الحداثة بثياب واقعية - قراءة في قصائد الشاعر سعد جاسم
صالح الرزوق

 تنتمي قصائد سعد جاسم بمفرداتها وصورها لحياتنا اليومية وهي مثقلة بإشارات من ذاكرة جمعية وعامة تعمل في مستوى ما فوق الشعور.

 
وهذا واضح منذ عنوان مجموعته الأخيرة( طائر بلا سماء ). حيث أن محور الحديث يدور حول موضوعات تربط الخيال بالشروط الواقعية. وتزخر بما يسمى في البلاغة بالطباق. ولكنه طباق متحول يضع الشيء وضده في حالة تشبه الصراع في الدراما. فالطائر من غير فضاء للحركة ( 1) والمحبوبة نافرة ولكنها تتحلى بالصبر ( 2) والرجل يشعر بالحبور والخسارة في نفس الوقت( 3 ) وهلم جرا...
 
ولقد توفرت في شعر الثمانينات نماذج كثيرة من هذا الاتجاه إلا أنني أجد أن العمل الضخم والهام لسومرست موم وهو ( القيد البشري) يعبر عن هذه المشكلة أفضل تعبير. فهو يتكلم عن تجربة شخصية بلغة تصور حياة شريحة من المجتمع. وأقول شريحة لأنه فعلا يتكلم عن ملابسات الحياة السرية لفئة من أبناء الطبقة المتوسطة وهم الأنتلجنسيا أو المثقفون الذين أعربت سيمون دوبوفوار عن ضياعهم ومعاناتهم في عملها الهام والضخم أيضا ( المثقفون).
 
وعلى الرغم من أن موم ركز على الجانب المذكر من هذه الرحلة في مجاهيل العالم النفسي للشخصيات، ودوبوفوار ركزت على الطرف المؤنث منها، كان الفرق محدودا. فالموضوع لم يكن جنسانيا ولكنه إعادة بناء للذاكرة وهي في غير موضعها.
 
وهذا ينطبق أيضا على كل مغامرة سعد جاسم مع الشعر.
 
إنه دائما يضع الرغبات أمام شروط تفرضها ظروفنا المعقدة. وربما لهذا السبب اختار لمجموعته الأخيرة ( طائر بلا سماء) العنوان الذي يتألف من تناقض بين الضرورات المتلازمة.
 
وإن بذرة هذا السجال بين المعاني والتراكيب تجدها منذ أول قصيدة وحتى آخر قصيدة. فهو يعبر دائما عن الحياة اليومية البسيطة بلغة مرتبطة بقانون الحداثة الأول.. أن تعني ما لا تقول. وأن تفكر بما سمعت. وأن تستدل على الفوضى والعبث واللاجدوى من خلف هذه القشرة الصلبة والمتماسكة للشكل المنظم . فهو في غالب الأحيان يحاول تمرير المضمون النفسي بلغة مقننة وبإشارات نعرفها جميعا ولو لم نتفق على تفاصيلها. وفي مقدمة ذلك رموز من التاريخ المعرفي والحضاري السحيق مثل أنكيدو سومر جلجامش بابل. وهي كما نلاحظ لها قراءات وتفاسير مختلفة تبدأ من الديني وتنتهي بعلوم الأناسة والأساطير التي تعزى لذاكرة الشعوب وليس لكاتب محدد.
 
لذلك كان في هذا المجال مفهوما بمعانيه وواضحا بحساسيته الفنية كما في قوله:
 
بابل سوداء
 
كشجرة محترقة
 
مزقت أغصانها الغربان (4).
 
وقوله:
 
لكنه كان ملحميا
 
مثل أنكيدو
 
في أسرة اللذة ( 5).
 
***
 
ولكن أهم ما في هذه القصائد أنها أولا سيرة ذاتية للشاعر. بمعنى أنها تتحدث عن الإنسان الموجود في الداخل في المساحة المشروطة بحدود المعاناة الشخصية. ولذلك تكثر مفردات من نوع أمي أبي أنا بلادي.
 
وكما أرى إن أرق القصائد هي التي يكتبها عن أمه. انظر قصيدته ( الديوانية يا أمي و حنيني ) التي يتآخى فيها المكان غير العاقل مع الصورة الحية والمشخصنة للأم الطيبة. وهذا يعزو لكليهما: الأم ومسقط الرأس العاقل وغير العاقل نفس الصفات ونفس القدرات على الإحساس والتفكير والتصرف. وبلغة علم النفس إنه يحولهما من علامات لأشياء خارجية ومنفصلة إلى علامة واحدة حاضنة وهي الرحم.
 
يقول في تلك القصيدة:
 
دائما أفكر بالديوانية
 
وأراها امرأة تتعثر
 
بعباءتها الصوفية
 
ودائما تبحث
 
في ليالي الحروب
 
عن أبنائها الضائعين
 
والطاعنين (6).
 
وإن مثل هذه العلاقة الرحمانية ( بتعبير زكي الأرسوزي) لا تؤدي لانطباق الصفة على الموصوف فقط ولكنها تعمم من دائرة الأمكنة والشخصيات وهي هنا الأم والديوانية لتدلا على معنى واحد وقابل للتبادل دون أن يفقد شيئا من مضمونه. كما في الصيغة التالية:
 
الحامل ( الديوانية ) = المحمول ( الأم ) = الحامل ( أمنا الأرض) = المحمول ( أنا الشاعر ).
 
***
 
وحتى بالنسبة للعنف السياسي يصل الحديث عن الانتحار والاغتيال لأضعاف ما يصل إليه الحديث عن الانقلابات والمجازر. تماما مثل كل الأعمال الأساسية التي تنظر للعنف على أنه مشكلة مع الحدود والعوائق.
 
وبالمقابل توجد إشارات متعددة على المراحل المتعاقبة من تاريخ الشاعر. ولكنها ليست بشكل لحظات من العمر وإنما هي بشكل لحظات نفسية .. مثل حالة الضعف والسقوط أمام طوفان القهر الثقافي. وتبدو لي هذه اللحظة أطول من غيرها. وكأنها هي محنة الذات المفردة أمام الذات العامة للمجتمع. وعموما إن المحنة في مجموع هذه القصائد ثقافية من النوع الذي تشعر به في الذهن الذي تتصوره بعين الخيال. ولذلك إن التراكيب تدخل في علاقة تقابل مع الصور. بمعنى أن التراكيب التي تتحرك على مستوى الكلمات و الجمل لا ترسم صورا جاهزة ولكنها تحرض الذهن والوجدان على التصور وتنقل القصيدة من مجرد حامل نفسي إلى مستوى أزمة بلاغية.
 
وبوجيز العبارة إن فن السيرة في هذه القصائد هو مجرد تصوير للحالة المعنوية. إنه لا يقدم لنا الوقائع بطريقة المحاكاة ولكن ينقل المضمون النفسي للمرحلة بأسلوب الإيحاء.
 
السمة المهمة الثانية للقصائد أنها شهادة على العصر.
 
وهذا يعني أنها على الرغم من اللعبة الفنية كانت تفسر الحداثة من زاوية وثائقية. إن قصائد سعد جاسم تشبه في عدد من النقاط القصائد التسجيلية. حتى أنها تحاول أن تجاري القصة والرواية وبالمعنى الذي قدمه لنا صلاح عيسى ومن بعده لردح طويل من الزمن صنع الله إبراهيم.
 
يقول علنا في إحدى القصائد:
 
هذا شعبي
 
وله وبه أفتتح النص
 
وأبتدئ القص
 
والسيرة الآتية( 7).
 
ثم يضيف قائلا:
 
أنا سعد السيد جاسم
 
شين ليبرالي الروح
 
وشيوعي متقاعس (8).
 
ولقد كانت تؤازر تلك الإشارات الخاصة أسماء علم لشخصيات لها سياق اجتماع ثقافي عام. وهذا يخدم القصيدة بمسألتين: أن تكون موجزة وأن يكون الأسلوب بليغا.
 
من ذلك قوله:
 
أفكر بعلي الشباني
 
وبملاحمه وملامحه ( 9).
 
وقوله أيضا:
 
تعال لنحطم المرايا كلها
 
نكاية بالعسل والمصحات
 
بـ ( فوكو ) والحدائق والاختلاف
 
ونكاية بـ ( عبدالحسين شعبان )
 
والإشكالوية ( 10).
 
ومع ذلك إنه يختلف جوهريا مع الشعار المعروف إن البلاغة هي فن الاختصار.
 
وللتوضيح يمكن المقارنة مع بابلو نيرودا في ( أحجار تشيلي أحجار السماء ).
 
إن رموز نيرودا بحاجة لذهن موسوعي. وأكاد أقول لخبير بالجيولوجيا ليفهم المرامي البعيدة لأسماء تلك الصخور. ثم إنها ليست ضمن المجال الفعّال للثقافة المحلية. إنها رموز شمولية وتنطبق على كل العصور والأمكنة. هل يوجد فرق بين صخور الغرانيت لو أنها في تشيللي أو في العراق؟!!.. ولكن رموز وإحالات سعد جاسم من دائرة خاصة. وبالتحديد من دائرة المعارف والخبرات الشعبية في العراق. إنها رموز حاملة لمعنى تأتي قيمته من خارج النص. فالمعنى ليس في المفردات والتراكيب فقط ولكن جزء منه موجود في الذاكرة.
 
***
إن تجربة سعد جاسم نسيج وحدها لعدة اعتبارات:
1- إنه يكتب قصيدة نثرية لا تعرف بيت الشعر و لا البحور و لا القوافي. و هي قصيدة مفتوحة على كل المقاييس التي تعارض المفهوم التقليدي للشعر العربي و لقوانين لها من العمر ألوف السنوات كما نعلم جميعا.
2- و لأنه يتحدث دائما عن عكس اتجاه الأسلوب. فإذا كان شكل القصيدة عنده مفتوح فإن موضوعاته كلها تعاني من القهر التاريخي و من تراكمات التفكير الشرقي الظالم الذي لا يتوانى عن تصفية رموز الحرية و الثورة.
3- و مع أنه معني بحياته الشخصية و بنشاط الذاكرة القريبة، تتنازع موضوعاته عدة دوائر أوسع، حتى يقترب من كل معاناة البيئة الخاصة و العامة، و التاريخ السري و العلني. و من استعراض أسماء العلم و الأمكنة التي يستعملها كنقاط استناد في القصائد نلاحظ كيف أنه يتحدث عما هو سياسي و متجرد. لقد كانت كل قصيدة لديه استعادة لمرحلة من تاريخ بلده. فقصيدته عن أمه و مدينته الديوانية هي في نفس الوقت اعادة تصوير لمرحلة من التاريخ الأسود في العراق بما فيها من عنف و اضطهاد و تدمير لمعنى الإنسان.
و لقد تنازعت هذا التوجه عاطفتان هما بمنتهى النبل و السمو.. التغزل بالمكان الأمر الذي يعيد للذهن تقاليد الشعر العربي الأصيلة في الوقوف على الأطلال، و رثاء وجوه بعض الراحلين. و هذه اضافة خاصة به. و إن كانت ترتبط غالبا بأسلوب كلمات التأبين التي تكيل المديح لمناقب الميت.
و قد فرض ذلك على اللغة أن تكون شيزوفرينية، تنقل المضمون السادي لعصاب سياسي جماعي بدأ من الاستقلال و لم يتوقف حتى اليوم. و في نفس الوقت تمرر الصور الرقيقة التي تختص بالمديح و بالمواصفات الرومنسية للحظات نحاول أن نثبتها في الذاكرة و أن نخفف بها وجع و مكابدات الواقع.
إن قصائد سعد جاسم متألمة في أحد مستوياتها، و حالمة تداوي جروحها بطريقة ذاتية في مستوى آخر. و هذه ميزة بدأت تنتشر في الشعر العربي الحديث منذ جيل النكسة...
 
 
هوامش:
 
 
1- قصيدة طائر بلا سماء من مجموعة لها هذا العنوان وصدرت عن دائرة الشؤون الثقافية ببغداد. 2013.
 
2- قصيدة أنت تشبهين الحب. من المجموعة السابقة.
 
3- قصيدة طفل الضحك والخسارات. منشورة في موقع مجلة إلى الإلكترونية. أرشيف صيف 2013.
 
4- مرايا جلجامش. من المجموعة.
 
5- هو يشبه أنكيدو. من المجموعة.
 
6- الديوانية يا أمي وحنيني. من المجموعة.
 
7- القصيدة السابقة.
 
8- القصيدة السابقة نفسها.
 
9- القصيدة السابقة.
 
10- قصيدة طائر بلا سماء من المجموعة التي تحمل نفس العنوان.
 
 
تموز 2013

  

صالح الرزوق

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/13



كتابة تعليق لموضوع : الحداثة بثياب واقعية - قراءة في قصائد الشاعر سعد جاسم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد الكاصد
صفحة الكاتب :
  عماد الكاصد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفهداوي والسكن المفقود!  : قيس النجم

 البعد الروحي لزيارة الأربعين / الجزء الأول  : عبود مزهر الكرخي

 البرلمان الأوروبي يطالب السعودية بعدم تنفيذ الإعدام بشاب لمشاركته في تظاهرة عندما كان قاصرا

 الاعلامي ابراهيم عيسى : يدعو لمواجهة الفكر الوهابي السلفي الذي يدعو للقتل والتكفير.

 مظاهرات السلطه الخامسه لا تحتاج الى اجازه !  : عماد الاخرس

 التصويت ..الخام ..!!  : اثير الشرع

  المرجعية الدينية ، وتقديرها للأحداث.   : باقر جميل

 صحة الكرخ: مختبرات مدينة الامامين الكاظمين (ع) الطبية تنجز(1,295,099) فحص مختبري خلال عام 2017 .

 جعلتني برلمانياً!  : حيدر حسين سويري

 عراق الأمل وحرق الأصوات  : سلام محمد جعاز العامري

 عادل المالكي ينتقد تصريحات صباح الساعدي بشان تسييس القضاء

 شفة مشروخة  : ا . د . ناصر الاسدي

 صحوة اقلام سعودية  : سامي جواد كاظم

 الفنان عبد الامير يرقد في المستشفى أثرإصابته بنوبة قلبية

 المجلس الاعلى لم يفاجئ احدا  : وسمي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net