صفحة الكاتب : حسين محمد الفيحان

السياسيونَ وضُعفِهم في إدارةِ الحديثِ الإعلامي
حسين محمد الفيحان

بعد الانتشار والتعداد الكبير لوسائل الإعلام العراقية وما شهدته الساحة الإعلامية من تزاحم وتضاد في رسائل و أهداف المؤسسات الاتصالية الإعلامية  ,صنفَ الأكاديميون والمختصون والمحللون بالشأن الإعلامي الإعلام في العراق  إلى أنواع وأقسام منها.

 الإعلام الحزبي وهو الإعلام الذي يطرح وجهة نضر حزبه ويدافع عنها ويدعو لها  .

والإعلام المأدلج الذي يتبنى أيدلوجيات ونظريات ومفاهيم خاصة ومعينة وهو لا يختلف كثيرا عن الإعلام الحزبي اذ كلاهما لا يعتمد على المهنية والاستقلالية في إيصال رسائله الموجه للجمهور  .

والإعلام الحكومي او إعلام المؤسسات الحكومية الذي يدافع عن سياسات الحكومة أيا كانت صائبة أو خاطئة ويحاول ان يُجمل وجه السياسة التي تتخذها تلك الحكومات .

والنوع الرابع هو الإعلام المهني او الإعلام شبه المستقل الذي لا يمثل أفكارا حزبية او أيدلوجية او سياسات حكومية  ,بل يحاول أن يميل نحو طبقات المجتمع البسيطة والفقيرة والمعدمة وان يمثلها وينطق بلسان حالها ويطالب بحقوقها المسلوبة ,وهذا النوع من الإعلام دائما ما يعتمد على رجالات مختصون ومهنيون وأكاديميون  لهم باع وخبرة في العمل الإعلامي والقابلية والقدرة على استدراج السياسيين وكشف ما هو مستور خلف كواليس السياسة العتماء وإظهاره لعامة الناس ,على عكس الأنواع التي سبقته والتي تحاول أن  تُمجد بالشخصيات المستضافة و ان تخلق لها انجازات ومشاريع لا وجود لها أصلا .

ودائما ما يقع السياسيون في مصيدة وشباك الإعلام المهني او شبه المستقل وهم لا يشعرون, وقد يؤدي ذلك إلى فقدانهم  لعدد كبير من جمهورهم ومؤيديهم او قد يودي بشخصياتهم السياسية و مكوناتهم الحزبية والسبب في ذلك هوضعف  السياسي وعدم مقدرته على إدارة الحديث الإعلامي المهني .

فمقدم البرنامج او المحاور السياسي والذي يعتبر نفسه ناجحا او مميزا هو الذي يحاول أن يحصل على اكبر نسبة من أعداد المشاهدين ويحاول أن يُصدر برنامجه في مقدمة قائمة البرامج المتابعة والمشهورة بين الناس بغض النظر عن ما تؤلُ له نتائج الحوار في البرنامج من صراعات وخناقات و تنافرات بين السياسيين وكتلهم وائتلافاتهم ,وهذا لا يتحقق إلا إذا تكلم السياسي بمعلومات خطيرة ومثيرة وهجومية وعدائية ضد الأطراف الأخرى المشاركة معه بالعملية السياسية تثير انتباه الجمهور والمشاهدين وتُفاعلهم مع أجواء الحوار وما يكشف به من حقائق يطلعون عليها لأول مرة .

وان ما يقوم به المحاور او المقدم الذي يريد الوصول إلى النجاح والتمييز من إثارة واستفزاز للسياسي مرة بكشف حقيقته أمام الأعلام ليطلع عليها الجمهور وخداعه مرة أخرى بأنه وكتله على صواب وباقي المشتركون معه في العملية السياسية على غير ذلك أو على خطأ ,تجعله يدلي بمعلومات وحقائق لم تكشف من قبل قد تكون هي السبب في القضاء عليه وعلى كتلته شعبيا وجماهيريا وسياسيا او قد تكون السبب في إشعال نار الفتنة والطائفية ودعم الإرهاب وازدياد الفساد المستشري في المؤسسات الحكومية وذلك السياسي لا يدري ماذا فعل بالعملية السياسية المتهالكة البناء .بل انه معتبراً نفسه صار احد النجوم او المشاهير الذي يطل يوميا على جمهوره والمشاهدين  من على شاشة أحدى الفضائيات ومعتقداً وضانا  أن الجمهور يعتبره الأشجعَ  و الاجرأ وآلافهم من بين قرناءه في السياسة .

ولكن و للأسف الشديد من يدفع ثمن تلك التصريحات الطائشة والمتهورة هو المواطن البائس الفقير وليس السياسي الضعيفُ الحديث والقويُ المنافع والامتيازات المسلوبة من حقوق الشعب , فيكثر على الناس الإرهاب والفساد  نتيجة ذلك الصراع  الإعلامي وعدم القدرة على احتواء الأزمات وحلها بل التشهير بها وقذف الأخر الذي يضطر إلى استخدام كل الوسائل الممكنة للإطاحة بخصمه حتى لو كلفه ذلك تحالفه مع الإرهاب وهذا ما يحدث اليوم وما نراه على ارض الواقع المرير  .

فتصريحُ سياسي قائلاً :على الطرف الأخر أن يعلم إنا أكثرية وان للصبر حدود  .عده محللون ومراقبون  اكبر من تفجير جميع العراق بعبوة ناسفة واحدة 

وكذلك ما صرح به سياسي أخر قائلا:ان العراق في طريقه إلى الهاوية  وأننا على ابواب حرب طائفية جديدة .اعتبرها الناس او الجمهور إنها رسالة فشل امني وخدمي لثمان سنوات من الحكم 

وغيرها الكثير الكثير من التصريحات النارية التي لازالت تشعل النار في هذا البلد المحترق بإرهاب العبوات والأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة  

حقا إننا اليوم بحاجة  إلى أن يدخل ساستنا بدورات تأهيلية  في كيفية إدارة الحديث الإعلامي والتحدث للإعلام حتى نتخلص من شر تلك التصريحات التي حرقت ولازالت تحرق البلاد والعباد .وان يكون الدخول في هذه الدورات هو شرط أساسي لدخول البرلمان والحكومة بعد فوزهم بالانتخابات .وهذا ليس عيبا بل هو ما معمول به في اغلب الدول المتقدمة والعالمية التي تجبر سياسيها على الدخول في هذه الدورات التي يحاضر بها أساتذة وأكاديميون مختصون بالشأن الإعلامي ..

  

حسين محمد الفيحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/15



كتابة تعليق لموضوع : السياسيونَ وضُعفِهم في إدارةِ الحديثِ الإعلامي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ابو طور
صفحة الكاتب :
  محمد ابو طور


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طفوله  : طلال الغوار

 ثقافة الأبتذال  : وسمي المولى

 إنقــــلاب المفاهيم..   : زهراء حكمت الاسدي

 موازنة مهولة ونتائج مجهولة  : واثق الجابري

 الغدير باباً لتوحيد كلمة المسلمين وجمع شملهم  : محمد توفيق علاوي

 أحلام المفلسين في تأجيل الانتخابات العراقية  : ثامر الحجامي

 تهنيئة دائرة العلاقات الثقافية العامة لرموز العراق من طلبتنا الاوئل  : عمر الوزيري

 بكائي لن ينفع  : صبيح الكعبي

 لِمَ لانُبصر، و مالنا لانعتبر ؟!  : احمد البحراني

 عروش العوائل المحتلة للخليج والجزيرة في خطر  : مهدي المولى

 أزمة نفوس لاأزمة عقول  : علي علي

 من أبعدِ أفقٍ لِحقل عبّاد الشمس  : سمر الجبوري

 Whatsapp..  : الشيخ محمد قانصو

 حَدّ لوثة البرق  : جلال جاف

 وزير الزراعة يمثل العراق بمؤتمر الصين لمكافحة التصحر  : وزارة الزراعة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net