صفحة الكاتب : مهرجان السفير

أروقة مسجد الكوفة المعظم تشهد انطلاق مهرجان السفير الثقافي الثالث
مهرجان السفير

 انطلقت في محراب الأمام علي (عليه السلام) بمسجد الكوفة المعظم فعاليات مهرجان السفير الثقافي الثالث بحضور كبير لشخصيات دينية ورسمية وشعبية.

وشهد حفل الافتتاح الذي بدأ بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها الدكتور فرج الله الشاذلي من مصر، بعدها كلمة أمانة مسجد الكوفة المعظم ألقاها السيد موسى تقي الخلخالي أمين المسجد جاء في مطلعها  ترحيب بالضيوف الذين شاركوا في المهرجان، وقال: وانتم ضيوف المهرجان لكم من القلب كل الحب وبالغ الاحترام يا من حللتم بمدينة الكوفة موضع عناية السماء، وفي مسجدها الأعظم مصلى الأنبياء، وفي محراب علي سيد الأوصياء، أهلا وسهلا بكم يا من شددتم الرحال من أقصى البلاد تحملون معكم الفكر والذكر والحرف والكلمة لتحلوا ضيوفا أعزاء على أهلكم وإخوانكم، كما وأرحب كل الترحاب بالإخوة الوافدين ونعلن انطلاق فعاليات مهرجان السفير الثقافي الثالث.
وأضاف السيد الخلخالي: إنّ هذا المهرجان الذي مضت سنتان على انطلاق فعاليات دورته الأولى قد أسس لقيام ثورة ثقافية لم تشهدها مدينة الكوفة منذ زمن طويل، فبدأ بإطلاق جائزة مسلم بن عقيل الكبرى للإبداع الفكري والتي ضمت أكثر من اثني عشر مجالا علميا وأدبيا وثقافيا  تم حصاد ثمارها في العام الماضي وكانت كبيرة بالحجم الذي دعانا إلى أن نستمر في إطلاقها أمام  المبدعين للأعوام التالية على أن يكون مجال البحث في كل عام هو قرن من الزمان بدءا من القرن الأول الهجري الذي نضجت ثماره هذا العام.
وأشار السيد الخلخالي: إن كل ما تحقق ويتحقق اليوم هو بفضل الله سبحانه وتعالى والتوجيهات السديدة من لدن المرجعية الدينية الرشيدة والدعم المستمر من رئاسة ديوان الوقف الشيعي والحكومة المحلية في محافظة النجف الاشرف.
وأكد الخلخالي: إنه سيفتتح قريبا صحن مسلم بن عقيل عليه السلام بحلته الجديدة وبالتوسع الحاصل في الحضرتين الشريفتين أمام الزائرين الكرام، وكذلك سننتهي في الأيام القادمة إن شاء الله من انجاز التصاميم المعمارية لصحن أبي طالب (رضوان الله تعالى عليه) كما وإننا نسعى لاستملاك الأراضي والعقارات سيما القريبة من المسجد المعظم لتهيئة الساحات المفتوحة بما تضمه من خدمات مهمة للزائرين الكرام أو الأراضي التي ستقام عليها مشاريع ثقافية وتربوية وخدمية.
تلتها كلمة معالي رئيس ديوان الوقف الشيعي سماحة  السيد صالح الحيدري جاء فيها:
نحن نجتمع في رحاب مسجد الكوفة المعظم وبجوار مرقد من تفجر بذكراه الشهيد البطل مسلم بن عقيل (رضوان الله تعالى عليه) الذي بمنهجه وأقدامه وبطولته وإخلاصه أصبح الرمز ,أصبح منبع عذب من منابع الثقافة الإسلامية بكافة معطياتها.
وأضاف سماحة السيد الحيدري: لابد لنا ان نواصل البذل والعطاء ونقوم بواجبنا الرسالي لنعيد الشعور لدى المسلم انه يحمل رسالة إنقاذ ورسالة سلام ورسالة حب ورسالة عدالة في هذا المسجد وغيره من المساجد والجوامع والعتبات المقدسة.
وأكد سماحة السيد الحيدري: إننا نمتلك القدرة على إعادة الرسالة الإنسانية لأمتنا من خلال دراسة سيرة العظماء والتي يمكن أن تمثل لنا معيارا وميزانا توزن به الأفكار والعواطف ويقاس مدى البعد والقرب عن القواعد والأسس ونقدم تصحيحا يمكن معه أن تستقيم أيامنا الموغلة في التمني بان يكون الخير في الأمة هو نبراسها في الحياة أذا ما أيدناه بالأعمال والجهود المستمرة المتواصلة.
وبين الباحث والمفكر الإسلامي إدريس الهاني من المملكة المغربية في كلمته التي  قدم فيها تهنئة إلى أهل العراق لاختيار الأمام علي عليه السلام مدينة الكوفة عاصمة للخلافة الإسلامية، كما وشكر أمانة مسجد الكوفة على إقامة مثل هكذا مهرجان ثقافي متنوع.
وزف عضو اللجنة العليا للمهرجان المهندس حيدر الموسوي بشرى سارة في حفل افتتاح المهرجان بإعلانه أن الملاكات الهندسية لأمانة مسجد الكوفة المعظم قد باشرت بتنصيب الشباك الجديد لسفير الحسين عليه السلام الذي يمثل تحفة فنية أجادت به أنامل خيرة الفنانين المتخصصين في فنون النقش الإسلامي.
وعلى هامش المهرجان افتتح معالي رئيس ديوان الوقف الشيعي سماحة السيد صالح الحيدري ثلاثة معارض ضمت الخط العربي والزخرفة الإسلامية والفنون التشكيلية إضافة إلى معرضي الكتاب والصور الفوتوغرافية، بمشاركة عدد من الشخصيات الدينية
 
 
 
 
 
والاجتماعية والسياسية والثقافية.

  

مهرجان السفير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/15


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • من مسجد الكوفة المعظم ومن جوار سفير الحسين ( عليه السلام )الجلسة العلمية الخاصة بالبحوث القرآنية تبدأ عملها  (نشاطات )

    • افتتاح معارض الخط والتصوير ورسوم أبناء الحشد ضمن لفعاليات مهرجان السفير (مصور)  (أخبار وتقارير)

    • أكثر من 4000 عنوان تزين معرض الكتاب الدولي المقام على هامش المهرجان لهذا العام  (أخبار وتقارير)

    • السيد الخلخالي يشكر الجهود المبذولة لإنجاح مهرجان السفير الثقافي الأول  (أخبار وتقارير)

    • ختام فعاليات مهرجان السفير الثقافي الأول .  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : أروقة مسجد الكوفة المعظم تشهد انطلاق مهرجان السفير الثقافي الثالث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن الشمري
صفحة الكاتب :
  محسن الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شركة ديالى العامة توقع عقدا مع كهرباء الشمال لتجهيزها بمحولات توزيع مختلفة السعات  : وزارة الصناعة والمعادن

 هذيان صوفي  : رائدة جرجيس

 أسرة واحدة .. وطن واحد !  : فوزي صادق

 فؤاد لست معصوم..!  : علي الغراوي

 عقد شيوخ عشائر شمال بابل مؤتمر للوحدة الوطنية بحضور شخصيات سياسية وقيادات امنية والحكومة

 اليقظة اللغوية؟!!  : د . صادق السامرائي

 التقييس والسيطرة النوعية سياسيا؟  : كفاح محمود كريم

 الاعجوبة الثامنة  : زهراء خالد البغدادي

 ارهاب الصحفيين ...مسلسل يتجدد  : احمد ناهي البديري

 خبير قانوني من مصر : فتوى المرجعیة اخذت حيزها الاعلامي العالمي بخصوص تحريم هدم الاثار

 عاجل .. تظاهرات عشائرية للمطالبة بحل المجلس المحلي لناحية النجمي في المثنى  : المؤسسة العراقية الاعلامية الاسلامية

 قراءة لمقال عكاظ عن السيد الحكيم  : صادق راهي

  إختطاف البرلمان  : واثق الجابري

 فؤاد ذنون ...في اسبوع النصر لوحة فلكلورية عربية تسير في بغداد النصر  : اعلام وزارة الثقافة

 مرقد السيد لطيف في مدينة قلعة سكر مزار في المناسبات والأعياد  : محمد صخي العتابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net