صفحة الكاتب : جعفر العلوجي

حزن ونزيف بغداد لا ينتهي !!
جعفر العلوجي

أصبحنا وليتنا لم نصبح وسنمسي وليتنا لن نمسي ، نومنا أصبح خليطاً من الكوابيس المفزعة ، خوف وترقب مما يحمله المجهول لنا وهنا لا نقصد أنفسنا فقط وإنما كل سكان بغداد والمحافظات العراقية الأخرى ، لكن تبقى بغداد هي الأكثر نزفاً للدماء الزكية وكثرة الأرامل والأيتام والجرحى والمعاقين والمعوزين ، أليست هي العاصمة وعليها أن تتحمل التجارب التي يسوقها الجالسون خلف المكاتب ممن منحوا أولادهم إجازات دائمة ليقضوها خارج البلاد أو في المحافظات الآمنة ؟ نعم هذا هو حال من يمتلكون حقوق إدارة الملف الأمني الذي بات مكشوفاً لجميع القتلة والتكفيريين ، الذين وجدوها فرصةً لهم ، بوجود أناس لا يفقهون بالتعامل معهم وكبح جماح تطلعاتهم لإيذاء العراقيين. كل يوم مجزرة أو الأصح مجازر تبدأ ولا تنتهي وبقي الفاعل مجهولاً ، رغم كل الإمكانيات التي يقال أنّها أصبحت بأيدي رجال الأمن الذين لم يقدروا على ادارة الذين بمعيتهم أولاً وليس الأمن الذي يحتاج إلى نوعيات من الرجال ليكونوا قادرين على ضبطه أو حتى حسمه. نسمع أن معظم الميزانية العراقية تذهب باتجاه الأمن والدفاع ورواتب الدرجات الخاصة من وزراء وبرلمانيين ومن هم أعلى منهم مرتبة ولا ننسى أطقم الحماية التي أصبح هؤلاء يتفننون في توفيرها لكي تحميهم وتتحوّل في أغلب الأحيان إلى مصدّات تستقبل ما ينتج عن إطلاق النار أو التفجير هذا إن تم استهداف الشخصيات المذكورة ، لكن لا يبقى سوى المواطن البسيط المسحوق من فئة القابعين في الشوارع لالتقاط ما يدره عليهم الرزق الحلال تحت أشعة الشمس الحارقة التي لم يعد يشعر بها (المسؤول) الذي من واجبه حفظ الأمن أو مراعاة شؤون رعيّته. الفقير هو المستهدف رقم واحد ، لأن كل الخطط الأمنية التي تم وضعها من خلال (المكاتب) المبرّدة ، لم تحقق شيئاً ، كون المسؤول يدير عمليات الأمن من مكتبه وكان حرياً به أن يتواجد في الشارع مع من كلفهم بحفظ الأمن من الذين كادوا ينتفضون قبل مدة وجيزة على ما يعانون منه ، لأنّهم قد فاض بهم الكيل وهم يسمعون عن كبر أعداد المنظومة الأمنية وعند التحقق من الأمر ، تنكشف أشياء تؤكد أن هناك أموراً معيبة تحدث في الكثير من المؤسسات الأمنية التي أصبح المسؤول في بعضها منتفخاً من سيل الرواتب التي يتلقاها عن أشخاص (فضائيين) نسمع بهم ولا نراهم وكامل مخصصاتهم تذهب إلى الرجل الكبير في المركز أو الوحدة أو ما هو أعلى منهم رتبة بكثير. هل يعلم أحد عن معاناة رجال الجيش والشرطة الذين يجوبون أو يقفون لساعات طوال في الشوارع أو نقاط السيطرة ؟ نشك بذلك ، لأننا نعلم أن حالة التذمّر قد وصلت حدّها عند هؤلاء الذين جاءوا إلى المؤسسات الأمنية من أجل العيش وليس حب (المسلك) ، لغرض الابتعاد عن شبح البطالة ، لكنهم صدموا حين دخلوه أن كل شيء ألقي على عاتقهم من حيث ساعات العمل والوقوف بالواجب وهذا قطعاً يؤثّر على التركيز ، لتكون النتائج وخيمة على المواطن الذي لا يعلم اليوم أين يعطي وجهه وتكون وجهته ، لأنّه ومع خروجه من داره ، أصبح يؤدي الشهادتين ، لأنّه يعرف أن خروجه هذا ربما يكون الأخير  وأنه سيترك عائلة أو أكثر لتتقاذفها الأقدار في لعبةٍ تتكرر كل يوم أو الأحرى كل ساعة. الموت لا يحصد سوى أرواح الأبرياء من المعدمين وكأنّ هناك اتفاقية تم توقيعها ، جعلت ممن جلساء المكاتب في منأى عن الذي يحصل ولهؤلاء نقول ، كونوا مع شعبكم واكسروا الحواجز التي قمتم بصناعتها ، فتحوّلت إلى سواتر تمنع تواجدكم قرب من كان عليكم أن تخدموه ، لكي يشعر على الأقل أنّكم معه في محنته وبذات الوقت سيكون لتواجدكم الدائم في الشارع العراقي أهمية لا تقل شأناً عن الذي ذكرناه وهي رفع الحالة المعنوية عند جنودكم أو أفراد شرطتكم أو حتى أجهزتكم الاستخباراتية التي نسمع عنها أنّها موجودة ولكننا لم نر لها فعلاً على الأرض ،  كون فيضان الدماء يتعالى وآن لنا أن نجد من يوقفه وينقذنا من القادم الذي هو بعلم المجهول. بغداد اصبري ، فهذا قدرك ولعنة الله على من لم يقدر أن يحميك. رحم الله شهداء العراق في الأيام الدامية التي لم نعد قادرين على عدّها وسيأتي اليوم الذي سنجد من يوقف النزيف قبل أن ينتهي الدم ويجف وهو قد صبغ شوارعنا وأحياءنا !.

  

جعفر العلوجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/15



كتابة تعليق لموضوع : حزن ونزيف بغداد لا ينتهي !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الهادي الحمراني
صفحة الكاتب :
  عبد الهادي الحمراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تقرير أممي يحمل السعودية وحلفاؤها مسؤولية مقتل نصف الضحايا الأطفال باليمن

 التقى وزير الموارد المائية د حسن الجنابي في مكتبه سعادة سفير مملكة هولندا لدى العراق السيد ماتايس ولترس  : وزارة الموارد المائية

 أروقة مسجد الكوفة المعظم تشهد انطلاق مهرجان السفير الثقافي الثالث  : مهرجان السفير

 اعتزال الصدر .. اضعاف للتيار وارباك العملية السياسية  : صباح الرسام

  العدل يا وزير العدل  : عمار منعم علي

 مدير الوقف الشيعي في بابل يبحث مع رئيس مجلس المحافظة أعمار مقام رد الشمس  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الأنا والأنانية  : علي علي

 لماذا لايحدث الخسوف والكسوف كل شهر ؟؟؟؟

 رسالة من السيد محمد الجيلاني أمين عام حركة حشود المصرية للسيد الدكتور نبيل فهمي بمناسبة مشاركته في مؤتمر حوار المنامة

 الروائي الارجنتيني ايرنستو ساباتو عن دائرة المعارف البريطانية  : د . حميد حسون بجية

 وزارة الموارد المائية تواصل تطهيرها للجداول في محافظة النجف الاشرف  : وزارة الموارد المائية

 ((لاندبنك صباحا ومساء ولابكين عليك بدل الدموع دما))  : حيدر لطيف الوائلي

 جمعية العمل الصالح تحتفي بالإيتام وعوائل شهداء الحشد الشعبي  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 الصراع الجيو سياسي على العراق .!  : عبد الله شاكر العقابي

 سنة الجوع: بين تقشف السياسيين وحُلم الفقراء  : قيس المهندس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net