صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

يتجول في الشوارع , يتنقل بين حاويات النفايات , يفرغ محتوياتها , يفتش فيها , لعله يجد ما يسد الرمق , كقطعة خبز متعفنة , او بقايا لحم , او حتى عظم قابلا للمضغ , يقلب علب المشروبات الغازية , لعله يحصل على قطرة لا زالت فيها , ويلتفت يمينا ويسارا , خشية هجوم شلة من الاطفال عليه . 
لاحظ ان المدرسة فتحت ابوابها , وشرع التلاميذ بالخروج , فتعجل بملئ جيوبه , و حمل ما يمكنه حمله , قبل ان تقع انظار بعض التلاميذ الاشرار عليه , لكنه لم يتعجل بما فيه الكفاية , فلمحه احدهم وصرخ قائلا : 
- عيتيت المجنون ! . 
تدفق التلاميذ الاشرار نحوه , وجهوا اليه حجارتهم واي شيء ينفع ان يقذف او يوقع الاذى عليه , فترك كل شيء وهرب , لكنهم لاحقوه بين الازقة والمطبات , يصرخ بأصوات غير مفهومه طالبا النجدة , لكن ما من مغيث , هامّ على وجهه متنقلا لا على التعيين , حتى خرج من المدينة , فتوقف التلاميذ ومن لحق بهم من الصبيان عن ملاحقته . 
تمدد وسط الشارع , بين المدينة والغابة , ليستريح قليلا , كان يخشى دخول الغابة , خوفا من الكلاب السائبة او الحيوانات المتوحشة , لم تدم استراحته طويلا , حتى قطعت عليه تلك اللحظات سيارة نقل النفايات , قادمة من الغابة , نهض مسرعا , واستلقى على الرصيف , مشيعا السيارة بأنظاره , فلاحظ انها انعطفت في اتجاه الطمر الصحي , المكان الامثل لديه , الا انه بعيد جدا , لكنه توقف فجأة والتفت نحو الغابة , وتساءل ( ما كانت تفعل سيارة النفايات في الغابة ؟ ) , لابد وان تكون هناك حاويات لم يكن يعلم بها , ولم تتسنى له فرصة تفتيشها , فوثب بنشاط , وتوجه نحو الغابة بشجاعة . 
كان الهدوء مطبقا , سوى زقزقة العصافير هنا وهناك , فسار بحذر , حتى لمح احدى الحاويات الكبيرة , اسرع نحوها , وشرع بالتنقيب , فوجد الكثير مما يحلم به هو ومن هو على شاكلته , رمى كل ما لديه وافرغ جيوبه , وشرع بالالتهام وتعبئة الجيوب , حتى شبع , فدخل الغابة ليختبأ بين الاشجار ويستريح , لكنه تساءل عن ( من يرمي النفايات في هذه الحاوية الكبيرة ؟ ) , فقرر الاكتشاف , نهض واكمل سيره بحذر , حتى لاحظ قصرا كبيرا وسط الغابة , عالي الاسوار , محاطا بالحراسة المشددة , ابتعد عن البوابة خشية ان يراه احد , واسترق النظر نحو السور الكبير , كان محاطا بالاسلاك الشائكة , حاول الاقتراب اكثر , لكن الاسلاك كان ممتدة على الارض لمسافة مترين عن السور , فقرر ان يتسلق شجرة ليسترق النظر الى داخل القصر . 
شاهد المزيد من الحراس , ينتشرون في زوايا القصر وحدائقه الجميلة , حراس فوق القصر , المزيد من الحراس المدججين بالسلاح عند البوابة , كراج للسيارات الفخمة , نالته الدهشة , وبهره المنظر , فرمى نحوهم عظما كبيرا , لم يصب احدا , لكنه وقع بجوار احدهم , تفاجأ الحراس وتجمهروا حول العظم , ونظروا الى الجهة التي اتى منها , فأتصلوا بالدورية وطلبوا منها ان تجوب الغابة , اسرع رجال الدورية نحو الجهة التي جاء منها العظم , فتشوا كل مكان , بين الاشجار والحشائش , لكنهم لم يعثروا على شيء , فأرسلوا تقريرهم ( لا شيء ) . 
لم يعبأ عيتيت المجنون برجال الدورية تحت قدميه , ولم يبال لامرهم , بل اكتفى بمراقبتهم من فوق , حتى رحلوا , لم يمض وقت طويل حتى رمى عظما اخر نحو الحراس , فاستشاطوا غضبا , واعقبه بحجر , سقط على النافذة , محطما الزجاج , فسمع الزعيم الضجة , وامر مرافقيه بأستيضاح الامر : 
- سيدي .. تعرض حراس الجهة الشرقية لعدة مقذوفات ... اثنان منها بعظم ... والثالثة بحجارة حطمت زجاج احدى النوافذ ! . 
- استوضح اكثر من كامرات المراقبة ... وارسلوا الدوريات في الغابة والقوا القبض على الفاعل ! . 
لم تسجل كامرات المراقبة اي شيء , فقد كان عيتيت بعيدا عن مرمى عدساتها , جابت دوريات الحراس الغابة يمينا ويسارا , فلم يعثروا على شيء , وتوقف عيتيت من ارسال المزيد من المقذوفات . 
سأل الحارس زميله : 
- من يا تره رمى هذه الاشياء ؟ ... طالما وان رجال الدوريات اكدوا انهم لم يعثروا على احد ... فمن قام بذلك ؟ . 
- امر عجيب ... من يجرأ ان يرمي قصر الزعيم بالحجارة ؟ ! . 
- نعم ... لكني اعتقد ان الرامي ليس من البشر ! . 
- من اذا  ؟ . 
- سكان الغابة ! . 
- من هم سكان الغابة ؟ . 
- الجن ! . 
حالما سمع الاخر بهذه الكلمة حتى بدأ يرتجف , واسترسل بالتقيؤ , وارتفعت حرارته واحتقن وجهه , فشاهد الحارس الاخر ما اعترى زميله حتى بدأ يرتجف هو الاخر , لكنه اسرع نحو رئيس الحراس , واخبره بالموضوع , فقرر رئيس الحراس ان يغير موقعهما , وجلب حراسا اخرين ليحلا محلهما , لكن الحراس الجدد رفضوا خشية من مواجهة الجن , خصوصا بعد ان شارفت الشمس على المغيب ! . 
- سيدي الزعيم ... ان الحراس يرفضون اداء عملهم في الجهة الشرقية ... بعد اشاعات مؤكدة ان من فعل هذه الفعلة لابد ان يكون من الجن ... والا فلن يجرؤ احد من البشر القيام بذلك ! . 
- اغبياء ... جبناء ... ماذا تقول يا اخرق ... يا احمق ! . 
- سيدي ان الحراس تركوا الجهة الشرقية بلا حراسة ! . 
توجه الزعيم برفقه رئيس الحراس الى المكان , رمق الغابات بنظره , وحدق في وجوه الحراس الشاحبة , فتأكد ان الامر جاد , التفت نحو مساعده قائلا : 
- الامر بسيط ... ارسلوا بطلب الساحر ابو دريد ! . 
وصل الساحر ابو دريد , وجلس في مواجهة الغابة من داخل القصر , اطلق البخور , وبدأ بتلاوة كلمات غريبة , يقول انها سحرية , تخشاها الجن , وتتزلزل لها قلوب العفاريت , كان عيتيت يسترق النظر للساحر ابو دريد ويحدق فيما يفعل , ففتش جيوبه , واخرج عظما كبيرا , صوبه بدقة نحوه , اصاب المبخرة , وتناثرت محتوياتها , ففزع ابو دريد , وانتفض وافقا يروم الهروب , بينما فزع الحراس لفزعه وكانوا اسرع منه في ذلك ! . 
امتعض الزعيم لما جرى , وقرر ان يرسل في طلب كبير السحرة شلهوب , فجاء مسرعا , اتخذ له مكانا في الحديقة , وكان الزعيم والحراس من حوله يراقبونه , اطلق البخور , واخذ يردد تعاويذه , مناديا العفريت خيكان بالحضور , لم يمض وقت طويل , حتى حضر بحجمه الضخم , وهيئته المكفهرة , فرحب به الزعيم ورحب بالزعيم بدوره . 
انطلق العفريت خيكان بالبحث عن سكان الغابة المشاكسين , ارتعب عيتيت من ذلك المخلوق المخيف , فأختبأ جيدا بين اغصان الشجرة , حتى اقترب منه اكثر واكثر , فمر العفريت من تحته , جنّ جنون عيتيت وازداد هلعا , وبشكل لا ارادي , ضربه بأخر عظم كان لديه , فشج رأسه , وسال دمه , فأطلق العفريت خيكان صرخة مدوية , اهتزت لها اغصان الاشجار , وجدران القصر , وعاد مسرعا متألما باكيا ليسقط بين يدي شلهوب , انبهر الجميع للمنظر , والتفت شلهوب نحو الزعيم : 
- انصحكم بمغادرة القصر الان ... يبدو ان من في الغابة شيء اكبر مما نتصور ... وبه خطرا كبير ! . 
- لابد انها ارواح اصحاب الارض الذين قتلناهم في مجزرة دامية ! . 
فأمر الزعيم بنقل عائلته الى مكان امن , وشرع الحراس بمغادرة القصر مسرعين , لكنهم تركوا البوابة مفتوحة , بينما يراقب عيتيت الامر , ولاحظ ان الجميع قد غادر , فتوجه مسرعا بدوره كي يدخل . 
تجول في القصر , عابثا بمحتوياته , تنقل في زواياه وغرفه , حتى دخل المطبخ , فتح الثلاجة , فشاهد ما يسر ناظريه , اسرع في التهام ما يمكن , وافرغ جيوبه , ليملئها مرة اخرى , ثم تناول قطعة كبيرة من اللحم المشوي , واستمر في اكتشافه للقصر , صعد السلم , ودخل في غرفة الزعيم , وجلس على السرير الفخم , قفز فوقه , ثم استلقى ليستسلم لنوم عميق , بعد يوم حافل بالمشاق . 
في الصباح , طوقّ رجال الشرطة المكان , واقتحموا القصر , شعر بهم عيتيت واختبأ تحت السرير , فتشوا كل مكان , الا غرفة الزعيم , احتراما له , واكتفوا بالنظر لها من الباب المفتوح , فلم يجدوا شيئا , قرروا مغادرة القصر عند المغيب , حرصا على الارواح . 
لم يستسلم الزعيم , واصرّ على استعادة ملكه المغتصب المغصوب , فأخذ يتجول بالقرب من البوابة برفقة عدد كبير من الحراس . 
- يجب ان اضع حدا لهذه المهزلة وبسرعة ! . 
حدق في عدد حراسه , واسلحتهم الفتاكة , كل ذلك كان عديم الجدوى , فقرر الاستعانة بصديق , يملك الكثير من الكلاب المتوحشة , سرعان ما حضر ذلك الصديق الوفي , برفقة ثلاثون كلبا متوحشا , اطلقوها في القصر واغلقوا البوابة ! . 

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/15



كتابة تعليق لموضوع : عيتيت !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر شامان الصافي
صفحة الكاتب :
  حيدر شامان الصافي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحمد للحشد وما تملكون!  : سجاد العسكري

 العدد الرابع عشر من مجلة القوارير  : مجلة قوارير

 الدين والسياسة والمرجعية  : نزار حيدر

 دموع على طريق الغرباء..  : عزيز الحافظ

 التجارة.. تجهز المطاحن في محافظة ديالى بالحبوب لانتاج الطحين الموزع ضمن مفردات البطاقة  : اعلام وزارة التجارة

 مرّ عام  : د . حيدر الجبوري

 رئيس ديوان الوقف الشيعي: المرجعيّةُ الدينيّة العُليا والعتبات المقدّسة هي رائدة الإصلاح والتجديد والبناء لهذا البلد  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 محافظ ميسان: توزيع الوجبة الأولى من تعويضات متضرري الأمطار والسيول للفلاحين والمزارعين  : اعلام محافظ ميسان

 بيت الصحافة في العراق يطلق حملته الوطنية عودة القارئ الى الكتاب  : سعدون التميمي

 السفير نظمي حزوري: اجيال الغد سينهلون من الحياة والاسلوب الرائع الذي سلكه المبدع الكبير احمد دلزار  : دلير ابراهيم

 وزارة النفط : توفير (2200) فرصة عمل في مصفى كربلاء بالاتفاق مع هونداي  : وزارة النفط

 محافظ ميسان يترأس اجتماعا موسعا للجنة الأمنية العليا وخلية الأزمة في المحافظة ويشدد على بذل المزيد من الجهود لإفشال المخططات الإرهابية الجبانة  : اعلام محافظ ميسان

 بدء تدفق الحشود المليونية الى كربلاء المقدسة لإحياء اربعينية الامام الحسين عليه السلام  : خزعل اللامي

 لماذا جريدة النداء افضل الصحف العراقية  : د . جميل ابو رغيف

 إنها مصر العربية؟!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net