدَما يُتَهَمْ الوَطن بِخِيانَة السَاسَة  : وليد كريم الناصري

 بيان لهيئة الحشد : شموس انتصارفي مساءات "الحضر"

 فلسفة الفساد ..  : عبد الامير جاووش

 الليبراليون العرب من الانفلاتية الى التكفير  : الباحث عبد المهدي صالح المظفر

 العقيلة بين الصبر والرضا والجزع(٢)  : مرتضى شرف الدين

 الحكيم يثني على شركة زين  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 اليقظة اللغوية؟!!  : د . صادق السامرائي

 نظرية المعرفة في سياقها الاجرائي  : د . طلال فائق الكمالي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net